لکي لاتتکرر جريمتي #باريس و #بروکسل

ليلى محمود رضا
مابين 13 نوفمبر/تشرين الثاني2015 و 22 آذار/مارس2016، ليس هنالك فاصلة زمنية کبيرة حيث تم إرتکاب جريمتين معاديتين للإنسانية بدفع و تحريض من أفکار و رٶى متطرفة تصادر الافکار و الرٶى الاخرى و تسعى من أجل قيمها و مبادئها غير القويمة على الآخرين قسرا و قهرا، ولئن کان هنالك نوع من الامل و التفاٶل المشوب بالحذر من أن لاتتکرر هجمات باريس الارهابية، لکن حدوثها کان بمثابة درس و عبرة بليغة بخصوص أن هناك ثغرة في جدار الامن العالمي أمام الارهابيين و المتطرفين و يجب سدها قبل أن تقع المزيد منها.CTyZKmdWIAEuUU5
خلال الايام الماضية، کان لنشر معلومات مختلفة بشأن علاقة و تنسيق مابين تنظيم القاعدة و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية قبل و بعد تنفيذ هجمات 11 سبتمبر في نيويورك و واشنطن، الکثير من التأثير في توعية الاذهان و العقول و تنبيهها الى الخطر و التهديد الذي مثله و يمثله هذا النظام للسلام و الامن و الاستقرار على أکثر من صعيد، خصوصا وإنه قد سبق نشر هذه المعلومات أخرى بشأن العلاقات المختلفة القائمة بين تنظيم داعش من طرف و بين طهران و دمشق من طرف آخر، حيث کان هنالك أکثر من تأکيد على دور إيراني استثنائي من أجل تقوية ذلك التنظيم الارهابي المتطرف و دفعه للعمل في أکثر من ساحة و إستغلال ذلك لتنفيذ أجندة و مخططات خاصة بطهران.
الملفت للنظر هو إنه و عقب هجمات باريس الارهابية بادر نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لطرح نفسه کمحارب و مکافح للإرهاب و التطرف، وهو نفس مايقوم به حاليا بالنسبة للهجمات الارهابية التي وقعت في بروکسل، کما إن دوره بنفس الاتجاه في المنطقة، يعطي إنطباعا وکأن القاتل يصبح قاضيا أو إن الثعلب يصبح ناصحا، حيث إنه کان هنالك على الدوام دورا سلبيا مشبوها لهذا النظام فيما يتعلق بعلاقته بالارهاب و التطرف و الکثير من التهم الموجهة إليه بشأن تورطه فيها.
الرٶية الثاقبة التي طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الصادر بشأن إدانة هجمات بروکسل، وضعت النقاط على الاحرف و جذبت الانظار الى الصورة و المشهد کما هو على حقيقته من دون رتوش عندما أکدت بالقول:” إن التطرف والإرهاب باسم الإسلام قد تحول إلى التهديد العالمي والإقليمي فقط بعد ظهور الديكتاتورية الدينية في إيران وكما حذرت المقاومة الإيرانية منذ ثلاثة عقود مرارا بأن هذه الظاهرة المشؤومة تجتث فقط بالإطاحة بهذا النظام وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب في إيران.”.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s