#BlacklistIRGC – نجم الدين سمان: “نظام الملالي” دولةُ احتلالٍ في #سوريا؛ ولسوريا

إجابات الكاتب والإعلامي السوري نجم الدين سمان

@najm12123samman

 كاتب وإعلامي سوري معارض ومستقل

*- ما دور النظام الإيراني في سوريا حالياً؟

– “نظام الملالي” دولةُ احتلالٍ في سوريا؛ ولسوريا؛ بكلِّ معنى الكلمة: حقوقياً وفي الأعراف الدولية.

ولأنه نظامٌ استبداديٌّ أتى ليُنقذ نظاماً استبدادياً مثلَه؛ فهو يتجاوز حتى شرعة حقوق الإنسان التي تقتضي من دولة الاحتلال حمايةَ المدنيين في الأرض التي تُسيطِرُ عليها؛ بينما يقتل نظامُ الملالي المدنيين السوريين بإصرارٍ منذ 6 سنوات حتى الآن.. بواسطة ميليشياته اللبنانية والعراقية والأفغانية؛ بل.. يُسَاهِم أيضاً في تهجير السوريين من مُدُنهم وقراهم؛ وبهذا يرتكب الجريمة الثانية في سلسلة جرائمه ضد شعبه؛ كما ضد السوريين والعراقيين واليمنيين.

*- كيف كانت الظروف لولا تدخل الحرس الثوري الايراني في سوريا؟

– من الأفضل تسميته: حرسَ الملالي؛ لأنّي لا أراه ثورياً كما في التسمية المتداولة إعلامياً؛ ولولا تدخله.. لكان نظام الأسد على وشك السقوط؛ كما أنّ تدخله لصالح النظام قد فتح سوريا على مصراعيها لكلّ أنواع التدخلات من تنظيم القاعدة إلى داعش؛ إلى روسيا؛ إلى التدخل الغربي / الأمريكي.

ولمن لا يعلم.. كان الجيش السوري الحرّ موجوداً فقط؛ ويتكوَّن من السوريين حصرياً؛ الذين انشقوا عن جيش النظام الأسدي حين رفضوا قتل أبناء شعبهم في المظاهرات السلمية.

لم تتواجد جبهة النصرة – فرع تنظيم القاعدة في سوريا؛ إلا بعد تدخل حزب الله – فرع لبنان في سوريا؛ وإلا بعد مجازره في منطقة “القصير” جنوب غرب مدينة حمص.

 حَرَسُ الملالي المُتطرّف مذهبياً ودينياً هو الذي استدعى كلَّ المُتطرفين المذهبيين الآخرين إلى بلدنا بِمَن فيهم: داعش إلى العراق وسوريا معاً؛ وهو بهذا قد ساهم في تعزيز الإرهاب؛ وليس في مُحَارَبته.. كما يدَّعي!.

فحيثُ يتواجَدُ المُتطرف المُسلّح سيتواجد بالضرورة مُتطرفُ مُسلَّحٌ يُعَادِيه.

*- كيف يرى السوريون روحاني؟

– يرونه من الفارق بين معنى اسمه المُشتق من الروح؛ وبين إيغالِهِ في الدم السوريّ وفي سواه.

الروحُ.. لا تحمل سلاحاً لتقتل به؛ لكنّ روحاني يُوزّع أسلحةَ القتل من باب المندب حتى الموصل وحلب.. ليقتلَ الآخرين ترجمةً لأوامر ملاليه.

كيف لإصلاحيٍّ.. أن يقتل!.

تلك هي الكذبة الإعلاميّة التي أطلقها الملالي عليه؛ سَوَّقوها بين الإيرانيين وفي العالم؛ بينما الإصلاحيّون الإيرانيون الحقيقيون.. ما بين السجون والإقامة الجبرية وبين منافيهم.

إذا كان روحاني إصلاحياً بحسب تسمية ملاليه.. فهو كالمسيح الدَجَّال بين الإصلاحيين؛ حتى يظهرَ الإصلاحيُّ المُنتظَر!.

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s