#BlacklistIRGC الجمعية الأوربية لحرية #العراق تدين تعيين مجرم حرب سفيرا

بيان صحفي – للإعلان الفوري – 15 مارس 2017

ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الحكومة العراقية قد وافقت على عميد الحرس الثوري ايرج مسجدي، أحد كبار مستشاري قاسم سليماني، قائد قوة القدس الارهابية، سفيرا للنظام الإيراني في بغداد. وكتبت وسائل الإعلام: “إن سفارة  إيران في بغداد تعتبر واحدة من الوظائف الاستراتيجية الرئيسية في الخارج واختيار السفير لها أمر بالغ الأهمية ” . وكان مسجدي قد آكد في يناير 2017 أن الخطوط الأمامية لإيران هي دمشق وحلب في سوريا والموصل والفلوجة في العراق.

بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003 والخطأ القاتل الذي ارتكبته الولايات المتحدة في فتح أبواب العراق على مصراعيه أمام الديكتاتورية الدينية في إيران، أصبح العراق قاعدة لتصدير الإرهاب وزعزعة استقرار دول المنطقة. ولذلك فان السفراء الإيرانيين في العراق كلهم كانوا من قادة فيلق القدس السابقين.

المهمة الرئيسية لمسجدي هو تعزيز وتوسيع الهيمنة الإيرانية على العراق أهم نقطة لتصدير الأزمة وانعدام الأمن في المنطقة. ويتضمن جدول أعماله:

  • استخدام العراق للتدخل في الدول المجاورة. ان إيران تسعى بشكل خاص آن تكون لها القدرة على التدخل في المملكة العربية السعودية من خلال العراق في أي تطور محتمل في المنطقة.

  • التدخل في الانتخابات العراقية 2018، ومنع إجراء انتخابات حرة ومنع انتصار القوى الوطنية والقومية. وهذا يشمل إعادة الطائفي الفاسد الشرير والمجرم نوري المالكي وعصابته إلى السلطة.

  • توسيع الحشد الشعبي والميلشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني في العراق وسيطرتهم على المؤسسات العسكرية والسياسية والأمنية والاقتصادية العراقية. إيران ترغب في استنساخ الحرس الثوري الإيراني في العراق.

  • الالتفاف على العقوبات الدولية على إيران من خلال الاستفادة من مؤسسات داخل العراق، ولا سيما عن طريق استخدام البنك المركزي العراقي.

  • سيطرة الحرس الثوري على موارد العراق النفطية والمشاريع الاقتصادية.

في مقابلة مع وكالة الطلبة الإيرانية للانباء يوم 8 مارس، اعترف مسجدي ببعض الأهداف المذكورة أعلاه وقال فيما يتعلق بانتخابات 2018 في اشارة الى القوى الوطنية “نحن نشجع الفصائل الشيعية ولكنه يجب منع وصول الأفراد المظنونين الى السلطة “.

في عام 2005، كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وثيقة سرية تماما تتعلق بالحرس الثوري تضمنت لائحة 32،000  من العراقيين الذين يتقاضون مرتبات من الحرس الثوري الإيراني في العراق. وكان هؤلاء الأفراد قد دخلوا  عام 2003، العراق بطريقة منظمة وتحت إشراف ورقابة مباشرة من قادة الحرس الثوري الإيراني، بمن فيهم قاسم سليماني، وايرج مسجدي، وأحمد فروزنده، وحامد تقوي وتوغلوا في الأجهزة السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية في العراق. وتضمنت الوثيقة معلومات عن أرقام الحسابات في البنوك  والرواتب، وتاريخ تجنيدهم من قبل الحرس الثوري في إيران، واسم الوحدة التي كانوا يخدمون فيها والرقم التسلسلي للأفراد. ولكن للأسف أهملت الولايات المتحدة الانتباه إلى هذه الوثيقة في ذلك الوقت وهذه اللامبالاة حيال تواجد هؤلاء العملاء قد لعبت دورا كبيرا في خلق الوضع الكارثي الحالي في العراق.

وقد أسس ايرج مسجدي الشبكات الإرهابية والميليشيات والعراقي والحشد الشعبي. وكان منذ إنشاء قوة القدس، يتولى قيادة الفيلق الأول فيها، حيث كانت مهمته تنفيذ العمليات الارهابية في العراق وكان يدير الجماعات الإرهابية 9 بدر والمجلس الأعلى. ثم أسس الميليشيات الأخرى في وقت لاحق حيث تشارك الآن في عمليات القتل والجرائم في العراق وسوريا. فالح فياض، رئيس هيئة الحشد الشعبي ، مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية، وكذلك الإرهابيين المعروفين مثل ابو مهدي المهندس وهادي العامري،وقيس الخزعلي، وأكرم الكعبي، وهاشم الموسوي والعديد من قادة الميليشيات الأخرى، كلهم كانوا تحت سيطرة مسجدي. وكان من الواضح جدا أن معظم الأنشطة الإرهابية في العراق خلال الـ14 عاما الماضية وعمليات القصف وقتل المدنيين العراقيين، كلها نفذت تحت قيادته وإشرافه.

تفجيرات ضد قوات التحالف، وخطف رعايا بريطانيين في بغداد، والهجوم على مقر القوات الأمريكية في كربلاء في عام 2007، كانت جميعها تنفذ تحت توجيهات مسجدي. وعلاوة على ذلك، فإن جميع الهجمات الصاروخية وعمليات القتل والخطف التي استهدفت أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة خلال السنوات التي كانوا في مخيمي أشرف و ليبرتي في العراق نفذها مسجدي والميليشيات العاملة تحت قيادته.

ان مسجدي ، هو مجرم حرب دون أدنى شك ويجب محاكمته. ووجوده في العراق بصفته دبلوماسيا ليس فقط انتهاكا واضحا للمعايير والأعراف الدبلوماسية المعترف بها، بل يسبب تفاقم الأزمة والإرهاب في العراق.

ان الجمعية الأوروبية لحرية العراق تدين بشدة تعيين مجرم الحرب هذا سفيرا وتطالب مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وهم يتحملون المسؤولية عن الوضع في العراق، بالتدخل الفوري لمنع استقرار مسجدي سفيرا لإيران لدى العراق.

إسترون إستيفنسون

إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق.

#BlacklistIRGC : الدعوة إلى تصنيف الحرس الثوري الايراني والميليشيات التابعة له في القائمة السوداء

EU IRAQ الجمعية الاوروبية لحرية العراقبيان صحفي

10 مارس 2017

 

 

الدعوة إلى  تصنيف الحرس الثوري الايراني والميليشيات التابعة له في القائمة السوداء

 

قال السيد هاشم موسوي، المتحدث باسم الميليشيات الشيعية المسماة بـحركة المقاومة الاسلامية في العراق “النجباء” في مؤتمر صحفي يوم الاربعاء في طهران: ” إننا نتواجد في سوريا منذ قرابة ٤ سنوات” وأضاف ” اننا لن نخرج من سوريا الا بخروج آخر ارهابي منها (وهذا يعني المعارضة السورية) “. (وكالة أنباء تسنيم الإيرانية 8 مارس 2017). وتتلقى هذه المجموعة علنا التدريب، والأسلحة، وتقديم المشورة العسكرية من إيران ولديها علاقات وثيقة مع قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني سيئ السمعة.

وهدد الموسوي تركيا وحكومة اقليم كردستان العراق والقوى الشعبية العراقية في الموصل قائلا: “سوف نلجأ إلى العمل العسكري إذا كانت تركيا لا تتراجع عن بعشيقة في العراق ولن نسمح بـ” حرس نينوى “(القبائل المحلية) للسيطرة على الموصل … أردوغان خدع مسعود بارزاني ولكن أحلام تركيا تبددت في حدود سنجار”.

هذه الاعترافات الصارخة من المشاركة الفعالة في الإبادة الجماعية لشعب سوريا والعراق، تؤكد ضرورة طرد النظام الإيراني والحرس الثوري من المنطقة وتصنيف المجموعات الارهابية التابعة للحرس في القائمة السوداء وحلها.

ينفذ العملاء العراقيون للحرس الثوري وبالاستفادة  من موارد الحكومة العراقية و الأسلحة الأميركية أجندة إيران الطائفية في قتل شعوب المنطقة. وهم الآن يشكلون العقبة الرئيسية أمام السلام والأمن. انهم يسعون الآن تحت ذريعة محاربة داعش للهيمنة على المنطقة الحساسة من تلعفر لتأمين الطريق الستراتيجي للحرس الثوري الى سوريا ولبنان و البحر الأبيض المتوسط.

وتشكلت حركة النجباء في 2013 من قبل الحرس الثوري الإيراني. وأمينه العام هو الشيخ أكرم الكعبي. وتتآلف الحركة من ثلاثة ألوية قتالية: لواء عمار بن ياسر ولواء الحمد ولواء الامام الحسن المجتبى.

وهي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري في مختلف أنحاء سوريا بما في ذلك دمشق وحلب، ومزارع شبعا. أنها تؤمن أيضا الطريق المؤدي إلى المطار الدولي في دمشق. الأكاديمية العسكرية هو مقر هذه المجموعة الإجرامية في حلب. وقد تم منح مسؤولية توفير الحماية للمطارين في حلب والنيرب للوائي عمار بن ياسر و آل حمد.

في سوريا، يقود ميليشيا النجباء شخص باسم أبو يوسف الكعبي. نائبه أبو الزهراء الخفاجي. وسابقا كان أعضاء ميليشيا النجباء يتلقون التدريب في معسكر جليل اباد لفيلق القدس في ورامين بإيران. إلا أن الحرس الثوري الإيراني يدرب في الآونة الأخيرة، هذه القوات في معسكر في اللاذقية بسوريا. ويتم إرسال الجرحى إلى طهران.

وأدت سياسة الاسترضاء المعتمدة من قبل الادارة الاميركية السابقة الى توسيع الميليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وخاصة في العراق وسوريا. ونحن اذ نرحب بتصريح السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هالي التي قالت: ” لن تعود سوريا ملاذا آمنا للإرهابيين علينا أن نتأكد من خروج “إيران ووكلائها” من سوريا”.

” نحن ندعو مجلس الأمن للأمم المتحدة، والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ الإجراءات التالية من أجل تحييد هذا التهديد والتوصل إلى حل نهائي للأزمة في المنطقة:

  1. تصنيف الحرس الثوري الإيراني والجماعات الميليشيات التابعة له في العراق ولبنان وأفغانستان وباكستان واليمن، وما إلى ذلك في قائمة الارهاب.

  1. إلزام الحكومة العراقية بحل جميع الميليشيات العراقية الذين يستفيدون من الميزانية، والامكانيات الحكومة والأسلحة. ينبغي سحب الأسلحة الأمريكية  والاوروبية من أيديهم  على وجه الخصوص.

  1. يجب حظر الميليشيات الطائفية الموالية لإيران من المشاركة في الحرب مع داعش. ويجب حرمانهم من الفرصة للاستفادة من الغطاء الجوي الذي تؤمنه قوات التحالف في السيطرة على المزيد من المناطق في سوريا والعراق.

Stevenson

إسترون إستيفنسون

إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق.

 

 

European Iraqi Freedom Association (EIFA),  1050 Brussels, Belgium

President: Struan Stevenson, Chairman of European Parliament’s Delegation for Relations with Iraq (2009-2014), Members of the board: Alejo Vidal-Quadras, Vice President of the European Parliament (1999-2014); Stephen Hughes, 1st Vice-President of European Parliament Socialist Group (2009-2014),  Giulio Terzi, Former Foreign Minister of Italy; Ryszard Czarnecki,Vice-President of the European Parliament; Lord Carlile of Berriew, QC; Paulo Casaca MEP (1999-2009); Kimmo Sasi, MP (Finland), Honorary membersinclude Tariq al-Hashemi, former Vice President of Iraq , Sid Ahmed Ghozali, former Prime Minister of Algeria

Webwww.eu-iraq.org/

Facebookwww.facebook.com/EuIraq

Twitterwww.twitter.com/EuIraq

 

 

#BlackListIRGC تقرير في البرلمان البريطاني يكشف أبعاد الدور الإيراني في #اليمن

تقرير في البرلمان البريطاني يكشف أبعاد الدور الإيراني في اليمن

لندن – كشف تقرير دولي صدر في البرلمان البريطاني، وشاركت في إنجازه منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، حجم تورط إيران في رعاية الإرهاب وتصدير السلاح والمقاتلين لزعزعة أمن واستقرار عدة دول في الشرق الأوسط وبشكل خاص في اليمن.

وذكر التقرير الدور المحوري للحرس الثوري الذي يعتبر العمود الفقري للنظام الإيراني بقيادة علي خامنئي المرشد الأعلى وصاحب السلطة والكلمة النهائية في البلاد.

ويعتبر التقرير أن تنظيم الحرس الثوري أقوى جسم عسكري في إيران متخصص بالأعمال الإرهابية الخارجية مدعوما بما يملك من قدرات مالية هائلة حيث يسيطر هذا التنظيم على أهم الموارد المالية والاقتصادية للبلاد ويتحكم بها خارج ميزانية الدولة بتفويض من المرشد الأعلى.

وبالإضافة إلى هذه الامبراطورية المالية، يتم اقتطاع جزء من ميزانية الدولة تحت بند دعم الدستور الذي يدعو إلى تصدير “الثورة الإيرانية” خارج الحدود وهي صيغة تعني بشكل عملي فرض نفوذ إيران على مناطق خارج حدودها بالقيام بأعمال مباشرة أو تشكيل ميليشيات محلية ودعمها ماليا وعسكريا وتدريبها لتفرض هيمنتها على البلدان، كحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن والحشد الشعبي في العراق والميليشيات المدافعة عن الأسد في سوريا.

كما يتم إرسال ميليشيات مرتزقة خارجية إلى دول الجوار كما هو الحال في سوريا التي استقبلت العديد من الميليشيات الأفغانية الممولة والمسيرة مباشرة من الحرس الثوري.

ويركز التقرير على الدور التخريبي للحرس الثوري بنشر الإرهاب في اليمن عبر دعم ميليشيات الحوثي ماليا وعسكريا وتهريب الأموال والأسلحة وإرسال المدربين.

ويشدد التقرير على هيمنة الحرس الثوري على الاستيراد والتصدير حيث يشرف على حوالي 45 بالمئة من الموانئ في البلاد بحدود 90 من أصل 212 ميناء ومرفأ، وذلك وفق معلومات استخباراتية تم تسريبها لصالح مجاهدي خلق من قبل شخصيات داخل النظام الإيراني، حسب التقرير.

وسبب هيمنة تنظيم الحرس الثوري على المرافق الاقتصادية، وفق التقرير ذاته، أبعد من مجرد تأمين التمويل ولا سيما أنّ المرشد الأعلى قادر على توجيه أمر للحكومة بتوفير كل ما يحتاجه الحرس الثوري.

والسبب الأساسي والحقيقي لدعوة خامنئي تنظيم الحرس الثوري للدخول في القطاع الاقتصادي يعود إلى توفير سبل لتهريب بضائع وأسلحة من السوق السوداء خارج المراقبة الدولية والعقوبات الدولية الصارمة على كل من يصدّر أو يستورد من إيران، بينما الحرس الثوري عمد إلى لعب دور المهرب والمتهرب من هذه العقوبات عبر الموانئ الخاصة به.

وتتمتع هذه الموانئ بحرية مطلقة بعيدا عن أي ضرائب أو مراقبة داخلية، بالإضافة إلى كون التهريب يجعلها خارج سياق الرقابة الدولية أيضا.

وتقدر قيمة المواد المهربة عبر تلك الموانئ بحوالي 12 مليار دولار سنويا متضمنة بعض الشحنات غير القانونية من النفط والغاز والمواد الكيميائية وبعض المنتجات التكنولوجية، ولا يتضمن هذا المبلغ قيمة السلاح والعتاد العسكري.

ويؤكد التقرير أن تهريب المال والسلاح إلى اليمن بدأ منذ فترة أطول بكثير من بدء الحرب الدائرة حاليا في البلد.

واستخدم الحرس الثوري شركات وهمية مسجلة خارج البلاد لتساعد على تهريب المال والبضائع بعيدا عن الرقابة الدولية وخصوصا العقوبات الدولية.

واستخدم الحرس الثوري هذه الموانئ لتهريب السلاح والمال إلى اليمن، إذ يقوم بإرسال شحنات صغيرة إلى الحوثيين بشكل متكرر بحيث لو كشفت أي من هذه الشحنات تكون الخسارة محدودة وتخفي الحجم الحقيقي للدعم العسكري والمالي المقدم للمتمرّدين.

وتكشف المعلومات المسرّبة التي اعتمدها التقرير أن الكميات التي تم تهريبها إلى الحوثيين في شكل شحنات صغيرة ومتكررة تعادل مئات المرات ما تم كشفه من المواد المهرّبة إلى اليمن.

ويشير التقرير إلى أنه مع تزايد صعوبة التهريب المباشر من إيران إلى اليمن، قام الحرس الثوري عبر شركات وهمية بتهريب المال والسلاح إلى موانئ بحرية في دول قريبة من اليمن.

وذكر أسماء هذه الشركات الوهمية التي قامت بتهريب السلاح بمختلف أنواعه بما فيها الصواريخ عبر موانئ بلدان مجاورة لليمن.

ودعا حسين عبديني ممثل منظمة مجاهدي خلق التي ساهمت في إعداد التقرير إلى وضع حد لنظام الملالي الذي يرعى الإرهاب بشقيه الشيعي والسني.

واعتبر عبديني في تصريح لـ“العرب” أن النظام الإيراني وداعش عبارة عن وجهين لعملة واحدة مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أن النظام الإيراني أكثر خطورة لأنه يهيمن على دولة كبيرة ذات موارد ضخمة تمكنه من رعاية الإرهاب عالميا.

ودعا إلى تصنيف تنظيم الحرس الثوري منظمةً إرهابيةً ووضعه على القوائم السوداء وفرض عقوبات على قياداته وعلى الشركات الوهمية التي تخدمه.

وقال عضو البرلمان البريطاني ماثيو أفورد لـ“العرب” إن ما زاد من إمكانية إيران لنشر الإرهاب هو الاتفاق النووي الذي وفر لها حرية الحركة وزاد من قدراتها المالية.

وقال ستروان ستيفنسون رئيس منظمة حرية العراق الأوروبية لـ”العرب” إن إيران عبر ذراعها الإرهابي الحرس الثوري قامت بالتدخل في شؤون 14 دولة مسلمة، مضيفا “لذلك أدعو إلى وضع الحرس الثوري على قوائم الإرهاب”.

أعلن عن وجود ثلاث شركات وهمية متورطة في تهريب السلاحعابديني يطالب بطرد الحرس الثوري الإيراني وفرض عقوبات جدية 

موقع العرب اليوم

//storify.com/IranArabSpring/blacklistirgc-revealing-export-of-weapons-by-irgc-/embed?header=false&border=false&template=grid[<a href=”//storify.com/IranArabSpring/blacklistirgc-revealing-export-of-weapons-by-irgc-” target=”_blank”>View the story “#BlacklistIRGC Revealing export of weapons by IRGC from 90 docks in #Iran’s ports 2 #Yemen” on Storify</a>]

الجمعية الاوروبية لحرية العراق تدين بشدة انتخاب #العراق عضوا في مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة

بيان السيد استروان استيونسون
الجمعية الاوروبية لحرية العراق تدين بشدة انتخاب العراق عضوا في مجلس حقوق الانسان

للأمم المتحدة

Europe Iraqi Freedom

@EuIraq

European Iraqi Freedom Association (EIFA)

Brussels

stevenson-iraq-freedom
تدين الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) بشدة انتخاب العراق عضوا في مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. لكونه سوف يلحق ضررا بالغا بقضية حقوق الإنسان في العالم لأن العراق اليوم يعد عمليا تحت سيطرة الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران وفقا لتقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية لحقوق الإنسان، ويتأثر القضاء من المجموعات الميليشياوية ويتم تنفيذ الإعدام التعسفي على أساس يومي. كما وعلى الساحة الدولية، العراق يدعم باستمرار جرائم النظام الإيراني.
وذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية ايرنا، أن عباس عراقجي، مساعد وزير خارجية النظام الإيراني أشاد في لقاء مع وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري، على هامش مجلس حقوق الإنسان “بمواقف العراق في معارضة القرارات المناهضة لإيران الصادرة عن الجمعية العامة ومجلس الأمن الدولي” وفي المقابل، قال ابراهيم الجعفري: “إن الحكومة والشعب الإيراني هما ضحية للإرهاب، خاصة من مجاهدي خلق…. لا يزال العراق يعارض التحركات السياسية المناهضة لإيران في مجال حقوق الإنسان. “(ايرنا، 1 مارس 2017).

الجعفري يتهم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الايرانية الرئيسية بالإرهاب، في حين أن هذه الحركة نفسها قد كانت أكبر ضحية لإرهاب الدولة في إيران والعراق. الحكومة العراقية وبناء على طلب من طهران، قتلت في ثلاث هجمات دامية على المعارضين الإيرانيين العزل في مخيم أشرف وأربع هجمات مميتة على معسكر ليبرتي، عددا كبيرا من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
كما منع العراق نقل ممتلكات سكان أشرف وأموالهم بقيمة تزيد عن 550 مليون دولار وعشرات الملايين من الدولارات من معسكر ليبرتي بالرغم من وعود من الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ولم يسمح ببيع حتى دولار واحد من الممتلكات، كل هذه الأموال تم نهبها وسرقتها من قبل الحكومة العراقية.
على الولايات المتحدة والأمم المتحدة، اللتين كانتا مسؤولتين عن سلامة وأمن سكان أشرف وليبرتي، إقناع العراق على إعادة ممتلكات السكان أو ما يعادلها لهم حتى يتمكنوا من تغطية تكاليف المعيشة الثقيلة الباهظة في ألبانيا.
لقد بدأت الحرب وانعدام الأمن في المنطقة مع فتح أبواب العراق على الملالي بعد الغزو الأمريكي للعراق، وبلغت ذروتها مع تقديم العراق لحكام إيران على طبق من الذهب. اليوم لا يمكن للولايات المتحدة إعادة السلام والهدوء إلى المنطقة إلا من خلال تخليص العراق من براثن الطغاة الإيرانيين وإعادته للشعب العراقي.

إسترون إستيفنسون
إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوربية لحرية العراق.

الاعتدال على الطريقة الايرانية — #ايران

c58kjkxuoaevc3

منى سالم الجبوري الأحد، 5 آذار، 2017
منذ أکثر من ثلاثة أعوام، بذل الرئيس الايراني حسن روحاني و التيار المحسوب عليه، جهودا کبيرة من أجل الإيحاء بأنه يرأس تيار إعتدالي ينوي القيام بإصلاحات في إيران، والذي يجب أن نلاحظه جيدا، هو إن هذا التيار کان يسعى دائما لمغازلة الغرب و مراوغته و التحايل عليه في سبيل أن يراهن عليه، لکن ومنذ إنتهاء فترة ولاية الرئيس الامريکي السابق اوباما، ومجئ ترامب، لايبدو إن فصول مسرحية الاعتدال و الاصلاح الايرانية ستستمر طويلا.

الادارة الجديدة لترامب و التي ومنذ أن تولت زمام الامور في واشنطن، دأبت على توجيه إنتقادات لاذعة للإدارة السابقة من حيث تغاضيها عن تحرکات و نشاطات طهران المشبوهة و تقديمها مايمکن وصفه بتسهيلات لها الى جانب إنتهاجها لسياسة إلتزمت بمسايرة و مامشاة إيران وترکها تصول و تجول في المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و اليمن، وقد أکدت الادارة الجديدة عن عزمها على تغيير هذا النهج، وهو ماأحدث و يحدث قلق و توجس مشوب بخوف واضح من جانب مختلف أجنحة النظام، ذلك إن الرسالة الامريکية واضحة بعدم تقبل و إستساغة مسرحية و لعبة الاعتدال و الاصلاح الايرانية التي تتم في ضوئها توسيع الهيمنة و النفوذ الايراني في المنطقة دونما رادع!

عزم واشنطن على إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية، جاء بعد أن تزايدت الشکاوي العربية و الاقليمية و الدولية من هذا الجهاز الذي يتولى مهمة التدخل في البلدان الاخرى و التلاعب بأمنها الاجتماعي کما يحدث في العراق و سوريا على وجه التحديد، وإن هکذا إجراء يعني ضرب الاستراتيجية الايرانية في الصميم، لأن کل المخططات و التحرکات التي تستهدف المنطقة تحديدا يقوم بها هذا الجهاز المتمرس في النشاطات و التحرکات الارهابية بإمتياز.

الاوساط السياسية في طهران، تشعر بقلق بالغ من عزم واشنطن على إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، ذلك إن هذا الامر أساسا کانت ولازالت إحدى الاستراتجيات الاساسية التي طالبت و تطالب بها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، ولأن هذا النية الامريکية تأتي بعد تلك الرسالة التي بعث بها 23 من الساسة الامريکيين البارزين للرئيس ترامب وتسلمها شخصيا حيث طالبوه فيها بتغيير السياسة الامريکية تجاه إيران و الدخول في حوار مع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي تتزعمه السيدة رجوي، وهذا مايولد صداعا کبيرا و أرقا يقض مضجع القادة و المسٶولين الايرانيين، خصوصا وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يمثل و برأي مختلف الاوساط السياسية و الاعلامية بديلا سياسيا ـ فکريا قائما لهذا النظام.

مهاجمة وزير الخارجية الايراني، محمد جواد ظريف، مشروع الولايات المتحدة الامريکية لإدراج الحرس الثوري الايراني في قائمة المنظمات الارهابية و دفاعه عن التواجد العسکري لفصائل هذا الجهاز الارهابي في العراق و سوريا و دول المنطقة، يبرهن و بطريقة عملية على کذب و زيف و دجل مسرحية و لعبة الاصلاح و الاعتدال في إيران و التي کانت ولازالت مجرد مناورة سياسية من أجل إنقاذ النظام في إيران و درء الاخطار و التهديدات التي تحدق به ولاسيما من جانب الدول الغربية، وإن تصريح و موقف ظريف هذا يأتي بعد تصريحات سابقة له توعد فيها واشنطن بإجراءات لم يحددها في حال إقدامها على إجراءات ضد طهران، والحقيقة إن مشوار الاعتدال و الاصلاح الايراني المزيف و الکاذب من أساسه، قد وصل المفترق الذي صار لزاما عليه أن ينضو عن نفسه هذا الثوب الواهي و المخادع و يظهر على حقيقته من إنه مجرد إمتدادا للنظام ولاشئ غير ذلك!

المصدر

موقع الكتابات 

#BlackListIRGC قصة مليشيات #إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق #فككوا_ميليشيات_ايران_الارهابية

قصة مليشيات إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق مع دوت مصر

قصة مليشيات إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق مع دوت مصر

الدور الإيراني في سوريا والعراق لا يخفى على أحد فطوال سنوات الصراع كان تواجد المليشيات الإيرانية أو الموالية لإيران سر علني، ولكن كيف لإيران إرسال هذا العدد الكبير من المقاتلين بشكل مستمر وفي أكثر من منطقة صراع في نفس الوقت؟ هذا ما يوضحه السيد “علي رضا جعفر زادة” معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية “مجاهدي خلق” بواشنطن في حواره مع موقع “دوت مصر”.

إيران دربت وأرسلت الألاف من المقاتلين لسوريا والعراق وغيرهما.. ولكن كيف تمكنت إيران من تمويل كل هذه العمليات وسط اقتصاد محاصر بالعقوبات قبل الاتفاق النووي؟

الواقع أن النظام الايراني خصص القسم الأعظم من موازنته لأعمال القمع وتصدير الإرهاب والتطرف وكذلك السعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل والبرنامج السري للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، كما صرف المبالغ التي أفرج عنها جراء التوافق النووي أما أساسا للقمع الداخلي أو للتدخل في سوريا والعراق واليمن، فهذا التعامل مع النهب المنظم لأموال الشعب الايراني من قبل كبار السلطات النظام تسبب في أن يعيش الجزء الأكبر من المواطنين الايرانيين في واحد من أغنى دول العالم تحت خط الفقر محرومين من المقومات الأساسية لحياة إنسانية.

وقبل مدة كشفت الصحافة الرسمية الإيرانية أن عددا كبيرا من أهالي طهران بسبب عدم امتلاكهم مأوىيبيتون في القبور في برد الشتاء القارس، كما أن بيع الأعضاء البشرية وتصاعد الاحتجاجات اليومية وتظاهرات العمال والموظفين بقطاعات مختلفة في جميع أنحاء إيران والصحافة الرسمية تؤكد هذه الحقيقة.

في ضوء أجواء القمع في إيران كيف تمكنت المقاومة الإيرانية من الحصول على معلومات كتلك الخاصة بمعسكرات التدريب؟

المقاومة الايرانية وبالاعتماد على شبكة اجتماعية واسعة داخل إيران منها داخل مؤسسات النظام وداخل قوات الحرس كانت قادرة على الحصول على هذه المعلومات. ان المقاومة الايرانية وبالاعتماد على هذه الشبكة والمخاطرة بنسبة كبيرة تمكنت طيلة سنوات من الحصول على أكثر المعلومات سرية لدى النظام منها معلومات تتعلق بمشروع السلاح النووي والكشف عنها. كما أكد العديد من المصادر منهم الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بأن مجاهدي خلق قد كشفوا عن أهم وجوه عن البرنامج النووي للنظام الايراني منها موقع نطنز للتخصيب وموقع آراك للماء الثقيل.

وطيلة سنوات عقدت المقاومة الايرانية قرابة 100 مؤتمر للكشف عن المشاريع النووية للنظام الايراني وكان الملالي سيحصل على السلاح النووي لولا هذه المؤتمرات للتعرية عن برامجهم النووية. كما هذه الحقيقة تنطبق على إرهاب النظام والتطرف الاسلامي.

وسبق وأن كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 2007 عن معلومات تتعلق بـ 32000 عنصر عراقي عميل للنظام الايراني في العراق أو كشفت عن معلومات بشأن برامج التدريب والتمويل لعناصر ايرانية وغير ايرانية في سوريا في صيف 2016 بالتفاصيل والخرائط أو دور قوات الحرس الايراني في ارتكاب المجزرة بحق أبناء حلب في ديسمبر 2016.

ncri-us-office

هل شاركت العناصر التي دربتها إيران في عمليات مطاردة “مجلس المقاومة الإيرانية” من العراق قبل الانتقال لأوروبا؟

قسم من هؤلاء الأفراد الذين يتلقون التدريب في هذه القواعد هم عملاء عراقيين للنظام ومن الميلشيات الشيعية للنظام حيث ينفذون أهداف النظام الايراني في العراق. من الواضح أن هدف النظام الرئيسي طيلة سنوات في العراق كان عناصر المقاومة الايرانية المقيمين في العراق حيث تعرض مخيما أشرف وليبرتي 77 مرات للهجوم والقصف والمجزرة. وكانت القوات المهاجمة في الأساس من القوات الحكومية العراقية التي كانت تعمل بطلب من نظام الملالي وقوات الحرس.

ما هي تقديراتكم لعدد المقاتلين الذين دربتهم إيران للقتال في سوريا والعراق وغيرها سواء كانوا إيرانيين أو متطوعين أجانب؟

النظام الايراني ومن أجل تدريب مرتزقته الأجانب يستخدم مخيمات التدريب للإرهابيين داخل إيران كما يدرب عددا منهم في دول تدور حروب فيها مثل سوريا والعراق. ولكن مراكز التدريب الارهابية تقع أساسا في إيران حيث رصدنا 14 منها وكشفنا عنها في فبراير 2017 بواشنطن العاصمة خلال مؤتمر صحفي. هذه المراكز مخصصة لتدريب العناصر الخارجية. وكل شهر مئات من هؤلاء المدربين الأجانب يتم ارسالهم الى العراق وسوريا واليمن وافغانستان ولبنان والبحرين والكويت. وعلى سبيل المثال ثكنة الامام علي بالقرب من طهران هي واحدة من المراكز الـ14 للتدريب حيث يشكل معظم المجندين فيه اولئك الذين استقدمهم من سوريا للتدريب. أو في مركز للتدريب لقوات الحرس في سمنان يتم تدريب عدد من العملاء العراقيين على مختلف الصواريخ منها صواريخ كاتيوشا، وفي كل اسبوع يتم ارسال أكثر من ألفين من الرعايا الأفغان المدربين من عدة قواعد للتدريب منها ثكنة شهريار جنوب غرب طهران الى سوريا.

وفي الوقت الحاضر النظام الايراني لديه أكثر من 70 ألف عنصر ايراني وغير ايراني في سوريا يمولهم ويدربهم ويستخدمهم في الحرب لحفظ بشار الأسد في السلطة. ومن بين هؤلاء هناك ما يتراوح بين 10 و 15 ألف عنصر إيراني تابع لقوات الحرس والجيش وقرابة 20 ألف منهم عناصر عراقية من بين 10 مجموعات شيعية مختلفة بالإضافة الى ما يقرب 15 و 20 ألف من عناصر من الأفغان عاملين تحت اسم فرقة فاطميون وبين 7 و 10 آلاف من عناصر حزب الله اللبناني وبين 5 و 7 آلاف منهم عناصر باكستانية. هذه العناصر يتم قيادتها في 18 مركزا عسكريا من قبل قوات الحرس وقوة القدس وهم مدربون ويتم ارسالهم الى جبهات القتال.