نهاية داعش من نهاية نظام الاسد – #سوريا

لايمکن فصل و عزل تنظيم داعش و مايثيره من مشاکل عن ظاهرة التطرف الديني من جانب و عن مايدور في سوريا

ولاء-بشار-الأسد
بشار الاسد

من أجل الابقاء على نظام بشار الاسد، خصوصا إن تطور هذا التنظيم و بروز دوره کان وفق سيناريو إيراني ـ سوري مشترك کان هدفه ولازال خلط الاوراق و التمويه و التطغية على نظام الاسد و تهميش دور الانتفاضة السورية و المسعى الهادف لإسقاط النظام السوري.
الکثير من الاوساط السياسية و الاعلامية إنتبهت و تنتبه لدور داعش و إرتباطه بالنظام السوري و ولذلك فإن أي موضوع يتعلق بهذا التنظيم سيقود بالضرورة للعودة الى أساس المشکلة و الموضوع وهو إبراز داعش و تهويله و توفير کل مستلزمات القوة و المنعة له من جانب طهران و دمشق کي يٶدي دوره في الحفاظ على النظام السوري من السقوط.
اللجنة الدولية للبحث عن العدالة(ISJ)، التي أدانت مجزرة باريس و شجبتها بقوة، أکدت في بيان صادر لها على العلاقة الجدلية بين بقاء و إستمرار هذا التنظيم و بين بقاء و إستمرار النظام السوري و کذلك الى الدور المشبوه لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية بإعتباره بٶرة للتطرف و الارهاب ولايمکنه أن يکون جزءا من الحل في سوريا عندما أشارت في بيانها الى أن” التغلب على داعش مرهون بالإطاحة ببشارالأسد وطالما الحكومة السورية على سدة الحكم وتواصل جرائمها تعد أفضل مصدر لتغذية داعش. كما لا يمكن أن يكون النظام الإيراني سواء كمساند للأسد ودوره لإبادة الشعب السوري او بمثابة أهم منبع للإرهاب والتطرف جزءا من الحل ولابد طرده من سوريا. وابداء اي مرونة أمامه سيؤدي إلى تعزيز داعش فقط.”.
وقد أشارت من جانبها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في بيانها الى التطرف الديني الذي کان السبب في مجزرة باريس و الکثير من المشاکل و الازمات و الجرائم و المجازر الاخرى عندما أکدت أن:” التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، حيث إن داعش ماهو إلا إنعکاس و نتاج لمصنع و بٶرة التطرف و الارهاب في طهران وإن النشاط و الدور المشبوه و المستمر لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية لايمکن تجاهله أبدا بهذا الخصوص فکل هذه الامور مترابطة ببعضها.

صلاح محمد امين

سولا برس

– See more at: http://arabsolaa.com/articles/view/273775.html#sthash.RVy5zNvX.dpuf

Advertisements

من المسؤول عن مجازر #باريس؟

ما حدث مساء يوم الجمعة 13 نوفمبر في باريس من جرائم مروّعة ومجازر وقتل وإرهاب هزّت ضمير العالم وأحدثتIMG_20150512_222532 صدمة للضمائر البشرية الحية. الشعوب والحكومات أدانت هذا الإرهاب الأعمى وقتل الناس الأبرياء. باريس عاصمة النور و أول مدينة في العالم في اجتذاب السياح من مختلف أقطار المعمورة، أرض اللجوء العالمية، بلد الثورة الكبرى وشعاراته الخالدة الحرية والمساواة والأخوة. فاستهداف هذا البلد ليس بأمر هيّن.
قبل كل شيئ يجب الإعراب عن المؤاساة وتقديم التعزية لأبناء الشعب الفرنسي وخاصة لعوائل الضحايا، كما يجب علينا أن نقول لهم ما عبّرت عنه السيدة مريم رجوي بأننا بصفتنا مسلمين ندين هذه الجرائم بكل قوة ونعلن «أن التطرف باسم الإسلام، سواء تحت راية الشيعة وولاية الفقيه أو تحت راية السنة و داعش وجرائمهم اللاإنسانية لا علاقة لها بالإسلام لا من قريب ولا من بعيد، وإن هذه الظاهرة الشريرة أينما كانت هي عدو السلام والإنسانية.»
لكن يجب المراجعة من جديد عن المسؤولين لهذه الجرائم. لاشك من قام باطلاق النار الشعوائي وفجّر نفسه بين المواطنين الفرنسين العزّل هو المسؤول المباشر، كما لاشك أن سلسلة القادة الذين خطّطوا ونظّموا وأرسلوا هؤلاء الناس لتنفيذ هذه الجرائم أيضاً مسؤولون عما حدث.
وإذا أردنا أن نضع النقاط على الحروف فيمكننا أن نقول بأن بشار الأسد هو المسؤول عن هذه الجريمة، لأنه هو الذي مهّد الأرضية لتنامي وتعاظم داعش بارتكابه مجازر رهيبة بحق مئات الآلاف من السوريين وتشريد ملايين منهم. وبعد ذلك مباشرة نصل إلى نظام ولاية الفقيه الحاكم في إيران لأن هذا النظام كان ولايزال سبب بقاء بشار الأسد في الحكم بتأييده ودعمه له في مختلف المجالات.
كما أن حكومة المالكي المؤيد من قبل خامنئي ونظام ولاية الفقيه استطاع من خلال جرائمه المروّعة بحق أبناء الشعب العراقي أين يجعل من العراق أرضاً خصبة لداعش. فالمالكي وخامنئي أيضاً مسؤولان عن الجرائم الرهيبة التي هزّت فرنسا والعالم.
كما أن روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي هو الآخر قد أكد قبل الهجوم الارهابي بيوم واحد وخلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي على دعمه للديكتاتور السوري الدموي بشار الأسد وشدد على ضرورة تعزيزه. وقبل ذلك أيضاً أعلن على منبر الأمم المتحدة وصرّح “مثلما ساعدنا في إرساء الديمقراطية في العراق وأفغانستان نحن مستعدون للمساعدة في تحقيق الديمقراطية في سوريا وايضا اليمن.”
في هذا التحليل لم نتحدث عن المعلومات وعن العلاقات بين جماعة داعش والمخابرات السورية أو حكومة المالكي وكذلك وجود المؤسس الأول لهذا التنظيم ابومصعب الزرقاوي في طهران وما شابهه من معلومات شبه مؤكدة.

منطق النظام الإيراني وداعش
داعش يقول إن عناصره قاموا بارتكاب هذه الجريمة ضد الناس الأبرياء في باريس بسبب تدخل فرنسا في سوريا ومشاركتها في الإئتلاف. ويا ترى أن نظام الملالي أيضاً يقول الكلام نفسه كما أن بشار المجرم أيضاً كرّر هذا الموقف. وهذا التشابه في الموقف يشير إلى وحدة الصف.
ولا أريد أن أنقل تصريحات قادة الحرس من أمثال عميد الحرس «مسعود جزائري» مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة في نظام الملالي حيث قال: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب» وأضاف: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة اننا وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيعود إليهم أيضا». كما أن وكالة أنباء قوات القدس «تسنيم» نشرت كاريكاتيرا سخيفا تحت عنوان «الارهاب الذي هم صنعوه بأنفسهم » وكتبت أن رأس خيوط داعش بيد فرنسا ورئيسها.

مستشار روحاني إرهابي بامتياز
أريد أن أتوقف قليلا على شخص اسمه حميد أبوطالبي وهو المستشار السياسي لروحاني والسفير السابق لنظام الملالي في فرنسا وايطاليا واستراليا و… إنه وصف الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب»!! و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستدامة للغرب لدعم الارهاب… وعدم التنبه بتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».
في هذا الشخص وعتبه على إرهاب فرنسا يمكننا أن نعرف جانباً من طبيعة نظام ولاية الفقيه، حيث أن هذا الشخص الذي يتحدث عن «الإرهاب الفرنسي» هو إرهابي بامتياز.
حميد ابوطالبي التحق إبّان الثورة الإيرانية عام 1979 بصفوف قوات الحرس، وعمل بشكل خاص في استخبارات الحرس ومن هناك التحق بركب وزارة الخارجية. كما أنه كان ضمن «طلاب خط الإمام» الذين اقتحموا السفارة الأميركية واحتجزوا دبلوماسيين أميركيين رهائن لمدة 444. وكان هذا هو السبب وراء الضجة الدبلوماسية السياسية الإعلامية الواسعة التي أثيرت في الولايات المتحدة لعدم اعطاء هذا الرجل تأشيرة دخول أميركا.
وجاء في 1982 إلى سفارة الملالي في باريس. ومعروف أن باريس في تلك السنوات كانت مركز نشاطات المقاومة الإيرانية بحضور السيد مسعود رجوي زعيم المقاومة الإيرانية، ومعلومات الشرطة الرسمية تقول أن نشاطات السفارة في تلك الفترة كانت مركّزة على هذه النشاطات وعلى العمل ضد المعارضة الإيرانية. و بعد فترة ذهب إلى سفارة النظام في السنغال لكنه أعلن أنه شخص غير مرغوب فيه وطُرد من هناك لأسباب لانعرفها. وبعد فترة أخرى نُصب سفيراً للنظام في روما عام 1988 وبقي هناك حتى عام 1992. سنوات وجوده في روما تصادفت ذروة نشاطات ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في روما السيد محمد حسين نقدي. ابوطالبي كان يعرف محمد حسين نقدي عن قرب لأن نقدي أيضاً دخل وزارة الخارجية في بدايات الثورة ومنذ ذلك الوقت كانا يعرفان بعضهما البعض. وكان الرجلان ينتميان إلى تيّارين نقضين: حسين نقدي كان رجلاً وطنياً مناصراً لمجاهدي خلق، خلافاً لأبوطالبي الذي كان مع الملالي. محمد حسين نقدي نُصب في عام 1982 كقائم بأعمال السفارة الإيرانية في إيطاليا وبقي في هذا المنصب أقل من عام حيث ترك منصبه والتحق بالمقاومة الإيرانية وأصبح ممثل المقاومة في روما. وعند ما جاء ابوطالبي سفيراً للنظام إلى روما
شاهد العلاقات الوثيقة بين ممثلية المقاومة الإيرانية والطبقة السياسية الإيطالية بفضل النشاطات الواسعة التي قام بها السيد محمد حسين نقدي وفريقه خلال تلك السنوات.
هذا ما كان يجري في ساحة ايطاليا. لكن في طهران قرّر كبار قادة نظام الملالي التخلص من حسين نقدي وحمّلوا وزير المخابرات الإيرانية علي فلاحيان خطة اغتياله. فلاحيان بدوره وجد في حميد ابوطالبي أفضل شخص لتنفيذ هذه المهمة. فأوكله هذه المهمّة، حيث قام ابوطالبي بالتخطيط لتنفيذ عملية الإغتيال وكانت الفرق العاملة في الساحة تحت إمرة هذا الرجل. وهكذا تم اغتيال ممثل المقاومة الإيرانية في روما صباح يوم 16 آذار من عام 1993 بالقرب من مكتب المقاومة هناك.
ويشرح التقارير الرسمية لـ«كارابينري» (الشرطة القضائية الإيطالية) هذه الحقائق بفتاصيلها حيث جاء في تقريره بتاريخ 15 كانون الثاني 2003:«التحقيقات القضائية ترى أن حميد أبوطالبي كان المنسّق للعمليات التى أدت إلى اغتيال المعارض الإيراني محمد حسين نقدي… وكان التنسيق على عاتق ابوطالبي بشكل كامل… وتفيد المراجعة إلى مركز المعلومات في منطقة شنگن أن ابوطالبي كان من «الأجانب المحظور عليهم دخول شنگن» وفي تقرير آخر للشرطة القضائية الإيطالية بتاريخ 12 حزيران2004: «بعد ما اتخذت لجنة المهمات الخاصة قرارها بالاغتيال كلّفت فلاحيان (وزير المخابرات) أن يقوم بتنفيذ هذا القرار، وهو بدوره قد أوكل هذه المهمة إلي شخص آخر وهو ابوطالبي الذي كلّف شخصين آخرين من أجل القضايا اللوجستية والتنفيذية .»
ويؤكد هذا التقريري أن أبوطالبي قبل عملية الاغتيال دخل ايطاليا وترك البلاد ودخلها من جديد. لكنه ومن أجل ايحاء أنه لم يكن في ايطاليا في وقت تنفيذ الإجرام خرج من ايطاليا بهويته الخاصة ودخل من جديد بهوية مزوّرة»
المحكمة الجنائية الإيطالية نظرت في القضية خلال مرحلتين وفي مرحلة الاستئناف صرّحت المحكمة بأن «التحقيقات أسفرت عن إثبات وجود ابوطالبي في روما وقت العملية»

* رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
– See more at: http://elaph.com/Web/opinion/2015/11/1056777.html#sthash.WWGkzTT6.dpuf

مثلث داعش طهران دمشق – #ايران #سوريا

نقطه و اول سطر -منى سالم الجبوري : ترکز الحديث و بصورة ملفتة للنظر على تنظيم داعش بعد أحداث0831c129-68b8-418f-a7c7-b6542650228b_16x9_600x338 الجمعةالدامية في باريس، الى الحد الذي طغى فيه على معظم المواضيع و الاحداث و التطورات الاخرى ومع أهمية أحداث جمعة باريس الدامية والدور المريب و اللاإنساني و المعادي للإسلام أساسا الذي يضطلع به تنظيم داعش الارهابي،

لکننا مع ذلك لانميل لجعل داعش هو الهدف و الخطر الاساسي و إبعاد أو تهميش الجهات و الاطراف التي کانت لها علاقة بدفع داعش للواجهة و تخصيص مساحات واسعة لنشاطاته و تحرکاته، حيث إن مثل هکذا توجه و سياق لمعالجة خطر هذا التنظيم سوف يکون سببا و دافعا لمنح الامان و صك البراءة للدوافع و الاسباب الحقيقية التي هولت من أمر داعش و منحته هذا الحجم الذي لايستحقه.

ظهور و بروز داعش في سوريا و العراق وهما منطقتا نفوذ و هيمنة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، يطرح تساٶلين محددين وهما: هل إن هذا النظام قد بوغت على حين غرة وإنه لم يکن يعلم شيئا عن هذا التنظيم و توجهاته المتطرفة و الارهابية؟ وهل إن نهذا التنظيم المتطرف يمارس اللعب وفق قواعد محددة خاصة به؟ الحقيقة إن الاجابة على هذا التساٶلين لايحتاج الى عناء و جهد لإن الاحداث و التطورات الماضية في الساحتين

إنطلاق و توسع داعش في سوريا و العراق کان بالاساس في ظروف ضعف و تراجع لنفوذ و دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في البلدين آنفي الذکر، وإن دفع هذا التنظيم للواجهة قد أطلق يد طهران من جديد في سوريا و العراق، مع ملاحظة إنه قد ساهم في منح و توفير الارضية الاکثر من مناسبة لبقاء و إستمرار نظام الاسد و المحافظة عليه من السقوط المحتوم الذي کان ينتظره، کما إنه لعب دورا في توفير الاسباب و المبررات لکي يتواجد بصورة أکبر و أوسع في العراق بعد أن تزايدت دعوات الرفض لدوره على أثر فترتي حکم نوري المالکي(الذي کان موظفا في ديوان ولاية الفقيه بدرجة رئيس وزراء)،

کما إن التعامل الاقتصادي بين طهران و دمشق من جانب و بين تنظەم داعش من جانب آخر ولاسيما فيما يتعلق ببيع و شراء النفط من الاخير، يعطي أکثر من إنطباع عن التعاون و التنسيق بين هذين النظامين و بين داعش. الاوساط الدولية و الاقليمية المختلفة التي سارعت لإدانة و شجب العملية الارهابية في باريس، تحاشت معظمها لأسباب متباينة الإشارة الى أصل و أساس المشکلة أو بکلام آخر جوهر القضية،

لکن اللجنة الدولية للبحث عن العدالة (ISJ)، کانت دقيقة في تناولها للمشکلة و تحديدها للجذور الاساسية لها عندما أشارت في بيان خاص لها بمناسبة العملية الارهابية التي جرت في باريس و شخصت تحديدا دور نظام بشار الاسد و نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في تفاقم هذه المشکلة عندما أکدت بأن”إن التغلب على داعش مرهون بالإطاحة ببشارالأسد وطالما الحكومة السورية على سدة الحكم وتواصل جرائمها تعد أفضل مصدر لتغذية داعش. كما لا يمكن أن يكون النظام الإيراني سواء كمساند للأسد ودوره لإبادة الشعب السوري او بمثابة أهم منبع للإرهاب والتطرف جزءا من الحل ولابد طرده من سوريا. وابداء اي مرونة أمامه سيؤدي إلى تعزيز داعش فقط.”، ولذلك، فإن تناول المسائل المرتبطة بتنظيم داعش من دون تناول دور نظامي الاسد و الملالي في طهران بهذا الخصوص، إنما هو يمثل البحث في النتائج و ليس المسببات.

#Iran #Iraq: U.S. must uphold promises to Iranian dissidents #CampLiberty

#Iran: In alliance with ISIS, mullahs attempt to save Assad by blaming West for Paris massacre

 

regime-300• Sadeq Larijani: US, Europe must be blamed for formation of Daesh and Kerry must be prosecuted for this crime

• Pro-Khamenei newspaper editorial: France is allied with US in Syria. Paris is just the beginning. French people must question their officials

In hundreds of articles, interviews and remarks on the November 13th massacre in Paris, officials of the religious fascism and the state media in Iran rejoice at this anti-human crime and blame the governments of France, US, etc. for it, an atrocious approach conceivable only of the criminal mullahs with 120,000 political executions on their record.

The mullahs openly threaten Western countries with more terrorist acts and say if they do not wish recurrence of such crimes, they should collaborate with the clerical regime by subduing the Syrian opposition, to thereby save Bashar Assad after murdering 350,000 innocent people and driving half of the country’s populace out of their homeland.

The mullahs thus desperately seek to take advantage of the anti-human crime in Paris to accomplish what the IRGC, Hezbollah, Iraqi mercenary militias and Afghan hirelings failed to do. Something that very well discloses the alliance and common interests of the clerical regime, Bashar Assad and ISIS.

Referring to the Paris massacre, Mullah Larijani, the clerical regime’s chief justice, on November 16 said: “Those who supported and facilitated the entry of terrorists to Iraq and Syria, today face the consequences… The main question is who created these people (ISIS)? The Americans and Europeans are responsible for this.”

Addressing the US Foreign Secretary, Sadeq Larijani said, “You must be put on trial for this crime. You were involved in the creation of ISIS. This is a warning to Western countries: If you want to prevent export of terrorism to Europe, you must not support it.”

As if they were prepared in advance, within a few hours after the attacks in Paris, the daily newspaper Kayhan which reflects the views of the mullahs’ supreme leader Ali Khamenei published an article entitled, “Rabid dog bit his master’s leg”. According to the article, Khamenei had already predicted on June 22, 2014, that such groups would make trouble in not a distant future for the countries who supported them. The article wrote, “France is one of the close allies of the United States in Syria… If they seek to avenge, they must question their officials before anything else.”

On November 14, the morning after the attacks, Hossein Shariatmadari, Khamenei’s representative in Kayhan, wrote in the paper’s editorial, “(The Paris massacre) is the beginning of the era that Khamenei had predicted” and warned that “the countries that support Takfiri terrorists, will reap storm from the wind they implanted.”

Khamenei’s representative added, “Paris is just the beginning. The governments of US, Europe and some of the Muslim-killing, wanton leaders in the region like Saudi (Arabia), Qatar, etc. have good reason to declare a state of emergency and even martial law… The ISIS is made up of a bunch of silly, ignorant people raised by Zionists and the murderous statesmen of US, UK and France and fostered by the Saudis who kill their guests. They will commit their crimes wherever it is possible to launch an attack.”

As a face-saving measure, Shariatmadari suffices to a brief description of the Paris attack as “shameless and evil”, but immediately adds, “(The people of France) are paying the price of the crimes of their statesmen who brought up the terrorists.”

On November 16, the IRGC news agency, Fars, dubbed opposition to Syria’s dictator as “France’s strategic mistake” and wrote: “Paris’s contacts and communication with Takfiri terrorist groups and even some strata of ISIS, and more importantly, its multi-faceted communications with Arab supporters of these groups made Elysee confident” but “the Takfiris’ heavy defeats in recent weeks in Syria and Iraq” caused ISIS to attack “yesterday’s backer of terrorists and opponent of Bashar Assad government.”

Furious at the setbacks the clerical regime has experienced in conspiring against the Iranian Resistance in France on June 17, 2003, and in subsequent years which ended with dozens of judicial verdicts in favor of the PMOI, the IRGC news agency wrote, “On the one hand, France claims to be combatting terrorism but on the other, it hosts notorious, terrorist groups like the People’s Mojahedin and some Takfiri elements, and openly supports groups like the Nosrat Front at the same time.”

In yet another inhumane and appalling approach, the state-run daily, Vatan-e Emrouz, addressed the government of France on November 16 and wrote, “(The Paris attacks) were your own cuisine! This is a stew that you have been cooking for years! This is the same bloody tablecloth you have spread in Iraq and Syria and now it has been spread for a few hours in Paris… Mr. Hollande, please help yourself! Take a look at the corpses of your compatriots!”

There words cannot be uttered by anyone but torturers and butchers who routinely torture, kill and execute innocent people; those who cannot stop this cycle of deaths otherwise they will be ousted.

Of course, the author of this article very accurately details his own and his regime’s profile when he writes, “We are the ones who stood by Assad since day one of the Syrian crisis. The Medal of Honor for fighting the terrorism of ISIS only suits the chests of the Hezbollah… The world is indebted to the Islamic Republic and its children who stood up to these Western brats all by themselves!”

The Javan daily associated with the IRGC also revealed the mullahs’ true nature immediately after the Paris massacre on November 17 and wrote the main problem is that “Paris continues to persist on the ouster of Assad and is not willing to accept even a transitional period.”

In another article, Javan blatantly claimed that like the September 11th attacks, US had designed the attacks on Paris because “the September 11th incident in New York, brought US to the Middle East. Today, however, the Americans want to cut down on their commitments in the Middle East and go to China. So, they needed a European September 11th to push Europe towards the Middle East at a greater speed.”

Secretariat of the National Council of Resistance of Iran
November 17, 2015

يقتل القتيل و يمشي بجنازته – #ايران #سوريا

56432addc461882d408b45c9غريب و عجيب و مستهجن في نفس الوقت أن يتم حضور وفد يمثل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في محادثات فيينا حول الحرب في سوريا والتي طغت عليها هجمات باريس، يوم السبت 15 نوفمبر2015، الذي يثير السخرية و القرف أکثر ماقد جاء على لساننائب وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، للتلفزيون الرسمي من فيينا، أن “بعض المشاركين شددوا على أن يتضمن النص استبعاد الأسد، إلا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسمح بأن يتضمن البيان الختامي هذه الإشارة”. حيث أکد بأن رئيس النظام بشار الأسد من يقرر ما إذا كان سيترشح أم لا في الانتخابات المستقبلية!
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي يتحدث الان عن مصير بشار الاسد و يصر على بقائه، هو الذي تسبب من أجل بقاء هذا الدکتاتور و نظامه الدموي القمعي بقتل و إبادة 300 ألف سوري و تشريد 12 مليونا آخرين منهم، ناهيك عن الخسائر المادية و المعنوية الهائلة الاخرى، وإن إصرار هذا النظام على بقاء حکم الدکتاتور السوري و إستمرار حمام الدم في سوريا إنما هو من أجل المحافظة على الحکم في إيران من السقوط خصوصا بعد أن تردت الاوضاع الاقتصادية و المعيشية في إيران الى أبعد حد و باتت الاحتجاجات و التظاهرات و الاعتصامات، مظهرا مألوفا في المشهد الايراني وإن سقوط نظام الاسد سيترك آثارا و نتائج خطيرة على طهران ولذلك فليس بعجيب و غريب هذا الموقف الايراني.
الملفت للنظر هنا، وفي خضم التداعيات الناجمة عن هجمات باريس الدامية، يجب أن نضع في أذهاننا و نأخذه بنظر الاعتبار دائما هو إن تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الارهابية التي برزت الى السطح على أثر الاوضاع في سوريا، إنما کانت بسبب مباشر من التدخل الايراني في سوريا، والاهم من ذلك إن ماقد عرف من تعاون و تنسيق بين نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و نظام بشار الاسد من جانب و بين تنظيم داعش الارهابي من جانب آخر، يوضح السبب الاهم الکامن وراء بروز و توسع داعش و تفاقم أمره والذي کان کله من أجل التغطية على جرائم نظام الاسد و إنقاذه من السقوط، وإن معظم الجرائم التي إرتکبها تنظيم داعش ومن ضمنها جريمة باريس ليس بالامکان أبدا التغاضي عن دور طهران و دمشق ولعل ماقد أعلنته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية من إن” التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، مستطردة بأن” الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”، ومن هنا، فإن مايصدر عن مسٶولي نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من تصريحات و مواقف بشأن الاوضاع في سوريا ولاسيما فيما يتعلق بسوريا، إنما تجسد موقف من يقتل القتيل و يمشي في جنازته.

– See more at: http://arabsolaa.com/articles/view/273500.html#sthash.ADgEL9Dt.dpuf

مجزرة #باريس : حتمية مواجهة أممية ضد التطرف الاسلامي و الارهاب – #فرنسا #ايران

فلاح هادي الجنابي  – الحوار المتمدن: التأثيرات و النتائج و التداعيات المختلفة الناجمة عن مجزرة الجمعة الدامية في imageباريس و الضجة التي أثارتها ولاسيما من حيث الخسائر الروحية التي خلفتها، طرحت مرة أخرى و بقوة ضرورة قيام مواجهة أممية ضد التطرف الاسلامي و الارهاب الذي صار يشکل تهديدا بالغ الخطورة للعالم ولم يعد من خيار أمام العالم سوى القضاء على هذه الظاهرة.

التطرف الاسلامي الذي تزداد مخاطره يوما بعد يوم حتى صار بمثابة ظاهرة مرضية تٶ-;-ثر سلبا على البناء الاجتماعي و الفکري لشعوب المنطقة و العالم، وقد تبين بوضوح التأثيرات السلبية لتأجيل المواجهة الاممية للتطرف الاسلامي حيث تتضاعف التأثيرات الضارة لهذه الظاهرة و تتعاظم بحيث يمکن أن يصبح أمر معالجتها في المستقبل المنظور بالغ التعقيد و الصعوبة فيما لو إستمر تأجيل مواجهتها و إنهاءها.

تأسيس النظام الديني المتطرف في إيران و إلتزامه بنهج رجعي متخلف معاد للإنسانية و الحضارة و التقدم و سعيه لفرض أفکار و مفاهيم و طروحات قرووسطائية على العالم، کان أهم و أکبر سبب لإنتشار و شيوع ظاهرتي التطرف الاسلامي و الارهاب ناهيك عن إنه السبب الرئيسي و المباشر أيضا وراء إذکاء النعرات و المواجهات الطائفية في المنطقة و التي تعاني منها العديد من الدول وليس نذيع سرا فيما لو قلنا بإن المسائل المرتبطة بظاهرة التطرف الاسلامي و الارهاب لم تکن معروفة و شائعة في المنطقة قبل مجئ النظام الديني المتطرف في إيران، ولهذا فإن البحث في قضية مواجهة التطرف الاسلامي من دون المس بهذا النظام يعتبر أمرا عبثيا ولاطائل من ورائه أبدا.

الموقف المميز الذي أعلنت عنه زعيمة المعارضة الايرانية في بيانها الصادر بمناسبة الهجمات الارهابية في يوم الجمعة 13 نوفمبر2015، قد حددت خلاله مدى الخطورة التي تشکلها ظاهرة التطرف الاسلامي و کونها تعادي البشرية برمتها عندما أکدت” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، ولذلك فإن تکثيف الجهود و مضاعفتها و الشروع بهذه المواجهة التي لابد منها أمر حتمي و أکثر من ضروري.