#SaveGoharDasht: A call to save lives of #PoliticalPrisoners on #HungerStrike in #Iran

Iran HRM website: On July 30, the Warden of Rajaii Shahr Prison along with special execution guards wearing black masks, attacked Hall 12 of Ward 4, beating 53 prisoners there and damaging their belongings. They broke the air conditioners and water purification device, tore up prisoners’ personal photos and notes, and stole their money.

SaveGohardasht

A number of these prisoners are vocal supporters of the Iranian opposition, PMOI/MEK.

The prisoners subsequently transferred to a high security section in this prison which is equipped with CCTV and is separated from the rest of the prison by security dividers. More than 60 surveillance devices and 40 closed-circuit cameras have been installed in this hall to prevent any leakage of reports outside. All openings and windows have been covered and sealed with metal sheets.

Some of them were transferred to solitary confinement with handcuffs and shackles. 18 of these prisoners went on hunger strike to protest harsh treatment by prison authorities and guards as the prisoners were not allowed to take their medicines and personal belongings with them.

The 18 are identified as, Khaled Hardani, Reza Akbari Monfared, Shahin Zoghitabar, Saeid Masuri, Jafar Eghdami, Payam Shakiba, Abolghasem Fuladvand, Hamid Babaei, Hamzeh Savari, Saeid Shirzad, Hassan Sadeghi, Majid Assadi, Loghman and Zanyar Moradi, Ebrahim Firouzi, Reza Shahabi, Amir Ghaziani and Vahid Nasiri.

In solidarity with their fellow inmates, Misters Mohammad Bannazadeh Amirkhizi, and Mohammad Ali Mansouri also staged hunger strike in Hall 10 of Ward4.

 

Some of the prisoners are presently suffering from poor health as they have been denied their necessary medications and reasonable ventilation in the new building.

Relatives of one of the prisoners expressed concern about these conditions and said, “The Iranian Judiciary’s security system is apparently trying to create concentration-camp-like conditions by stepping up control, imposing more restrictions and depriving prisoners from their basic needs. Security officials in the Judiciary also intend to undermine political prisoners’ power by jeopardizing their health.”

Iranian authorities have attempted in every possible way to force the prisoners to end their hunger strike.  They have threatened two death-row inmates, Loghman and Zanyar Moradi, with carrying out their sentences if they continue their hunger strike. They have threatened others by depriving them of any family visits.

This is not the first time that the Iranian regime has targeted defenseless political prisoners who have to go on hunger strike and risk their own health to convey their voice to the outside world.

Human Rights Monitor urges all international human rights organizations and authorities, particularly the UN High Commissioner for Human Rights Mr. Zayd Raad Al Hussein and the UN Special Rapporteur on human rights, Ms. Asma Jahangir, and the rapporteurs on torture and the right to life to take urgent action to save the lives of these political prisoners and send a delegation to Iran to investigate treatment of political prisoners.

We also call on all democratic governments to make their relations with the Iranian regime conditional upon improvement of the human rights situation in Iran and release of political prisoners.

 

Source: Iran HRM website: http://iran-hrm.com/index.php/2017/08/18/iran-call-save-lives-hunger-striking-political-prisoners/

 

#1988Massacre: مريم رجوي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق لمحاكمة المتورطين في مجزرة 1988

في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي

مريم رجوي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق واتخاذ ترتيبات لمحاكمة المتورطين في هذه الجريمة

_MG_4359

في الذكرى التاسعة والعشرين لمجزرة السجناء السياسيين عام 1988، تم عقد اجتماع بحضور السيدة مريم رجوي وعدد من الشخصيات السياسية المعنية بحقوق الإنسان من أمريكا واوروبا وعدد كبير من مجاهدي خلق في تيرانا.

وأشادت السيدة رجوي باتساع حملة المقاضاة لشهداء مجزرة 1988 سواء في داخل إيران  ومن قبل المدافعين عن حقوق الإنسان في عموم العالم، وطالبت مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي بتشكيل لجنة دولية للتحقيق حول هذه الجريمة الكبرى ودعت مجلس الأمن الدولي الى إحالة ملف هذه الجريمة الكبرى إلى محكمة الجنايات الدولية أو تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة ضد الإنسانية. اولئك المجرمين الذين مازالوا يحتلون مناصب عليا في نظام الملالي. وأكدت السيدة رجوي إن التعامل مع الجريمة ضد الإنسانية اختبار للمجتمع الدولي وتمسّكه بقيم حقوق الإنسان. و أن محاكمة ومعاقبة منفذي المجزرة وآمريها هي ليس فقط من حق الشعب الإيراني بل حق للمجتمع الإنساني بأجمعه.

واعتبرت السيدة رجوي اعترافات مسؤولي النظام بهذه الجريمة ردا على تنامي حملة المقاضاة من أهم مؤشرات الأعمال الإجرامية التي ارتكبها قادة النظام.

وتحدث في الاجتماع عدد من الشخصيات السياسية والمعنية بحقوق الإنسان منها السيدة كيري كينيدي نجلة السيناتور الراحل روبرت كينيدي، رئيس منظمة روبرت اف كينيدي هيومن رايتس، والسيناتور مارينو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية ولجنة حقوق الإنسان في البرلمان الايطالي، والسيناتور بيترو ليوتزي عضو لجنة الثقافة ولجنة سياسة الاتحاد الاوروبي في مجلس الشيوخ الايطالي، واينغريد بتانكورد السيناتورة السابقة في كولومبيا، وطاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة بالعراق.

ووصفت السيدة رجوي اعتلاء حركة المقاضاة خلال العام الماضي بأنه هزيمة فادحة لحقت بنظام ولاية الفقيه وقالت ان هذه الحركة أرغمت قادة النظام على كسر حاجز الصمت الذي فرضوه طيلة ثلاثة عقود. وحاول النظام اختلاق تبريرات لهذه المذبحة من خلال مجموعة من القتلة المعروفين للدفاع عنها. كما ان هذه الحملة أفشلت رهان خامنئي على تنصيب ”إبراهيم رئيسي” من أعضاء لجنة الموت في المجزرة 1988 في منصب رئاسة الجمهورية.

وقالت مريم رجوي ان الملا روحاني الذي عيّن في ولايته الأولى مصطفى بور محمدي عضو لجنة الموت في طهران وزيرا للعدل في حكومته، قدّم الآن في ولايته الثانية علي رضا آوائي وهو أحد منفذي المجزرة في محافظة خوزستان وزيرا للعدل. الجلاد الذي أدرج اسمه  منذ العام 2013في قائمة منتهكي حقوق الإنسان للاتحاد الاوروبي .

 

وقدمت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية الطبعة الجديدة لكتاب جريمة ضد الإنسانية الصادرة باللغة الانجليزية الذي يتضمن أسماء ومواصفات أكثر من 5000 مجاهد استشهدوا في مجزرة العام 1988. كما يحتوي الكتاب أيضا مئات الصور للشهداء وصورًا لقبورهم.

وأكدت أنه اضافة إلى وثائق وأدلة سابقة وبفضل النشاطات القيّمة لشبكة المقاومة داخل إيران تم في العام الماضي جمع أسماء مئات من شهداء المجزرة وأسماء 112 من أعضاء «لجان الموت» في طهران و سائر المحافظات من الذين الغالبية الساحقة منهم مازالوا يحتلون مناصب مهمة في النظام  وكذلك هوية 213 من منفذي أحكام الموت في 35 مدينة وعدد كبير من المقابر الجماعية للشهداء  التي كانت مخفية لحد الآن.

وقالت السيدة كيري كينيدي مخاطبة الحضور: «انكم تجاهدون من أجل إقامة حكومة قائمة على المبادئ الإنسانية في لبلدكم، لا على المعاناة والقمع، بل قائمة على العطف والمحبة لبعضكم بعضا وأن العالم معكم في هذا الأمر. واني أفتخر أن أكون بجانبكم اليوم في هذا المسار. اننا نعتقد بالحرية ونقف بالتضامن مع الشعب الإيراني ضد الملالي الذين فرضوا الخوف الشديد في بلدكم العزيز. الملالي يحرمون الشعب الإيراني من تراثهم الغالي، ذلك التراث الذي يستحسنه كل العالم. يجب أن تتحرر إيران! إيران التي كتبت أول ميثاق لحقوق الإنسان قبل حوالي 2500 عام»…

وأما السيناتور بيترو ليوتزي فقال في كلمته: «يبذل النظام الديكتاتوري الديني في إيران كل جهده للقضاء على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. انه مارس كل المؤامرات خلال هذه السنوات للقضاء على أعضاء المقاومة الإيرانية. ولهذا السبب فان خروج أعضاء مجاهدي خلق بسلام وعلى شكل تنظيم متلاحم من العراق واستقرارهم في ألبانيا قد وجه أكبر ضربة له. هذه السياسة للنظام الإيراني ليس بالأمر الجديد. هذا النظام وفي صيف 1988 وفي عدة أسابيع أعدم أكثر من 30 ألف سجين سياسي. وكان معظم الضحايا من أعضاء وذوي مجاهدي خلق الإيرانية. انها كانت جريمة ضد الإنسانية. لم يحاكم أي من مرتكبي تلك الجريمة ولم يتم احالتهم الى العدالة، وانما بعض من هؤلاء المجرمين مازالوا من كبار المسؤولين في النظام».

وأما ماريو رابينو عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الايطالي قال: «اضطر روحاني تحت وطأة الضغوط الدولية أن يستبدل مصطفى بورمحمدي بمسؤول آخر في لجنة الموت باسم علي رضا آوائي وهو مسؤول عن قتل ومجزرة العديد من الناشئين. يجب أن لا ترجح أي مصلحة ديبلوماسية ومصلحة اقتصادية مع النظام الإيراني على موضوع حقوق الإنسان. كلنا وكل الناشطين لحقوق الإنسان واولئك الذين ينادون بالحرية والديمقراطية أن يطالبوا الأمم المتحدة باعداد تقرير موثق فيما يتعلق بمجزرة العام 1988. ان خامنئي وروحاني وكل المسؤولين الكبار في هذا النظام الذين يتولون مناصب في الوقت الحاضر ضالعون في مجزرة 1988 يجب احالتهم الى محكمة لاهاي الدولية لمحاكمتهم».

طاهر بومدرا الرئيس السابق لحقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة في العراق قال في كلمته: «القانون يقف بجانبنا. اننا سنوجه الخوف الذي تحملتموه في أشرف وليبرتي نحوهؤلاء أنفسهم. معاناة الملاحقة التي تحملتموها يجب أن تتغير جبهتها. يجب أن تسوّق الى طهران. لذلك اولئك الذين ارتكبوا جريمة يجب أن يحسوا بالخوف الذي كنتم تحسونه في أشرف وليبرتي. بداية هذا الخوف انطلقت من الآن فيما يخص السفر الى الخارج حيث يتطلب التفاوض. انهم لا يستطيعون السفر الى الخارج مثل السابق في حصانة. يجب أن تنتهي حصانتهم من العقوبة. اني أجعلكم منتظرين بعض الشيء لما سيحصل عليه في الشهور المقبلة، ولكن أود أن أقول انني لاأريد أن أنسى اولئك الذين اغتيلوا في أشرف وليبرتي. يجب أن يتم محاسبة اولئك الارهابيين. لذلك ومع أن تركيزنا اليوم على الجرائم في العام 1988 لكن يجب أن نركز على الدماء التي اريقت في العراق بسبب حصانة القتلة أمام العقوبة. علينا أن نبذل كل الجهد لتقديم اولئك الذين ارتكبوا الجريمة، الى العدالة. وهذا الأمر يمكن وفي متناول اليد وعلينا أن ننجزه».

في الوقت الحالي نرى ان القانون الدولي يؤيدنا. النظام الإيراني فرض عليكم الخوف والرعب عندما كنتم في أشرف وليبرتي، فقد حان الوقت لان نعمل عكس ذلك ونوجه الخوف والرعب اليهم. وذلك من خلال

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

20 آب/ أغسطس 2017

 

Paris Conference calls to investigate #1988massacre in #Iran

Call for an international commission of inquiry to investigate 1988 massacre of 30,000 political prisoners in Iran Human rights, in particular, bringing to justice the officials involved in the 1988 massacre, should be at the core of Iran policy

Human rights defenders, dignitaries, European politicians and the Iranian Resistance called for the formation of an international commission of inquiry into the massacre of political prisoners in Iran in the summer of 1988 and bringing those responsible for this genocide and crime against humanity to justice.

They stressed that the issue of human rights should be at the core of the West’s policy on Iran. They urged the UN, EU and the US to put the issue of flagrant and systematic violation of human rights in Iran on top of their agenda.

The call was made during an exhibition on the 1988 massacre that took place upon the initiative of Mr. Jean-François Legaret, the Mayor of Paris municipality District 1 at this municipality on Thursday, August 17, 2017.

In addition to Mr. Legaret, several French mayors including Armand Jacquemin, mayor of Moussy Le Vieux, Jean-Claude Jegoudez, mayor of Grisy-Sur-Seine, and Jacky Duminy, mayor of Ors took part and spoke at the exhibition.

Mrs. Maryam Rajavi, the President-elect of the Iranian Resistance, in a message to the exhibition said 30,000 political prisoners were hanged in Iran in days such as these in the summer of 1988, without any reaction by Western governments.

Those who remained silent over this tragedy betrayed humanity because the mullahs found out that their crimes had no consequences. So, they continued by exporting their terrorism and fundamentalism abroad and drenching the Middle East in blood.

If in those days, the massacre had not been met with silence, today, the mullahs could not sink Syria in a whirlpool of blood.

The people of Iran want to end the impunity of those in charge of the massacre and hold them accountable. This has turned into the Iranian people’s most important political demand from the clerical regime. We urge the UN High Commissioner for Human Rights to set up an independent commission of inquiry to investigate the 1988 massacre. The UN Security Council must set up a special tribunal or refer the issue to the International Criminal Court to arrange for the prosecution of the leaders of the Iranian regime.

Mrs. Rajavi once again urged all governments to make their relations and trade with the religious fascism ruling Iran contingent on an end to executions and torture.

Governor Yves Bonnet, the former head of France’s domestic anti-terrorism organization; Struan Stevenson, a Scottish politician, President of “European Iraqi Freedom Association” and former President of the European Parliament’s Delegation for Relations with Iraq, were among the dignitaries who took part in this exhibition and supported the call by the head of the opposition.

In his remarks, Stevenson condemned the recent trip of EU foreign policy chief Federica Mogherini to Iran and said: “Rouhani has been hailed in the West as a moderate and a reformist, despite the fact that more than 3,500 people, including 80 women, have been executed during the four years he has been in office, catapulting Iran into pole position as the world’s number one state executioner per capita. Several hundred people have been executed so far this year, including women and teenagers. Three days before Mogherini arrived in Tehran, Amnesty International published a 94-page report highlighting the ‘web of oppression’ that pervades Iran and detailing the catastrophic human rights situation in the country.”

He added: “The French government and the EU should also be demanding a full United Nations inquiry into the 1988 massacre, with Khamenei, Rouhani and their clique of killer clerics indicted for crimes against humanity and brought for trial before the international courts in The Hague.”

Khomeini, the founder of the clerical regime in the summer of 1988, in a fatwa that was unprecedented in the history of Islam, stated that all those who were imprisoned throughout Iran and were still loyal to the People’s Mojahedin Organization of Iran should be executed. More than 30,000 political prisoners who were serving their terms were executed in a few months based on this criminal fatwa. The Death Commissions, in trials that lasted just a few minutes, sent to the gallows any of the prisoners who were not willing to condemn the PMOI (MEK). The victims were buried in mass graves in secret.

 

In spite of the mullahs’ attempts to impose silence on this crime against humanity and to prevent the spread of this issue in the society, the movement calling for justice for the victims of the massacre in Iran has expanded since last year and has evolved into a public issue. The Justice seeking movement in Iran managed to corner the mullahs.

Ali Khamenei intended to put a member of the 1988 massacre’s Death Commission in the office of president, but the nationwide campaign calling for justice foiled his plans.

During the last year, new information about the slaughter, including a large number of names of the victims, as well as the locations of numerous mass graves which the mullahs had previously concealed, has surfaced.

The 1988 massacre and the conspiracy of silence has been an issue of consensus among the regime’s various factions and its senior officials.

Over the past four years, the mullahs’ president Hassan Rouhani had appointed Mostafa Pour-Mohammadi, one of the key officials in charge of the 1988 massacre, as Minister of Justice. The new Justice Minister for his second term, Alireza Avaie, is another one of the perpetrators of the massacre, who has been already designated as a violator of human rights by the European Union.

A number of relatives of the victims and individuals who spent years in prison in Iran and were tortured shared their observations with the audience during the exhibition.

 

 

Source: Foreing Affairs Committee of Natioanl Resistanc of Iran website:

 

http://ncr-iran.org/en/news/human-rights/23391-call-for-an-international-commission-of-inquiry-to-investigate-1988-massacre-of-30-000-political-prisoners-in-iran

 

Read also : SPEECH BY STRUAN STEVENSON Paris Exhibition on the 1988 Massacre in Iran

http://ncr-iran.org/en/news/human-rights/23395-paris-exhibition-on-the-1988-massacre-in-iran

 

#1988Massacre : الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988

الدعوة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988

حقوق الإنسان خاصة محاسبة مسؤولي المجزرة في العام 1988 يجب أن يشكل محور السياسة تجاه النظام الإيراني

_MG_3433.JPG              

ضم مدافعون عن حقوق الإنسان وشخصيات وسياسيون اوروبيون صوتهم إلى صوت المقاومة الإيرانية في توجيه نداء لتشكيل لجنة دولية للتحقيق حول مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988 ومحاكمة مسؤولي هذه العملية لإبادة الجيل والجريمة ضد الإنسانية.

إنهم أكدوا أن موضوع حقوق الإنسان يجب أن يشكل محور السياسة الغربية فيما يتعلق بإيران. كما طالبوا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وضع الانتهاك الصارخ والمنظم لحقوق الإنسان في إيران ومعاقبة مسؤولي هذه الجرائم لاسيما مجزرة العام 1988 في جدول أعمالهم.

جاء ذلك النداء خلال معرض اقيم للمجزرة 1988 بمبادرة السيد فرانسوا لوغارة رئيس بلدية باريس المنطقة الأولى في مبنى البلدية يوم الخميس 17 أغسطس.

إضافة إلى السيد لوغاره، شارك وتكلم في المعرض عدد آخر من رؤساء البلديات الفرنسية منهم «آرماند جاكمن» رئيس بلدية موسي لو ويو، وجان بير جيغوده رئيس بلدية غريسي سوق من و«جاكي دوميني» رئيس بلدية اوق.

ووجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية رسالة إلى المعرض أكدت خلالها انهم علقوا جثامين 30 ألفا من السجناء السياسيين من المشانق في هكذا أيام في العام 1988 دون أن يعترضهم أي رد فعل من الحكومات الغربية. اولئك الذين التزموا الصمت على هذه الكارثة، فقد ظلموا بحق البشرية، لكون الملالي أدركوا أنه لا عقوبة على جرائمهم. ولذلك وجدوا الساحة مفتوحة أمامهم فبدأوا تصدير الإرهاب والتطرف إلى خارج إيران، وجعلوا الشرق الأوسط يصطبغ بلون الدم. لو لم يكن الصمت عن المجزرة في ذلك اليوم، لما كان الملالي اليوم قد أغرقوا سوريا في دوامة الدم.

وصرحت أن الشعب الإيراني يطالب بالمسائلة ووضع حد لحصانة المسؤولين عن المجزرة وإفلاتهم من العقاب. وهذا الطلب هو المطالبة السياسية الرئيسية للشعب الإيراني من نظام الملالي. نحن نطالب المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق بشأن المجزرة للعام 1988. فعلى مجلس الأمن الدولي أن يشكّل محكمة خاصة أو يحيل الملف إلى محكمة الجنايات الدولية لوضع ترتيب لمحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة الكبرى وهم مازالوا يتبوأون مناصب مفصلية في النظام الإيراني.

وأعادت السيدة رجوي دعوتها مرة أخرى لكل الحكومات إلى اشتراط علاقاتها وتعاملاتها مع الاستبداد الديني الحاكم في إيران بوقف الإعدام والتعذيب في إيران.

وكان المحافظ ايف بونه الرئيس السابق لجهاز مكافحة الارهاب الفرنسي، والسياسي الاسكوتلندي استرون استيفنسون رئيس الجمعية غير الحكومية «الجمعية الأوروبية لحرية العراق» والرئيس السابق للجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي، من الشخصيات المشاركة في المعرض حيث أعلنوا دعمهم في كلمات لهم للدعوة الموجهة لزعيمة المعارضة.

واستنكر استرون استيفنسون في كلمته الزيارة الأخيرة لفدريكا موغيريني إلى إيران وقال:

«أشاد الغرب بروحاني بأنه معتدل وإصلاحي، على الرغم من أن أكثر من 3500 شخص، من بينهم 80 امرأة، قد أعدموا خلال السنوات الأربع من ولايته الأولى، مما جعل إيران تحتل المركز الأول في العالم، كدولة منفذة للإعدام. وقد تم إعدام مئات الأشخاص حتى الآن هذا العام، بمن فيهم نساء ومراهقون. وقبل ثلاثة أيام من وصول موغيريني إلى طهران، أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا مؤلفا من 94 صفحة يسلط الضوء على “شبكة القمع” التي تنتشر في إيران وتعرض بالتفصيل حالة حقوق الإنسان الكارثية في البلاد».

وأضاف: «كما يتعين على الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوروبى مطالبة تحقيق كامل من جانب الأمم المتحدة بشأن مجزرة العام 1988 مع خامنئى وروحانى ورجال الدين القتلة المتهمين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتقديمهم للمحاكمة أمام المحاكم الدولية فى لاهاي».

 

في صيف 1988، أصدر خميني مؤسس الجمهورية الإسلامية فتوى غير مسبوقة في التاريخ الإسلامي، أعلن فيها وجوب إعدام كل المحتجزين في سجون البلاد كافة وهم متمسكون بولائهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وبموجب هذه الفتوى الإجرامية تم إبادة 30 ألف سجين سياسي كانوا يقضون فترات حكمهم خلال عدة أشهر في مجزرة جماعية. وأودعت لجان الموت في محاكمات لا تستغرق دقيقة أو دقيقتين، كل سجين يرفض إدانة مجاهدي خلق إلى المشانق، وتم دفن الضحايا سرا في مقابر جماعية.

وبالرغم من محاولات الملالي للتستر على هذه الجريمة ضد الإنسانية ومنع إثارته على الصعيد الشعبي، إلا أن حركة المقاضاة من أجل  الضحايا في إيران أخذت مداها منذ العام الماضي وتحولت إلى موضوع شعبي. فهذه الحركة المتصاعدة قد جعلت النظام في موقف محرج للغاية. وأراد علي خامنئي أن ينصّب عضوا كان في لجنة الموت في المجزرة للعام 1988 في كرسي الرئاسة الا أن حركة المقاضاة في المجتمع الإيراني قد أفشلت خطته.

وتم الكشف خلال العام المنصرم عن معلومات جديدة لهذه المجزرة منها أعداد كبيرة لأسماء الضحايا والعديد من المقابر الجماعية التي كان الملالي قد تستروا عليها.

إن مجزرة العام 1988 ومؤامرة الصمت عنها هي ما اتفق عليه كل الأجنحة وكبار المسؤولين للنظام. إن روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي قد عيّن في حكومته الأولى أحد أهم المسؤولين عن المجزرة للعام 1988 أي مصطفى بورمحمدي وزيرا للعدل. كما قدّم في حكومته الجديدة وزيرا جديدا للعدل «علي رضا آوايي» هو الآخر من منفذي المجزرة وكان الاتحاد الاوروبي قد وضع اسمه في وقت سابق في قائمة منتهكي حقوق الإنسان.

وقدّم عدد من ذوي الضحايا واولئك الذين تعرضوا لسنوات للتعذيب في سجون النظام الإيراني شرحا للمشاركين في المعرض عما شاهدوه ولمسوه من ممارسات النظام.

_MG_3529 (1)

#NO2Rouhani -The EU disregards human rights in #Iran

Federica Mogherini should be asked how she manages to continue relations with the Iranian officials despite reports of Tehran’s declining respect for human rights, writes Hamid Bahrami.

Hamid Bahrami is a former political prisoner from Iran. Based in Glasgow, he is a human rights activist and works as a freelance journalist. Bahrami tweets at @HaBahrami.

The formal inauguration ceremony of Rouhani’s second presidential term was held earlier this month. The High Representative of the Union for Foreign Affairs and Security Policy, Federica Mogherini, attended the event as a special guest.

2535374

The Italian Commissioner is known to be one of the EU officials who supports a policy of appeasing the Iranian regime.

The EU’s foreign policy chief also met President Hassan Rouhani, Foreign Minister Javad Zarif and the Foreign Policy Advisor of the Supreme Leader, Ali-Akbar Velayati.

Mogherini’s presence at the ceremony sends a shameful message and gives a green light to the Iranian government to continue its suppression of human rights in the country.

Economically, it is a fact that Iran presents a tempting opportunity for the EU. But aside from Iran’s malign actions in the Middle East and continued support for terrorism, one should ask the following question: Is the EU concerned about the human rights situation in Iran?

In reality, the EU has never put serious pressure on the Iranian government over human rights. Experts, human rights activists and members of the Iranian opposition have consistently asked the EU to make any economic relations with the regime in Tehran contingent upon verifiable improvements of the human rights situation and an end to executions, but the EU has always preferred trade.

It is a fact that since the revolution in 1979, the Iranian people have suffered greatly due to systematic human rights violations by the government.

In its new 90-page report Caught In A Web Of Repression, Amnesty International describes and documents a vicious crackdown on human rights activists under President Rouhani. The report draws the conclusion that the “Iranian authorities laid the foundations of a repressive state apparatus,” revealing the catastrophic human rights situation in the country.

One particular case in this regard, among many highlighted in the Amnesty report, is that of Maryam Akbari-Monfared, who is serving 15 years in prison on bogus charges.

According to Amnesty International, Akbari-Monfared is facing additional hardship in prison for filing a formal complaint to seek justice over a 1988 massacre in Iran in which tens of thousands of political detainees, a majority from the opposition, the PMOI, were executed en masse in prisons across the country.

Indeed, during the massacre, two of her siblings were executed. The Iranian government has punished Ms Akbari-Monfared by denying her medical treatment vital to her health and by threatening to stop her family visits.

The activist’s courage has given momentum to the global campaign calling for an end to the impunity and prosecution of the perpetrators of this horrific massacre.

The experience of Hassan Rouhani’s first term in office shows that there is a correlation between a policy of appeasement and an increasing number of executions and public hangings in Iran. This fact was proven in 2015 when nearly 1000 persons were executed in the country exactly as the world powers were negotiating a nuclear deal with Tehran.

Federica Mogherini should indeed be asked how she managed to persuade herself to continue relations with the Iranian officials despite constant reports of the deteriorating human rights situation and an increasing number of hangings in the country.

Considering the regime’s weak position in both domestic and foreign affairs, it is high time to pressure Iran to improve its respect for human rights.

Today, human rights defenders in Iran are in a grievous condition. They are the primary victims of the EU’s policy of appeasing the mullahs.

To end this crisis, oil traders must recognise and acknowledge the right and need to defend human rights in Iran.

 

Source: EURACTIV Website

http://www.euractiv.com/section/freedom-of-thought/opinion/the-eu-disregards-human-rights-in-iran/

 

#Iran-Backed Popular Mobilization Units Militias in #Iraq Training Children for War

NCRI – Despite the fact that all international laws and covenants ban any use of children in wars, local Iraqi outlets have revealed how the Iran-backed Hashid al-Shabi (Popular Mobilization Units) are training children for war.

180 juveniles in the village of Basheer in Kirkuk Province are being trained by the Hashid al-Shabi, learning how to use light and heavy weapons, and training in various military tactics.

Iran backed Militias

Confirming such reports, Hashid al-Shabi have said their objective is increasing these juveniles’ defensive capabilities to protect themselves and the areas they live in.

A fact-finding mission has been established in this regard, calling on Baghdad to take necessary measures aimed at preventing the repeat of such actions, according to the Kirkuk Province Parliament.

The Human Rights Commission of this parliament has called on civil organizations, security entities and the United Nations to take action and prevent such initiatives by Hashid al-Shabi.

 

 

Source: Foreign Affairs Committee of National Council of Resistance of Iran website:

http://ncr-iran.org/en/news/terrorism-fundamentalism/23383-iran-backed-militias-in-iraq-training-children-for-war

#Iran Wary as Opposition Meets With US Senators

How to deal with Iran has become a very controversial and complex matter for the Trump administration. Washington is currently weighing how to tackle Tehran’s belligerence through adopting a comprehensive Iran policy.

Delivering a significant blow to Tehran, a delegation of prominent United States senators were in the Balkans last weekend, visiting leaders and members of the Iranian opposition, the People’s Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK), in Tirana, the capital of Albania.

The delegation consisted of

  • Senators Roy Blunt vice president of the Republican Conference and member of the Appropriation, Select Intelligence, Rules and Administration, Commerce, Science and Transportation committees
  • John Cornyn, the majority whip and a member of the Judiciary, Select Intelligence and Finance committees
  • Thom Tillis, a member of the Armed Services, Judiciary, Banking, Housing and Urban Affairs and Veterans’ Affairs committees

 

DHDRY4TXgAI9ioO
US Senators meeting Maryam Rajavi in Tirana 

Iranian opposition leader Maryam Rajavi, president of the National Council of Resistance of Iran (NCRI) — the political coalition consisting of the PMOI/MEK and a slate of other Iranian dissident groups and individuals — hosted the American senators for a meeting to discuss recent developments regarding Iran and the entire Middle East.

“Led by Senator Blunt, the delegation congratulated the safe and secure relocation of all Camp Liberty residents outside of Iraq and wished them success in their struggle for democracy and human rights in Iran,” according to an NCRI statement.

Rajavi took advantage of the occasion to extend her gratitude to the actions taken by the U.S. Senate, especially by Senator Blunt, to safeguard and protect thousands of MEK members during their stay at the camp in Iraq.

The MEK also enjoyed senate support during their tumultuous campaign of relocating each and every member outside of Iraq to safety.

This high-profile visit comes only three months after a similar visit by Senator John McCain, chairman of Senate Armed Services Committee, back in April when McCain met with NCRI President Rajavi and briefly visited the MEK members.

Especially since 2009 and onward, McCain has been a fierce critic of Tehran and strong supporter of the Iranian people’s struggle for freedom and democracy. He is especially known for his passionate tribute to the young Iranian woman Neda Agha Sultan who died “with her eyes open” on the streets of Tehran during the Green Revolution.

This significant meeting between a delegation of American senators and the Iranian opposition adds to Tehran’s long list of concerns.

New Congressional sanctions have placed Iran under extreme restrictions due to its ballistic missile drive, support for terrorism and proxy terror groups across the Middle East, and gross human rights abuses.

Iran, however, will not be reining in its belligerence any time soon.

“Iran’s parliament gave initial approval on Sunday to a bill to boost spending on Tehran’s missile program and the elite Revolutionary Guards in retaliation for new sanctions imposed by the United States,” according to Reuters.

This move would provide over $260 million to both Iran’s ballistic missile program and the terrorist-designated IRGC Quds Force.

Trump has signaled his intention of holding Iran in non-compliance with the pact aimed at curbing the regime’s nuclear program. Nikki Haley, US Ambassador to the United Nations, has plans to meet with Yukiya Amano, Director General of the International Atomic Energy Agency, prior to this organization’s set schedule to issue its September report on Iran’s nuclear program.

With such a move looming, Tehran received an important message from the meeting in Tirana. Senior congressional members are taking the lead in establishing an increasing consensus to take action in line with regime change policy in the face of the mullahs in Iran.

Source: Clarion Project website

https://clarionproject.org/iran-watches-closely-opposition-meets-us-senators/