الومضات الوجدانية والمبدئية والأشراقية في خطابات السيدة #مريم_رجوي -#ايران

بقلم: محمد أحمد الأزرقي _

 من ضمن الخطابات والمقابلات الصحفية والمتلفزة ومنها المقابلة الخاصة التي أجرتها قناة المعارضة السورية كانت آجوبة السيدة مريم رجوي قيمة جدا لآنها موضوعية وذات مصداقية في التحليل والتعبير والتنظير المبدئي

25282926276_06e3351b77_oالذي لا يهادن جبروت الأستبداد لكونها تقف في جانب درب الحرية بجدارة وتؤمن أيمانا قاطعا بضرورة أنتصار قوى الخير بفحوى بمبادئها وقيمها الأنسانية على الشر والأشرار المتمثل بعراب الأرهاب الدولي لسلطة الملالي الحاكمة في ايران وعلى رأسها طرطور ولاية الفقيه آية الشيطان (خامئني) والأنظمة السياسية الدائرة في فلك الأستبداد والعمالة وتنكرها لحاجات وطموحات شعوبها والمنظات والميليشيات الأرهابية الموالية له في سوريا وحزب الله في لبنان وحماس في فلسطين والحوثي والمخلوع في اليمن والمالكي في العراق وغيرها من المداخلات الأرهابية مثل البحرين وتونس والتفحيرات الأرهابية في فرنسا وبلجيكا فأصحاب الشر (الأشرار) الذين يمثلون الضديد المعاكس بأمتياز للتطور والتقدم والديمقراطية والحكمة والعقلانية بلبوس الدين والمذهب والطائفية المقيتة وهي ترفع معول الهدم والتخريب والتشويه ودق أسفين الفرقة بين مكونات الشعب الواحد بالفتنة والقتل والأبادة والتهجير القسري كما الحال في العراق وسوريا بشكل مركز وعنيف وبوحشية متناهية وهذه الأساليب البربرية مهما طالت ستؤدي بأصحاب الشر الى التهلكة والنهاية الحتمية وكأي نظام حكم ينطوي على التطرف والأرهاب والعنف والأعدامات الجائرة وحتما سيعتمد على الأكاذيب والأفتراءات والأوهام مثل (النظام ا لايراني القائم على العدوانية والحروب قول السيدة مريم رجوي)

فمسار سيرورة وصيرورة التاريخ هي للأمام وجدارة أي نظام سياسي حاكم تكون في تلبية الحاجات الأساسية وبتعزيز نظام متقدم للتكافل والتضامن وليس التنكر لها بالحديد والنار والحكم الجائر فالصيرورة المنسجمة مع الواقع نجدها في المقاومة الايرانية وركيزتها الثورية منظمة مجاهدي خلق ومقارنة بسيطة لدستور الملالي المقفل للتطور بل هو محاكاة للقرون الوسطى التي لا تجد نفعا في عصرنا الراهن وانما هو تكريس لمنطق الأستبداد والدكتاتورية وتصدير الأرهاب والعنف .. الخ

وبين مسودة الدستور الموقت لحكومة المنفى للمقاومة الايرانية بكل أهدافه وقراراته ومشاريعه فشتان بين هذا وذاك وهذا الدستور الموقت يحقق الصيرورة المتلى لأهداف المجتمع بكل تآلف وأنسجام ويزيد من تماسك المجتمع ويعزز قيم الأنسان وآدميته المتطلعة الى العالم أجمع …

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s