مقاضاة #طهران دوليا عن جرائمها ضد الانسانية ضرورة أکثر من ملحة … #ايران

cr75wz4wyaaw-uzعبدالله جابر اللامي
مخطئ و غير مدرك و محيط بالاوضاع و الامور السياسية المتعلقة بالملف الايراني من يعتقد بأن الحملة واسعة النطاق التي تتبناها المقاومة الايرانية من أجل مقاضاة قادة و مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و إستدعائهم من أجل محاکمتهم أمام محاکم دولية مختصة، هي حملة عادية و روتينية ستمر مرور الکرام، ذلك إن المقاومة الايرانية قد أثبتت خلال الاعوام الماضية مدى جديتها في متابعة مختلف الامور المتعلقة بالنظام في إيران و کيف إنها حققت و تحقق الانتصارات تلو الانتصارات بهذا الصدد.
تسرب معلومات خطيرة و إستثنائية بشأة تورط قادة و مسٶولين إيرانيين في مجزرة صيف عام 1988، بتنفيذ حکم الاعدام الجائر و الوحشي بحق 30 ألف سجين سياسي إيراني على أثر فتوى مشبوهة معادية للدين قبل کل شئ صدرت من جانب مٶسس النظام في إيران الخميني، أثبتت و أکدت مرة أخرى مدى مصداقية المقاومة الايرانية في الامور و القضايا و المعلومات المختلفة التي تطرحها بشأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ذلك إن التسجيل الصوتي للمنتظري و الذي کان يشغل في ذلك الوقت نائبا للخميني، يأتي کدليل و مستمسك عيني لايقبل الشك بإجرام هذا النظام و مايستوجب على أثر ذلك من مقاضاة ضده.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي لم يجرم بحق شعبه و شعوب العالمين العربي و الاسلامي فقط، وإنما بحق الانسانية برمتها، يمکن إعتبار تجاهل جرائمه و مجازره بحق الشعب الايراني و شعوب و المنطقة و الانسانية جمعاء، کدليل على منحه ضوء أخضر للمزيد من التمادي في جرائمه و الإيغال بها، ولهذا فإن المقاومة الايرانية عندما تأخذ على عاتقها مشکورة مهمة مقاضاة قادة و مسٶولي هذا النظام و عدم غض الطرف عن جرائمهم و مجازرهم، فإنها بذلك قد تحملت مشاق و عبأ مهمة کان الاولى بالمجتمع الدولي و شعوب المنطقة تکفل أعبائها، غير إن المقاومة الايرانية و من منطلق حرصها و تفهمها للظروف و الاوضاع الذاتية و الموضوعية التي تمر بها المنطقة و العالم، فإنها تفهمت کل ذلك و تکفلت بکل شجاعة و جسارة اعباء المهمة لإنها تعلم ماقد مثله و يمثله هذا النظام بالنسبة لإيران و المنطقة و العالم من شر و عدوان.
مقاضاة نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، عن جرائمها ضد الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم، ضرورة أکثر من ملحة، وإن المقاومة الايرانية إذ تبادر لفتح الباب من خلال إثارة قضية إعدام 30 ألف سجين سياسي إيراني في صيف عام 1988، فإنها تمهد السبيل من أجل مقاضاته إقليميا و دوليا عن کل جرائمه و مجازره و إنتهاکاته التي إرتکبها، ومن هنا فإنه من المهم جدا دعم و تإييد هذه الحملة و الوقوف الى جانبها خدمة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s