#No2Rouhani – تقرير شامل حول تظاهرات #باريس ضد زيارة روحاني

تقرير شامل حول تظاهرات باريس ضد زيارة روحاني

** البيان الختامي للتظاهرات :

في  بيانهم الختامي عبر المتظاهرون عن دعمهم للمقاومة الايرانية وبخاصة مشروع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بواقع 10 مواد لتحقيق نظام جمهوري قائم على احترام حقوق الانسان وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والتعايش.

** احتجاج فريد من نوعه :

كان في استقبال روحاني  امرأة شبه عارية من حركة “فيمن” احتجت  في عرض محاكاة قامت فيه بالتدلي من حبل إعدام بجسر للمشاة، فيما كانت هناك لافتة على الجسر كُتِب عليها: “مرحباً بك يا روحاني، جلاد الحريّة

** في استطلاع للراي العام الفرنسي بشان زيارة روحاني :

83% من الفرنسيين يريدون من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إثارة قضايا حقوق الإنسان مع نظيره الإيراني.

CZ0ALU2WkAA9XqT
#NO2Rouhani rally in Paris 28 January 2016 

صافي الياسري

كانت باريس  يوم الخميس 28كانون الثاني 2016  على موعد مع حشود تجاوزت العشرة الاف محتج على زيارة الملا روحاني  التي دعت لها امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه ،وغصت بهم شوارع وساحات باريس وحتى جسور المشاة وحفلت بصور ومشاهد احتجاج ذكية تدين جلاد الحرية روحاني ونظامه الارهابي ،وقد جرت تغطية التظاهرات الاحتجاجية من قبل اغلب وسائل الاعلام العالمية والعربية ،والقيت فيها كلمات لشخصيات فرنسيه ولزعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي .

وضمت التظاهرات حشودا من المتظاهرين الايرانيين وشخصيات سياسية فرنسية وعربيه  ومنظمات وناشطين لحقوق الانسان ومواطنين فرنسيين. وجرت التحشدات الاحتجاجية في باريس (ساحة دانفر روشرو) طالب المتظاهرون فيها  السلطات الفرنسية بمحاسبة روحاني على تدهور حقوق الانسان في ايران و سياسة تصدير الارهاب والتطرف واثارة الحروب المدمرة في المنطقة ودعمه للرئيس السوري بشار الأسد.

وأكد عدد من الشخصيات السياسية الفرنسية والاوربية وكذلك وفود تمثل الشعبين السوري واليمني خلال مشاركتهم في مسيرة المتظاهرين والقاء كلمات في صفوفهم تضامنهم مع أهداف التظاهرات. وعبر المتظاهرون المجتمعون في ساحة دانفر روشو عن احتجاجهم على حضور هذا الملا المخادع والمجرم الى أرض حقوق الانسان واللجوء بشعاراتهم مثل «روحاني المجرم، هو عدو ايران»، «الموت لمبدأ ولاية الفقيه، يحيا جيش التحرير الوطني» ، «روحاني المجرم ، السقوط قادم»، «ألف ألف اعدامي، الموت لروحاني»، «صرخة كل سجين الموت لروحاني»، «الصفقة والعقد، العار على هذه المساومة».

وكان من بين المتكلمين في هذه التظاهرة الضخمة سيد احمد غزالي رئيس وزراء الجزائر الاسبق، وجليبر ميتران رئيس مؤسسة فرانس ليبرتي نجل الرئيس الفرنسي الراحل ميتران ، والسيناتور بير ميشل، و جوليو ترتزي وزير خارجية ايطاليا السابق، وآلخو فيدال كوادراس رئيس منظمة البحث عن العدالة ونائب رئيس البرلمان الاوربي السابق، و جوزه بووه عضو البرلمان الاوربي من فرنسا، وراما ياد وزيرة حقوق الانسان الفرنسية السابقه، وهانري لوكلرك، ودومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية الفرنسيين، وفرانسوا لوغاره وجاك بوتو رئيسا بلديات المنطقتين الأولى والثانية بباريس، واسترون استيفنسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق، وميشل كيلو من أعضاء المعارضة السورية والسيدة مرضية باباخاني من المجلس المركزي لمجاهدي خلق. وتلا السيد جيرار لوتون رسالة النقابات الفرنسية الموجهة الى الرئيس الفرنسي ووزير الخارجية احتجاجا على زيارة روحاني.

وأكد المتكلمون أن روحاني كان طيلة حكم نظام ولاية الفقيه دوما من كبار المسؤولين في هذا الحكم ومن أشد المدافعين عنه وهو ضالع على مدى 37 عاما في أعمال القمع ضد المواطنين الايرانيين وقتل المعارضين للنظام في مخيمي أشرف وليبرتي ودعم المتطرفين وقتل شعوب المنطقة خاصة في سوريا والعراق. وصرحوا أن التغاضي عن انتهاك الحريات في ايران بحجة توسيع العلاقات الاقتصادية ومساومة هذا النظام على حساب الشعب الايراني والمقاومة الايرانية ليس فقط تعاملا غير اخلاقي ومدانا، بل يؤجج عدم الاستقرار والحروب في المنطقة والعالم.

وأعرب المتكلمون عن دعمهم لسكان ليبرتي مؤكدين على ضرورة توفير متطلبات سلامتهم وأمنهم مضيفين أن: النظام الايراني وبتعامله الذي لا يحترم أي عرف دولي، لا يمكن أن يكون طرفا يمكن الثقة به في المعركة لاجتثاث الظاهرة المشؤومة للتطرف المتستر بالاسلام في الشرق الأوسط والشرق الأدنى. وتابعوا: ان ايران حرة وديمقراطية هي شرط أساسي للاستقرار في هذه المنطقة.

وأعلن  المتظاهرون في البيان الختامي عن دعمهم للمقاومة الايرانية خاصة مشروع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بواقع 10 مواد لتحقيق نظام جمهوري قائم على احترام حقوق الانسان وفصل الدين عن الدولة والمساواة بين الرجل والمرأة والتعايش. مؤكدين أن المتطرفين الحاكمين في ايران الذين يعتبرهم الشعب الايراني عراب داعش هم منبع التأييد والتغذية للمتطرفين الاسلاميين في العالم.

وفي رسالة للسيدة رجوي زعيمة المجلس الوطني للمقاومة أكدت أن فرش السجادة الحمراء أمام روحاني من قبل الدول الاوروبية، هو ترحيب بعراب الإرهاب والتطرف ويعزز نظام الملالي بمجمله ويأتي ضد حقوق الانسان في إيران. ان استقبال روحاني يشجع هذا النظام في ممارسة أعمال التعذيب والإعدام ضد الشعب الإيراني والمزيد من اثارة الحروب في المنطقة لاسيما في سوريا وتصدير التطرف الاسلامي والإرهاب إلى مختلف الدول.

وشدّدت أنه يجب اشتراط العلاقة مع هذا النظام بوقف  الإعدام وتحسين واقع حقوق الانسان في إيران. وهذا هو مطلب الشعب الإيراني وهذا ما يتطلبه  السلام ومحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم.

وأشارت السيدة رجوي إلى 2200 حالة إعدام خلال سنتين ونصف من رئاسة روحاني وتصاعد القمع وقتل أهل السنة والمسيحيين وأضافت «الواقع هو أن في سجل ولاية روحاني يمكن مشاهدة أكثر من 2200 إعدام لحد الآن (أكبر عدد منذ 25 عاما مضى)، ودعم شامل لديكتاتورية الأسد ومذبحة المواطنين السوريين، وقصف سكان مخيم ليبرتي بالصواريخ، واصدار أوامر رسمية لتطوير الصواريخ البالستية لقوات الحرس أي انتشار أسلحة الدمار الشامل.

وفي هذا السياق واجه روحاني احتجاجا فريدا من نوعه نفذته امرأة فرنسيه

، فقد كان في استقباله امرأة شبه عارية من حركة “فيمن” تحتج في عرض محاكاة قامت فيه بالتدلي من حبل إعدام بجسر للمشاة، فيما كانت هناك لافتة على الجسر كُتِب عليها: “مرحباً بك يا روحاني، جلاد الحريّة

**صدى التظاهرات في الاعلام العالمي

تلفزيون رويترز :

بث تلفزيون رويترز مشاهد عديدة للتظاهرات والاحتجاجات وكتب يقول :

احتشد آلاف المتظاهرين في باريس اليوم الخميس (28 يناير كانون

الثاني) في الوقت الذي اجتمع فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني مع

نظيره الفرنسي فرانسوا أولوند.

ولوح حوالي 2500 متظاهر بالأعلام الإيرانية ورفعوا لافتات كتب

عليها “لا لروحاني” في حين وقف آخرون على منصة مرتفعة يلفون حبال

مشانق حول أعناقهم في محاكاة لعمليات إعدام وهمية.

وعُرضت كلمة لزعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي

على شاشة كبيرة أمام الحشود.

** ميدل ايست اونلاين كتب يقول :

ميدل ايست أونلاين

28/1/2016

مسيرات حاشدة تجوب باريس منددة بزيارة الرئيس الايراني وتتهمه بأنه ضالع في جميع انتهاكات حقوق الانسان وفظاعات النظام في ايران.

باريس- تظاهر المئات الخميس في باريس احتجاجا على زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني منددين بانتهاكات حقوق الانسان وعقوبة الاعدام المطبقة في ايران.

كما دعا حوالى 60 نائبا في مقالة نشرت على الانترنت الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى أن يطلب من نظيره الايراني الافراج عن السجناء السياسيين.

وسار المتظاهرون من ساحة دانفير- روشرو جنوب العاصمة الى انفاليد وسطها .

وصرحت رئيسة المجلس مريم رجوي ‘بصفته مسؤولا كبيرا طوال 37 عاما من الديكتاتورية الدينية في ايران، فإن روحاني ضالع في جميع فظاعات هذا النظام’.

كما تحدثت عن الفي عقوبة اعدام نفذت في ايران منذ وصول روحاني الى الرئاسة في 2013 منددة ‘بواجهة الاعتدال’ التي يبديها معتبرة انها ‘خدعة كبرى تهدف الى جذب المساعدات الغربية’ لطهران.

وصرح النائب الاوروبي المدافع عن البيئة الفرنسي جوزيه بوفيه ‘كيف يمكن فرش السجاد الاحمر في سبيل الحصول على عقود واسواق لمن يضع عقوبة الاعدام في قمة عمله السياسي؟ ارى ذلك غير مقبول تماما’.

وعلى جسر باريسي قريب من برج ايفل علقت ناشطات منظمة فيمين لافتة بالإنكليزية تقول ‘اهلا روحاني جلاد الحرية’.

وقرب مقر الجمعية الوطنية تجمع حوالى 50 شخصا بعد ظهر الخميس بدعوة من عدد من المنظمات اليهودية.

ونشر المتظاهرون الذين حمل بعضهم العلم الاسرائيلي لافتة كبرى بدا عليها السجاد الاحمر لمدخل الاليزيه كأنه يتحول الى بقعة دم الى جانب عبارة ‘سجاد دم أحمر لروحاني، لا تضعوا حقوق الانسان تحت السجادة’.

وافادت منظمات دولية بأن ايران هي البلد الذي ينفذ اكبر عدد اعدامات بحق قاصرين في العالم، فيما نددت مراسلون بلا حدود ببلد تحول الى ‘احد اكبر سجون العالم الخمسة للصحافيين’.

** وعلى صعيد الاعلام العربي كتب الخليج اونلاين :

الخليج أونلاين

29/1/2016

شارك الآلاف من أبناء الجالية العربية والإيرانية في التظاهرة

باريس – تظاهر إيرانيون وأوروبيون، معارضون للسياسات الإيرانية، في 5 دول أوروبية، هي إيطاليا والدنمارك والسويد وهولندا وبلجيكا  وكندا، احتجاجاً على جولة الرئيس الإيراني حسن روحاني.

وأظهر استطلاع للرأي في فرنسا حول زيارة روحاني، أن 83% من الفرنسيين يريدون من الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إثارة قضايا حقوق الإنسان مع نظيره الإيراني.

وشارك الآلاف من أبناء الجالية العربية والإيرانية، الخميس، في تظاهرة حاشدة بساحة دانفر روشرو في باريس، ضد زيارة روحاني.

وطالب المتظاهرون من المسؤولين الفرنسيين محاسبة روحاني بسبب الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران وتصدير الإرهاب والتطرف والحروب المدمّرة في المنطقة، خاصة تأييده ودعمه لنظام بشار الأسد.

وحضر العديد من الشخصيات السياسية الفرنسية والأوروبية ووفود تمثّل الشعبين السوري واليمني، وألقوا خطابات في المتظاهرين، وشاركوا في صفوف المتظاهرين، معربين عن تضامنهم مع أهداف المظاهرة.

من جانبها، أكدت المعارِضة الإيرانية مريم رجوي أن فرش السجادة الحمراء أمام روحاني من قبل الدول الأوروبية، هو ترحيب لـ’عراب الإرهاب’، ويعزز نظام الملالي بمجمله، ويأتي ضد حقوق الإنسان في إيران.

وأضافت أن استقبال روحاني يشجع هذا النظام على ممارسة أعمال التعذيب والإعدام ضد الشعب الإيراني، والمزيد من إثارة الحروب في المنطقة، لا سيما في سوريا، وتصدير التطرف والإرهاب إلى مختلف الدول.

وشدّدت على أنه يجب اشتراط العلاقة مع هذا النظام بوقف الإعدام وتحسين واقع حقوق الإنسان في إيران.

وأشارت رجوي إلى أن 2200 حالة إعدام تمت خلال العامين والنصف من رئاسة روحاني وتصاعد القمع وقتل أهل السنة والمسيحيين.

وأضافت: ‘الواقع هو أن في سجل ولاية روحاني يمكن مشاهدة أكثر من 2200 إعدام حتى الآن (أكبر عدد منذ 25 عاماً مضى)، ودعم شامل لديكتاتورية الأسد ومذبحة المواطنين السوريين، وقصف سكان مخيم ليبرتي بالصواريخ، وإصدار أوامر رسمية لتطوير الصواريخ الباليستية لقوات الحرس.

وتابعت: ‘في ظل حكومته، تم تصعيد أعمال القمع والاضطهاد ضد المسلمين السنة والمسيحيين وقتلهم.. وازدياد تدهور الوضع الاقتصادي الإيراني رغم إطلاقه وعوداً فارغة’.

** عروبة انترناشيونال

28/1/2016

كتب / مصطفي عمارة

متزامنةَ مع زيارة حسن روحاني رئيس نظام الملالي لفرنسا، ستقام مظاهرة كبيرة في مركز باريس يوم الخميس 28 يناير الحالي ضدموجة الإعدامات في ايران وضد تصدير الإرهاب والتطرف إلى بلدان المنطقة.

في وقت يزور فيه روحاني باريس فإن عدد الإعدامات في عهده تجاوز ألفي إعدام، وأن هذه الموجة من الإعدامات لم يسبق لها مثيلخلال ربع قرن مضى في إيران. ووصف روحاني هذه الإعدامات بأنها تنفيذ  إما لـ”أوامر إلهية“ او لـ”قانون البرلمان الذي يعود إلىالشعب“.

وتأتى هذه المظاهرة أيضا ضد أنواع التأييد والدعم الذي يقدمه النظام الإيراني لحكم بشار الأسد ومواصلة ارتكاب المجازر بحق أبناءالشعب السوري الأبرياء، وضد سياسة تصدير التطرف بصفتها أحد ركائز حكم الملالي.

علاوة على الإيرانيين سيشارك في هذه المظاهرة والمسيرة أبناء الجالية العربية في فرنسا وكذلك المواطنون الفرنسيون مؤيدو المقاومةالإيرانية.

نواب الجمعية الوطنية الفرنسية من مختلف الأحزاب، والشخصيات السياسية والاجتماعية في فرنسا، والشخصيات السياسية الأوربيةوكذلك المسؤولون من المعارضة السورية سيكونون من الحضور المتحدثين في المظاهرة.

وسيعلو المتظاهرون صراخهم ضد نظام الملالي وشخص روحاني بصفتهم هم المسؤولون للجرائم الفظيعة ضد الشعب الإيراني وضدشعوب المنطقة خاصة ضد الشعب السوري البرئ، وأعربوا عن تأييدهم لسكّان ليبرتي معقل منظمة مجاهدي خلق في العراق، و دعواالأمم المتحدة والولايات المتحدة لتوفير سلامة وأمن السكان.

** العرب القطرية كتبت :

نظم نشطاء في فرنسا مظاهرة كبيرة، اليوم الخميس، ضد زيارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لفرنسا، وموجة الإعدامات في إيران، وضد تصدير الإرهاب والتطرف إلى بلدان المنطقة.

كما دعا حوالى 60 نائبا – في مقالة نُشِرت على الإنترنت – الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، إلى ‘الطلب’ من نظيره الإيراني ‘الإفراج عن السجناء السياسيين’.

وسار المتظاهرون من ساحة دانفير-روشرو، جنوب العاصمة، إلى ‘إنفاليد’ وسطها، حيث جرت مراسم تكريم عسكرية صباحا على شرف الرئيس الإيراني.

وصرحت رئيسة المجلس مريم رجوي : ‘بصفته مسؤولا كبيرا طوال 37 عاما من الديكتاتورية الدينية في إيران، فإن روحاني ضالع في جميع فظاعات هذا النظام’.

كما تحدثت عن ألفَيْ عقوبة إعدام نفذت في الجمهورية الإسلامية، منذ وصول روحاني إلى الرئاسة في 2013، منددة ‘بواجهة الاعتدال’ التي يبديها، معتبرة أنها ‘خدعة كبرى تهدف إلى جذب المساعدات الغربية’ لطهران.

وصرح النائب الأوروبي – المدافع عن البيئة – الفرنسي جوزيه بوفيه، قائلا: ‘كيف يمكن فرش السجاد الأحمر في سبيل الحصول على عقود وأسواق لمن يضع عقوبة الإعدام في قمة عمله السياسي؟ أرى ذلك غير مقبول تماما’. وعلى جسر باريسي قريب من برج إيفل علقت ناشطات منظمة ‘فيمين’ لافتة بالإنجليزية تقول: ‘أهلا روحاني، جلاد الحرية’.

وقُرب مقر الجمعية الوطنية تجمع حوالى 50 شخصا بعد ظهر الخميس، بدعوة من عدد من المنظمات اليهودية.

ونشر المتظاهرون – الذين حمل بعضهم العلم الإسرائيلي – لافتة كبرى، بدا عليها السجاد الأحمر لمدخل الإليزيه، كأنه يتحول إلى بقعة دم إلى جانب عبارة ‘سجاد دم أحمر لروحاني، لا تضعوا حقوق الإنسان تحت السجادة’.

وأفادت منظمة العفو الدولية أن إيران هي البلد الذي ينفذ أكبر عدد إعدامات بحق قاصرين في العالم، فيما نددت مراسلون بلا حدود ببلد تحول إلى ‘أحد أكبر سجون العالم الخمسة للصحافيين’.

** المصري توداي نشر بعضا من وقائع التظاهرات ومشاهدها والكلمات التي القيت فيها والتواصيف التي اطلقها المتظاهرون على روحاني وبحسب التسلسل الزمني لساعات التظاهرات

28/1/2016

 المصري توداي

باريس – بدأت المظاهرات بمشاركة آلاف من الجالية الايرانية ونواب بارزين وشخصيات فرنسية بارزة دعما للمقاومة الايرانية في الساعة 13 بتوقيت باريس .

باريس 13:31:

احتشد الآلاف من الناس الذين كانوا يلوحون بعلامة صفراء والوان العلم الإيراني لوضع حد لعمليات الإعدام في إيران.  وهم يرفعون لافتات كتب عليها: “لا للروحاني” في الساحة التاريخية دينفرت روشيرو وسط باريس .

باريس 13:40:

السيد ستروان ستيفنسون، الرئيس السابق لوفد العلاقات مع العراق في البرلمان الأوروبي كان أول المتحدثين في هذه المظاهرة وقال : نحن اجتمعنا هنا لنحتج على زيارة روحاني الى باريس. روحاني ليس رجلا معتدلا. انه قاتل. انه مسؤول حكومة فاسدة. حكومة أعدمت أكثر من ألفي شخص خلال عامين ونصف العام الماضي. حكومة تقوم باعتقالات تعسفية وتمارس التمييز وتقارع ضد النساء وعلينا أن نقف بجانب مريم رجوي

باريس 13:50:

وقالت السيدة راما ياد، وزيرة حقوق الإنسان السابق في فرنسا : تقع على عاتق  مسؤولية ان نقول للشعب الفرنسي أن حسن روحاني ليس «معتدلا».

باريس 14:00:

السيد جوليو تيرزي ماريا، وزير الخارجية السابق لإيطاليا : النظام في طهران هو النظام القاتل الذي يدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة.لا يمكننا السماح له أن تكون مقبولا من  المجتمع الدولي.

باريس 14:10:

السيد أليخو فيدال كوادراس، والنائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي: حسن روحاني هو رئيس الإعدام واعدم اكثر 2000 شخصا ، وانه لا يرحب هنا.

باريس 14:15:

السيد خوسيه بوف، عضو البرلمان الأوروبي من فرنسا: نحن لا نقبل أن يكون  الشعب الإيراني تحت اقدام الديكتاتورية الدينية. نحن نؤيد مريم رجوي.

باريس 14:20:

السيد أحمد غزالي، رئيس الوزراء السابق في الجزائر: نحن هنا لدعم المقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي.

باريس 14:30:

شارك وفد من رؤساء البلديات الفرنسية في المظاهرة وأعلنوا عن تأييدهم للمتظاهرين. وقد أصدرت مجموعة كبيرة من رؤساء البلديات الفرنسية مؤخرا بيانا مشتركا في دعم المقاومة الإيرانية.

باريس 14:40:

وقال جان فرانسوا لوغارة ، عمدة لمنطقة الاولى في باريس : انه هناك لدعم المقاومة الايرانية بقيادة السيدة رجوي. وقال “تحيا الحرية”.

باريس 14:45:

وقال جاك بوتالت ، عمدة المنطقة الثانية في باريس: انه “يشعر بالخجل لبلاده” لاستضافتها الشخص الذي ليس لديه احترام لشعب بلده.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s