الرئيسة #مريم_رجوي : نظام ولاية الفقيه عدو مسلمي العالم من شيعه و سنة – #رمضان 1436 هـ /2015 م

بث كلمة مريم رجوي مباشر على العربية الحدث يوم 3 يوليو في امسية رمضانية في باريس 

مريم رجوي
مريم رجوي

http://vid.alarabiya.net/2015/07/04/paris_0407/paris.mp4

وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي:  لاغرو أن للمٶسسة الدينية الحاکمة في إيران”وعلى خلفية توجهاتها و ممارساتها السلبية المختلفة” الکثير من الاعداء، لکن بطبيعة الحال هنالك عدو متميز من بين کل هٶلاء الاعداء ونقصد به زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، التي لاتکل و لاتمل من أعباء المواجهة الشاقة و الضروس ضد هذه المٶسسة التي تقوم بتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها.

36 عاما، ومريم رجوي تقوم بأعباء قيادة المعارضة الايرانية و تحذر دول و شعوب المنطقة و العالم من المخططات و النوايا العدوانية الشريرة للمٶسسة الدينية الحاکمة و تفضح مخططاتها المشبوهة المتباينة ولاسيما تلك التي تسعى لزرع و بث بذور الفرقة و الانقسام و الاختلاف داخل شعوب المنطقة و حتى بين بلدانها کي تصطاد في المياه العکرة، ويکفي أن نشير الى الکثير من تحذيراتها قد سبقت الاحداث و التطورات وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان، إذ نرى على أرض الواقع مجريات الامور التي سبق وان حذرت منها السيدة رجوي و طلبت العمل من أجل الحيلولة دون وقوعه.

مريم رجوي، لم تقم فقط بفضح و کشف المخططات المشبوهة المختلفة لهذه المٶسسة الدينية الحاکمة في طهران وبالاخص تصديرها للتطرف الديني و الارهاب، وانما تعدت ذلك الى تفنيد و دحض المقومات و الاسس الفکرية و الشرعية التي تقوم عليها هذه المٶسسة و من کونها تتاجر بالدين فعلا لأهداف و غايات أبعد ماتکون عن الدين و مراميه السماوية الطيبة، وقد عکس خطابها الاخير الذي ألقته في المٶتمر الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس في الثالث من تموز/يوليو الجاري، هذه الحقيقة بأنصع صورة.

السيدة رجوي التي طرحت تساٶلات تدعو للتفکر و التأمل في الاهداف و الغايات المبيتة لهذه المٶسسة الدينية بقولها:” أي في فرض الدين باللجوء الى القوة،
في إقامة استبداد مطلق باسم حكم الله،
في الإرهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين،
في الإقصاء والقمع والاستخفاف بالمرأة،

وأخيرا في طمس الثوابت الإنسانية والالهية للحفاظ على السلطة.”، هي بنفسها کشفت أيضا أوجه التشابه و التطابق بين أفکار و توجهات هذه المٶسسة الدينية و تنظيمات متطرفة إرهابية أخرى نظير داعش عندما أضافت:” الخلافة الاسلامية التي توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أكبر أقامه الخميني الدجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان (ولاية الفقيه)، قبل ثلاثين عاما كان الخميني يقول: «يجب كي الناس حتى يستقيم المجتمع». واليوم الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».”، ولم تقف السيدة رجوي عند هذا الحد وانما سلطت الضوء على الجوهر الحقيقي للإسلام و المتمثل بالحرية محاججة و مفندة مزاعم و طروحات المٶسسة الدينية الحاکمة في إيران و التي تتوسل بالقمع و القتل و الاضطهاد و الاعدامات لتثبيت دعائم حکمها عندما طرحت تساٶلات شرعية ذات مغزى بقولها:” وإذا راجعنا القرآن الكريم الذين نرى الرسالة الحقيقية للإسلام:
ألم يقل القرآن : لا إكراه في الدين؟
أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟
ألا تبدأ سور القرآن الكريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟
أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟
ألم يعف الرسول الكريم (ص) أعداءه في فتح مكة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟”، ولذلك فهي تستخلص و تسنتج و تستدل في النتيجة إن” ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوكو حرام هو ضد الإسلام وشرك مطلق.”.

وكالة سولا پرس – اسراء الزاملي:  لاغرو أن للمٶسسة الدينية الحاکمة في إيران”وعلى خلفية توجهاتها و ممارساتها السلبية المختلفة” الکثير من الاعداء، لکن بطبيعة الحال هنالك عدو متميز من بين کل هٶلاء الاعداء ونقصد به زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجوي، التي لاتکل و لاتمل من أعباء المواجهة الشاقة و الضروس ضد هذه المٶسسة التي تقوم بتوظيف العامل الديني من أجل تحقيق أهدافها و غاياتها.

36 عاما، ومريم رجوي تقوم بأعباء قيادة المعارضة الايرانية و تحذر دول و شعوب المنطقة و العالم من المخططات و النوايا العدوانية الشريرة للمٶسسة الدينية الحاکمة و تفضح مخططاتها المشبوهة المتباينة ولاسيما تلك التي تسعى لزرع و بث بذور الفرقة و الانقسام و الاختلاف داخل شعوب المنطقة و حتى بين بلدانها کي تصطاد في المياه العکرة، ويکفي أن نشير الى الکثير من تحذيراتها قد سبقت الاحداث و التطورات وخصوصا في العراق و سوريا و لبنان، إذ نرى على أرض الواقع مجريات الامور التي سبق وان حذرت منها السيدة رجوي و طلبت العمل من أجل الحيلولة دون وقوعه.

مريم رجوي، لم تقم فقط بفضح و کشف المخططات المشبوهة المختلفة لهذه المٶسسة الدينية الحاکمة في طهران وبالاخص تصديرها للتطرف الديني و الارهاب، وانما تعدت ذلك الى تفنيد و دحض المقومات و الاسس الفکرية و الشرعية التي تقوم عليها هذه المٶسسة و من کونها تتاجر بالدين فعلا لأهداف و غايات أبعد ماتکون عن الدين و مراميه السماوية الطيبة، وقد عکس خطابها الاخير الذي ألقته في المٶتمر الذي أقامته المقاومة الايرانية في باريس في الثالث من تموز/يوليو الجاري، هذه الحقيقة بأنصع صورة.

السيدة رجوي التي طرحت تساٶلات تدعو للتفکر و التأمل في الاهداف و الغايات المبيتة لهذه المٶسسة الدينية بقولها:” أي في فرض الدين باللجوء الى القوة،
في إقامة استبداد مطلق باسم حكم الله،
في الإرهاب والتوسع تحت عنوان تصدير الثورة وبسط الدين،
في الإقصاء والقمع والاستخفاف بالمرأة،

وأخيرا في طمس الثوابت الإنسانية والالهية للحفاظ على السلطة.”، هي بنفسها کشفت أيضا أوجه التشابه و التطابق بين أفکار و توجهات هذه المٶسسة الدينية و تنظيمات متطرفة إرهابية أخرى نظير داعش عندما أضافت:” الخلافة الاسلامية التي توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أكبر أقامه الخميني الدجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان (ولاية الفقيه)، قبل ثلاثين عاما كان الخميني يقول: «يجب كي الناس حتى يستقيم المجتمع». واليوم الشعار الأساسي لداعش هو «الشريعة لن تطبق أبدا الا بقوة السلاح».”، ولم تقف السيدة رجوي عند هذا الحد وانما سلطت الضوء على الجوهر الحقيقي للإسلام و المتمثل بالحرية محاججة و مفندة مزاعم و طروحات المٶسسة الدينية الحاکمة في إيران و التي تتوسل بالقمع و القتل و الاضطهاد و الاعدامات لتثبيت دعائم حکمها عندما طرحت تساٶلات شرعية ذات مغزى بقولها:” وإذا راجعنا القرآن الكريم الذين نرى الرسالة الحقيقية للإسلام:
ألم يقل القرآن : لا إكراه في الدين؟
أليست رسالة الإسلام هي الرحمة والخلاص؟
ألا تبدأ سور القرآن الكريم بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»؟
أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟
ألم يعف الرسول الكريم (ص) أعداءه في فتح مكة وألم يعرض في المدينة ميثاق الأخوة والتعددية؟”، ولذلك فهي تستخلص و تسنتج و تستدل في النتيجة إن” ما يقوله الملالي الحاكمون في إيران أو أبناؤهم العقائديون من أمثال داعش وبوكو حرام هو ضد الإسلام وشرك مطلق.”.

كلمة نذير الحكيم أمين الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري في مؤتمر «الإسلام الديمقراطي المتسامح ضد الرجعية والتطرف» بباريس

بسم الله الرحمن الرحيم
مساء الخير، مساء الحب ، مساء الأمنيات، مساء الأمل في هذا اليوم العظيم من أيام شهر رمضان أن يعود السلم والسلام والأمن في إيران وفي العراق وفي اليمن و بلدي الذبيح سوريا.
أختي الفاضلة مريم رجوي رئيسة المقاومة الإيرانية، أحبائي أعضاء هذا الحفل الكريم
لن أتكلم عن سوريا سأترك كلمة سوريا لأخي وصديقي وحبيبي الاستاذ ميشل كيلو. وانما قبل أن أعطيه الكلمة فكرت بأم الشهداء التي كانت بجواري وسألت أين أبنائها؟ ولماذا قتلوا؟ ألظلم وقد قال رسول الله (ص) في حديثه القدسي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا.

وسألت عن شهداء إيران من مجاهدي خلق الذين أعدموا والذين غيبوا في سجون النظام فقلت لماذا هذا الظلم؟ أبالإسلام؟ هل الإسلام شرع لهم ذك؟ وسألت عن الإخوان المعتقلين الذين أيضا قضوا نحبهم في ليبرتي في آشرف وقلت بأي حق من حقوق الانسان يُسمح لهذا الانسان بأن تؤسر حريته وأن تهان كرامته وسألت عن الظلم في بلدي الذي يقوده حاكم ظالم بدعم مباشر بكل إمكانياته من نظام الملالي وسألت مساء هذا اليوم عن شهداء عند الإفطار قضوا في مدينة إدلب في المسجد نتيجة هجوم انتحاري قاده من داعش. أي دين هذا يقول؟ إن قالوا باسم الإسلام سوف نقاتل الكفار والمرتدين في حين أن رسول الله (ص) أمرنا بهدايتهم ولم يأمرنا بقتلهم ولم يأمرنا بإرهابهم. فقد أرسل رسول الله (ص) رحمة للعالمين. فكيف لهذا الدين الذي أرسل رسوله رحمة للعالمين أن يستخدم حتى يكون أداة إرهاب وقمع وبطش. لا وألف لا. انه استغلال باسم الدين لتحقيق هذه المصالح.

وأضيف أننا كسوريين حملوني الرسالة التالية :
لن نقبل أن يصادر الدين لتنفيذ خطط الإرهاب. كما أختي مريم كل ما طرحته أضيف عليها النقاط التالية:
– اننا في سوريا يدنا ممدودة في كل حر بغض النظر عن موقعه الجغرافي أو انتمائه الفكري في سبيل مبادئ الحق والعدالة والقانون مع تمنياتي للشعب الإيراني الذي طال عليه زمن القهر أن يتحد أبناؤه في مواجهة  عدوان الاحتلال الملالي وبذلك راحة لكل شعوب المنطقة.

– اننا في سوريا  نقف بكل امكانياتنا المتواضعة لدعم أعضاء مجاهدي خلق وبالأخص المقيمين في مخيم ليبرتي في العراق والذين يتعرضون لأبشع ضغوط لاانسانية والتي تتنافى مع القيم الانسانية.

– اننا في سوريا الثورة نقف بجوارك أختي الرئيسة رئيسة المقاومة في إيران داعين لك طلب الصمود في معركة المقاومة الإيرانية مع نظام الملالي في إيران في معركتها لإعادة حق  الحياة لمعتقلي أشرف في معركتها لكشف خداع نظام الملالي في مشروعه النووي وقبل كل شيء في معركتهم لانتصار خيركم على شرهم. واننا لمنتصرون وان الشعب العربي والسوري والإيراني واحد متحد  في كل هذه المعارك والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

https://shar.es/1smrN1

ذير الحكيم أمين الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري
نذير الحكيم أمين الهيئة السياسية في الائتلاف الوطني السوري

Les dirigeants de la résistance en #Iran se réunissent à #Paris pour contester l’accord nucléaire #IranFreedom

PARIS

Des dirigeants politiques américains et internationaux, des représentants militaires et d’anciens diplomates vont tous rejoindre des expatriés iraniens à Paris – Villepinte, le samedi 13 juin, dans ce qui est le plus grand rassemblement des partisans de la liberté et de la démocratie en Iran.

L’événement comprendra des observations sur les négociations en cours avec l’Iran sur son programme nucléaire seulement deux semaines avant la date butoir du 30 juin pour un accord final et sur le nombre croissant de crises au Moyen-Orient, mises en évidence par la montée de l’EI et l’ingérence du régime iranien au Yémen. Les orateurs définiront une vision pour l’avenir de l’Iran et demanderons instamment à la communauté internationale de veiller à ce que tout accord sur le programme nucléaire de l’Iran puisse empêcher de façon efficace le régime de Téhéran d’avoir la capacité de produire des armes nucléaires.

L’événement sera retransmis en continu sur un certain nombre de sites Web, notamment : http://www.ncr-iran.org/en/. Suivez l’événement en direct sur Twitter @4FreedominIran #IranFreedom #MaryamRajaviSpeaks

Le sommet de cette année à Paris accueillera :

Rudy Giuliani, ancien maire de la ville de New York et candidat aux présidentielles
Bill Richardson, ancien ambassadeur aux Nations Unies, Secrétaire américain de l’énergie, et gouverneur du Nouveau Mexique
James Woolsey, ancien directeur de la CIA
Louis Freeh, ancien directeur du FBI
Tom Ridge, ancien gouverneur de Pennsylvanie et premier secrétaire de la Sécurité intérieure des États-Unis
Ed Rendell, ancien gouverneur de Pennsylvanie et président du Democratic National Committee
Howard Dean, ancien gouverneur du Vermont et président du Democratic National Committee
John Bolton, ancien ambassadeur auprès des Nations Unies

De nombreux autres dignitaires américains et internationaux ainsi que des dirigeants de l’opposition iranienne, y compris ceux qui ont assisté aux différentes manifestations antigouvernementales en Iran au cours des dernières années, seront à la disposition des journalistes pendant l’événement.

Personnalités :

La dirigeante de la résistance iranienne Maryam Radjavi, plus de 100 000 expatriés iraniens, des dirigeants communautaires et leurs partisans de tous les coins du globe, et d’anciens hauts fonctionnaires américains et européens.

Événement :

Le plus grand rassemblement jamais organisé d’appel pour la liberté et la démocratie en Iran et d’incitation de la communauté internationale au rejet de l’extrémisme islamique et de tout accord qui permet à l’Iran d’avoir la capacité de production d’armes nucléaires.

Date :

Samedi 13 juin 2015 ; 13h30, heure locale (07h30, heure avancée de l’Est), pour une durée de plusieurs heures

Lieu :

Villepinte – Paris, France

Le texte du communiqué issu d’une traduction ne doit d’aucune manière être considéré comme officiel. La seule version du communiqué qui fasse foi est celle du communiqué dans sa langue d’origine. La traduction devra toujours être confrontée au texte source, qui fera jurisprudence. CHAbeCQVIAAVMc8

قادة المقاومة الايرانية يجتمعون في باريس لادانة الاتفاق النووي #IranFreedom

وكالة الصحافة الفرنسية 9/6/2015

ينضم قادة سياسيون أمريكيون ودوليون وممثلون عسكريون وديبلوماسيون قدامى إلى الايرانيين في المنفى يوم السبت 13 حزيران/ يونيو في فيليبنت بباريس في تجمع حاشد من المنادين للحرية والديمقراطية في ايران.

في الوقت الذي برزت فيه أزمة الشرق الأوسط بظهور داعش وتدخل النظام الإيراني في اليمن،وبينما لم يبق سوى اسبوعين حتى الموعد النهائي لاتفاق البرنامج النووي الايراني في الثلاثين من حزيران/يونيو، يرسم المشاركون ما يلوح في أفق ايران المستقبلي ويطالبون المجتمع الدولي بالحيلولة دون وصول نظام طهران على امتلاك قدرة انتاج التسلح النووي.

وسيبث هذا الحدث عبر عدة ويبات بشكل حي وبشكل خاص بامكانكم متابعة الحدث عبر موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية وعبر تويتر «الحرية لايران» وايران فريدوم ومريم رجوي.

وسيكون في ملتقى هذا العام في متناول اليد كل من عمدة نيويورك السابق ومرشح الرئاسة الجمهورية رودي جولياني، والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة وزير الطاقة وحاكم نيو مكسيكو السابق بيل ريتشاردسون ، ومدير سي آي ايه جيمز ولسي ، والمدير السابق لـ (اف بي آي) لويس فري، وحاكم بنسيلفانيا السابق وأول وزير للأمن الأمريكي توم ريتش، والحاكم السابق لبنسلفانيا رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية اد رندل، والحاكم السابق لورمونو رئيس اللجنة الوطنية الديمقراطية هوارد دين، والسفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة جون بولتن، وعدد آخر من القادة الأمريكيين والدوليين بالاضافة إلى قادة المعارضة الايرانية والمعارضين الآخرين للحكومة الايرانية.

الشخصيات: زعيمة المقاومة الايرانية مريم رجوي، أكثر من 100 ألف من المنفيين الايرانيين ، قادة الجاليات وأنصارهم من أرجاء العالم ومسؤولين أمريكيين واوربيين قدماء.

الحدث: أكبر ملتقى ينادي بالحرية والديمقراطية في ايران ويطالب المجتمع الدولي بتنديد التطرف الاسلامي وكافة الوسائل التي تمنح النظام الايراني فرصة الحصول على السلاح النووي.

التوقيت: السبت 13 حزيران/ يونيو ، الساعة الواحدة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي ويستغرق البرنامج لعدة ساعات

المكان: فيلبنت ، باريسCHIfmu9UgAACo23