العالم يحمل غصن الزيتون لـ #سوريا و ملالي #إيران على العکس

العالم يحمل غصن الزيتون لسوريا و ملالي إيران على العکس

IMG_20150315_173219في الوقت الذي نرى فيه توجها إقليميا و دوليا جادا من أجل إيجاد حل سياسي ـ سلمي للأوضاع الدموية المأساوية في سوريا و إنقاذ سوريا و الشعب السوري من دوامة و طاحونة الموت و الدمار، فإن نظام ملالي إيران الاستبدادي و کما عود العالم دائما، يقف على الضد من هذا التوجه و يسعى کعادته لأن يغرد خارج السرب.
إعلان النظام الديني المتطرف في إيران عن إرسال وحدات خاصة من قواتها البرية في الجيش الإيراني إلى سوريا للقتال ضد المعارضة، بعد ما كانت قواتها تقتصر على ضباط وجنود الحرس الثوري، بحسب ماقد نقلته وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، عن مساعد التنسيق في القوة البرية للجيش الإيراني، أمير علي آراسته، تأكيده على إرسال وحدات من عناصر الكماندوز والقوات الخاصة في الجيش الإيراني الى سوريا، يعتبر تصعيدا مرفوضا و غير مقبولا بالمرة من جانب هذا النظام تجاه الاوضاع في سوريا حيث إنه و بدلا عن التهدئة و التمهيد لتقريب وجهات النظر و إقرار السلام و إستتبابه، يقوم هذا النظام بإرسال المزيد من قواته الى مطحنة الموت في سوريا.
الدور الاکثر من سلبي للنظام الديني الايراني المتطرف في سوريا و الذي شهد و يشهد جنوحا غير عاديا نحو تأزيم الاوضاع في هذا البلد و دفعه نحو الهاوية، هو دور أثر و يٶ-;-ثر سلبا على الاوضاع في سوريا و يعقدها و يقودها بإتجاه سياقات لاتحمد عقباها، وإن هناك مايمکن وصفه بإتفاق و إجماع إقليمي و دولي على مشبوهية دور نظام الملالي في سوريا ومعاداته للسلام و الامن و الاستقرار في هذا البلد خصوصا و المنطقة عموما.
النظام الديني المتطرف في إيران، والذي راهن و يراهن على نظام الدکتاتور بشار الاسد و يعمل مابوسعه من أجل إبقائه، يعتبر بحق و حقيقة أکبر عائق بوجه مساعي السلام و الهدنة و المفاوضات في سوريا، وإن قيام هذا النظام الدموي و في هذا الوقت الذي يشهد فيه إعلان هدنة و شروع مفاوضات سلام، بإرسال المزيد من القوات لسوريا، يٶ-;-کد على إن هذا النظام يبذل کل مابوسعه من أجل إفشال الهدنة و المفاوضات و إعادة الاوضاع الى المربع الاول.
نظام الملالي الدمويين في إيران و الذي تمادى في ممارساته القمعية تجاه الشعب الايراني و بالغ في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول و شعوب المنطقة، يمکن وصف موقفه الحالي من الاوضاع في سوريا بإنه إمتداد للخط العام لمواقفه القمعية التعسفية السابقة، وإنه وکما وأکدت المقاومة الايرانية لايمکن لهذا النظام أبدا من أن يکون عاملا إيجابيا في إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم لأنه”وکما تٶ-;-کد المقاومة الايرانية”، يستمد بقائه و إستمراره من العبث بالسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s