#No2Rouhani مهمة روحاني المستحيلة …#ايران

بشرى صادق رمضان

عندما يوشك أحد ما على الغرق فإنه يتشبث ولو بقشة من أجل النجاة من الموت المحقق، وهذا دقيقا مايجري لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية عندما يبذل محاولاته المحمومة من أجل الخروج من محنته و مأزقه الاستثنائي بسلام، ومرة أخرى يعود هذا النظام الى إستخدام الاسطوانة المشروخة للإعتدال و الاصلاح و يحاول من خلال إبراز روحاني خلال حفل تنصيبه لدورة رئاسية ثانية، فتح ممر له من أجل العبور الى الضفة الاخرى سالما.

مجزرة صيف عام 1988، التي أعدم فيها هذا النظام و بصورة بشعة جدا أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق، والتي تقود السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حملة قضائية کبيرة منذ عام من أجل الاقتصاص من قادة و مسٶولي النظام الضالعين فيها والتي تطورت اليوم و صارت حراکا شعبيا صار من القوة بحيث أجبر الملا محمدبور أحد أعضاء لجنة الموت و المطلوبين للمحاکمة و المحاسبة على الانسحاب رغم أنفه من العمل في الحکومة المقترحة لروحاني، غير إن المثير للسخرية هو أن يبذل النظام الجهود من خلال حفل التنصيب و دعوة بعض الوجوه السياسية الاوربية ومن ضمنهم موغريني مسٶولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي لکي يضفي الشرعية على نفسه من جهة و من أجل أن يمتص زخم الرفض الدولي واسع النطاق له و الإيحاء بأنه نظام ديمقراطي يٶمن بالحرية و مبادئ حقوق الانسان، وهذا مايعرف القاصي قبل الداني من إنه محض کذب و إفتراء و ضحك مفضوح على الذقون.

MOG

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يمر بواحدا من أصعب مراحل‌ و يعاني ليس من تراجعات کبيرة فحسب وانما من هزائم منکرة على أکثر من صعيد، يريد مرة أخرى العزف على وتر الاصلاح و الاعتدال الخيالي الذي لاوجود له إطلاقا، و الترکيز على روحاني بإعتباره النموذج الاعتدالي و الاصلاحي البارز للنظام و الذي بمقدوره أن يحقق ماقد عجز عنه أسلافه بتحقيق تغيير إيجابي في النظام بإتجاه الحرية و الديمقراطية، لکن المعروف عن نظام ولاية الفقيه الذي يعتمده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية هو إنه يرفض کل أنواع الحرية و الديمقراطية و يعتبر مبادئ حقوق الانسان معادية لرکائزه الاساسية، ولهذا فإن مايدعيه و يزعمه روحاني بهذا الصدد ليس إلا محض هراء و کلام فارغ من اساسه.

الذي يثير السخرية أکثر، هو ذلك الحضور المثير لأکثر من ملاحظة سلبية للشخصيات الاوربية في حفل التنصيب المزعوم هذا و کيف إنهم يسمحون لنفسهم و بإسم نظم سياسية تٶمن بالمفاهيم و القيم الديمقراطية و الحرية حضور هکذا حفل مشبوه موجه ضد الشعب الايراني؟!

http://www.arabsolaa.net/articles/view/409307.html

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s