حضور كثيف لقوات الحرس الإيراني في #سوريا وخسائر فادحة وضرورة التصدي لتدخلات النظام الإيراني باعتباره العامل الرئيسي للأزمة

حضور كثيف لقوات الحرس الإيراني في سوريا وخسائر فادحة وضرورة التصدي لتدخلات النظام الإيراني باعتباره العامل الرئيسي للأزمة

روحاني يشيد الحرسي سليماني »شادة مقززة لرفع معنويات عناصر الحرس

رئيس برلمان النظام: قوات الحرس لم تقيد نفسها بالحدود الجغرافية

 

2016-May-11-5732addcc97a7يبين التواجد المتزايد والخسائر غير المسبوقة لأفراد الحرس والميليشيات العميلة لنظام الملالي في سوريا بوضوح أن المشكلة الرئيسية ومصدر الأزمة في سوريا هو الملالي المجرمون الحاكمون في إيران الذين رهنوا مصير نظامهم كله بسوريا وهم رغم الهزائم المتتالية وقوافل النعوش التي تشيع في مختلف المدن الإيرانية يواصلون ارسال المزيد من أفراد الحرس وعملائهم إلى سوريا حيث أصبحت مستقنعا قاتلا لهم.

في تصريحات مقززة أثنى الملا حسن روحاني رئيس جمهورية النظام يوم الثلاثاء 10 أيار/ مايو ثناء عاطرا على الحرسي سليماني قائد قوة القدس الارهابية  وجرائمه في إيران والمنطقة وأكد بعد خمسة أيام من الخسائر الفادحة التي تلقاها الحرس في جنوبي حلب ومن أجل رفع معنويات أفراد الحرس وعملائهم المدحورين قائلا: «اليوم اذا نظرنا إلى أرجاء شرق إيران وليست إيران فقط بل أرجاء افغانستان والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين وفي كل مكان، نجد بطولية وبسالة القائد سليماني».

وقال روحاني بصلف خاص للملالي الحاكمين الذين هم العامل الرئيسي لزعزعة الأمن والأزمات وأعمال القتل في المنطقة: «اليوم تتحمل قوات الحرس مسؤولية أمن الدول الأخرى التي تطلب منا المساعدة ولها تواجدها في تلك الساحة بكل بسالة للدفاع عن العتبات المقدسة ومراقدنا المطهرة في العراق وسوريا وللدفاع عن المظلومين في لبنان وفلسطين وافغانستان ونقاط أخرى طلبوا العون من الشعب الإيراني والحكومة الإيرانية» (وكالة أنباء تسنيم التابعة لقوة القدس 10 أيار 2016).

في غضون ذلك أكد رئيس برلمان النظام علي لاريجاني أن قوات الحرس لم تقيد نفسها بالحدود الجغرافية وأضاف قائلا «انها (قوات الحرس) اعتبرت اليوم الدفاع عن حرم أهل البيت ومحاربة الظالمين التكفيريين واجبا جهاديا لنفسها وأوقد شهداء قوات الحرس من مازندران قبل أيام مشاعل الحب الحسيني» (اذاعة الثقافة (فرهنك) الحكومية 10 أيار).

ان تصريحات روحاني ولاريجاني تكشف أبعاد الهزائم وخسائر نظام الملالي في سوريا من جهة حيث جعلت معنويات أفراد الحرس منهارة وتبين من جهة أخرى أن كافة زمر النظام وعصاباته لهم منافع مشتركة في اثارة الحرب في سوريا كونه وباسقاط الديكتاتورية السورية فان كيان نظام الملالي سيصبح عرضة للسقوط وليس من الصدفة أن يزور ولايتي مستشار خامنئي في الشؤون السياسية سوريا تزامنا مع الهجمات الاجرامية للنظام الإيراني في سوريا لاسيما في حلب، ويلتقي بالديكتاتور السوري ويؤكد أن بقاء الأخير في السلطة خط أحمر لنظام الملالي وأن نظام الملالي يجند كل امكاناته للحرب وللتصدي للثوريين السوريين الذين وصفهم بالارهابيين.

ان الأحداث التي شهدتها سوريا خلال الأيام الماضية وأن حضور وخسائر متزايدة لأفراد الحرس في سوريا وتصريحات قادة النظام تبين بوضوح أن مواجهة نظام الملالي في سوريا وطرد قوات الحرس يشكل من الأولويات وأهم الخطوات لحل أزمة سوريا والمنطقة برمتها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

10 أيار/ مايو 2016

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s