مخابرات الملالي تكلف شاذ جنسيا الإتصال مع العرب – #ايران

________1_232598244المستقبل العربي

يشن عملاء وزارة المخابرات الإيرانية حرب نفسية وحملة تشهير ضد المعارضة الإيرانية، خاصة مجاهدي خلق.

وتقول مصادر المعارضة الإيرانية، أنه تم تكليف عميل إسمه قربان علي حسين نجاد، بالاتصال بالعرب.. رجالا ونساء.

 وقد نقلت وكالات الأنباء العالمية قبل عدة أيام أن النائب العام الفدرالي الألماني أصدر لائحة اتهام ضد ايرانييّن اثنين على خلفية قيامهما بالتجسس على منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية.

ووفقا لوكالة “أسوشيتد برس”، قدم النائب العام الألماني شكوى أمام محكمة برلين، ضد هذين المتهمين.

وقال المدعي العام أنهما عضوان سابقان في منظمة مجاهدي خلق، لكنه تم تجنيدهما للعمل لصالح المخابرات الإيرانية.

وكان المتهمان يقومان بجمع المعلومات عن أعضاء منظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في ألمانيا ودول أخرى في الإتحاد الأوروبي، لصالح أجهزة المخابرات الإيرانية.

وأهبت مصادر المعارضة الإيرانية، وحذرت العرب من مغبّة أن يُصبحوا هدفاً لسهام ولاية الفقيه ومخابراتها النشطة في مختلف دول العالم ضد المقاومة الإيرانية، والتي ازدادت نشاطا في الآونة الأخيرة.

وقالت إن عمليات القتل والتعذيب الجسدي التي يمارسها النظام الإيراني ضد أعضاء وأنصار مجاهدي خلق ليست هي وحدها التي تميّز مسلسل ممارساته الإجرامية. بل إنه في الحقيقة يحتل المرتبة الأولى بلا منازع في هذا العالم على صعيد تنفيذ عمليات الإعدام السياسية ضد المعارضين، حيث قام في فترة حكمه بإعدام أكثر من مئة وعشرين ألفاً من المجاهدين والمعارضين. كما أن هذا النظام قام بارتكاب مجازر بحق ثلاثين ألفاً من السجناء السياسيين خلال بضعة أشهر بعد انتهاء الحرب الإيرانية العراقية.. وذلك بالإضافة إلى فرض القمع المطلق على المعارضين الحقيقيين في الداخل، قام باغتيال رموز وأعضاء المعارضة في مختلف دول العام أيضاً، مع ملاحظة أن الحرب النفسية التي يشنها هذا النظام ضد المعارضة أشمل واعمق وأشد شراسة. هذه الحرب النفسية التي يشنّها ضد مجاهدي خلق وأعضاء المقاومة الإيرانية بأشكالها المختلفة، كعمليات التشويه والتشكيك وفبركة الإتهامات وبثّ الإشاعات ..إلخ هو الوجه الخفي والأخطر من الحرب ضد أبناء الشعب الإيراني وضد المقاومة الإيرانية. 

وعلي سبيل المثال، قام النظام حتى الآن بنشر أكثر من خمسمائة كتاب بمختلف اللغات ضد مجاهدي خلق، كما انتج عشرات المسلسلات التلفزيونية لتشويه صورتهم، يتضمن بعضها أكثر من خمسين حلقة، وهناك مئات المواقع الألكترونية التي تديرها وزارة المخابرات الإيرانية. كما أنه ليست هناك أي مدينة أو جامعة او مصنع او حي في مختلف أنحاء إيران إلا وأقام فيها معارض ضد مجاهدي خلق و….

 من خلال شن هذه الحرب وبالإعتماد على سياسة المهادنة والمسايرة التي اتبعها الغرب منذ البداية حياله، استطاع هذا النظام دفع الدول الغربية إلى إدراج مجاهدي خلق في قوائم الإرهاب بدءا من الولايات المتحدة ثم بريطانيا والإتحاد الاوروبي، وصولا إلى هجوم الشرطة الفرنسية في حزيران من العام 2003 على مكاتب المقاومة ومنازل اللاجئين الإيرانيين المعارضين.. بالإضافة إلى غيرها من القيود التي تم وضعها على هذه المقاومة حتى لا تتمكن من مواصلة نضالها العادل ضد الفاشية الدينية الحاكمة في إيران.

في مواجهة هذه الحالة وللخروج من هذه الورطات وفك القيود، لم يكن هناك بُدّ أمام المقاومة إلا أن تُسَخّر طاقاتها وأموالها للدفاع عن نفسها وأحقية وجودها. وقد أسفر هذا النشاط الجبار على الصعيدين السياسي والقانوني عن تبرئة المقاومة من جميع التهم الموجهة إليها، وشطبها من جميع قوائم الإرهاب في نهاية المطاف.

 وأكدت مصادر المعارضة على نقطة محددة هي تجنيد النظام ووزارة مخابراته بعض من كانوا يوماً مع مجاهدي خلق للعمل ضدهم. وتقدمهم وزارة المخابرات بـ «الأعضاء السابقين». هذه العملية أيضاً مستمرة منذ أكثر من ربع قرن. وهناك عشرات الأشخاص الذين استطاع النظام استدراجهم وتجنيدهم وتمويلهم للعمل مع وزارة المخابرات الإيرانية ومع سفارات النظام في مختلف الدول ضد مجاهدي خلق.

من بين هؤلاء شخص يُدعى قربان علي حسين نجاد، وهو يتقن اللغة  العربية. وقد سَخّره النظام مؤخرا للاتصال بأصدقاء مجاهدي خلق من الأخوات والإخوان العرب، خاصة من شارك منهم في المظاهرات والفعاليات المتعلقة بمجاهدي خلق، ليشرح لهم «خيانة مجاهدي خلق في وطنهم» و«كشف خداعهم» و«الضغوط التي يفرضها رجوي على سكان ليبرتي للبقاء هناك» و…. لذا، تقول المعارضة “رأينا من واجنبا التحذير بضرورة اليقظة في هذا المجال”.

وترد المعارضة سبب تركيز نظام الملالي على العرب فهو أنه بعد أن راهن منذ بداية حكمه على محاولة استدراج السّذج من أبناء الشعوب العربية وجذبهم إليه، معتمدا على تسويق شعاراته الطنانة ضد أميركا وإسرائيل، تم كشف أمر خداعه، بل تآمره شيئا فشيئا. وليس أدلّ على ذلك مما يشاهده العالم من صور الجرائم التي ارتكبها، لا سيما بعد أن شاهد الجميع تورطه في ارتكاب أبشع المجازر ضد أبناء الشعبين العراقي والسوري وغيرهما واتضح لهم أن هذا النظام هو العدو الأول لجميع الشعوب العربية وهو الأكثر فتكاً وقتلاً وارهاباً بالمسلمين من أي حكم آخر في العصر الحديث.

وفي المقابل، تضيف المصادر، وجد العرب والمسلمون في المقاومة الإيرانية تياراً قال منذ البداية  كلمة حق ضد هذا النظام عندما وصفه بالدجّال.

هذه حالة جديدة تبشّر بتخليص الشعوب من دجل وشعوذة ولاية الفقيه، تقول مصادر المعارضة الإيرانية، وردّا على هذه الحالة بدأ النظام يحاول بكل جهده المخابراتي والإعلامي أن ينسب جرائمه إلى بديله وإلى مقاومة الشعب. أما بالنسبة لعلى حسين نجاد وغيره من امثاله فهم ليسوا أكثر من أدوات مكَلّفة بمهمات مدفوعة في أتون هذه المعركة.

وترى مصادر المعارضة أن “تعريف إخواننا وأخواتنا العرب بهذا الشخص وأمثاله، أصبح واجباً انسانياً نضاليا وطنيا وإسلاميآ.

وقدمت المعارضة الإيرانية نبذة موجزة عن مسيرة هذا الشخص:

–         تم طرده عدة مرات من مجاهدي خلق بسبب الشذوذ الجنسي، ولم يكن له دور في حركة المجاهدين.

–         في شهر نيسان/إبريل من العام 2012 قام بتسليم  نفسه إلى السلطات العراقية في مخيم ليبرتي.

–         ثم رافق القتلة في عملية الرصد والإستطلاع في أشرف بهدف الهجوم على السكان وقتلهم.

–         تم نقله بعد ذلك من قبل المخابرات الإيرانية إلى فرنسا في كانون ثاني/يناير من العام 2013.

–         في العام 2015 أتى مرات عديدة إلى اوفيرسوراواز حيث مقرّ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف الإستطلاع. وقد اعتقله رجال الجندرمة فاعترف بعدها أن ضابط المخابرات في السفارة الإيرانية في باريس المدعو أحمد ظريف كلّفه الذهاب إلى تلك المدينة.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s