أکبر راع للإرهاب في العالم – #ايران

سعاد عزيز

خلال الاعوام الماضية، وعندما أعلنت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية يمثل بؤرة التطرف الديني والارهاب في العالم، وعلى الرغم من إن الکثير من وسائل الاعلام العالمية قد تناقلت هذا الاعلان، إلا أن الحکومات الغربية ولاسيما الولايات المتحدة الامريکية قد تجاهلت ذلك و لم تعلق عليه أبدا.

Iran-hidingالارتباط والعلاقة القوية بين التطرف الديني والارهاب و بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، صارت أشبه ماتکون بالعلاقة الجدلية التي من الصعب جدا فصم عراها، فکلاهما يعتمد على الآخر ويستمد منه القوة و اسباب البقاء و الاستمرار وهذا الامر توضح جليا من خلال کشف معلومات مختلفة عن العلاقة التي ربطت بين هذا النظام و بين تنظيم القاعدة و تنظيم داعش الى جانب الدور و العلاقة التقليدية لها مع الاحزاب و الميليشيات الشيعية المتطرفة، الى الحد الذي صار مألوفا عند سماع أي خبر يتعلق بجماعة إرهابية لها علاقة ما بطهران.

الولايات المتحدة الاميرکية و بعد أن وقعت الى جانب الدول الکبرى الاخرى الاتفاق النووي مع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خرجت على العالم لتعلن بأن إيران أكبر راع للإرهاب في العالم”، بسبب”تدخلات طهران ودعما للعنف والإرهاب في سوريا والعراق”، و”زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط”، و”ضلوعها في أعمال العنف التي تقوم بها المعارضة في البحرين”، وكذلك “دعمها للجماعات المتطرفة كحزب الله اللبناني” و”زعزعة الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط من خلال فيلق القدس التابع للحرس الثوري”، بحسب ماجاء في تقرير الخارجية الأميركية للإرهاب الدولي للعام 2015.

بطبيعة الحال ليست هي المرة الاولى”وقطعا ليست الاخيرة”، التي تنشر فيها تقارير تميط اللثام عن علاقة بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية وبين الارهاب، خصوصا وإن ماقد قامت به طهران طوال أکثر من 35 عاما، من عمليات إرهابية على صعيد المنطقة والعالم حيث نفذت خلالها إغتيالات لقادة في المعارضة الايرانية في دول أوروبية و إقليمية(کما حدث مع إغتيال الدکتور کاظم رجوي وقادة معارضين أکراد إيرانيين) أو تفجيرات کما جرى في حادثة تفجير مقر المارينز الاميرکان في لبنان و تفجير بوينس آيرس، ناهيك عن الکم الهائل من المخططات الارهابية التي نفذتها في العديد من الدول العربية و التي لايمکن ذکرها في هذا المجال الضيق.

الخارجية الاميرکية و هي تعلن في تقريرها السنوي و بکل صراحة بأن إيران أکبر راعية للإرهاب في العالم، فإن المطلوب منها ومن الدول الغربية الاخرى ومن المجتمع الدولي أن يکون هنالك موقف دولي يتسم بالمسٶولية ازاء هذه الحقيقة التي لم يتفاجأ بها أحد خصوصا وان شر وعدوان هذا النظام يطال دول المنطقة بشکل خاص والعالم بشکل عام وتنجم عنه آثارا بالغة السلبية.

suaadaziz@yahoo.com

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s