بين مطرقة الخارج و سندان الداخل … #ايران

سارا أحمد کريم

ليس هناك من بإمکانه أن يحسد نظام الجمهورية  الايرانية على الوضع البائس و الذي يرثى له والذي صار يعاني منه من جراء إقترافه لمجزرة آب عام 1988، والتي أعدم خلالها و بدماء باردة أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق خصوصا بعدما تصور و إعتقد بأن هذه القضية قد تم حسمها و أغلقت للأبد، لکن الذي جرى و حدث هو تماما عکس ماتمنى النظام و إشتهى.

7_182017_b1-wool-iran-deal-g8201_c0-54-1284-802_s885x516

هذه المجزرة المروعة التي هزت الضمير الانساني، والتي طالما سعى النظام لإخفائها و التغطية عليها، نجحت منظمة مجاهدي خلق من خلالها نضالها الاسطوري ضد هذا النظام من کشف هذه الجريمة و فضح النظام أمام العالم وقد جاء التسجيل الصوتي للمنتظري بمثابة شهادة حق تثبت مصداقية ماتقوله و تٶکده المنظمة بشأن النظام، لکن الذي يرعب النظام ليس فقط ماإرتکبه في صيف 1988 وانما تلك الحملة السياسية النشيطة و المکثفة التي قادتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية منذ فترة عموما وخلال تجمع الاول من تموز2017 المنصرم بشأن إدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية خصوصا وإن هذا الجهاز قد أثبت و من خلال آلاف الادلة و البراهين الدامغة ضلوعه و تورطه في تصدير التطرف و الارهاب.

تجاوب مراکز القرار الدولي مع ما تطالب و تٶکد عليه منظمة مجاهدي خلق، يثبت بأن العالم صار يعرف و يعلم بأن هذه المنظمة صارت عاملا اساسيا من عوامل إستتباب الامن و الاستقرار في المنطقة لکونها ألد أعداء التطرف الديني و الارهاب بمختلف أنواعه، وإن تبني مشروع قانون العقوبات الجديدة في مجلسي النواب و الشيوخ الامريکيين لفرض عقوبات جديدة على النظام الايراني لإنتهاکه قوق الإنسان وتصنيع وتطوير الصواريخ البالسيتية وكذلك لفرض عقوبات على قوات الحرس لممارساتها الإرهابية، يأتي بسياق يثبت مصداقية منظمة مجاهدي خلق و الزعيمة الايرانية البارزة مريم رجوي بشأن المساعي المشبوهة و الخبيثة لهذا النظام.

صدور العقوبات الاخيرة المتزامن مع عقد العديد من الاجتماعات في برلمانات دول أوربا، يتزامن أيضا مع حالة غليان غير عادية في الداخل الايراني من جراء التداعيات السلبية لسياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على الشعب الايراني، حيث إن الشعب الايراني يسعى للإعراب عن رفضه لهذا النظام و مقاومته لنهجه المعادي لآماله و تطلعاته و طموحاته، يٶکد بأن منظمة مجاهدي خلق تسير في الطريق الصحيح الذي يٶدي الى مفترق يخدم مصالح الشعب الايراني و يحقق أمانيه.

 

http://www.arabsolaa.net/articles/view/409056.html

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s