الدعوة إلى حل المليشيات والحشد الشعبي..العوائق التي تحول دون الإصلاحات والمصالحة الوطنية #العراق

stevenson-iraq-freedomبيان صحفي

@EUIraq

فبراير 13 -2016
الدعوة إلى حل المليشيات والحشد الشعبي .. العوائق التي تحول دون الإصلاحات والمصالحة الوطنية في العراق، والانتصار على داعش

الميليشيات المدعومة من ايران التي تعمل كمجموعات جنائية أو تحت ستار من قوات الحشد الشعبي اليوم هي السبب الرئيسي للصراعات الطائفية والقتل والتطهير العرقي وتشريد السكان في العراق. أنها تقود البلاد نحو التقسيم و الصراع الأهلي. بالإضافة إلى ذلك، تحولت هذه الجماعات إلى القتلة على غرار المافيا والخاطفين واللصوص وتجار المخدرات.
للأسف، لم تتخذ حكومة حيدر العبادي أي اجراء لحل المليشيات على الرغم من الدعوات الدولية ودعوات من المراجع الدينية والسياسية في العراق. قوات الحشد الشعبي أصبحت الآن أداة في أيدي العناصر الإجرامية: مثل نوري المالكي وهادي العامري، وأبو مهدي المهندس، الذين هم أهم عناصر لتدمير العراق وتأجيج الحرب الطائفية و تسهيل ظهور داعش وأن المواطنين يدعون في مظاهراتهم الاسبوعية منذ شهور الى محاكمتهم.
وفي عمل عدواني جديد غصبت الميلشيات المدعومة من قبل النظام الإيراني في بغداد المنازل والمباني التجارية العائدة إلى المسيحيين الذين غادروا العراق بسبب الوضع الأمني ​​المروع. (قناة الجزيرة و صحيفة الحياة، 7 فبراير 2016).
وقالت هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر في 27 يناير 2016 ما يلي: “المليشيات التي معظمها من الشيعة مثل فيلق بدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله مارست انتهاكات واسعة النطاق وبشكل منهجي لحقوق الإنسان والقانون الانساني الدولي، ومنها هدم المنازل والمحلات التجارية التي تم استعادتها من داعش في المناطق السنية “.
ان الجمعية الأوروبية لحرية العراق (EIFA) تدعو الحكومة ورئيس الوزراء العراقي إلى حل فوري للميليشيات والحشد الشعبي، باعتبارهما العوائق التي تحول دون الإصلاحات والمصالحة الوطنية في العراق، والانتصار على داعش. وبخلاف ذلك فان أي حزمة من المساعدات الدولية سيكون مصيرها نفس مصير سابقاتها.
EIFA يدعو أيضا الحكومة العراقية الى الاهتمام دون إبطاء بالأوضاع الإنسانية في الفلوجة، المحاصرة من قبل المليشيات لمنع تجويع عشرات الآلاف من المواطنين. لقد مات جوعا عشرات من المواطنين حتى الآن في هذه المدينة. ووفقا لفالح العيساوي، نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار، ساد التجويع في الفلوجة وليس هناك أي إمدادات غذائية أو المعدات الطبية في المدينة. (قناة العربية، 1 فبراير 2016).

إسترون إستيفنسون

————

بيان صحفي

فبراير 12 -2016

على الغرب أن يدعو الى حكم رشيد ازاء مساعدة العراق

على الاتحاد الاوربي أن يلبي بحذر كبير طلبات رئيس الوزراء العراقي للمساعدة. هذه هي رؤية رئيس الجمعية الاوروبية لحرية العراق استرون استينفسون فيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لبرلين هذا الاسبوع. وكان العبادي في برلين ليطلب التمويل نقدا من انجيلا ميركل. وباقراره الصريح بالفقر جراء هبوط أسعار النفط ، طلب العبادي من المجتمع الدولي دعم العراق ليس لمحاربة داعش فحسب وانما لدعم العراق لكي “تتمكن الحكومة من تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين”. ووافقت المستشارة الألمانية كما كان يتوقع منها وهي قلقة من انخفاض أصواتها في استطلاع للرأي بسبب أزمة المهاجرين على تقديم ائتمان مالي قدره 500 مليون يورو (560 مليون دولار) للعبادي وصرحت أن هذه المساعدة المالية هي لمساعدة العراقيين “لاعادة بناء البنى التحتية وكذلك انعاش الأمل لدى المواطنين للمستقبل لمنعهم من مغادرة بلدهم”.

واعتبر استرون استينفسون رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق (ايفا) المواطنين العراقيين أناسا جديرين بالدعم الا أنه دعا رئيس الوزراء العبادي الى اعتماد خطوات جذرية ضد الفساد والظلم منعا من تكرار عهد المالكي. وأضاف: “على الرغم من التحذيرات المتكررة، وقف الغرب جانبا وسمح للمالكي بالبقاء في منصبه لمدة 8 سنوات كارثية. انه أصبح دمية في يد النظام الإيراني الفاشي، ونفذ أوامره بفتح طريق مباشر للقوات الإيرانية ومعدات ايرانية تتجه  إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد الدموي. انه أطلق العنان للميليشيات الشيعية التي تقودها إيران، باعتبارها وسيلة لفرض القسوة و “القبضة الحديدية” في تكريس سياسة الإبادة الجماعية من خلال القصف العشوائي والاعتقالات التعسفية والتعذيب والإعدام الجماعي للمدنيين الأبرياء السنة. الانقسامات الطائفية التي أثارها المالكي فتحت الباب لداعش، الذي رسخ مكاسبه بسرعة عن طريق الاستيلاء على أكثر من ثلث الأراضي العراقية، بما في ذلك المدن الرئيسية الفلوجة والرمادي وتكريت والموصل ثاني أكبر مدن العراق.

كما أن المالكي أصبح غاصبا محترفا، ليسرق الثروات النفطية للشعب العراقي بشكل منظم وممنهج. وقالت مفوضية النزاهة في البرلمان العراقي العام الماضي ان المالكي ابتلع مبلغا مذهلا 500 مليار دولار خلال ولايته بين عامي 2006 و 2014. وجاء في تقرير هيئة النزاهة أن ما يقرب من نصف عائدات الحكومة العراقية تم سرقتها خلال هذه السنوات الثمان من قبل المالكي. انه لفساد بأبعاد ضخمة. ويعتبر العراق الآن البلد الأكثر فسادا في العالم العربي، وفقا لمنظمة الشفافية الدولية. تجري احتجاجات واسعة النطاق من قبل عشرات الآلاف من العراقيين في بغداد والبصرة وغيرها من المدن الرئيسية. التركيز الرئيسي للاحتجاجات هو صرخة عامة ضد فساد السلطات الحكومية وفشل العبادي لعمل فاعل لوضع حد لذلك. وطالما لم يلق العبادي القبض على المالكي بتهمة الفساد والابادة والجريمة ضد الانسانية ولا يحل الميليشيات ولا يقف بوجه جرائمهم فان أي مساعدة دولية سيكون مصيرها مصير سابقاتها وأن على الغرب أن يعمل بحذر في تقديم المساعدة المالية للعراق.

واذا عمل السيد العبادي هذه الاصلاحات، فانه سيكسب دعما كبيرا والا سيستمر الدمار والفساد واعمال القتل في العراق.

إسترون إستيفنسون الذي تقاعد كان عضو البرلمان الاوربي من 1999 حتى 2014. كما كان من عام 2009 حتى عام 2014 رئيس لجنة العلاقات مع العراق في البرلمان الاوربي وهو حاليا رئيس الجمعية الأوروبية لحرية العراق.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s