الشعب الايراني و مقاومته بريئان من جرائم الملالي في #سوريا

لاغبار على الدور الاجرامي المشبوه للنظام الديني المتطرف في إيران و الذي يٶ-;-ديه في سوريا ضد ثورة الشعب السوري على نظام الدکتاتور بشار الاسد، وإن مايتم تناقله من أنباء و تقارير بهذا الخصوص يوضح کيف إن هذا الدور قد ساعد على إستمرار نزيف الدم السوري و إستمرار النظام في إرتکاب جرائمه و مجازر بحق الشعب السوري ولاسيما وإن هذا الدور قد وصل الى ذروته الاجرامية بالمساهمة المباشرة من جانب الحرس الثوري الايراني و الميليشيات الشيعية 5التابعة له في المنطقة.
مع مرور الذکرى الخامسة لإندلاع الثورة السورية بوجه طاغية سوريا، فقد بادرت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية خلال مقابلة تلفزيونية معها على قناة أورينت، الى توضيح الکثير من الامور و القضايا المتعلقة بدور نظام الملالي في الاحداث الدائرة في سوريا و المسٶ-;-ولية التي يتحملونها ازاء إرتکاب الجرائم و المجازر و الدمار في هذا البلد، خصوصا عندما أعلنت و بکل صراحة و شفافية بالغة إن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية بريئان تماما من الدور الذي يقوم به النظام الديني المتطرف في إيراان، في سوريا و إن مايقوم به لايعبر إلا عن رأي و موقف أقلية منغمسة في التطرف و الاجرام.

فضح التدخل الايراني في سوريا و ماقد ساعد على إرتکابه من جرائم و مجازر من جانب النظام ناهيك عن ماقدمه و يقدمه من دعم و مساعدات و غيرها من الامور المتعلقة بالدور الاجرامي لنظام الملالي، مهمة قامت و تقوم بها المقاومة الايرانية منذ التدخل السافر لهذا النظام في سوريا، والاهم من ذلك إن السيدة رجوي، قد أکدت أيضا بأن الشعب الايراني و المقاومة الايرانية إضافة لرفضهما الکامل و التام لهذا التدخل فإنهما يٶ-;-يدان الثورة السورية و يقفان معها ضد دکتاتورية بشار الاسد وانهما في نفس الوقت بريئان من کل يقف مع نظام الاسد و يقدم الدعم و اللمساعدة له.
قوات الحرس الثوري المشارکة الان في القتال الى جانب قوات نظام الاسد، هي نفسها تقوم بقمع الشعب الايراني و لهذا فإن السيدة رجوي و في معرض رد لها على سٶ-;-ال بشأن رأي الشعب الايراني بمقتل أفراد الحرس الثوري في المواجهة الدائرة في سوريا، فقد أکدت بأن الشعب الايراني ينظر الى مقتل هٶ-;-لاء تماما کما ينظر الشعب السورية إليهم، فهم أعداء للشعبين الايراني و السوري و ذکرت بدور القيادي في الحرس الثوري حسين همداني الذي لقي مصرعه على يد ثوار سوريا، في قمع إنتفاضة الشعب الايراني في 2009 في مدينة طهران، ومن هنا فإن إرادة الشعبين السوري و الايراني تلتقيان و تلتحمان في رفض دکتاتورية الاسد و دکتاتورية الملالي ويعتبران في نفس الخندق و ذات الجبهة ضدهما.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s