مخططات إيرانية على حساب شعوب المنطقة – #ايران #اليمن

علاء کامل شبيب

CYuREiNWsAAufShمايثير حساسية نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و سخطه الى أبعد حد، هو عودة السلام و الامن و الهدوء الى المناطق التي يعبث فيها بمخططاته المشبوهة، وليس بغريب و عجيب على هذا النظام أبدا معارضته للحلول السلمية و رفضه لها، وحتى إن موافقته على قرار وقف إطلاق النار مع العراق عام 1988، قد جاء بعد إضطراره الى ذلك رغما عنه خصوصا عندما أعلن الخميني وقتها وهو يعلن عن موافقته على قرار وقف إطلاق النار بأنه تجرع کأس السم.

إعلان الهدنة في اليمن و تهيأة الارضية المناسبة لإنطلاق المفاوضات السلمية من أجل إنهاء هذه الحقبة الدموية من تأريخ اليمن و الشروع في مرحلة جديدة ينعم خلالها الشعب اليمني بالامن و الاستقرار و السلام، أمر يتعارض مع توجهات طهران و يرفضها بکل قوة غير إنه لايستطيع الاعراب عن ذلك علنا و بصراحة لأنه يعرف بأن المنطقة و العالم کله سوف يبادر لإستهجان موقفها، ومن أجل ذلك فإنه يعلن عن شئ و يعمل شيئا آخرا مغايرا بالمرة.

الملفت للنظر في اسلوب و طريقة رفض طهران للهدنة و المفاوضات إنه تماما کتدخلاته في المنطقة يعتمد على الاحزاب و الميليشيات و الجماعات التابعة له في المنطقة، وحتى إن المعلومات التي کشفت عنها المقاومة الايرانية بشأن مايخطط له هذا النظام من أجل ضمان إستمرار الاوضاع المتوترة في اليمن و بقاء المواجهة الدامية، فإنه يعتمد في ذلك على أطراف متطرفة تابعة له أو أطراف متطرفة أخرى ينسق معها.

بموجب المعلومات التي حصلت عليها المقاومة الايرانية من داخل إيران، فإن هذا النظام قد وضع حلين للأوضاع في اليمن، الحل الاول هو إرسال حوالي أربعة آلاف من الميليشيات العراقية إلى الحدود العراقية مع السعودية بهدف انشغال القوات العسكرية السعودية وتخفيف الضغوط على الحوثيين. أما الحل الثاني فإنه الحل الذي طرحه قادة الحرس سابقا أيضا أي تعزيز داعش والقاعدة  في اليمن عسكريا حتى يقوم داعش بمهاجمة القوات الشعبية  اليمنية وإضعاف هذه القوات. وكان تقييم النظام الإيراني أن تعزيز داعش في اليمن تؤدي إلى تخفيف الضغوط على قوات أنصار الله، ولهذا السبب وضعت خطط تعزيز داعش على الصعيد العسكري وبشكل غير مباشر، في جدول أعمال قوات القدس. وکما هو واضح في الحلين فإن کلاهما يعتمدان على أطراف متطرفة أخرى، والاهم م ن ذلك إن هذه المخططات يتم تنفيذها على حساب شعوب المنطقة، وإن السٶال الذي يجب طرحه هنا هو: الى متى يمکن السماح لهذا النظام بأن يثير الحروب و الفتن و القلاقل و يقف ضد کل الجهود السلمية الجارية من أجل إعادة الامن و الاستقرار للمنطقة؟

alaakamlshabib@yahoo.com

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s