تحالف التطرف والارهاب في #ايران و #سوريا و #العراق

1 Isis Rouhaniدنيا الوطن

مايجري في المنطقة من أحداث و تطورات مختلفة و التي تثير الکثير من المخاوف و التوجسات ليس بالنسبة للسلام و الامن والاستقرار في المنطقة فقط وإنما في العالم بأسره، خصوصا عندما نجد إن هناك ثمة تحالف مشبوه له يد بصورة أو بأخرى في معظم تلك الاحداث و التطورات و يسعى لتجييرها لصالح أهدافه المتعارضة مع أمن و إستقرار المنطقة و العالم.
الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة وخصوصا في سوريا و العراق و اليمن و لبنان ومايتداعى عنها في البحرين و السعودية و الکويت، نجد إن للتحالف الذي يضم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و النظام السوري و حزب الله اللبناني و الاحزاب و الميليشيات الشيعية التابعة لطهران في العراق و اليمن، لها مصلحتها الخاصة في دفع الاحداث و التطورات بإتجاه يخدم مصالحه و ليس مصالح شعوب تلك البلدان خصوصا و شعوب المنطقة عموما وهذه حقيقة صارت أکثر من واضحة للمنطقة و العالم.
دول المنطقة و العالم و التي صارت ترى مدى العبث و الفوضى الذي يسببه هذا التحالف المشبوه، ولذلك فإنها قررت عدم السماح له کي يعبث بأمن و إستقرار المنطقة من أجل تحقيق أهداف و مرام شريرة، وإن الموقف الحازم الذي إتخذته فرنسا من الدکتاتور بشار الاسد و رفضها أن يکون له أي دور و مکان في سوريا المستقبل، أطار صواب طهران و دمشق معا و طفقا يطلقا تصريحات نارية ضد باريس و يتوعدانها ضمنا، ولذلك فإنه وعندما حدث الهجمات الارهابية في 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015، کان من المتوقع جدا صدور مواقف متشمتة من جانب و تصريحات تدعو باريس لتعديل موقفها من الدکتاتور الاسد کي يتعاون معها الاخير في القضاء ڤعلى التطرف و الارهاب!
هذه التصريحات و المواقف المشبوهة الصادرة من جانب أقطاب هذا التحالف الذي هو في الواقع و کما يعرف العالم هو تحاف التطرف و الارهاب، الهدف المرجو من ورائها هو إنقاذ نظام الدکتاتور المجرم بشار الاسد من المصير الاسود الذي ينتظره و في نفس الوقت إبعاد الشبهات أو أي نوع من الشکوك و إحتمال المساءلة مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن دوره في الاحداث الدموية في سوريا ومالعبه و يلعبه هذا النظامان من أدوار مشبوهة و خبيثة على صعيد المنطقة و العال، وإن ماجاء على لسان السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال کلمتها التي وجهتها بمناسبة هجمات باريس الارهابية، هو الحق و الواقع بعينه و تقييما و تحديدا دقيقا و صائبا للنظامين عندما أکدت:” إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصدير حمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.”، وهذه هي الحقيقة بعينها دونما أية رتوشات.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s