#No2Rouhani – عهد الرفض و المقاطعة

Iranian President Hassan Rouhani talks to journalists after he registered for February's election of the Assembly of Experts, the clerical body that chooses the supreme leader, at Interior Ministry in Tehran
#No2Rouhani

علي ساجت الفتلاوي
منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية و إعتمادها على نهج تصدير ماتسميه بالثورة لکنه في الحقيقة التطرف الديني و الارهاب، فإن شعوب المنطقة بدأت شيئا فشيئا بأخذ الحيطة و الحذر منها و عدم الانجراف وراء شعاراتها و مزاعمها البراقة، لکن ظلت طهران تبذل کل مابوسعها من أجل التحايل على هذه الشعوب و السعي للتمويه عليها بطرق و أساليب مختلفة في سبيل تحقيق الاهداف و الغايات التي تسعى إليها.
خلال 36 عاما مضت على تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية، لم تشهد المنطقة عهدا أسوء و أکثر تعاسة من عهد الرئيس حسن روحاني، حيث وفي الوقت الذي کانت دول المنطقة تنتظر تحسنا في المواقف السلبية و العدوانية لطهران تجاهها و کانت تتوقع أن يباشر روحاني من أجل فتح صفحة جديدة من العلاقات المبنية على الاحترام المتبادل و عدم التدخل في الشٶون الداخلية للدول الاخرى، فإن الجمهورية الاسلامية الايرانية قد خيبت ظنون هذه الشعوب بها و أکدت مرة أخرى من إن طريقها معادي و مغاير لطريق شعوب المنطقة و العالم.
الجمهورية الاسلامية الايرانية، مع إنها ومنذ أن صارت نوايا و مقاصدها المشبوهة مکشوفة و معروفة أمام شعوب المنطقة، فإنها سعت من أجل معالجة هذه الحالة من التراجع لها بأن تبادر الى طرح نموذج و نمط جديد من أجل الالتفاف على حالة الرفض الشعبي لها ليس على صعيد دول المنطقة

فقط وانما حتى على صعيد إيران نفسها، حيث إن الشعب الايراني قد فقد ثقته نهائيا بهذا النظام ولم يعد يصدق بمزاعمه بأي أمر من الامور، وإن روحاني الذي جاء من أجل إنجاز مهمة معالجة هذه الحالة، إصطدم هو الآخر بجدار الفشل و الاخفاق عندما بدأت أوراقه تنکشف و يتبين لشعوب و دول المنطقة کذب و خواء الشعارات البراقة المزعومة و عدم وجود أية مصداقية لها على أرض الواقع.
حالة العزلة و المقاطعة التي تعاني منها حکومة روحاني و ميل بلدان المنطقة لقطع العلاقات معها أو تحديدها، هي بحد ذاتها رسالة ذات معنى و مغزى خاص لفرنسا خصوصا و أوربا عموما تٶکد بإن طهران وفي ظل عهد روحاني تحديدا، صارت غير مقبولة و لايمکن تحملها في ضوء ماتبادر به من سياسات خاطئة و عدوانية ألحقت و تلحق الضرر بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2016/01/22/391723.html#ixzz3y6SjmR00
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s