عن الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

سارا أحمد کريم

لم تکن إنتفاضة الشعب الايراني التي إندلعت في 28 ديسمبر المنصرم ولازالت مستمرة، بحدث طارئ و عابر، بل إنها إختلفت کليا عن سائر التحرکات الاحتجاجية للشعب الايراني، فقد عبرت وللمرة الاولى عن الموقف الحقيقي لکافة شرائح و مکونات الشعب الايراني من نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إستحالة القبول به، وإن جعل شعار”الموت للديکتاتور”، أي المرشد الاعلى للنظام و الذي ‌و أساس و جوهر النظام کله، کان بمثابة إعلان قطيعة الشعب مع النظام وأن لاحل أو خيار سوى إقاطه و تغييره.

DTwjcN9XkAAk53V

هذا التطور التأريخي في مسار الاوضاع في إيران بعد قيام هذا النظام، يشکل خطوة نوعية إستثنائية للأمام، خطوة ليس في إمکان النظام أبدا تغييرها أو حرفها عن مسارها التأريخي المرسوم لها، خصوصا وإن إرادة الشعب و قواه الوطنية المخلصة هي من تحدد ذلك المسار، وإن مبادرة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الى عقد ورة استثنائية بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يومي 13 و14 يناير(كانون الثاني) 2018 وبمشاركة رؤساء اللجان وأعضاء المجلس. وتركز جدول أعمال المجلس على مدى يومين على الانتفاضة العارمة، يأتي في وقت تلوح في الافق الايراني ملامح التغيير لأن النظام و بعد هذه الانتفاضة الجبارة، قد صار في حکم الميت سريريا.

هذا الاجتماع  بالغ الاهمية و الذي أشار الى أن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية دون غيرها کانت ترى إندلاع إنتفاضة يناير 2018 قاب قوسين أو أدنى وقد حددت ذلك في بيان آب 2017 وآب 2016 حيث كتبت تقول «أزمة الحكم قد دخلت منذ عام 2009 مرحلة الأزمات الغير القابلة للاحتواء وأن الوضع المتفجر للمجتمع مستمر رغم كل التقلبات. اننا ندعو كل المواطنين والقوى السياسية  والاجتماعية والثقافية الإيرانية إلى الوحدة والنضال المستمر والفاعل حول شعار محوري ”الموت لمبدأ ولاية الفقيه، الموت للدكتاتور، الموت للدكتاتور“». ولذلك فإن لهذه الدورة الاستثنائية أهمية خاصة جدا، لأنها تحدد معالم الطريق الذي يجب سلوکه من أجل بناء إيران حرة تعبر عن إرادة الشعب الايراني الابية.

تشديد”  المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مرة أخرى، على مشروع جبهة التضامن لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين وضرورة التضامن بين جميع القوى المطالبة بالجمهورية مع الالتزام الكامل برفض ولاية الفقيه بكل أجنحته وعصاباته الداخلية، ومن أجل تحقيق نظام سياسي ديموقراطي ومستقل قائم على فصل الدين عن الدولة، ويعلن استعداده في هذا الاطار للتعاون مع القوى السياسية.” کما جاء في البيان الصادر عن هذا الاجتماع الاستثنائي، يؤکد النهج الديمقراطي الانفتاحي للمجلس و إيمانه بالتعددية  و بالآخر و بالعمل المشترك لبناء إيران التي خربها النظام الايراني طوال 38 عاما من حکمه القمعي الاستبدادي.

هذا الاجتماع التأريخي الذي أوضح الکثير عن أسباب و خلفيات و تداعيات و مستقبل الانتفاضة الشجاعة للشعب الايراني، جاء ليؤکد بأنه وکما أکد المجلس طوال الاعوام المنصرمة من إن التغيير في إيران لايمکن أبدا أن يأتي عن طريق النظام وانما عن طريق الشعب و قواه الوطنية المخلصة التي تعبر عنه وعلى رأسها المجلس الوطني للمقاومة الايرانية.

المصدر

http://www.arabsolaa.net/articles/view/437348.html

 

 

 

 

Advertisements

في مؤتمر «تغيير النظام في #إيران- إلى الأمام مع ألف أشرف» في باريس

في مؤتمر «تغيير النظام في إيران- إلى الأمام مع ألف أشرف»

مريم رجوي تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى مساعدة معتقلي انتفاضة إيران

نيوت غينغريتش: وجود بديل ديموقراطي برئاسة مريم رجوي أكبر رأسمال لاستمرار وتقدم الانتفاضة

عقد يوم الجمعة  19 يناير (كانون الثاني) مؤتمر تحت عنوان «تغيير النظام في إيران- إلى الأمام مع ألف أشرف» بحضور السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيد نيوت غينغريتش الرئيس السابق لمجلس النواب الأمريكي والسيناتور توريسلي وجمع من ممثلي الجمعيات الإيرانية في أوروبا.

وأشادت السيدة رجوي بالانتفاضة المباركة للشعب الإيراني التي انتشرت بسرعة لافتة إلى 142 مدينة، وشجاعة وتضحية المنتفضين لنيل الحرية والديموقراطية وتقدمت بتحياتها لشهداء وآلاف من معتقلي الانتفاضة وقالت: لا شك أننا كلنا معا، نمضي قدما إلى الأمام حتى الإطاحة بهذا النظام الغارق في الفساد والجريمة. وأن النصر حليف الشعب الإيراني.

داعية الجميع إلى مساعدة الشعب الإيراني في انتفاضته للخلاص من النظام الفاشي الديني وتحقيق الديموقراطية وسيادة الشعب وأضافت: الشعب الإيراني يطالب الأمم المتحدة وكل العالم بالاعتراف بنضاله لإسقاط نظام ولاية الفقيه. انه حق المواطنين الذين يناضلون في الصفوف الأمامية ضد النظام الذي يهدّد السلم والأمن في المنطقة والعالم. إنهم يطالبون الأمم المتحدة وجميع الدول بالضغط على نظام الملالي لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضات الأخيرة وإعطاء إجابات محدّدة بشأن المفقودين وتشكيل لجنة للتحقيق في الاعتقالات التعسفية التي طالت آلاف الأشخاص وفي قتل السجناء تحت التعذيب. الشعب الإيراني يتوقع أن تقطع حكومات العالم علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع نظام الملالي، لاسيما مع قوات الحرس المنهمكة في تعذيب وقتل المنتفضين.

ولفتت السيدة رجوي إلى أن الانتفاضة متأثرة من الغضب العام ضد ممارسات الملالي للنهب، ومن الفقر والبطالة والشرخ الطبقي، وأعمال القتل على مدى 38 عاما وأكدت قائلة: إنها حركة من أجل حرية الشعب وسيادته لتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية. هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن صراع بين الفصائل داخل الحكومة، بل على النقيض من ذلك، انها قد دقّت مسامير قوية على نعش مسرحية «الإصلاح». وأظهرت أن الأموال الهائلة التي تدفقت بعد الاتفاق النووي إلى جيوب الملالي لم تكن قادرة على معالجة انعدام الثبات والاستقرار لدى النظام. كما أبرزت أن الشعب الإيراني يكره الجناحين من النظام ويريد الإطاحة بالنظام برمّته.

بدوره أكد السيد نيوت غينغرتيش في كلمة له قائلا « إن حكومات البلدان التي لديها إحساس بالمسؤولية يجب آن ترفض التسامح مع هذا النوع من السلوك حيال النظام الإيراني. ولأول مرة في الأسبوعين الماضيين، رأيت حكومات أوروبية لم تكن قد فعلت شيئا في النهاية في الشعور بالحرج وإجبارها على قول شيء ما “.

واضاف المتحدث : عندما حثت الدكتاتورية الإيرانية الرئيس الفرنسي على تقييد شخص واحد، وهو”مريم رجوي” ورد الرئيس الفرنسي على هذا الطلب بـ ”لا”  و اعتقد ان الدكتاتورية الدينية تزداد عندها مستوى خوف النظام من المقاومة هو سبب هذا الطلب . وقد نجت المقاومة. لقد تحملت. وقد واصلت مهمتها ولم يتمكن النظام من ايقافها. وفيما يتعلق بالتوقعات والمستقبل، قال رئيس مجلس النواب الأمريكي السابق: “توقعي هو أن ترى المزيد من المظاهرات.. أظن أن هذا الربيع والصيف يمكن أن يكون وقت مهم جدا “.

من ناحية أخرى قال السيناتور توريسلي انني اخاطب حكومتي، الحكومات الاوروبية بان 8000 شخص من المتظاهرين قد تم اعتقالهم ، حيث يتم إلقاء جثث الشباب على أبواب منزل والديهم، تعذيب لا يوصف، وهذا هو الاعتدال أو سوف يعيش العالم مع هذا القمع، ومع سلاحه النووي وحربه، وإرهابه وفقره  لجيل آخر، هذه هي اللحظة، للسيدة ماي، للسيد ماكرون، وللسيدة مركل ، والسيد ترامب، هذه هي اللحظة، التي يجب خطفها لإنهاء هذا الكابوس الآن. “

هذا وأدلى في هذا الاجتماع عدد من السجناء السياسيين المحرّرين وذوي شهداء المجزرة بشهاداتهم بشأن جرائم ضد الإنسانية ارتكبها نظام الملالي في السجون وكذلك القمع الواسع، والوضع المتفجر الذي يعيشه المجتمع وحالة الكراهية لدى الشعب في أرجاء البلاد حيال نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران.

انتفاضة إيران، بداية مرحلة التقدم والزحف

كلمة مريم رجوي، مؤتمر «تغيير النظام في إيران- إلى الأمام مع ألف أشرف»

19 يناير (كانون الثاني) 2018

أيتها السيدات وأيها السادة

أرحّب بكم جميعا

وأقف وقفة إجلال واحترام أمام الانتفاضة المباركة للشعب الإيراني

وأمام شجاعة وتضحيات المنتفضين لنيل الحرية والديموقراطية،

تحيات لا نهاية لها  إلى آلاف المواطنين الذين اعتقلهم النظام وهم في دهاليز التعذيب بسبب وقوفهم بوجه خامنئي.

تحياتنا لشهداء الانتفاضة.
تحيات للشباب والمراهقين الأبرياء الذين استشهدوا تحت التعذيب.
ولا بد لي من القول إنني أتعاطف من صميم القلب مع جميع الأمهات والآباء الذين تسيل دموعهم هذه الأيام في عزاء أبنائهم وفلذات أكبادهم.
كما أشاطر النساء والرجال الذين يبحثون خلف السجون عن أبنائهم في جوّ البرد والصقيع.
ونحن جميعا على دراية بكل لحظات هذه الآلام والمعاناة؛
– لحظات الذهول والجزع وعدم الاطلاع عن حالة أخواتنا وإخواننا تحت التعذيب.
– لحظات الاندهاش والهلع من سماع الأخبار عن تنفيذ واستشهاد رفاقنا.
– وفي لحظات الانتفاضة الحماسية التي لا توصف.
وأود هنا  أن أتقدم بالشكر للشعب الإيراني؛
من طلاب المدارس والجامعات والفتيات والفتيان، الأمهات والآباء، خاصة النساء، وجميع أبناء بلدي الذين رفعوا راية شرف إيران والمواطن الإيراني لدى أعين شعوب العالم.
أحيّيكم جميعا، حيث بانتفاضتكم وتضحية أطفالكم وأموالكم وأرواحكم وعيشكم قلتم «لا»  لهذا النظام المعادي للإنسانية.
ولا شك أننا كلنا معا، نمضي قدما إلى الأمام حتى الإطاحة بهذا النظام الغارق في الفساد والجريمة.
وأن النصر حليفكم.
اذن، وتخليدا لجميع الشهداء وتقديرا لكل المنتفضين نصفق دقيقة واحدة.

وهنا أرحّب بالسيد غينغريتش في بيت المقاومة الإيرانية.
إن شعبنا لا ينسى أنه عندما كانت السياسة السائدة في العالم منح تنازلات لنظام الاستبداد الديني،
هبّ السيد غينغريتش لدعم الأشرفيين والمقاومة الإيرانية، ودافع عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان من أجل إيران.
واليوم أيضا ظل يدافع عن انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية.
كما نرحب بأصدقائنا الأعزاء، السيد السيناتور توريسلي والسيد العقيد ويسلي مارتن. مرحبا بكم
***

 

photo5985431295624326027
أصدقائي الأعزاء
الانتفاضة التي بدأت في 28 ديسمبر في إيران انتشرت بسرعة إلى  142 مدينة في إيران.
وأظهرت الانتفاضة أن المجتمع الإيراني مشحون بحالة استياء متفجّر.
كما أظهرت أن النظام الإيراني هو أضعف مما كان يتصور.
أظهرت أن الأموال الهائلة التي تدفقت بعد الاتفاق النووي إلى جيوب الملالي لم تكن قادرة على معالجة انعدام الثبات والاستقرار لدى النظام.
وأظهرت أن الشعب الإيراني يكره الجناحين من النظام ويريد الإطاحة بالنظام برمّته.

هذه الانتفاضة نابعة عن ثلاثة تغييرات كبيرة.
أولا وقبل كل شيء، لقد تصدّع جدار الخوف في المدن الإيرانية.
واحدة من سماتها هي الشباب المتنفضون وتهوّرهم وشجاعتهم.
الآن أصبح هؤلاء الملالي هم من ترتعد فرائصهم من الخوف.
ثانيا، تم إبطال الأسطورة القائلة باقتدار قوات الحرس التابعة لخامنئي.
هذه القوة الشيطانية وبالطبع مجرمة.
ولكنها مقابل القوة التحررية للشعب أصبحت محبطة.
وبالتالي، لم تتمكن من منع نشوب الانتفاضة.
والأهم من ذلك، أنها لم تتمكن من منع انتشار الانتفاضات إلى 142 مدينة.
والثالث هو وجود قوة حديثة ومناضلة ومطالبة بالتحرر والمساواة،

وقال خامنئي في خطابه يوم 19 يناير:
«كانت هذه الأحداث منظمة» نفذتها منظمة مجاهدي خلق. إنه قال:
وكانت مجاهدي خلق «جاهزة منذ شهور»، وكانت وسائل الاعلام التابعة لمجاهدي خلق قد دعت إلى ذلك.
نعم، هذه الانتفاضة هي تجسيد لإرادة الشعب الإيراني، مستلهمة من صمود تاريخي عظيم  للإطاحة بنظام ولاية الفقيه.

لقد أزاحت الانتفاضة الإيرانية أيضا العديد من الأفكار وممارسة الخداع الهادفة إلى  حفظ النظام:
– هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن صراع بين الفصائل داخل الحكومة، بل على النقيض من ذلك، انها قد دقّت مسامير قوية على نعش مسرحية «الإصلاح».
هذه الانتفاضة ليست مؤامرة من القوى الأجنبية، بل بالعكس، أنها أفضحت سياسة استرضاء الحكومات الغربية للاستبداد الديني.
هذه الانتفاضة متأثرة بطبيعة الحال من الغضب العام ضد ممارسات الملالي للنهب، ومن الفقر والبطالة والشرخ الطبقي، ولكن الاحتجاج لا يقتصر على سبل العيش؛
بل هي حركة من أجل حرية الشعب وسيادته لتحقيق الرفاهية والعدالة الاجتماعية.
هذه الانتفاضة ليست انتفاضة عمياء وارتجالية للجياع.
ورأيتم  أنه لم تكن في المظاهرات أو التجمعات في مدن إيرانية حتى حالة واحدة من الهجوم على محلات أو ممتلكات الشعب.
بل كان هدفهم مراكز القمع والنهب التابعة للنظام الذي بقي على الحكم من خلال حملات الإعدام والاعتقالات والتعذيب،
هذه الانتفاضة ضد الاستبداد الديني والخداع والكذب تحت اسم الإسلام.
ولهذا فإن هذه الانتفاضة هي انطلاق الربيع الحقيقي لشعوب المنطقة، ولإسقاط التطرف وتبشير لكل العالم أجمع.
هذه الانتفاضة ليست ناجمة عن خيبة أمل.
وعلى العكس من ذلك، فقد نبعت من  آمال متزايدة في إحداث تغيير جذري في إيران.
الآن، بزغ فجر اليقين والإيمان بالنصر.

كلمه هذه الانتفاضات هي نفسها التي قالها مسعود قائد المقاومة :«نقول لخليفة ولاية الفقيه: كفى 30 عاما من سلطة ولاية الفقيه والسلطنة المطلقة، مع الانتفاع من حروب الكويت وأفغانستان والعراق، والاستفادة  من سياسة الاسترضاء واستخدام تنظيم القاعدة وداعش. قم وارحل الآن، والا سيرفعك أبناء الشعب من عرش الولاية ويلقونك على الأرض».

***

أصدقائي الأعزاء

ثمة مسألة أخرى ينبغي التأكيد عليها وهي أن الملالي لا يستطيعون منع فوران الانتفاضات مرة أخرى.

لأنهم يعتمدون فقط على مؤسساتهم القمعية البغيضة. لكنهم فقدوا أهم مكوّنات سلطتهم لتكبيل المجتمع. ونتيجة لذلك:

–  ان الادعاء بوجود قاعدة شعبية وغيرها من مسرحيات الانتخابات المزيّفة باتت دون جدوى.

ان ادعاءات حماة الملالي الأجانب بشأن دعم  النظام للمحرومين قد ذهبت ادراج الرياح. واليوم، حاصر الملالي هؤلاء المحرومون والكادحون.

لم يعد الخداع تحت اسم الإسلام آلة ناجعة للنظام. بل له تأثير عكسي.

المنتفضون هاجموا مظاهر الدجل الديني للملالي. ووفقا للمسؤولين الرسميين فان مكاتب 60 من أئمة الجمعة، تعرضت لهجوم المواطنين.

وانفضح تماما خداع الملالي الذين كانوا يقدّمون أنفسهم من مدافعي المظلومين.

اليوم، اولئك المستضعفون يصرخون في الشوارع: «الشعب يتسوّل والسيد (خامنئي) يعيش كآلهة».

وفشلت سياسة تجاهل مطالب المواطنين واحتجاجاتهم.

واليوم، اضطر قادة النظام إلى الاعتراف بجزء من مطالب الشعب.

وأخيرا، فإن سياسة التعتيم ونفي الجذور العميقة لمجاهدي خلق في المجتمع الإيراني قد وصلت إلى طريق مسدود.

ويعترف كبار قادة النظام بدءا من خامنئي وروحاني وخاتمي بدور هذه الحركة في النهوض بهذه الانتفاضات وتأثير قضيتهم وشعارهم على المواطنين.

في ذروة انتفاضات عام 1979، أصبحت دكتاتورية الشاه الفاسدة منبهرة أمام رسائل المنتفضين.

والآن، فقدت ولاية الفقيه أهم أسلحتها ودروعها ووسائلها التضليلية

لا المجتمع الإيراني يعود إلى ظروف ما قبل بداية الانتفاضة،

ولا نظام ولاية الفقيه قادر على استعادة التوازن السابق.

وهذا يعني أن المواجهة بين الشعب الإيراني والنظام الحاكم تحتدم، وسوف يتعمق الصراع الداخلي للنظام.

واعترف خامنئي في خطابه الأخير باستمرار الانتفاضة.

انه قال إن هذه المعركة هي معركة بين «الأمة و المعادين للأمة» ومعركة بين  «إيران و المعادين لإيران».

ومعركة بين «الإسلام وضد الإسلام»  وهذه المعركة سوف تستمر.

لا شك أنها ستكون كذلك،

ان معركة شعبنا ومعركة إيراننا ستستمر ضد المعادين لإيران والمواطن الإيراني أي نظام ولاية الفقيه.

الصمود في المجزرة 1988، والصمود في أشرف وليبرتي مع العديد من الشهداء والجرحى، وتضحيات شبابنا اليوم في الشوارع هي امتداد لهذه المعركة. ولكن أخيرا، الشعب الإيراني هو من ينتصر على الاستبداد الديني.

***

أيها الحضور الكرام
القضية الأخرى  التي يجب التأكيد عليها
هي الدور الحاسم الذي يلعبه البديل لهذا النظام.
في هذه المعركة، فإن رأس المال الكبير في التقدم في الانتفاضة هو البديل الديموقراطي الذي يمثل الطموحات التحررية للشعب الإيراني.
هذا البديل تضرب جذوره في الكفاح التحرري للشعب الإيراني في الثورة الدستورية.
إنه وارث لأكثر التقاليد أصالة ولقيم حركة تأميم النفط بقيادة الدكتور مصدق وكذلك الثورة ضد الشاه.  وفي تطوره، ارتقى إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وهو أقدم ائتلاف سياسي في إيران.
إن هذا البديل يعتمد على الصمود الطويل الشامل، لذلك الجيل من مجاهدي خلق وطلائع الحرية الذين هم مستعدون للتضحية دوما و يقود ذلك مسعود قائد المقاومة، الذي قاد ويقود المقاومة أربعة عقود في ظروف خطيرة.

 

أيها الحضور الكرام،
ان خططنا ومطالبنا لإيران الغد هي الصرخات المشتركة للمنتفضين في مدن جميع أنحاء إيران:
المشاركة المتساوية للمرأة في القيادة السياسية، والحكم الذاتي لمختلف الإثنيات في إيران في إطار وحدة أراضي البلد.
والتعددية و إلغاء عقوبة الإعدام وتمتع الجميع بالفرص الاقتصادية المتساوية.
***
اذن عليّ أن أقول لكل مواطني الأعزاء، وخاصة المتنفضين:

أثبتت انتفاضتكم الشجاعة أن ألف معقل للعصيان والمقاومة هي الخيار الصحيح  للحالة الإيرانية التي تغلي واستعداد المجتمع للانتفاضة.
انكم أثبتم في وقت سابق و في مسرحية الانتخابات للنظام هذه الاستراتيجية عن طريق فضح الملا رئيسي الجلاد كما أوضحتم خلال اغاثة المواطنين المنكوبين بالزلزال في محافظة كرمانشاه أو في غيرها من الأنشطة، صحة هذا المسار وبأنه مسار واعد.
وكما قلت قبل عامين في المؤتمر السنوي للمقاومة:

إذن، ليس سؤالنا اليوم، هل نظام ولاية الفقيه على حافة السقوط أم لا؟
بل التساؤل هو  ما هي الأساليب التي تحقق هذا الهدف في أسرع وقت؟ وجوابنا هو، إقامة ألف أشرف. أي إقامة ألف معقل للنضال ضد الاستبداد الديني.
ألف أشرف يعني إحياء الطاقات المقموعة ولمّ الشمل، وغرس الأمل الحقيقي في الأذهان والقلوب بأن إسقاط الوحش أمر ممكن.

***
نعم، أظهرتم أنتم الشباب المنتفضين، وبناتي وأبنائي الشجعان في جميع أنحاء البلاد أنه يمكن تحت ضغط القمع واسع النطاق والغير إنساني ليس مرة واحدة  ولا عشر مرات بل مئات المرات، يمكن إشعال الانتفاضات. واستبقت سرعتكم في توسيع الانتفاضات، قوات الحرس وقوات البسيج المرتزقة للنظام.
وإن شجاعتكم قد أبطلت مفعول قوة ترهيب النظام.
وقد قضى عزمكم وإرادتكم على حالة عدم التصديق والتردد الذي فرضه الملالي الحاكمون.
والآن هذه القدرة هي الكفيل باستمرار معركتكم.
إنكم وجدتم سرّ الحرية والانتصار.
وهو توسيع واستمرار الانتفاضات و الإضرابات والاعتصامات.
لا قوة يمكن أن تمنع استمرار انتفاضتكم.
لا الجلد، ولا التعذيب ولا الرصاصة، قادر على التصدي لقوة الأمل والثقة لديكم.
إن نظام ولاية الفقيه محكوم عليه بالسقوط والزوال، عندما كنتم منظّمين ومتحدين.
ويمكن تحقيق جمهورية حرة ديمقراطية وهي في متناول اليد.
***
ان مواطنينا يطالبون الأمم المتحدة وجميع الدول بالضغط على نظام الملالي لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضات الأخيرة واعطاء اجابات محددة بشأن المفقودين.  يجب أن تشكّل الأمم المتحدة  لجنة للتحقيق في الاعتقالات التعسفية التي طالت آلاف الأشخاص وفي قتل السجناء تحت التعذيب.
ويتوقع شعبنا أن تقطع حكومات العالم  علاقاتها مع نظام الملالي.
ويدعو الشعب الإيراني جميع الحكومات والشركات إلى وقف تعاملها مع قوات الحرس المنهمكة في تعذيب وقتل المنتفضين. المواطنون الإيرانيون  يطالبون الأمم المتحدة والعالم أجمع بالاعتراف بنضال الشعب الإيراني لأسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذا هو حق المواطنين الشجعان الذين يناضلون في الصفوف الأمامية ضد النظام الذي يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم.
لذلك، ندعو العالم كله إلى مساعدة انتفاضة إيران.
شكرا لكم جميعا

 

مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة

مريم رجوي تناشد الأمم المتحدة لتحرك فوري يدفع النظام إلى إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة العارمة
إطلاق النار على المتظاهرين وحملات الاعتقالات الجماعية والقتل تحت التعذيب أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية

Maryam rajavi
مريم رجوي 

دعت مريم رجوي إلى التحرك الفوري من قبل الأمين العام للأمم المتحدة والدول الأعضاء وكذلك المفوض السامي لحقوق الإنسان والجهات الدولية المعنية الأخرى، لدفع النظام الإيراني إلى الافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني وحسم حالة المفقودين.

وأضافت لا شك أن إطلاق النار على المتظاهرين، وحملات الاعتقالات الجماعية، وأعمال قتل السجناء تحت التعذيب التي ينفذها جلادو نظام ولاية الفقيه هذه الأيام في مختلف المدن الإيرانية، هي تشكل أمثلة بارزة للجريمة ضد الإنسانية وتستدعي تحركا فوريا من قبل المجتمع الدولي. ان الصمت عن هذه الجرائم، يشجع نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على التمادي في جرائمه.
وتم اعتقال مالايقل عن 8000 شخص من المنتفضين من قبل قوات الحرس والقوات القمعية خلال الاسبوعين الأول والثاني من الانتفاضة العارمة للشعب الإيراني كما أن عددا كبيرا منهم أصبحوا مفقوين لا تتوافر معلومات عنهم. وأن 90 بالمائة من المعتقلين هم من الشباب دون 25 عاما وأن 35 بالمائة منهم طلاب مدارس. كما استشهد عدد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب في طهران والمدن المختلفة بما فيها أراك وسنندج وزنجان.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
18 يناير (كانون الثاني) 2018

https://www.maryam-rajavi.com/ar/remarks/statements/item/maryam-rajavi-calls-on-the-united-nations-to-take-urgent-action-to-secure-release-of-those-arrested-in-the-nationwide-uprising

#FreeAllProtesters -Families of #IranProtests detainees banned from calling media and outside world.

The Iranian intelligence service have told the families of the detainees and the martyrs that they are not allowed to speak with the outside world specially the media.
no-cellphones-35121_960_720Their cellphones have also been filtered and they cannot do international calls!
This is the message they receive when trying to make an international call:
Dear customer, the number you have dialed is wrong, kindly recheck and call again.

 

https://soundcloud.com/iranarabspring/freeallprotesters-families-of-iranprotests-detainees-banned-from-calling-media-and-outside-world

المخابرات الايرانية منعت عوائل المعتقلين والشهداء من الاتصال بالخارج وخاصة وسائل الاعلام.
كما قفلوا الاتصال الخارجي على هواتفهم النقالة

هذه الرسالة التي يسمعونها عند محاولتهم الاتصال بالخارج:
عزيزي المشترك، ان الرقم المتصل به خطأ، يرجى اعادة الاتصال بعد التدقيق

Translation of the #IranProtests chants in English and Arabic.

Below is the English and Arabic translation of most of the Iran protests chants.

It is of course very hard to translate most of them but still preferred to give an idea about what the Iranian people are demanding in the streets across Iran.

For latest updates on #IranProtests in English and Arabic you can visit @IranProtests in Telegram

https://t.me/IranProtests

نترسيد نترسيد، ما همه با هم هستيم

لا تخافوا، لاتخافوا، نحن جميعا معا

Don’t be afraid. Don’t be afraid. We’re all together.

توپ، تانك، فشفشه، آخوند بايد گم بشه

مدفعية، دبابة، مفرقعة نارية ، الملا يجب ان يطلع

Canon, tank, firework – Mullahs have to go away

خامنه اي الاقه، يه دستش هم چلاقه

خامنئي حمار ، ويده اعرج

Khamenei is a donkey – one of his hands is crippled

اصلاح طلب ، اصول گرا ، ديگه تمومه ماجرا

اصلاحي، اصولي، حانت نهاية القصة

Reformist – Hardliner – the game is over

ميجنگيم ، ميميريم، ايران رو پس مي گيريم

نقاتل، نموت، نستعيد ايران

We will fight, we will die, we will take back Iran

رفراندم، رفراندم، اين است شعار مردم

استفتاء، استفتاء هذا مطلب الشعب

Referendum, Referendum, this is the demand of the people.

نه غزه ، نه لبنان ، جانم فداي ايران

لا غزة و لا لبنان ، افدي بروحي لايران

Neither Gaza nor Lebanon, my life only for Iran.

اين همه لشكر آمده، به جنگ رهبر آمده

ان الجيوش الآتية خرجت لقتال الزعيم.

All these brigades have come out to the streets. They’ve come out against the leader

زنداني سياسي آزاد بايد گردد

ليطلق سراح السجين السياسي

Political prisoners must be freed

استقلال، آزادي، جمهوري ايراني

استقلال، حرية، جمهورية ايرانية

Independence, freedom, Iranian republic

سوريه رو رها كن، فكري به حال ما كن

اترك سوريا وفكر فينا

Let go of Syria; think of us.

واي به روزي كه مسلح شويم

ويل لليوم الذي نتسلح

Fear the day we will get armed.

ايراني ميميرد، ذلت نمي پذيرد

ايراني يموت ولايذل

Iranian would die but not accept humiliation.

زن ها به ما پيوستن، بي غيرت ها نشستن

النساء انضممن الينا، الذين لاغيرة عندهم جالسون بعد

The woman has joined us, the cowards are still sitting.

ما تماشاچي نمي خواهيم، بما ملحق شويد

لا نريد مشاهدين، التحقوا بنا

We don’t want audience, join us.

سيد علي ببخشيد، ديگه بايد بلند شيد.

سيد علي (خامنئي) اعذرنا، ولكن حان الوقت للذهاب

Syed Ali (Khamenei) excuse us, it is time to move.

نيروي انتظامي، حمايت، حمايت،

ايها الشرطي، ادعمونا، ادعمونا

Police, protect us, protect us,

نيروي انتظامي، خجالت، خجالت

ايها الشرطي، اخجل،اخجل

Police, shame on you, shame on you,

حتي اگر بميريم، ديگه عقب نميريم

حتى اذا نموت، سوف لا نتراجع

Even if we die, we will not go back

سيد علي حيا كن، مملكت رو رها كن

سيد علي ، اخجل واترك البلد

Syed Ali (Khamenei), be ashamed, leave the county.

حتى اكر بميرم ذلت نمي پذيرم

حتى اذا اموت سوف لا اقبل الذلة

Even if I die, I will not accept humiliation.

آخوند انگليسي، نمي خواهيم ، نمي خواهيم

لانريد الملا البريطاني

We don’t want a British Mullah

جمهوري اسلامي نميخواهيم، نمي خواهيم

لا نريد الجمهورية الاسلامية

We don’t want the Islamic Republic

مرگ بر اصل ولايت فقيه

ليسقط مبدأ ولاية الفقيه

Down with the principle of Velayate Fagih

مرگ بر خامنه اي

الموت لخامنئي

Death to Khamenei

مرگ بر روحاني

الموت لروحاني

Death to Rouhani

مرگ بر حزب الله

الموت لحزب الله

Death to Hezbollah

مرگ بر ديكتاتور

الموت للدكتاتور

Death to dictator

آخوندها حياكنيد، مملكت رو رها كنيد

يا ملالي اخجلوا واتركوا البلد

Mullahs be ashamed, leave the country.

بسيجي بي غيرت نمي خواهيم، نمي خواهيم

لانريد بسيجي بلا غيرة

خامنه اي بي ناموس

خامنئي بلاشرف

اسلام و پله كردن، مردم رو ذله كردن

استغلوا الاسلام ودمروا معنويات الشعب

They abused Islam to destroy people morally.

بي شرف، بيش شرف، بي شرف

بلا شرف، بلا شرف ، بلا شرف

Dishonorable, Dishonorable, Dishonorable

 

Latest from

انتفاضة في #ايران رقم 45 – 8 آلاف شخص على الأقل عدد المعتقلين خلال الانتفاضة

انتفاضة إيران رقم 45

8 آلاف شخص على الأقل عدد المعتقلين خلال الانتفاضة

الدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لتحرير المعتقلين وحماية أسرهم

ما زالت مستمرة حملات الاعتقال الجماعية والواسعة النطاق التي تطال الشباب في مدن مختلفة، والتي بدأت منذ بداية انتفاضة الشعب الإيراني في 28 ديسمبر/ كانون الأول. ووفقا لتقارير من داخل إيران ومن داخل النظام، فإن عدد المعتقلين يصل إلى ثمانية آلاف شخص على الأقل بحلول نهاية الأسبوع الثاني من انتفاضة الشعب الإيراني. وفي الأيام الأخيرة، استشهد العديد من هؤلاء السجناء تحت التعذيب القروسطي في نظام الملالي.

إن حجم الاعتقالات بلغ حدا كبير بحيث، على الرغم من محاولات نظام الملالي للتستر عليه، إلا أن وكلاء هذا النظام  في بعض المدن اعترفوا لا محالة ببعض أبعاد هذه الاعتقالات.

–  وقبل أسبوع قال محمود صادقي، وهو عضو في مجلس شورى النظام، ان عدد المعتقلين 3700 شخص.

–     يوم 2 يناير أعلن مساعد الشؤون السياسية والأمنية في قائممقامية طهران اعتقال 450 شخص في العاصمة فقط خلال ثلاثة أيام (30و31 ديسمبر2017و1 يناير2018)

–     قال رئيس النيابة في محافظة مركزي يوم 4 يناير: «خلال يومي 30 و31 ديسمبر تم اعتقال 396 شخصا خلال أحداث مدينة أراك ومدن أخرى في محافظة مركزي كان 65 منهم مراهقين دون18 عاما».

– قال نائب محافظ كلستان في 3 يناير: «باعتقال نحو 150 شخصا من المشاغبين في جرجان، عاد الهدوء إلى المدينة».

– قال قائممقام همدان يوم 2 يناير: «خلال الأيام الأخيرة أكثر من 150 شخص في همدان على خلفية بعض أعمال الشغب والفوضى في المدينة».

DSJ0FfIUMAAvZdr

–  في 3 يناير أعلن نائب المدعي العام في مدينة مشهد ان «ما مجموعه 138 شخصا اعتقلوا في الاضطرابات بمدينة مشهد».

– قال قائد قوات ثار الله للحرس بمحافظة كرمان يوم 2 يناير: «خلال الاضطرابات الأخيرة تم اعتقال أكثر من 80 شخصا من العناصر المشاغبة وتم احالتهم إلى مراجع صالحة».

– المدعي العام في مدينة كاشان قال يوم 1 يناير: «ألقي القبض على حوالي 50 الى 60 شخصا في كاشان في تجمعات غير قانونية».

– قال بهمن طاهرخاني عضو مجلس شورى النظام عن تاكستان يوم 2 يناير: «قام حوالي 50 شخصا في هذه المدينة بأعمال شغب لأغراض شريرة يجب معاقبتهم حسب جرائمهم». وأضاف «ان وجود الاشخاص الذين كانوا مديرين للاضطرابات الاخيرة دليل اخر على أن هذه الاضطرابات منظمة».

– وذكرت التقارير من سجون الأهواز وغيرها من المدن بمحافظة خوزستان أن عدد المعتقلين في هذه المحافظة يبلغ 1600 شخص.

– عضو مجلس شورى النظام عن مدينة ايذه قال ليس لديه أرقام دقيقة عن عدد المعتقلين وأضاف ان المعتقلين هم في الغالب مراهقون وشباب تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاما. وحسب التقارير فان مئات الاشخاص القي القبض عليهم في هذه المدينة.

إن المقاومة الإيرانية، تدعو عموم المواطنين لاسيما الشباب لحماية المعتقلين وعائلاتهم والقيام من أجل تحرير المعتقلين وتطالب مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والدول الأعضاء فيه وادارة الولايات المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان بادانة نظام  الملالي على جرائمه ضد الإنسانية واتخاذ تدابير فعالة وعملية لإطلاق سراح المعتقلين. ان  تقارير متعددة من مدن مختلفة حول سوء المعاملة واستشهاد بعض منهم تحت وطأة التعذيب، تستدعي وبشكل ضروري وعاجل تشكيل لجنة لتقصي الحقائق من قبل  المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول الاعتقالات التعسفية والفظائع التي ارتكبت في سجون نظام الملالي

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

11 يناير(كانون الثاني) 2018

 

 

بيان : انتفاضة #إيران رقم 34–35–36–37

اعتقالات عشوائية لمنع استمرار وتوسع الانتفاضة، و 2500 حالة اعتقال في الأسبوع الأول من الانتفاضة

انتفاضة إيران رقم 34
90٪ من المعتقلين هم من الشباب دون سن الخامسة والعشرين

صعّد نظام الملالي العاجز عن احتواء انتفاضة الشعب البطولية في جميع أنحاء البلاد، أبعاد الاعتقالات العمياء في العديد من المدن. وذكرت تقارير أولية أن عدد الاعتقالات فى الأسبوع الاول من الانتفاضة فى أكثر من 120 مدينة يصل إلى مالايقل عن 2500 حالة. وفيما يلي اعترافات لمسؤولي وأجهزة النظام فيما يتعلق باحصائيات الاعتقالات في 15 مدينة:

1- علي أصغر ناصر بخت، مساعد الشؤون الأمنية في قائممقامية طهران، أفاد اعتقال 450 شخصا في 30 ديسمبر / كانون الأول و 1 يناير / كانون الثاني. بالإضافة إلى ذلك، ألقي القبض على العديد من المتظاهرين في 2 و3 يناير. ونقل المحتجزون إلى سجن إيفين، وتطالب أسرهم بالإفراج عن أبنائها من خلال التجمع أمام السجن كل يوم.
2- هدّد علي آقازاده حاكم محافظة مركزي بأن أي تجمع غير مرخّص به سيتم التعامل معه بشكل صارم وقوي وقال إن أكثر من 100 شخص اعتقلوا في المظاهرات التي جرت مساء يوم 30 ديسمبر / كانون الأول، في أراك.
3- توعّد المدعي العام في كاشان، في 31 ديسمبر / كانون الأول، المتظاهرين، وقال: وفقا للقانون، أن أولئك الذين ينوون محاربة النظام يعتبرون «مفسدين على الأرض» وسوف يتم التعامل معهم بالإجراءات القانونية الضرورية. وأضاف أن حوالى 50 إلى 60 شخصا اعتقلوا فى تجمعات كاشان غير القانونية.
4- أعلن علي تعالى قائممقام مدينة همدان اعتقال 150 شخصا وأعلنت وكالة أنباء فارس التابعة لقوات الحرس اعتقال ثلاثة أشخاص في هذه المدينة.
5- وفقا لما ذكره علي أصغر طهماسبي، المساعد السياسي والأمني في محافظة غولستان، تم اعتقال 150 شخصا في جرجان.
6- ذكرت صحيفة «اقتصاد نيوز» الحكومية أن 100 شخص اعتقلوا في إصفهان في الاول والثاني من كانون الثاني / يناير.
7- تم اعتقال 116 شخصا على الأقل في مدينة إيذه، وفقا لأجهزة النظام القمعية.
8- أعلن غلام علي حمزة، قائد قوات الحرس في كرمان، عن اعتقال 80 شخصا.
9- ناصر عتباتي، المدعي العام في اردبيل قال إن 40 شخصا اعتقلوا في المدينة.
10- احتجز ما لا يقل عن 90 متظاهرا في مدينة تبريز.
11- أعلن طاهرخاني، عضو مجلس شورى النظام عن تاكستان (محافظة قزوين)، عن اعتقال 50 شخصا في المدينة.
12- قال مساعد الشؤون السياسية والأمنية في محافظة أذربايجان الغربية إن عشرة أشخاص ألقي القبض عليهم في اورميه.
13- ووفقا لقائد شرطة رباط كريم، ألقي القبض على 11 متظاهرا.
14- ووفقا لما ذكره مكتب المدعي العام ومحكمة الثورة في برديس، ألقي القبض على 25 متظاهرا.
15- اعترف الحاج رضا شاكرمي، المدعي العام في كرج، باعتقال 26 متظاهرا في المدينة.
وفقا لمسؤولين في نظام الملالي، فإن 90 في المائة من المحتجزين تقل أعمارهم عن 25 سنة. زار جعفري دولت آبادي، المدعي العام في طهران، سجن إيفين في 3 يناير / كانون الثاني و«درس وضع المحتجزين عن طريق الفحص وجها لوجه». ووفقا لتقارير من داخل النظام، فإن جميع المعتقلين تعرضوا للتهديد والإغراء للمشاركة في اعترافات تلفزيونية.
إن المقاومة الإيرانية تدعو مجلس الأمن الدولي ومنظمات الأمم المتحدة الأخرى ذات الصلة وجميع الجهات المدافعة عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ تدابير فعالة للإفراج السريع عن المحتجزين. وينبغي إخلاء المجتمع الدولي من نظام ينتهك جميع القيم والأهداف التي بنيت عليها الأمم المتحدة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
4 يناير (كانون الثاني) 2018

NCRI-Blue

على مجلس الأمن أن يحاسب النظام الإيراني بسب الإبادة والاعتقال الجماعي للمتظاهرين

إنتفاضة إيران – رقم 35
الإعتراف بالحق المشروع للشعب لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران ولتحقيق الديمقراطية

تطالب المقاومة الايرانية اليوم إجتماع مجلس الأمن الدولي بالدفاع عن الحق الشرعي والطبيعي للشعب الإيراني لإسقاط نظام الإرهاب الحاكم بإسم الدين في إيران والحصول على الحرية التي إنتفضوا من أجلها ويدين بقوة نظام الملالي ويحاسبه بسبب قتل المتظاهرين العزل والاعتقالات الجماعية. تلك الأعمال التي تمثل مؤشرا واضحا على ارتكاب جريمة ضد الإنسانية وتقع مواجهتها على عاتق مجلس الأمن الدولي.

ووفقا لتقارير موثوقة من المقاومة الإيرانية، فقد استشهد ما لا يقل عن 50 متظاهرا على أيدي عناصر قوات الحرس بإطلاق النار مباشرة عليهم منذ بداية الانتفاضة (ثمانية أيام) كما تم اعتقال أكثر من 3000 شخص. ومن بين الشهداء هناك أطفال ومراهقين تبلغ أعمارهم 12 أو 13عاما. إن العدد الحقيقي للشهداء والمعتقلين هو أكثر بكثير مما يحاول النظام الإيراني إخفاؤه.

وقد حجب نظام الملالي شبكات التواصل الاجتماعي في إيران منذ الأيام الأولى للانتفاضة وقطع أو أضعف بشدة شبكة الإنترنت. وتحمّل قائد قوات الحرس (لواء الحرس جعفري) ووزير الاتصالات لحكومة الملالي آذري جهرمي والكثير من قادة النظام رسميا مسؤولية قطع الارتباطات والتواصل عبر الانترنت وأعلنوا أنهم سيواصلون قطعه حتى نهاية الاضطرابات.

إن المقاومة الإيرانية إذ ترحب بعقد اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم، بشأن انتفاضة إيران وتؤكد ضرورة اتخاذ الخطوات التالية من قبل مجلس الأمن الدولي:
1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني المشروع لإسقاط وتحقيق الحرية وسيادة الشعب.
2. إدانة النظام الإيراني بشدة بسبب الإبادة والإعتقالات الجماعية للمتظاهرين العزل بقوة ومحاسبته.
3. يجب فرض عقوبات على نظام الملالي بسبب ممارسة الإنتهاك الممنهج لحقوق الإنسان منها مجزرة العام 1988 وإبادة الإنتفاضة الحالية.
4. إدانة قطع الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي وضمان حرية وصول عموم المواطنين إلى الإنترنت.
5. اتخاذ قرارات ملزمة لإطلاق سراح الآلاف من المتظاهرين المعتقلين ووضع نظام المراقبة وتحذير النظام الإيراني من أنه سيتم اتخاذ تدابير أكثر خطورة إذا استمرت هذه العملية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 يناير (كانون الثاني) 2018

 

 

انتفاضة إيران رقم 36

أبدى جلادو حرس السجن في سجن اروميه المركزي يوم الخميس 4 يناير حقدهم وغيظهم حيال انتفاضة الشعب البطولية المستمرة في مختلف المدن،

بمداهمة العنبر 12 في سجن اروميه المركزي حيث يقبع السجناء السياسيون. الجلادون وبحجة التفتيش عبثوا بالمواد الغذائية وغيرها من ممتلكات السجناء بالكامل أو أتلفوها.

وقام الجلادون المجرمون من حراس السجن يرافقهم عدد من القتلة المحترفين في العصابات المافياوية التابعة لمسؤولي السجن من أمثال «أمير قره باغي» و«سعيد علي زاده» و«آرش عنصري» و«مهدي بايرامي زاده» بداية بنقل السجناء إلى نادي السجن وهم يعربدون ويطلقون كلمات الشتم والتحقير بهدف تفتيش العنبر المذكور.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 يناير (كانون الثاني) 2018

انتفاضة إيران رقم 37
حوّل المواطنون المنتفضون في تبريز اليوم الجمعة 5 يناير وفي تاسع يوم من الانتفاضة العارمة، المباراة لكرة القدم بين فريقي «تراكتور سازي تبريز» و«استقلال طهران» في ملعب «سهند» بالمدينة،

إلى مشهد لإبراز كراهيتهم ضد نظام الملالي. وكان الجمهور الحاضر في الملعب يهتف «اخجل يا خامنئي واترك الحكومة» و«يا فاقدي الغيرة» و«يا بسيجي فاقد الغيرة» و«لا غزة ولا لبنان روحي فداء إيران» … كما رفع المواطنون باللغة التركية شعار «المواطنون في أذربايجان لا يقبلون الذل».

وقطع نظام الملالي الانترنت داخل الملعب. الإذاعة والتلفزيون التابعة للنظام التي كانت تبث وقائع المباراة بشكل حي، قطع البث أثناء تعالي الشعارات. وأطلق الشباب رمانات دخان للاحتجاج على قطع صوتهم من تلفزيون النظام.
كما هتف المواطنون خلال عودتهم من الملعب شعار «الموت لخامنئي». وكانت قوة مكافحة الشغب قد وضعت سيارة رش المياه في الطريق بالإضافة إلى تحليق طائرة عمودية باستمرار فوق رؤوس الجمهور الذي كان يخرج من الملعب.

وجرت هذه التظاهرة الضخمة في وقت كانت القوات القمعية قد وضعت منذ صباح اليوم نقاط تفتيش في الطرق بين مدن خوي واروميه واردبيل إلى تبريز. وكانت قد أنذرت ركاب الحافلات القادمة من اردبيل واروميه إلى تبريز لمشاهدة المباراة، بلغة التهديد وضبطت موبايلات بعض المواطنين. كما وفي مدخل الملعب، كانت القوات القمعية منتشرة بشكل مكثف وكانت تمنع المواطنين من الهتاف بتهديدهم وفرض قيود على أبواب الدخول.

وصعّدت أجهزة القمع وخوفا من توسع الاحتجاجات من قبل أهالي تبريز خلال هذه المباراة، نبرة القمع في المدينة. ونقلت ثمانية حافلات عناصر حرس مكافحة الشغب غير محلية إلى معسكر «ولي عصر» واستبدلتها بجنود محليين في المعسكر.
كما وفي عصر هذا اليوم تظاهر الشباب الغيارى في شارعي «آبرسان» و«راه آهن» ورفعوا شعار «الموت للدكتاتور».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
5 يناير (كانون الثاني) 2018