إستلهامات نظام الملالي —- #ايران

imageعملية إسترجاع لمجمل الاوضاع التي کانت سائدة في المنطقة قبل 37 عاما و مطابقتها بما هو سائد حاليا بشکل خاص و منذ العقود الثلاثة المنصرمة بشکل عام، نجد إن هناك العديد من الاوضاع و الامور السائدة حاليا أو خلال ال30 عاما الماضية لم تکن موجودة قبل 37 عاما، أو بصورة أکثر تحديدا قبل تأسيس نظام الملالي في إيران.
تأسيس نظام الملالي في إيران على أثر إستيلاء التيار الديني المتطرف في الثورة على مقاليد الامور و إقصائها أو قضائها على مختلف القوى و الاحزاب و التيارات التي شارکت في الثورة الايرانية، کان بمثابة الغيمة السوداء التي أمطرت على دول المنطقة و العالم کل مصائب و کوارث التطرف الاسلامي و الارهاب و التي أثرت سلبا على مجمل الاوضاع السائدة في مختلف دول المنطقة بصورة بحيث صار الحديث عن الدور السلبي لنظام الملالي في المنطقة من المسلمات التي لامجال للنقاش و الجدل بشأنها.
هذا النظام الذي يتفاخر بمآثره في نشر التطرف الاسلامي و الارهاب و کل التداعيات و الآثار السلبية المتعلقة به، يخرج قادته و مسٶوليه بين الفترة و الاخرى بتصريحات و مواقف من هذا القبيل، وقد کان آخر هذه التصريحات ماقد أدلى به المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الجنرال يحيى رحيم صفوي، من إن الحشد الشعبي في العراق تشكل باستلهام نموذج الثورة الإيرانية، وهو إعتراف واضح لايحتاج لأي تعليق بشأن الدور المشبوه و غير السليم لنظام الملالي في العراق خصوصا و المنطقة عموما.
هذه الميليشيات المتطرفة التي أصبحت جزءا من القوات العراقية والمتهمة من قبل منظمات حقوقية دولية بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين خلال محاربتها تنظيم “داعش” الإرهابي، سعى نظام الملالي و أطراف تابعة له داخل العراق و المنطقة الإيحاء من إنها ستکون طرفا مهما في محاربة التطرف الاسلامي و الارهاب، لکن ماإرتکبته و ترتکبه ولاسيما من حيث إستخدامها للممارسات و الاساليب الاجرامية ذاتها التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي، تٶکد من إنه من طينة التطرف الاسلامي بإمتياز و ليس هناك أبدا من أي فرق بينها و بين داعش و التنظيمات الاسلامية المتطرفة الاخرى.
التفاخر بهذه النماذج السبية التي لم تجلب للعراق و دول المنطقة سوى المشاکل و الازمات و المواجهات و الاختلافات و التناحرات الدموية، يٶکد في الحقيقة الماهية الاجرامية لنظام الملالي و التي سبق وإن حذرت من مخططاته المشبوهة على الدوام المقاومة الايرانية و دعت للوقوف بوجهها و التصدي لها ولاريب من إن إلتزام الصمت تجاه هذا النظام و مخططاته يعني بالضرورة توفير الارضية المناسبة له لکي يتمادى أکثر فأکثر و يزداد شره و عدوانه ومن هنا لامناص من التصدي لمخططاته و الوقوف بوجهه.

المصدر : موقع الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=546825

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s