#BlackListIRGC قصة مليشيات #إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق #فككوا_ميليشيات_ايران_الارهابية

قصة مليشيات إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق مع دوت مصر

قصة مليشيات إيران الأجنبية في حوار مجاهدي خلق مع دوت مصر

الدور الإيراني في سوريا والعراق لا يخفى على أحد فطوال سنوات الصراع كان تواجد المليشيات الإيرانية أو الموالية لإيران سر علني، ولكن كيف لإيران إرسال هذا العدد الكبير من المقاتلين بشكل مستمر وفي أكثر من منطقة صراع في نفس الوقت؟ هذا ما يوضحه السيد “علي رضا جعفر زادة” معاون ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الايرانية “مجاهدي خلق” بواشنطن في حواره مع موقع “دوت مصر”.

إيران دربت وأرسلت الألاف من المقاتلين لسوريا والعراق وغيرهما.. ولكن كيف تمكنت إيران من تمويل كل هذه العمليات وسط اقتصاد محاصر بالعقوبات قبل الاتفاق النووي؟

الواقع أن النظام الايراني خصص القسم الأعظم من موازنته لأعمال القمع وتصدير الإرهاب والتطرف وكذلك السعي للحصول على أسلحة الدمار الشامل والبرنامج السري للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، كما صرف المبالغ التي أفرج عنها جراء التوافق النووي أما أساسا للقمع الداخلي أو للتدخل في سوريا والعراق واليمن، فهذا التعامل مع النهب المنظم لأموال الشعب الايراني من قبل كبار السلطات النظام تسبب في أن يعيش الجزء الأكبر من المواطنين الايرانيين في واحد من أغنى دول العالم تحت خط الفقر محرومين من المقومات الأساسية لحياة إنسانية.

وقبل مدة كشفت الصحافة الرسمية الإيرانية أن عددا كبيرا من أهالي طهران بسبب عدم امتلاكهم مأوىيبيتون في القبور في برد الشتاء القارس، كما أن بيع الأعضاء البشرية وتصاعد الاحتجاجات اليومية وتظاهرات العمال والموظفين بقطاعات مختلفة في جميع أنحاء إيران والصحافة الرسمية تؤكد هذه الحقيقة.

في ضوء أجواء القمع في إيران كيف تمكنت المقاومة الإيرانية من الحصول على معلومات كتلك الخاصة بمعسكرات التدريب؟

المقاومة الايرانية وبالاعتماد على شبكة اجتماعية واسعة داخل إيران منها داخل مؤسسات النظام وداخل قوات الحرس كانت قادرة على الحصول على هذه المعلومات. ان المقاومة الايرانية وبالاعتماد على هذه الشبكة والمخاطرة بنسبة كبيرة تمكنت طيلة سنوات من الحصول على أكثر المعلومات سرية لدى النظام منها معلومات تتعلق بمشروع السلاح النووي والكشف عنها. كما أكد العديد من المصادر منهم الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي السابق بأن مجاهدي خلق قد كشفوا عن أهم وجوه عن البرنامج النووي للنظام الايراني منها موقع نطنز للتخصيب وموقع آراك للماء الثقيل.

وطيلة سنوات عقدت المقاومة الايرانية قرابة 100 مؤتمر للكشف عن المشاريع النووية للنظام الايراني وكان الملالي سيحصل على السلاح النووي لولا هذه المؤتمرات للتعرية عن برامجهم النووية. كما هذه الحقيقة تنطبق على إرهاب النظام والتطرف الاسلامي.

وسبق وأن كشفت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عام 2007 عن معلومات تتعلق بـ 32000 عنصر عراقي عميل للنظام الايراني في العراق أو كشفت عن معلومات بشأن برامج التدريب والتمويل لعناصر ايرانية وغير ايرانية في سوريا في صيف 2016 بالتفاصيل والخرائط أو دور قوات الحرس الايراني في ارتكاب المجزرة بحق أبناء حلب في ديسمبر 2016.

ncri-us-office

هل شاركت العناصر التي دربتها إيران في عمليات مطاردة “مجلس المقاومة الإيرانية” من العراق قبل الانتقال لأوروبا؟

قسم من هؤلاء الأفراد الذين يتلقون التدريب في هذه القواعد هم عملاء عراقيين للنظام ومن الميلشيات الشيعية للنظام حيث ينفذون أهداف النظام الايراني في العراق. من الواضح أن هدف النظام الرئيسي طيلة سنوات في العراق كان عناصر المقاومة الايرانية المقيمين في العراق حيث تعرض مخيما أشرف وليبرتي 77 مرات للهجوم والقصف والمجزرة. وكانت القوات المهاجمة في الأساس من القوات الحكومية العراقية التي كانت تعمل بطلب من نظام الملالي وقوات الحرس.

ما هي تقديراتكم لعدد المقاتلين الذين دربتهم إيران للقتال في سوريا والعراق وغيرها سواء كانوا إيرانيين أو متطوعين أجانب؟

النظام الايراني ومن أجل تدريب مرتزقته الأجانب يستخدم مخيمات التدريب للإرهابيين داخل إيران كما يدرب عددا منهم في دول تدور حروب فيها مثل سوريا والعراق. ولكن مراكز التدريب الارهابية تقع أساسا في إيران حيث رصدنا 14 منها وكشفنا عنها في فبراير 2017 بواشنطن العاصمة خلال مؤتمر صحفي. هذه المراكز مخصصة لتدريب العناصر الخارجية. وكل شهر مئات من هؤلاء المدربين الأجانب يتم ارسالهم الى العراق وسوريا واليمن وافغانستان ولبنان والبحرين والكويت. وعلى سبيل المثال ثكنة الامام علي بالقرب من طهران هي واحدة من المراكز الـ14 للتدريب حيث يشكل معظم المجندين فيه اولئك الذين استقدمهم من سوريا للتدريب. أو في مركز للتدريب لقوات الحرس في سمنان يتم تدريب عدد من العملاء العراقيين على مختلف الصواريخ منها صواريخ كاتيوشا، وفي كل اسبوع يتم ارسال أكثر من ألفين من الرعايا الأفغان المدربين من عدة قواعد للتدريب منها ثكنة شهريار جنوب غرب طهران الى سوريا.

وفي الوقت الحاضر النظام الايراني لديه أكثر من 70 ألف عنصر ايراني وغير ايراني في سوريا يمولهم ويدربهم ويستخدمهم في الحرب لحفظ بشار الأسد في السلطة. ومن بين هؤلاء هناك ما يتراوح بين 10 و 15 ألف عنصر إيراني تابع لقوات الحرس والجيش وقرابة 20 ألف منهم عناصر عراقية من بين 10 مجموعات شيعية مختلفة بالإضافة الى ما يقرب 15 و 20 ألف من عناصر من الأفغان عاملين تحت اسم فرقة فاطميون وبين 7 و 10 آلاف من عناصر حزب الله اللبناني وبين 5 و 7 آلاف منهم عناصر باكستانية. هذه العناصر يتم قيادتها في 18 مركزا عسكريا من قبل قوات الحرس وقوة القدس وهم مدربون ويتم ارسالهم الى جبهات القتال.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s