الحل الوحيد و الامثل للقضية السورية – #سوريا

نجاح الزهراويIMG_20150720_213718

موقع دنيا الوطن 
ليس هنالك من شك بإن الاوضاع في سوريا و التي وصلت الى مرحلة حساسة و بالغة الخطورة، سوف تسير نحو الأسوأ و ستتعقد أکثر و تکبر خطورتها ليس على الامن الاقليمي فحسب وانما حتى الامن العالمي فيما لو إستمر على الوتيرة الحالية.
منذ أن تفاقم التدخل الايراني في سوريا و تجاوز الحدود المألوفة و صارت سوريا أشبه بمحمية إيرانية حالها حال العراق و لبنان و اليمن، فإن الاوضاع في سوريا تسير من سئ الى أسوأ و تنعکس الاوضاع السيئة في سوريا سلبا على أمن و إستقرار المنطقة و تدفع نحو المزيد من التوتر و الاجواء الملبدة بالغيوم، خصوصا وإن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي إزداد تورطه في سوريا و صار في مأزق کبير، يحاول عن طريق توسيع الازمة السورية و زيادة التدخلات فيها إيجاد ثمة مخرج له منها.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي کان الى جانب نظام الدکتاتور بشار الاسد، العامل الاکبر وراء نشوء و بروز تنظيم داعش و زيادة دوره في هذا البلد و في المنطقة و العالم، ويبدو هذا النظام کمن يهرب من الرمضاء الى النار إذ يستمر في إشعال الفتن و إثارة المشاکل المختلفة من أجل إنقاذ الاسد من جهة و من أجل إيجاد مخرج له للخلاص من الورطة التي وقع فيها من جراء تدخله في سوريا من جهة ثانية.
آخر التقليعات و المبررات التي تخرج بها طهران على العالم عقب تفجيرات باريس الارهابية، هي الدعوة لإشراك هذا النظام في الحرب ضد التطرف و الارهاب الذي تسعى طهران لحصرها في نطاق داعش و تحاول تبرئة الميليشيات و الاحزاب الشيعية المتطرفة التي تمارس الارهاب في العراق و سوريا و لبنان و اليمن بالاضافة الى النظام الايراني نفسه من تهمة التطرف و الارهاب المثبتة عليها بالادلة و الوقائع، ولعل السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية کانت دقيقة و حذقة عند تصديها لهذا المسعى المشبوه و دحضه و تفنيده عندما شددت على أن” هناك من يقول يجب التعاون مع الأسد للقضاء على داعش. يجب أن لاننسى أن بشار هو الذي قتل (300) ألف سوري و منذ البداية كان وجود داعش معتمدا على وجود بشار الأسد والنظام الإيراني.”، موضحة تداخل العلاقات و المصالح بين أطراف الارهاب و التطرف في المنطقة وهم يحاولون من خلال تبادل الادوار إستمرار الازمة في المنطقة عندما إستطردت السيدة رجوي قائلة:” طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش التي تفقد بيئتها الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية.” ولذلك، فإنه ليس من الممکن عزل کل هذه الامور عن بعضها وإن الحل الوحيد و الامثل للأزمة السورية ليس في محاربة داعش و القضاء عليه فقط وانما و تزامنا مع ذلك إسقاط نظام الاسد و إنهاء التدخل الايراني هناك.

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/11/27/385868.html#ixzz3spS4uRpu
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s