نظام القمع و الاغتصاب و الاعدامات — #ایران

cophjwwucaai0v5کل يوم يمر على نظام الملالي، يعني إماطة اللثام عن المزيد من الفضائح و الانتهاکات و الجرائم و التجاوزات التي يقوم بها هذا النظام، بحيث يدل و يثبت الحقيقة الدامغة المطروحة من إن إستمرار هذا النظام لايعني سوى إستمرار الجرائم و المجازر و الانتهاکات و الفساد و في الداخل و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها.
بعد جرائم الاغتصاب التي قامت بها أجهزة القمع التابعة لنظام الملالي بحق کل من ريحانة جباري و فريناز خسرواني، حيث تم إعدام الاولى رغم إنه قد إغتصابها من قبل رجل أمن وکان لابد من رد إعتبارها و إنتحرت الثانية، فقد تناقلت تقارير الانباء خبر إنتحار الناشطة مهديس مير قوامي، من أهالي کرمانشاه، بعد أن تم الاعتداء عليها و إغتصابها من قبل رجال الامن أثناء فترة إعتقالها، وقطعا فإن هذه الجريمة الجديدة تضاف الى سلسلة قائمة طويلة من جرائم الاعتداءات الجنسية و جرائم الاغتصاب لهذا النظام.
الملفت و المثير للإنتباه هو قيام رجال الامن للنظام أسرة مهديس من الکشف عن الجريمة وأسباب انتحار مير قوامي وتجنب التطرق لتفاصيل الحادثة وهو ما أدى إلى التأخير عن إعلان وفاتها بسبب الاغتصاب، ويبدو إن هذا النظام يحاول أيضا وعن إستخدام الاساليب و الطرق القمعية التعسفية، إخفاء جرائمه و التغطية عليها، حيث يظهر واضحا من إن النظام کعادته يراهن على خيار إستخدام القمع و العنف و القسوة ضد الشعب کضمانة لأمنه و مستقبله الغامض، غير إن الحقيقة الاهم التي فاتت و تفوت هذا النظام الاجرامي، هو إن هذا النظام قد صار معروفا للشعب الايراني تماما خصوصا وإنه بالکاد تجد اسرة إيرانية لم ينل منها هذا النظام بجريمة أو تجاوز أو إنتهاك.
هذه الجريمة البشعة الجديدة التي تدل على مدى إستخفاف هذا النظام بالکرامة و الاعتبار الانساني للمرأة الايرانية و إستغلالها و التي کما يبدو إنها باتت تتکرر مع ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن هناك الکثير من حالات الاعتداء و الاغتصاب التي تطال النساء الايرانيات في السجون، ولکن ولإعتبارات تتعلق بالعادات و التقاليد و الموروث الاجتماعي، فإن أغلب النساء يفضلن إتخاذ موقف الصمت تجاه تلك الجريمة و عدم فضح أنفسهن و ذلك ماخدم و يخدم هذا النظام الاجرامي.
نظام معادي للمرأة و يهدف ليس الى قمعها فقط وانما الى سجنها بين أربعة جدران و سلبها کافة حقوقها و إمتيازاتها الانسانية، هکذا قالت و تقول السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عن نظام الملالي الذي لايکف أبدا عن جرائمه و تجاوزاته و إنتهاکاته بحق المرأة، والحقيقة إن هذا النظام و من خلال أساليبه و ممارساته و نهجه الوحشي، يستحق و بجدارة صفة نظام معادي للإنسانية.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s