يجب أن تبقى قضية سکان ليبرتي حاضرة على الدوام – #العراق

بشرى صادق رمضان

مخيم ليبرتي بعد القصف الصاروخي
مخيم ليبرتي بعد القصف الصاروخي

منذ عام 2003، الذي شهد الاحتلال الامريکي للعراق و الذي وفر الاجواء و المناخات الملائمة و المناسبة من أجل إنتشار نفوذ نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، واجه المعارضين الايرانيين المتواجدين في العراق و الذين هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق، العديد من الحملات و الهجمات و المخططات المختلفة، والتي لم تتوقف لحد الان.
کان واضحا منذ أن شرع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بتنفيذ مخططاته ضد المعارضين الايرانيين و الذين يتواجدون حاليا في مخيم ليبرتي، إنه يهدف من أجل القضاء عليهم و إبادتهم لأنهم وکما هو معروف و ثابت لدى لدى العديد من المراقبين و الاوساط السياسية، يمثلون البديل الجاهز لهذا النظام و هم مهيأون و طبقا للکثير من الادلة و الشواهد لإستلام زمام الامور في إيران و تمشية أمور الدولة بکل إنسيابية و شفافية.
تصفية و إبادة هٶلاء المعارضين المهيئين لإستلام زمام الامور في إيران، کان الهدف الاساسي لطهران في بداية الامر، لکن وبعد أن إصطدمت المخططات المختلفة للنظام بمقاومة و صمود اسطوريين لهٶلاء المعارضين و معرفة الرأي العام العالمي بالجرائم و المجازر المروعة المرتکبة بحقهم، فإن طهران إضطرت أن تغير اسلوب و صيغة مخططاتها کي تبعد الشببهات عنها و لجأت الى فرض الحصار الشامل عليهم الى جانب الحرب النفسية التي يتم شنها ضد المعارضين من قبل العملاء التابعين لها في العراق.
المخطط الجديد لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، سار بسياق يسعى و بصورة حثيثة من أجل التغطية على قضية سکان ليبرتي و السعي من أجل جعلها قضية منسية من جانب و إستمرار مخطط الابادة البطئ ضدهم من خلال الحصار الطبي بصورة خاصة و الذي قتل منهم لحد الان أکثر من 26 فردا.
إنتشار الانباء و المعلومات و الوثائق و المستمسکات الخاصة بالمخططات الاجرامية التي نفذها ذلك النظام ضدهم، أحرجه کثيرا على الصعيد الدولي و جعله في وضع و موقف لايحسد عليه أبدا، ولذلك فإن طهران غيرت اسلوبها الى الاسلوب الجديد الذي يعتمد على أمرين:
الامر الاول: إبقاء مخطط الابادة ضدهم قائما ولکن ببطأ تتزامن معه حربا نفسية.
الامر الثاني: السعي من أجل دفع قضية سکان ليبرتي من تحت الاضواء الى الظلال الداکنة و وضع مخطط يساعد”بحسب تصور طهران” على جعل قضية ليبرتي في طي النسيان أو حتى الاهمال.
تهميش و إقصاء أو نسيان قضية ليبرتي، ليست في صالح القضية الايرانية بالدرجة الاولى، ذلك إنهم يمثلون أملا و مثلا و قدوة أعلى للشعب الايراني من جانب، کما إنهم يمثلون ورقة و عامل ضغط و إحراج للنظام الى جانب إن بقاء قضيتهم في الضوء يخدم أمن و إستقرار دول المنطقة، ولهذا يجب دعم قضية سکان ليبرتي و إبقاءها حاضرة و حية على الدوام في الخاطر و الوجدان.
– See more at: http://arabsolaa.com/articles/view/308048.html#sthash.JbgS6qHE.dpuf

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s