#BlacklistIRGC لکي نمسك النظام من موضع الالم …#ايران

أمل علاوي

إلقاء نظرة على الدور الذي قام و يقوم به الحرس الثوري التابع لنظام الجمهورية الايرانية منذ تأسيس هذا النظام و لحد يومنا، يتضح لنا حقيقة بالغة الاهمية وهي إن هذا الجهاز يعتبر اليد المنفذة لمخططات النظام ولاسيما من حيث الإشراف الفعلي و العملي على تصدير ظاهرة  التطرف الديني و الارهاب من خلال تدخلاته السافرة المبرمجة في بلدان المنطقة و العالم.

الحرس الثوري الايراني و تشکيلاته المختلفة، يعتبر من أکبر و أوسع الاجهزة القمعية للنظام الايراني دورا و نشاطا في داخل و خارج open-uri20170512-3-5894juإيران، وليس من الممکن أبدا تجاهل دوره القمعي في مراقبة تحرکات و نشاطات الشعب الايراني المعارضة للنظام على مختلف الاصعدة، فهو لايکتف بمراقبة الشعب في مناطق سکانهم و أماکن عملهم و تواجدهم فقط وانما حتى شکل جيشا ألکترونيا لمراقبة النشاطات الالکترونية للشعب بل إنه أکبر جهاز قمعي للنظام لإرتکاب الانتهاکات واسعة النطاق في مجال حقوق الانسان و المرأة ضد الشعب الايراني، وإذا ماعلمنا بأن غالبية التخصيصات العسکرية في الميزانية تذهب الى هذا الجهاز وإنه يسيطر و يهيمن على الاقتصاد الايراني، کما إن له حضور قوي و مٶثر في معظم مراکز القرار من خلال أعضائه السابقين الذين تسند إليهم مهام جديدة، فإنه يتوضح إن هذا الجهاز هو الشريان الابهر لهذا النظام و عصبه الاساسي.


الدعوات المتکررة لإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب، هي دعوات لها الکثير من المبررات ولذلك فليس من الغريب أن تلقى الکثير من الترحيب من جانب شعوب و دول المنطقة بل وحتى من جانب الشعب الايراني نفسه، ذلك إنه يمثل وجه الشر الفعلي المجسد للنظام ولايمکن للنظام إطلاقا أن ينفذ مخططاته القمعية ضد الشعب الايراني بالکيفية الحالية أو ضد شعوب المنطقة بالاسلوب الوحشي الدموي الذي نلمسه في سوريا و غيرها، من دون الحرس الثوري، ومن هنا تأتي الاهمية الاعتبارية للدعوات المتکررة بضرورة إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية، فهو اليد المنفذة لمشاريع و مخططات النظام داخليا و خارجيا، کما إنه کان دائما وارء معظم الحملات القمعية ضد الانتفاضات الشعبية في سائر ارجاء ايران وخصوصا إنتفاضة عام 2009، وبنظرنا فإن إدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب ولاسيما من جانب الولايات المتحدة الامريکية و دول الاتحاد الاوربي، هو تصحيح لموقف سابق خاطئ عندما قاموا بإدراج منظمة مجاهدي خلق أمل الشعب الايراني لإسقاط النظام و تغييره، ضمن قائمة الارهاب لقرابة 15 عاما، في حين کان يجب إدراج ليس فقط الحرس الثوري الايراني فحسب وانما النظام الايراني کله، فهکذا إجراء يخدم السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.

 

http://www.arabsolaa.net/articles/view/408491.html

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s