مع الرئيسة #مريم_رجوي لکي تتوفق حملة محاربة التطرف و الارهاب

وكالة سولا پرس- کوثر العزاوي:  من السذاجة التامة النظر لظاهرة التطرف الديني 22557303334_a53328a49b_oالتي تتخذ من الارهاب وسيلة و نمطا لها من أجل تحقيق أهادفها، بعيدا عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية والذي يعتبر الراعي الحقيقي و البٶرة الاصلية للتطرف الديني و الارهاب، وإن مراجعة الحقبة التي أعقبت إستحواذ التيار الديني المتطرف في الثورة الايرانية على الحکم، تبين بمنتهى الوضوح إن معظم التيارات و الجاماعات و الاحزاب و الميليشيات الدينية المتطرفة(سنية أم شيعية)، تأسست بسبب من سياسات و نهج هذا النظام.

طوال أکثر من ثلاثة عقود و نصف، تمکن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من جعل التطرف الديني في المنطقة بمثابة ظاهرة صار يحسب لها ألف حساب ليس في المنطقة وانما في العالم بأسره، والنظر و التمعن في کيفية نشوء و إنتشار الجماعات و المنظمات المتطرفة الارهابية في المنطقة و العالم، يتبين بإن لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دور محدد و واضح مع کل واحدة منها، الى الحد الذي يمکن تفهم و إستيعاب المصطلح الذي إطلقته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية على هذا النظام من حيث علاقته بالتطرف و الارهاب وهو(بٶرة التطرف الديني و الارهاب في العالم)، ذلك إنها صارت مرجعية للشر و العدوان و زرع الخراب و الموت و الدمار في کل مکان يصله يداه الآثمتان.

المسعى العالمي الجديد الذي في طريقه للتمخض و التبلور بعد هجمات 13 من نوفمبر الارهابية على باريس من أجل محاربة التطرف و الارهاب و تضييق الخناق عليه، هو مسعى إيجابي و في صالح الاهداف الانسانية و حتى الدينية نفسها، ذلك إن التطرف و الارهاب هما آفتان خطيرتان تهددان الانسانية من مختلف النواحي و يسعيان لزرع بذور الحقد و الکراهية و الشر في کل مکان، غير إن هذا المسعى الجديد لابد من العمل على جعل إنطلاقته مرتکزة على أسس و مقومات عملية من أرض الواقع، وإن(لجنة المذاهب و حرية الديانات)، في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد حذرت من إن “أولى وأقرب أهداف لهذه السلسلة من الجرائم وعموم أعمال داعش الإجرامية والمتطرفين الآخرين المتشابهين تتلخص في هدفين يجب أخذهما بنظر الإعتبار في محاربة و مواجهة هؤلاء المجرمين.”، والهدفين وکما تحددهما هذه اللجنة هما:( تخويف العالم والعالميين كأنه يواجهون موجة من انعدام المقاومة مقابل هؤلاء الهمجيين الدمويين حيث لا يمكن ولايجب الصمود أمامهم وسيكون أفضل حل هو انتهاج سياسة المهادنة والاسترضاء حيالهم مثل ما تم التعامل مع التطرف الحاكم في إيران طيلة العقود الأربعة الماضية.

والهدف الثاني تظاهر هؤلاء المجرمين بالاسلام بترويجهم كذبة مشينة كأن هذه الأعمال الهمجية هي تتأتى من التزامهم بـ« مبادئ» الدين الإسلامي. ومعناه أن مواجهتهم تعني مواجهة قرابة مليارين من المسلمين في العالم. ولهذا انه من المستحيل وبعيد التحقق.)، ولذلك فإنه من المهم إفشال هذين الهدفين المشٶومين عبر عدم إشراك أطراف متورطة بدعم و توجيه التطرف و الارهاب نظير نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و النظام الدکتاتوري في سوريا، وعوضا عن ذلك إشراك تيارات معتدلة تقف ضد التطرف الديني و الارهاب في هذه المواجهة الدولية خصوصا المقاومة الايرانية التي لها باع طويل في مقارعة و مواجهة التطرف الديني منذ أکثر من 36 عاما، إذ لهذه المقاومة تأريخ طويل و تجارب مفيدة جدا بهذا الصدد، ونأمل أن يأخذ المجتمع الدولي بهذا الرأي و يطرحه على بساط البحث من أجل ضمان توفق الحملة الدولية لمکافحة التطرف و الارهاب.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s