إستعراض خامنئي للقوة الصاروخية يأتي للتستر على إضعاف موقفه نتيجة الإتفاق النووي ومهزلة الإنتخابات #ايران

إستعراض  خامنئي للقوة الصاروخية  يأتي للتستر على إضعاف موقفه نتيجة الإتفاق النووي ومهزلة الإنتخابات

شركتا «صنعت نوري» و«موحد»  من المراكز الرئيسية لتصنيع الصواريخ القادرة على حمل الرأس النووي

 

يحاول يائسا الولي الفقيه لنظام الملالي خامنئي  الذي تم إضعاف موقفه عقب الإتفاق النووي ومهزلة الإنتخابات في الشهر الماضي بالاستعراض القوة الصاروخية أن يعيد الأمور إلى مجراها. وأكد اليوم بهذا الشأن أن «اليوم هو عهد الصاروخ كما هو عهد الدبلوماسية ». الصواريخ المنشودة لخامنئي هي التي تتمكن من حمل الرأس النووي وتم اطلاقها تجريبيا في شهرآذار/مارس الجاري.NCRI-Blue

 وهجم خامنئي منافسيه بشكل غير مسبوق  باستخدام هذا الإستعراض للقوة قائلا « إن من يقول عالم الغد هو عالم الحوار اذا قيل من دون قصد ووعي فهذه مسالة، ولكن لو كان قد قيل عن وعي وقصد فهذه خيانة»..

وتظهر هذه التصريحات بان خامنئي ينوي بكل جهده وطاقاته و بانتهاك قرارات مجلس الأمن بصدد  مواصلة المشاريع النووية والصاروخية و تكون الأعمال الدبلوماسية والمفاوضات مجرد غطاء لتمريرهذه المشاريع وفي الوقت نفسه ليغطي على أزماته الداخلية و الحصول على تفوق  في الصراعات الداخلية.

و يأتي ذلك في وقت كان يتواكب روحاني مع خامنئي تماما في هذه المشاريع اللا إيرانية. وكتب روحاني  في توجيهات إلى وزيرالدفاع يوم 31 كانون الأول /ديسمبر2015  اي 70يوما قبل تنفيذ الاختبارالصاروخي الأخير قائلا « يجب مواصلة برنامج انتاج انواع الصواريخ  المطلوبة للقوات المسلحة باقصى جدية وسرعة ». وأضاف أن «النظام لم يفاوض مع اي طرف بشأن برنامجه الصاروخي و لن يقبل اي تقييد في هذا الموضوع». وكان قد قال  في وقت سابق انه قد زيدت أسلحة النظام خلال عامين من ولايته ما يعادل 80% من أسلحة النظام على طول 10سنوات سبقتها. اي زادت تكاليف تجهيز الأسلحة  بشكل متوسط و بدون محاسبة التضخم بنسبة 5 أضعاف.

كما أكد رئيس برلمان الملالي علي لاريجاني يوم 5كانون الثاني/ يناير2016 في زيارة لمراكز القواعد الصاروخية لقوات الحرس على دعم البرلمان وأكثر مما كان مضي لائتمانات صاروخية في البرنامج الخماسي السادس.

ووفق معلومات كشفت عنها المقاومة الايرانية من داخل النظام ان الجزء الأكبر من أموال الشعب الايراني مما تم وضعها تحت تصرف الفاشية الدينية الحاكمة في ايران خلال العامين ونصف العام الماضي ومنذ بدء المفاوضات النووية وبعد الاتفاق تم صرفها للمشاريع التسليحية آو لتأجيج الحروب في المنطقة وشراء الأسلحة لجيش بشار الأسد.

شركتا «صنعت نوري» و«صنعت موحد» اللتان فرضت عليهما عقوبات من قبل وزارة الخزانة الأمريكية يوم 24آذار/مارس هما تابعتان للصناعات الصاروخية «همت» ومعنيتان بانتاج الصواريخ الباليستية القادرة على حمل الرؤوس النووية.

وتصنع شركة« صنعت نوري» الرأس النووي و تعرف بشفرة 8500. ورئيس الشركة هو «المهندس نعيمي» ويمرر خطة تصنيع الرأس النووي بالارتباط بـ «الدكتور  مهدي نقيان فشاركي». ويكون مسؤول تحقيقاتها  شخص باسم «المهندس آرام». ويشارك في هذا المشروع خبراء من كوريا الشمالية و لديهم الدور الإساسي لتمرير هذا المشروع.  إن المقاومة الإيرانية كشفت عن «صنعت نوري» في مؤتمر صحفي ببروكسل بتاريخ 20شباط /فبراير 2008.

 وتصنع شركة «صنعت موحد» بشفرة 7500 البدن والتجميع النهائي للصواريخ  «شهاب3» و«قدر». وتقع هذه الصناعة في أطول نفق لمجموعة «خجير» في المنطقة المركزية لمجموعة «خجير» و«جبل بارجمالي». ويكون طول النفق أكثر من 1000متروقطره 12مترا. وينشعب ذلك النفق إلى 6 فروع  بطول500متر لكل واحد  وتم إنشاء داخله ورشات و أماكن مختلفة لتجميع الصاروخ و تم اختصاص بعض الأجزاء لخزن الصواريخ . وكشفت المقاومة الإيرانية عن «صنعت موحد» بتاريخ 21 تشرين الثاني /نوفمبر2005.

وأرسلت كل من أمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة يوم أمس وصفت خلالها إجراء اختبارات النظام الصاروخية بأنه يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن داعية الى تشكيل جلسة لمجلس الأمن الدولي بهذا الشأن.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية-باريس

30 آذار /مارس 2016

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s