الامن الوطني المحدد بمعسکر #ليبرتي! – #العراق

فالح-الفياض-وبشار-الاسدFrom www.bahzani.net

منى سالم الجبوري

نوري المالكي
نوري المالكي

منذ أن تبدد حلم الولاية الثالثة لنوري المالکي، فإن الکثير من الوجوه التي کانت لها مناصب في مختلف مفاصل الحکومة العراقية، بدأت تختفي او يتم إقالتها او حتى سحب يدها، إلا فالح الفياض، مستشار الامن الوطني العراقي، فهو يکاد أن يکون(النسبة الثابتة)، فهو باق على الرغم من کل الظروف و المتغيرات و التناقضات.
الفياض، حاله حال رئيس الوزراء السابق نوري المالکي، من الذين يحظون بعلاقة خاصة متينة و مترسخة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، لکنه يتميز عن المالکي بإن جهوده و أعماله و کل همه مکرس من أجل متابعة مايتعلق بالمعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي من خلال اللجنة المسماة بلجنة أشرف و المختصة بقمع سکان المخيم و الإيغال في التعامل التعسفي معهم، والميزة الاخرى في فالح الفياض، إنه لايتلقى الاوامر و التوجيهات من أمريکيين و غيرهم کما کان حال المالکي، وانما هو يخضع للأوامر القادمة و الموجهة إليه من طهران و تحديدا من قوة القدس و قائدها”سئ الصيت”، قاسم سليماني.
منذ أن تبوأ الفياض في منصبه هذا، فإن کل منجزاته و مکاسبه و نشاطاته للشعب العراقي، تجلت في الهجمات العسکرية و الصاروخية التي شنت على المعارضين الايرانيين و في الحصار المفروض عليهم و کذلك الحرب النفسية ضدهم وماإليها، ولسنا نذيع سرا لو قلنا بإن الفياض وطوال منصبه”المزمن”هذا، لم يستطع أن يقدم ولو خدمة واحدة للأمن الوطني العراقي، فهو منصرف لمايتعلق بسکان ليبرتي و الذي هو شأن إيراني صرف، بمعنى إن الفياض قام و يقوم بخدمة الامن القومي لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، وهو وفي الوقت الذي يستلم راتبا و تخصيصات مالية من الخزينة العراقية فإنه يقدم کافة خدماته لطهران فقط.
الامن الوطني العراقي هو شأن واسع و کبير وله الکثير من الجوانب و الشٶون ولعل أخطرها و أکثرها حساسية ولاسيما خلال هذه الفترة، هي الشٶون المتعلقة بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إن هذا النظام لعب و يلعب أسوء دور ممکن من حيث إلحاق الاذى و الضرر بالعراق و شعبه، وإن الامن الوطني العراقي وبقدر ماهو مهدد من جانب هذا النظام ليس مهدد من جانب أية دولة أخرى، ذلك إن هذا النظام يتدخل في کل شاردة و واردة في العراق و يقوم بتوظيف و ترتيب الامور بما يخدم مصالحه، ەفي هذا الخضم فإن رجلا کفالح الفياض، و الذي يختصر الامن الوطني العراقي بمخيم ليبرتي، فإننا واثقون من إنه يمثل بحد ذاته خطرا و تهديدا على الامن الوطني في العراق لإنه يخدم أمنا قوميا معاديا للعراق و شعبه و الاجدر طرده من منصبه و محاسبته على تأريخه الاسود إنتصارا للأمن الوطني العراقي.
monasalm6@googlemail.com

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s