بيان #المقاومة_الايرانية : روحاني يدافع بدجل عن التجييش وتصدير الإرهاب إلى المنطقة

روحاني يدافع بدجل عن التجييش وتصدير الإرهاب إلى المنطقة

أذعن الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي في كلمة أدلى بها بمناسبة يوم «الجيش» بتواجد القوات المسلحة NCRI-Blueلنظام الملالي في العراق وسوريا والدور المحوري لها في حفظ حكم الأسد. إنه قال: نظام الملالي هو من «وقف ودافع عن بوابات بغداد والمراقد المطهرة والعتبات. في ذلك اليوم الذي كانت دمشق مهددة بالخطر … فمقاتلونا هم الذين أرسلوا مستشارين ودافعوا عن عاصمة هذا البلد والمراقد المطهرة».

«الدفاع عن المراقد المطهرة» اسم مستعار لإرسال قطعان الحرس والميليشيات لإبادة الشعب السوري خلال السنوات الخمس الماضية وتوسيع نفوذ النظام وسلطته في العراق. حلب التي حشّد نظام الملالي جل قواه هذه الأيام لاحتلالها ومحافظة ديإلى بالعراق حيث قام النظام وعملاؤه بارتكاب تطهير ديني قاس تبعدان مئات الكيلومترات عن مراقد الشيعة المذهبية.

وقال رئيس جمهورية نظام الملالي الذي هو العامل الرئيسي لقتل 500 ألف من أبناء الشعب السوري الأبرياء وتشريد نصف سكان هذا البلد وبالدجل الخاص للملالي الحاكمين: إن هدف قدراتنا العسكرية هو «السلام والأمن وليس الاعتداء ولا العدوان على المظلومين والأطفال. هذه القوات المسلحة دوما تعمل على الدفاع عن المظلومين».

وتأتي كلمات روحاني بعد يومين فقط من مؤتمر القمة الاسلامي الذي أدان دعم النظام للإرهاب وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الاسلامية بقوة. وأضاف روحاني بكل صلافة: «لا يقلق أي من شعوب المنطقة من حضور الجيش وسائر القوات المسحلة في حدود الجمهورية الاسلامية الإيرانية».

وفي الوقت الذي تم ضبط عدة سفن للنظام في  الأسابيع الأخيرة وهي محملة بشحنات من الأسلحة متجهة نحو عملائه إلى اليمن قال روحاني: إن هدف تواجد النظام في المياه الدولية هو «أمن الدول الساحلية والملاحة وأمن معابر الملاحة البحرية».

وكان كبار قادة النظام منهم خامنئي زعيم النظام قد أكدوا كرارا ومرارا أن حفظ الأسد في سوريا كان أمرا حيويا لنظام الملالي. بحيث قال خامنئي في شباط/فبراير2016 «لو لم يكن مدافعو الحرم يقاتلون لكان علينا أن نقاتل في كرمانشاه وهمدان».

وحسب تقارير للمقاومة الإيرانية من داخل البلاد، فان للملالي الآن أكثر من 60 ألف حرسي وميليشيات عميلة للملالي ينهمكون في قتل الشعب السوري. وعقب هزائم متلاحقة تكبدتها قوات الحرس ومقتل عدد كبير من قادة الحرس في سوريا، قد أرسل خامنئي الجيش التابع للملالي إلى سوريا. هذه هي أول مرة بعد وقف إطلاق النار بين إيران والعراق في عام 1988حيث يُدخل نظام الملالي الجيش في حرب خارجية لاسيما آلاف الكيلومترات أبعد من الحدود  الإيرانية.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

19 نيسان/ابريل 2016

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s