روحاني ينهي عن فعل و يأتي مثله – #ايران #No2Rouhani

وكالة سولا پرس-  عبدالله جابر اللامي:  توجيه الرئيس الايراني الاتهام لوسائل إعلام إيرانية بإنها تعمل ک”شرطة

#NO2Rouhani
#NO2Rouhani

سرية”، أمر مثير للسخرية لإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ تأسيسه يقوم على أساس العمل کشرطة سرية وقد کان روحاني بنفسه أحد أعمدتها الاساسيين ولاسيما أيام کان الامين العام لمجلس الامن القومي للنظام، ناهيك عن دوره”المشبوه”في قمع إنتفاضة عام 2009. روحاني الذي أکدت المقاومة الايرانية وقبل أن يتسلم مهام منصبه و في غمرة إدعاءاته ومزاعمه بالاصلاح و الاعتدال، بإنه”أي روحاني”،

إمتداد للنظام و إن کل مايدعيه بشأن الاصلاح و الاعتدال مجرد کذب و خداع ولن يکون هناك أي شئ من هذا القبيل، واليوم وبعد عامين من حکم روحاني، ليس لم يحدث أي تطور إيجابي أو إصلاح و إعتدال ما وانما إزدادت الامور سوءا على مختلف الاصعدة وخصوصا فيما يتعلق بمجال حقوق الانسان و الحريات العامة، حيث إزداد القمع و تصاعدت الاعدامات حتى بلغت ثلاثة أضعاف عما کانت عليه نسبتها أيام سلفه أحمدي نجاد. الزيارة المرتقبة لروحاني لباريس، والتي يحاول من خلالها کذبا أن يظهر إنه داعية للإصلاع و الاعتدال و يسعى من خلال ذلك خداع الفرنسيين و الغرب،

لکن الاجدر بالحکومة الفرنسية و الدول الغربية أن تعلم جيدا بإن روحاني وخلال عامين من حکمه يجلس على هرم من الجماجم الايرانية التي تم إعدامها أو إغتيالها او تصفيتها بصورة أو أخرى في عهده، وانه لمن العار أن يتم إستقبال هکذا إنسان ملطخة يديه بدماء الشعب الايراني و يشکل أحد أعمدة القمع و الاستبداد في إيران. توجيه النقد للإعلام الايراني بإنه يمارس عمله کشرطة سرية هي حقيقة يعلمها الجميع و روحاني قبل غيره، لکن روحاني بنفسه من أسس لهذه الشرطة السرية و لهذا الاسلوب البوليسي القمعي، ومارسه ولايزال يمارسه ولذلك فإنه من المثير للسخرية أن يبادر إنسان بالنهي عن أمر خاطئ ليس يقوم بنفسه على الاتيان به وانما حتى يعتبر من أهم أعمدة و رکائز هذا الاسلوب القمعي اللاإنساني.

يوم 16 نوفمبر القادم، سيکون يوما مشينا مخزيا بالنسبة لفرنسا عندما تستقبل أحد أعمدة الاستبداد و القمع في إيران، وتتجاهل بذلك ماحل و يحل بالشعب الايراني من مصائب و آلام و مآسي من جراء النظام الذي يمثله روحاني، وإن الشعب الايراني و مقاومته الوطنية إذ يرفضان هذه الزيارة جملة و تفصيلا و يعتبرانها معادية لآمال و تطلعات الشعب الايراني، فإن مراهنة الحکومة الفرنسية على هذا النظام و على روحاني نفسه هي مراهنة ستثبت الايام القليلة القادمة خيبتها الکاملة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s