حذار من مخطط ملالي #إيران لإفشال المفاوضات المتعلقة بـ #اليمن

حذار من مخطط ملالي إيران لإفشال المفاوضات المتعلقة باليمن

تنفست شعوب المنطقة و العالم الصعداء وهي ترى الشروع في مساعي خيرة و حميدة من أجل إيجاد حلول سلمية للأوضاع في اليمن و سوريا بعد أن کبدت الحروب و المواجهات الطاحنة في البلدين خسائر فادحة جدا في الارواح و الممتلکات و الاموال، خصوصا وإن المنطقة تواجه منذ أعوام طويلة أوضاعا مأساوية ناجمة عن مواجهات دامية و ضارية تأکل الاخضر و اليابس ولاتستفاد منها شعوب المنطقة عموما و شعوب المناطق المنکوبة شيئا من تلك الاوضاع سوى الموت و الدمار و المجاعة و الويلات و المصائب.


کما إعتدنا دائما، فإن النظام الديني المتطرف في إيران، والذي هو عراب المنظمات و الجماعات الاسلامية المتطرفة و الارهابية، يقف خلف إثارة الحروب و المواجهات عبر دعم و مساعدة الجماعات المتطرفة و التنسيق معها بطرق مختلفة، وإن اليمن کانت واحدة من المحطات لهذا النظام من أجل التصيد في المياه العکرة عبر إثارة الفوضى و نار الفتنة فيها بطرق شتى، لکن و کما يبدو فإن هذه المواجهات الدامية التي کلفت الشعب اليمني الکثير و حملته مالاطاقة به، قد ضاق هذا الشعب المنکوب و المغلوب على أمره، ذرعا بتلك المواجهات و هو يتحرق لليوم الذي يجد فيه وقد أسدل الستار على مرحلة الحرب و المواجهة وبدأت مرحلة السلام و الامن و الاستقرار.
لفت الانظار الى خطورة الدور الذي يضطلع به النظام الديني المتطرف في إيران من أجل إفشال المفاوضات السلمية بين الاطراف اليمنية في 18 نيسان/أبريل2016، و نواياه و مخططاته المشبوهة، کان موضوع الندوة السياسية الخاصة التي أقامتها المقاومة الايرانية مساء يوم الاثنين 11 نيسان / أبريل 2016، تحت عنوان(بعد خسارة المعركة في اليمن، تلجأ ولاية الفقيه إلى خطط مزدوجة متناقضة)، حيث شارك فيها كل من الدكتور طاهر بومدرا خبير في القانون الدولي والرئيس السابق لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في العراق، والدكتور هياف خالد ربيع رئيس الجالية اليمنية في اوروبا وموسى أفشار عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وقد أکد المشارکون بأن طهران بيت الداء في تعقيد و تأزيم الاوضاع في اليمن و إن الخطورة کلها تکمن في الدور الذي يقوم به هناك.
الحقيقة التي لاريب فيها هي إن نظام الملالي المستبدين في طهران و من خلال السياسات المزدوجة والمنافقة التي يتبعونها حيال أزمة اليمن تقود نحو تصعيد الاوضاع فيها بإتجاه المواجهة و التأزيم ومن هنا فإن ماقد ذکره السيد موسى أفشار من أن “جميع المؤشرات تدل على أن هذا النظام يسعى بكل قوة لعرقلة مسار الهدنة والسلام من خلال مواصلة ارساله الأسلحة إلى التابعين له في اليمن كما أن المواقف الصريحة لهذا النظام لا تبقى أي غموض بأنه يحاول التصعيد، ولايريد حلحلة هذه المشكلة. “، هو کلام منطقي لاغبار عليه و المهم هنا هو أن تسعى شعوب و دول المنطقة و العالم و القوى الخيرة و المحبة للسلام من أجل إفشال دور النظام الديني المتطرف في طهران فيما يتعلق بالمفاوضات في اليمن.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s