هل سينتبه المجتمع الدولي لخطأه تجاه #إيران؟

زيادة الممارسات القمعية و إنتهاکات حقوق الانسان مصحوبا بتصاعد عمليات الاعدام من جانب النظام الديني المتطرف في طهران، يتزامن مع سياسة الاسترضاء و المسايرة الدولية غير المنطقية مع هذا النظام و التي

مريم رجوي
مريم رجوي

تتعارض بالاساس مع إدعاءات الدول الغربية بشأن حقوق الانسان وإن ذلك سيقود في النتيجة الى التشکيك بمصداقية هذه الدول بل و حتى من الممکن أن يضعها أمام مساءلة قانونية أمام شعوبها.
سياسة الاسترضاء و المسايرة التي إنتقدتها زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي بشدة عندما أشارت الى أن “إعدام حتي شخص واحد يكفي أن يثير جميع الضمائر ولكن ما يبعث للخجل بالنسبة للقوى العالمية العظمى هو صمتها تجاه الوضع في إيران خاصة وأنها تطمح إلى المفاوضات وإلى الاتفاق النووي وإلى الصفقات التجارية.” السيدة رجوي التي أضافت:” لكن هذه الحسابات التجارية على حساب أرواح الناس لم تكن اطلاقا مراهنات ناجعة لأحد”، فإنها إستنتجت من ذلك بإنه” وفي ظل سياسة الاسترضاء احتل الملالي دون أي رادع أجزاء واسعة من العراق كما أنهم ارتكبوا أكثر التدخلات فتكا في سوريا لكي يحفظوا ديكتاتور دمشق على السلطة. فكانت حصيلتها ابادة 300 ألف من السوريين وتشريد سيل جارف من اللاجئين من جهة وتوسع تنظيم داعش من جهة أخرى.”، وإن کل ماطرحته السيدة رجوي هنا، هي بمثابة حقائق دامغة بمثابة وصمة عار بجبين کل من شارك و ساهم بإيصال الاوضاع في المنطقة من جراء تلك السياسة الى هذه المرحلة الخطيرة.
الخيار و الحل المطروح على الساحة و الذي طالبت به أيضا السيدة رجوي، يکمن في في استئصال شأفة النظام الإيراني في سوريا والعراق وإسقاط بشار الأسد، وبموازاة قطع أذرع النظام الديني الايراني المتطرف في سوريا والعراق، کما يجب اشتراط أي علاقة وتعامل مع هذا النظام بوقف الإعدامات في إيران.
الاعدامات التي تضاعفت خلال عهد حکم روحاني بثلاثة مرات قياسا الى عهد سلفه أحمدي نجاد، بالاضافة الى زيادة الممارسات القمعية التعسفية من جانب الاجهزة الامنية للنظام و زيادة التدخلات في دول المنطقة بصورة إستثنائية و تزامن ذلك مع إزدياد و إرتفاع وتيرة التطرف الديني و العمليات الارهابية التي يشکل النظام الديني المتطرف في طهران بٶ-;-رتها الاساسية، يجب على المجتمع الدولي الانتباه جيدا الى ذلك و معرفتهم بإنه ليس من الممکن أبدا الاطمئنان الى الاوضاع في المنطقة طالما بقي النظام القائم في طهران ولابد من تصحيح الخطأ الجسيم هذا بالتقارب المشبوه من النظام المتطرف في طهران قبل أن يستفحل الامر و تزداد عواقبه الضارة أکثر.

فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن-العدد: 4956 – 2015 / 10 / 15 – 18:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s