#1988Massacre وافق شن طبقه

مثيرة للسخرية و الاستهزاء و التهکم تلك الانتقادات التي وجهتها من تسمي نفسها تيارات إصلاحية و کذلك نواب مستقلون في نظام الملالي للملا روحاني بسبب مشاوراته مع مرشد النظام الملا خامنئي و قادة الحرس الثوري، حيث إعتبروا بأنه قد تخلى عن وعوده الانتخابية عندما يبادر الى تشکيل حکومة غير حزبية تضم متشددين، و وجه السخرية و الاستهزاء يکمن في إن الملا روحاني کان و لازال و سيبقى مجرد ذيل و ظل و تابع للملا خامنئي و أحد الرموز المکشوفة في العمل من أجل الدفاع عن النظام بطرق و اساليب ملتوية.1988-massacre_Iran_HRM_poster_1
نظام الملالي الذي يمر برحلة حساسة و حرجة جدا خصوصا بعد أن باتت مجزرة صيف 1988، تحظى بأهمية و متابعة دولية و تتزايد تبعا لذلك حجم الادانات بحق النظام و المطالبة بمحاسبته على تلك الجريمة البشعة، الى جانب إن الشعب الايراني صار من جانبه يضغط بقوة من أجل الکشف عن جوانب هذه الجريمة و توضيح الحقيقة بشأنها وهو مايعني أن يقوم النظام بفضح نفسه، ومن هنا فإن الخوف و الذعر يعم مختلف اوساط هذا النظام لأن الضغوطات عليه صارت من کل جانب بل و حتى يمکن القول من إنه يعاني حصارا خانقا من کل الجهات.
من ينتظر أو يتوقع إصلاحا و إعتدلا من الملا روحاني، فلاشك إنه يخدع نفسه و يمنيها بخيالات و اوهام لاوجود لها في الواقع، حيث إن الملا روحاني الذي أمضى حياته کلها في خدمة هذا النظام و کان أحد رموزه المشبوهة في قمع الشعب الايراني و خداع المجتمع الدولي بشأن البرنامج النووي وخصوصا في المفاوضات التي جرت مع وفد الترويکا الاوربية عام 2004، والتي تفاخر الملا روحاني فيها بنجاحه في خداع المجتمع الدولي.
المشاکل و الازمات الحادة التي يعاني منها النظام و التي تحاصره من کل جانب ولاسبيل لحلها أو حلحلتها إلا برحيله أو سقوطه، تتفاقم يوما بعد يوم و الذي دفع و يدفع ضريبة حماقات و طيش هذا النظام القمعي المتخلف هو الشعب الايراني ولاسيما الطبقات المسحوقة و المحرومة منه و التي تشکل غالبيته العظمى، وإن الملا روحاني عندما يذهب الى سيده الملا خامنئي و الحرس الثوري لکي يتشاور معهم بشأن تشکيل الحکومة المقبلة، فإن الامر أکثر من واضح، ذلك إنه يعلم بأن غيوم داکنة في طريقها الى النظام و إن قضية صيف 1988 و إعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أنصار و أعضاء منظمة مجاهدي خلق، جريمة ضد الانسانية بکل المقاييس و لايمکن للنظام أن يتهرب من مسٶوليتها تجاهه و يبقي على هذه الجريمة في الکتمان، کما إن الشعب أيضا لم يعد بوسعه المزيد من الصبر و التحمل ولذلك فإن الايام القادمة ستحمل الکثير من المفاجئات الصادمة لهذا النظام.

فلاح هادي الجنابي 
الحوار المتمدن

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=567218

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s