#No2Rouhani مالذي يبحث عنه روحاني في #باريس؟ – #ايران

بحزاني – علاء کامل شبيب: الزيارة التي من المزمع للرئيس الايراني حسن روحاني من القيام بها لفرنسا في

#No2Rouhani
#No2Rouhani

16/11/2015، والتي تتم في ضوء حملة سياسية و إعلامية عارمة تقوم بها المعارضة الايرانية ضد هذه الزيارة، هذه الزيارة تتم في ظل ظروف و أوضاع و متغيرات مختلفة على الاصعدة الايرانية و الاقليمية و الدولية و تسعى من أجل إعادة تقديم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية دوليا بغية إخراج الاوضاع المتأزمة في إيران من دوامة الدوران في حلقة مفرغة.

هذه الزيارة التي ستجري في ظل تناقضات صارخة في طهران، حيث في الوقت الذي يزعم فيه روحاني بإنه يعمل مابوسعه من أجل الاصلاح و الاعتدال و الاهتمام بالامور المتعلقة بحقوق الانسان، فإن تنفيذ أحکام الاعدامات في إيران و التي بدأت بالتصاعد منذ عام 2004، قد بدأت ذروتها في عهد روحاني حيث إنها بلغت نسبة ثلاثة أضعاف عما کانت عليه في عهد سلفه”المتشدد”أحمدي نجاد، کما إن الاوضاع الاقتصادي و المعيشية قد ساءت أکثر من ذي قبل وفي الوقت الذي کان المسٶولين الايرانيين قبل الاتفاق يٶکدون بإنه وفي حال التوصل لإتفاق نووي فإن الامور و الاوضاع في إيران ستتغير کلها بعد رفع العقوبات، لکن اليوم وبعد أن تم الاتفاق يخرج مسٶولون إيرانيون ليٶکدوا بإن رفع العقوبات لن يغير من وخامة الاوضاع لإن أسبابها أعمق من ذلك!

الشعب الايراني الذي ذاق الامرين من الوعود و العهود المعسولة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولکنه في نفس الوقت لم يتلقى شيئا سوى إزدياد معاناته تصاعد الغلاء بصورة جنونية و إرتفاع نسبة البطالة، وغيرها من الامور السلبية و التي يبدو إن روحاني يحاول خلال زيارته لباريس أن يقدم مايمکن وصفه بمهدئ للشعب الايراني من آلامه، لکن الحقيقة التي يعلمها الشعب جيدا هو إن لاهذه الزيارة ولا العشرات مثلما بإمکانها أن تغير شيئا من واقع الحال في داخل إيران مالم يتم تغيير حقيقي في إيران، ذلك إن سبب الاوضاع المأساوية للشعب الايراني ناجم عن التدخلات الخارجية في المنطقة و عن الاموال الطائلة التي تم صرفها على المشروع النووي و على الاجهزة القمعية، والانکى من ذلك، أن الاموال المجمدة الايرانية وکما تٶکد أوساط المعارضة الايرانية و اوساطا سياسية أخرى ملمة بالشٶون الايرانية سوف يتم صرفها على الاجهزة القمعية و على التدخلات في المنطقة، وإن هذه الحقائق الدامغة ليس بإمکان زيارة روحاني أبدا التغطية عليها، وان الحل الذي يبحث عنه روحاني ليس في باريس ولافي أية عاصمة أخرى وانما هو في إيران ذاتها و عن طريق التغيير في النظام فقط!

Advertisements

بعد استنزاف طاقات الشعب الإيراني، الأفغان في عهدة #إيران

الوطن السعوديه : إيران لن تربح المعركة في سورية، مهما جندت في حروبها من لواء الفاطميين أو حزب الشياطين،1218 وبشار لن يبقى للأبد مهما فعلت لتجنيب رأسه شفرة الحلاق، وما يحدث هو كسب عداوات واستنزاف طاقات الشعب الإيراني

لم يعد لافتاً في المشهد السوري وجود مقاتلين أفغان، في مهمة الدفاع عن نظام بشار الأسد وتنفيذ الأوامر الإيرانية، بعد أن جلبهم الحرس الثوري إلى سورية، في بادئ الأمر، ضمن ميليشيا أبو الفضل العباس، لكنهم ما لبثوا أن شكلوا تنظيما قتاليا أطلقوا عليه لاحقا لواء “الفاطميون”.
لواء “فاطميون”، ميليشيا شيعية مسلحة يتجاوز عدد عناصرها 4 آلاف مقاتل، يحارب في سورية منذ عام 2012، إلى جانب ميليشيات شيعية طائفية إرهابية أخرى في عهدة إيران، مثل حزب الله اللبناني وفيلق بدر العراقي.

بعد مقتل القيادي الأفغاني في لواء فاطميون، علي حسيني عالمي، والملقب بـ”أبوسجاد” في الأسبوع الماضي، وقبله مقتل قائد اللواء علي رضا تافسولي في جنوب سورية، سُلّطت الأضواء مجدداً على تجنيد إيران للأفغان، وطرق نقلهم من بلادهم وتسهيل دخولهم إلى سورية، وإعدادهم، ووسائل استغلال إيران فقراء الشيعة من غير العرق الفارسي، إضافة إلى تأسيسها فرع “حزب الله” في أفغانستان، بهدف زرع المزيد من الألغام في الجسم الأفغاني الجريح جراء الحروب والإرهاب!

لواء “فاطميون” الأفغاني- الإيراني، جرى تدريب مقاتليه وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني، بهدف التدخل العسكري وتنفيذ تفجيرات وعمليات قتالية في سورية وغيرها. وبحسب التقارير الإعلامية ينحدر معظم عناصر اللواء من الجنسية الأفغانية من مدينة هرات، وينتمون لطائفة الشيعة الهزارة (تتحدث الفارسية)، ما جعل إيران تستغل معاناتهم الإنسانية وفقرهم وبؤسهم، وتعمل على تجنيدهم بطرق سرية ثم تنقلهم لمناطق الصراع في سورية والعراق وربما اليمن.

في 22 مايو من العام الماضي، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الحرس الثوري الإيراني يقوم بتجنيد اللاجئين الأفغان للقتال في سورية، ويعدهم برواتب شهرية تبلغ 500 دولار. لافتة إلى أن تجنيدهم يتم للتعويض عن الخسائر التي تلحق بعملاء “الحرس الثوري” و”حزب الله” في سورية.

لا شك أن دوافع انضمام هؤلاء الأفغان ليس عقدياً بحتاً، بل بعضها بسبب الاضطهاد والبطالة والفقر المدقع في بلادهم، وهو ما سهل على إيران استغلال ظروفهم الإنسانية، مقابل إغراء عائلاتهم الفقيرة بدفع مبالغ شهرية زهيدة لها. كما تشير مصادر إعلامية أخرى إلى أن إيران تجند الأفغان من خلال المدارس الشيعية والمراكز الاجتماعية التي تمولها في أفغانستان، ومنها جامعة خاتم النبيين في كابول، إضافة إلى مراكز للتجنيد في بايمان وسط البلاد وفي مدينة حيرات بالقرب من الحدود الإيرانية، بالتزامن مع تعبئة طائفية على فضائيات شيعية أفغانية ممولة من إيران.

الأسبوع الماضي، كشفت الإذاعة السويدية، في تقريرٍ لها أن ما يقارب 11 ألف لاجئ أفغاني أغلبهم دون سن الثامنة عشرة، هربوا من إيران ووصلوا إلى أوروبا، خوفاً من أن تجندهم إيران في حروبها طوعاً أو قسراً، والزج بهم في سورية للقتال إلى جانب قوات الأسد. وتشير التوقعات إلى أن عدد اللاجئين الأفغان في إيران يصل إلى مليوني لاجئ.

لدى طهران سِجل حالك السواد من حيث استغلال الشيعة سواء من العرب أو الأفغان والتأثير عليهم بالمال وبمركزها الديني والتاريخي، والأمثلة على ذلك كثيرة!

لم تكتف إيران بدخول صراعات ونزاعات عدة مع العالمين العربي والإسلامي من أجل تنفيذ مشروعها التوسعي وتفجير الاحتقان الطائفي والمذهبي في بلدان عدة، بل مستمرة في الدفع بالشيعة حطبا لنيران حروبها الخاسرة، ما يتوجب على الشيعة العرب بشكل خاص، رفع الصوت ومواجهة سياساتها ومخططاتها الإجرامية والتحذير منها كما يفعل العراقي الوطني الشيخ السيد الصرخي، ورجال الدين اللبنانيون الشرفاء: محمد علي الحسيني وعلي الأمين وصبحي الطفيلي والراحل هاني فحص.

لن يجني الشيعة العرب من المشروع العنصري الفارسي إلا الدمار وخراب علاقاتهم ببلدانهم، فهو لا يحل في بلاد إلا وشوهها وفكك وحدتها ولحمة مواطنيها، كما يحدث في العراق واليمن ولبنان وسورية، خصوصاً وهم يشاهدون كيف تتعامل معهم بدونية وعنصرية، وكيف تعلق المشانق للعرب الأحواز أسبوعياً!

الأحقاد والغطرسة والكراهية للعرب، ستأخذ إيران نحو الجحيم والمزيد من العزلة، ولن تبلغ ما تسعى إليه مهما حشدت من الميليشيات والعصابات وطوابير المرتزقة، ومهما دفعت من الأموال وشحنت من الأسلحة، خصوصاً أن المواطن العربي أصبح أكثر وعياً بالمخططات الفارسية بعد انفضاح نيات ميليشياتها مثل حزب الله والحوثي، كما أن نسبة الشيعة في العالم الإسلامي لا تشكل أكثر من 10%، وغالبيتهم ضدها من أذربيجان إلى لبنان!
الأكيد أن إيران لن تربح المعركة في سورية، مهما جندت في حروبها من لواء الفاطميين أو حزب الشياطين، وبشار لن يبقى للأبد مهما فعلت لتجنيب رأسه شفرة الحلاق، وما يحدث هو كسب عداوات واستنزاف طاقات الشعب الإيراني، ولن تبقى النيران خارجها بل ستمتد إلى داخلها ولو بعد حين، خصوصاً أن اقتصادها يترنح و15 مليون نسمة من سكانها تحت خط الفقر، والبطالة ترتفع سنوياً بين شبابها بحسب صحيفة ابتكار الإيرانية، والعرقيات غير الفارسية تنتظر لحظة الانقضاض لإسقاط حكم “الولي الفقيه”!
جميل الذيابي

#NCRI #Iran: 17 year old Ahwazi worker killed

IMG_20151111_222305Iran: 17-year-old Ahwazi worker killed in savage raid by Iranian regime suppressive forces on city’s bazaar

In the last hours of Tuesday, November 10, a 17-year-old worker by the name of Ali Jalali lost his life when he was hit by direct gunshot by the Iranian regime’s suppressive forces. This crime happened during a raid by the suppressive forces on a bazaar in Anoushe Street in Lashgarabad District of Ahwaz. Mr. Ali Jalali was baking bread at the bakery in which he worked when he fell victim to the gunfire of the regime’s hirelings that were brazenly targeting people. A number of other locals were also injured in this raid. The people of Lashgarabad attacked Police Station No. 30 of Ahwaz and clashed with the suppressive forces to show their ire and to protest against this crime and the regime’s repressive policies.

Lashgarabad is one of the oldest districts of Ahwaz where Arab compatriots live. The spread of unemployment and poverty among the youth in this district has compelled them to open local restaurants and tea houses to earn a meager income to feed themselves and their deprived families. The people in this district, much like the people in other places in Khuzestan Province, are struggling with poverty while this oil rich province is among the wealthiest in Iran.

The Iranian regime’s officials that fear any gathering of the youth were against opening of this local bazaar from the outset and last night brutally raided the bazaar in an attempt to destroy it.

The religious fascism ruling Iran, with the noose of domestic and international crises tightening around its neck and unable to solve the most basic needs of the people, has found no recourse but to ratchet up suppression to confront growing protests and loath of the Iranian people, especially in deprived areas such as Khuzestan Province. These oppressive measures more than ever betray the myth of “moderation” of the Iranian regime and its deceptive president Rouhani.

The Iranian Resistance expresses its sympathy with the family of Mr. Ali Jalali and calls on the Iranian people, especially the youth in Khuzestan, to support and unite with the protests by the people of Ahwaz.

Secretariat of the National Council of Resistance of Iran
November 11, 2015

بيان #المقاومة_الايرانية: مقتل عامل اهوازي شاب (١٧ عاما) #ايران

إيران: خلال اقتحام وحشي لقوى الأمن في سوق أهواز

مقتل عامل أهوازي 17 عاما

في الساعات الأخيرة من يوم الثلاثاء

لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

10 نوفمبر/تشرين الثاني لقي عامل شاب (17 عاما) باسم «علي جلالي» مصرعه باطلاق مباشر لعناصر قوى القمع. ووقعت هذه الجريمة خلال اقتحام لقوات القمع التابعة لنظام الملالي لسوق يقع في شارع «آنوشه» في منطقة «لشكر آباد» بمدينة أهواز. علي جلالي الذي كان مشغولا بالعمل في مخبز راح ضحية رصاصات عناصر نظام الملالي الذين أطلقوا بلاهوادة النار على المواطنين. كما اصيب عدد من الأهالي بجروح خلال هذا الهجوم  الهمجي. وقام أهالي «لشكر آباد» بالهجوم على مركز شرطة (30) في أهواز والاشتباك مع قوات القمع مبدين غضبهم واحتجاجهم على هذه الجريمة والسياسات القمعية التي يمارسها النظام.

منطقة «لشكر آباد» هي واحدة من المناطق القديمة في أهواز حيث يقطنها المواطنون العرب. تفشي البطالة والفقر بين الشباب في هذه المنطقة دفع هؤلاء الى فتح مطاعم ومقاهي محلية لكسب لقمة عيش لأنفسهم ولعوائلهم المحرومة. حال أهالي المنطقة حال غيرهم من أبناء محافظة خوزستان الذين يعيشون في الفقر والعوز رغم أن هذه المنطقة غنية بالنفط وهي من أغنى المناطق في ايران.

مسؤولو نظام الملالي الذين يخافون من أي تجمع شعبي خاصة من قبل الشباب رفضوا منذ البداية فتح هذا السوق المحلي فاقتحموا الليلة الماضية بكل وحشية هذه المنطقة بهدف إزالتها.

إن النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران الذي تضيق حلقات الخناق على رقبته جراء الأزمات الداخلية والدولية بشكل مستمر وهو عاجز عن تلبية أبسط حاجات المواطنين فوجد الطريق الوحيد لمواجهة الاحتجاجات والنقمات الشعبية المتزايدة خاصة في المناطق المعدومة من أمثال محافظة خوزستان في توسيع التنكيل والقمع. الأمر الذي يفضح مزاعم «الاعتدال والوسطية» في النظام الايراني ورئيسه الدجال روحاني أكثر من أي وقت مضى.

إن المقاومة الايرانية اذ تعزي عائلة علي جلالي فتدعو عموم أبناء الشعب الايراني لاسيما الشباب في خوزستان إلى الدعم والتضامن مع احتجاجات المواطنين في أهواز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

11 نوفمبر/تشرين الثاني 2015

#Iran: Put Rouhani 2 test by placing #HumanRights @ the center of his #Europe Tour – #No2Rouhni in #Paris

Iran: Put Rouhani To Test By Placing Human Rights At The Center Of His European Tour
#No2RouhaniNov. 11, 2015
This weekend and early next week Hassan Rouhani will be making his first visit to Europe as the president of Iran. The first time for anything is special and this has the potential to really be a historical visit. Rouhani is scheduled to meet with the leaders of France and Italy, and they can make this a new chapter for relations between Iran and Europe, and to some extent the West as a whole.

But this status is not guaranteed simply by the fact that Rouhani is the first Iranian president to visit Europe in a decade. Neither will the historical impact of the visit be determined by the trade agreements that he will try to sign, or the types of concessions he will seek from his European counterparts.

The more important aspects of this moment in history are firmly in the hands of the European leaders who will receive Rouhani.

The Iranian president is now the representative to Europe for a regime that has the highest per capita rate of executions in the world. The victims include political dissidents, in particular the activists of the main Iranian opposition movement, the People’s Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK), as well as ethnic minorities and other political prisoners. According to various reports there have been more than 2,000 executions during Rouhani’s two years in office – more than in any two-year period in the past quarter century. It is triple the rate of what was overseen by Rouhani’s predecessor.

The July 14 nuclear agreement was undoubtedly a watershed moment. Ever since, Tehran has tried to compensate for its partial retreat by becoming more aggressive and belligerent. Violations of human rights have increased in every respect, targeting all Iranians, from human rights defenders to women, youths and teachers; from Christians, Baha’i’s and Sunnis to Arab, Baluchi and Kurdish minorities.

Imprisonment and severe punishment of young bloggers, poets, cartoonists, journalists and filmmakers have been constantly on the rise. Several Iranian- Americans including Pastor Saeed Abedini are languishing in Iranian prisons on bogus charges.

Last month, UN Secretary General Ban Ki-moon condemned the regime for executing two persons who had been minors at the time of their arrests and trials. He called on Tehran to stop such barbaric violations.

And in case all of these domestic abuses are not bad enough on their own, Iran routinely makes efforts to export its human rights violations abroad, as well. On October 29, the regime’s agents in Iraq attacked the local MEK encampment with 80 missiles, killing 24 of its defenseless residents.

Rouhani and his advocates in the West might try to dodge responsibility and blame all this on other bad actors in the Iranian regime, but as Iranian opposition leader Maryam Rajavi put it recently, “Tehran has been masterfully playing this game of good cop-bad cop for a long time.” When one looks closely, it’s impossible to deny that the good cop and bad cop are one in the same.

The bitter reality is that despite their differences, the ayatollahs have a common viewpoint on executions and repression. Such tactics preserve their regime, and Rouhani has been a key regime insider since its inception. And wasn’t Rouhani who clearly pronounced that these executions “are either based on Divine Law or on some legislation adopted by the parliament… and we only carry them out.”Rouhani has remained in lockstep with the rest of the regime on the exportation of the Islamic Revolution. During Rouhani’s tenure, the ayatollahs have expanded their warmongering and carnage in Syria and elsewhere. Even when they suffered a major defeat, they doubled down by maneuvering Moscow to back them.

Rouhani has acknowledged that the regime’s manufacture of weapons has increased five-fold during under presidency. The budget for security and military affairs has increased considerably. Add Tehran’s nefarious activities in Iraq, Lebanon, Yemen, Kuwait, and Bahrain and you have a more comprehensive picture of the regime’s ongoing behavior.

That picture also serves to explain why human rights organizations and Iranian dissidents have organized several demonstrations to put the spotlight on Rouhani’s record after he arrives in Europe. The demonstration that is projected to be largest is scheduled to take place in Paris on November 16 to coincide with first day of Rouhani’s visit to the “city of lights.”

The demonstrations will reiterate the facts showing that Rouhani is anything but a source of change and “moderation.”

If Europe insists on embracing the ayatollahs’ fanciful notions of moderation, or if it ignores the lack of actual moderation in favor of some cynical notion of realpolitik, the only party that benefits will be Tehran. And the Iranian regime will not only go on contributing to the misery of the Iranian people, but it will further exacerbate the chaos and turmoil in the broader region.

And if one rewards bad behavior, all he gets back is more bad behavior.

Paris and Rome should remove the welcome mat for Hassan Rouhani and refuse to roll it out again until he no longer represents a regime that sponsors terrorism and ruthlessly suppresses its population.

Europe has a choice to make. It can continue to look the other way on Iran’s misbehavior at home and abroad, hoping for lucrative trade deals that outweigh any betrayal of the European values of liberty and democracy; or it can use Rouhani’s visit as an opportunity to call attention to the ongoing spate of human rights abuses throughout Iran, and the destructive influence that Iran has been pushing in Syria, Iraq, and Yemen.

President Hollande and Prime Minister Renzi should be loud and clear in public: Relations with the Iranian regime are and will remain contingent upon the end of executions and other human rights violations.

They can still make the forthcoming trip a historical one by holding Rouhani to account and proving that they are his opposite: Representatives of the true European values that every decent human being can be proud of.

مظاهرة ضد زيارة دمية الاصلاحات حسن روحاني في #باريس – #فرنسا / #ايران

#No2Rouhani سيزرو المجرم حسن روحاني باريس في الاسبوع المقبل وذلك لعقد صفقات اقتصادية جديدة مع الغرب ودراسة الظرف السياسي والازمات الموجودة في المنطقة من ضمنها الازمة السورية وذلك بعد الاتفاق النووي ورفع العقوبات الاقتصادية على الحكومة الايرانية والحرس الثوري والبنوك والشركات النفطية فالسؤوال الذي يفرض نفسه فيما يتكلم الجميع وخاصة فرنسا عن حل ازمة اللاجئين السوريين في اوروبا السؤوال هو الى اين ستذهب الدولارات التي ستحصل عليها ايران او بالحرى ان نقول الحرس الثوري اللاايراني والذي يستولى على نفط واقتصاد ايران بالكامل والذي مهمته الرسيمة هي قمع الشعب الايراني في الداخل وتصدير الارهاب الى الخارج
فمن الواضح للجميع ان قبول الاتفاق النووي من قبل خامنئي كان من منطلق الضعف الكامل حيث وجد نفسه امام خيارين احلاهما مر فتخلى عن السلاح النووي لاجل ان يستمر بل يزيد التدخلات في سوريا والعراق واليمن ولبنان ما هو اخطر بمئة مرة من السلاح النووي وراح ضيحتها لحد يومنا هذا ملايين من ابناء العراق وسوريا ثم اليمن ولبنان وهذا ما نراه في الساحة السياسية اليوم كما وان عدد الاعدامات في داخل ايران وصل الى 2000 حالة الاعدام اثناء حكم روحاني الاصلاحي ما هو اكثر من خلفه احمدي نجاد!
فمن هنا ندعو الجميع الى المشاركة في المظاهرة الحاشدة التي ستقام في باريس يوم الاثنين 16 نوفمبر 2015 حيث سياسة استرضاء ملالي ايران من قبل الغرب وفرنسا تحديدا ان دلت على شيى فتدل على استمرار ازمة اللاجئيين ومواصلة الازمة السورية والازمات في العراق واليمن والبحرين فعلى اليزه ان تقض النظر على نفط ايران والمصالح الاقتصادية العابرة اولا ثم اتخاذ سياسة الحزم تجاه عراب داعش واسد في المنطقة وهو ليس الا النظام الحاكم في ايران برئاسة دمية الاصلاحات اسمه حسن روحاني.