لماذا لاتتحدثون عن الاصل!؟ #ايران

علاء کامل شبيب
Khameni 3کان حزب الله اللبناني منذ تأسيسه من قبل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و لحد الان بمثابة ذراعه الطويلة الضاربة ليس في المنطقة وانما في سائر أرجاء العالم، وهو يتميز عن باقي أذرع هذا النظام بکونه أخطرها و أکثرها تهديدا للسلام و الامن و الاستقرار في العالم کله و ليس في المنطقة لوحدها.
قيام الدول الغربية بإدراج الجناح العسکري لحزب الله في قائمة المنظمات الارهابية قبل أکثر من عام ثم مبادرة العديد من الدول العربية لإدراج هذا الحزب في قائمة الارهاب و ماجاء من إدانة صريحة له في مٶتمر القمة الاسلامي الاخير، إثبات عملي على تبلور إتجاه إقليمي و دولي ضد تحرکات و نشاطات هذا الحزب و الشروع في تحديد الموقف الامثل و الاقرب للصواب و الحقيقة منه.
التحذير الاخير الذي أطلقه المبعوث الأممي لتنفيذ القرار 1559، تيري رود لارسن، في تقرير خاص له قدمه لمجلس الامن الدولي قبل تنحيه في نهاية الشهر الماضي، من أن تورط ميليشيات “حزب الله” في الصراع السوري ومؤخرا في العراق يرفع من خطر امتداد التوترات الطائفية إلى لبنان، وقد إستطرد لارسن في تقرير بهذا الصدد ليعرب عن قلقه البالغ من استمرار “حزب الله” والميليشيات الأخرى بنشاطاتها رغم قرار مجلس الأمن الصادر عام 2004 بحلها. هذا التحذير يأتي في سياق الاتجاه الاقليمي ـ الدولي من أجل مواجهة الخطر الذي يجسده حزب الله اللبناني على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم، ويعکس قلقا في حقيقة الامر من کل التنظيمات التابعة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و على رأسها و في مقدمتها حزب الله اللبناني، وکل هذا يٶکد مصداقية و صواب التحذيرات المختلفة التي أطلقتها المعارضة الايرانية النشيطة المتواجدة على الساحة الايرانية و المتمثلة في المقاومة الايرانية بشأن الدور المشبوه الذي تٶديه الاحزاب و التنظيمات و الميليشيات التابعة لطهران و التي هي في الحقيقة أذرع طويلة لها في المنطقة من أجل فرض خياراتها و رغباتها على دول المنطقة و العالم.
هذه الامور و ماقد تم طرحه في تقرير لارسن، تثبت کلها تورط نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تغذية و توجيه التطرف الاسلامي و الارهاب و سعيه من خلال ذلك لتوسيع هيمنته و نفوذه على عموم دول المنطقة و من الخطأ المبين الانشغال بمطاردة الاذرع و ترك الجسد أو الانشغال بمواجهة الفروع و ترك الاصل، ذلك إن أساس و مصدر و بٶرة التطرف الاسلامي و الارهاب في المنطقة و العالم إنما هو نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إن الخطر کله يأتي منه فمتى سينتبه العالم الى هذه الحقيقة و يعمل في ضوئها؟
alaakamlshabib@yahoo.com

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s