تفجيرات #بروکسل من ثمار التطرف الاسلامي

خفافيش و عقارب الارهاب و التطرف الاسلامي أنطلقت مرة أخرى من جحورها و أوکارها و دهاليزها الآسنة و العفنة لتضرب عاصمة الاتحاد الاوربي بروکسل بنار حقدها الدفين على التقدم و التطور و الحرية و القيم الانسانية لتحصد أرواح الابرياء العزل، وهي بذلك تبادر بإرسال رسالة حقد دموية أخرى للعالم کله تعلن من خلالها مقاطعتها للإنسانية و daesh iran (2)إصرارها على المضي قدما في مشوارها الشرير و المشرئب سفاهة و نزقا و لٶ-;-ما.
التطرف الاسلامي الذي صار بمثابة بارومتر و داينمو الارهاب، يعتبر في الحقيقة الخطر و التهديد الاکبر الذي يهدد السلام و الامن و الاستقرار العالمي، وإن هذا الخطر و التهديد يتفاقم و يتفشي کالسرطان مالم يتم إجتثاثه من الجذور، والذي يمکن ملاحظته هنا هو إن التطرف الاسلامي الذي يتحدى و بکل صلافة المجتمع الدولي و الانسانية و يسعى من أجل فرض قيم و أفکار رثة و بالية معادية للإنسانية عليه، سوف يبقى کخطر محدق بالعالم مالم يکون هنالك تحرکا دوليا مٶ-;-ثرا ضدها، وللأسف فإن ماقد جرى لحد الان ليس بالمستوى المطلوب و على الرغم من أهميته بدليل أن ماقد حدث في بروکسل مانجم عنه من آثار و تأثيرات سلبية ليس على بلجيکا فقط وانما على أوربا کلها، أثبت بأنه لايزال هنالك قصور بهذا الخصوص.
هذه الجريمة الارهابية البشعة الجديدة التي تضاف الى السجل الاسود للتطرف الاسلامي، تتفاخر بها جبهة التطرف الارهاب و التطرف الاسلامي و تعتبرها بمثابة مأثرة و مجد جديد لها، وقطعا ليس بالامکان هنا تناسي و تجاهل الدور و المکانة التي يحتلها النظام الديني المتطرف في إيران فيما يتعلق بقيادة و توجيه التطرف الاسلامي و إن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عندما تشدد في بيانها الذي أصدرته بمناسبة هذه الجريمة من أن”الرابح الرئيسي من هذه الجرائم اللاإنسانية هو النظام الفاشي الحاكم في إيران والمجموعات الإرهابية تحت يافطة الشيعة او السنة في المنطقة التي بقائها مرتبط بهذا النظام بشكل مباشر او غير مباشر.”، ذلك إن هذا النظام يقوم بالاستفادة من هذه الجرائم و يقوم بإستغلالها و توظيفها من أجل تحقيق أهداف و غايات له على حساب الحقيقة و الانسانية.
الاشارة الى خطر التطرف الاسلامي و مايشکله من تهديد على السلام و الامن العالمي، قضية طرحتها المقاومة الايرانية بي بداية العقد التاسع من القرن المنصرم، عندما أکدت بأن التطرف الاسلامي سيکون التهديد الجديد الذي سيحدق بالسلام و الامن العالمي، مشيرة في نفس الوقت الى الدور الذي يلعبه النظام الديني المتطرف في طهران بهذا الصدد، وفي کل الاحوال، فإن تفجيرات بروکسل کما کان الحال مع تفجيرات باريس أو تفجيرات نيويورك و واشنطن، فإنها جميعا من ثمار التطرف الاسلامي الذي يشکل نظام ولاية الفقيه بٶ-;-رته و مصدره الاساسي وببقاء هذا النظام فإن الخطر سيبقى محدقا بالعالم.

فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s