جعبة #روحاني الخرقا – #ايران

وكالة سولا پرس-  سلمى مجيد الخالدي:  بضعة أيام تبقت على الزيارة المرتقبة لحسن

#NO2Rouhani
#NO2Rouhani

روحاني، الرئيس الايراني لفرنسا، والاوضاع المختلفة في إيران قد وصلت الى أسوء حال لها بحيث لم تشهد البلاد منذ أکثر من 60 عاما هکذا أوضاع وخيمة و مزرية، وأسوء هذه الاوضاع و أکثرها وخامة نشهدها فيما يتعلق بأوضاع حقوق الانسان في إيران و التي تشهد في عهد روحاني تحديدا إنتهاکات بالغة الفظاعة و تصاعدا إستثنائيا في أحکام الاعدامات المنفذة. الاوضاع في إيران وفي ظل التقارير الواردة من مصادر حکومية(وهنا الطامة الکبرى)،

تشير الى وصولها الى أسوء مايکون، حيث تٶکد هذه التقارير تصاعد ظاهرة بيع الاطفال و بأسعار بخسة تصل الى مايعادل 50 دولارا، کما إن هذه التقارير تشير أيضا الى تفاقم ظاهرة إدمان البنات و الشباب على المخدرات و کذلك الى إرتفاع نسبة البطالة و الجريمة و في موازاة ذلك، نجد السلطات الامنية تصعد من إجراءاتها القمعية التعسفية، ذلك إن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ليس بيده أي خيار لمعالجة الاوضاع و تهدئتها سوى القمع و التنکيل. الاعدامات التي تشهد تصعيدا مضطردا منذ عام 2004، لکنها وخلال رئاسة روحاني بلغت ثلاثة أضعاف عما کان عليه في عهد سلفه أحمدي نجاد، وهي قد وصلت الى حد”فورة الاعدامات”،

کما تصفها الاوساط المعنية بالشأن الايراني، وهو مايعني بالضروة إن هناك الکثير من المشاکل و الازمات التي تتصاعد و تتفاقم ولاتجد لها من حل إلا بالقمع و الاعدام کما فهم و يفهم هذا النظام ذلك منذ أکثر من 35 عاما من حکمه. روحاني الذي کان المهندس الامني لقمع إنتفاضة 2009 للشعب الايراني و التي أحرقت فيها صور المرشد الاعلى خامنئي و رددوا شعار الموت لخامنئي و لنظام ولاية الفقيه، روحاني اليوم، وفي ظل تفاقم مشاکل و أزمات النظام و وصولها الى طريق مسدود حيث تحدق بهذا النظام الکثير من الاخطار و التهديدات، فإن روحاني يسعى کل جهده من أجل تخليص النظام من محنته هذه و العبور به الى الضفة الاخرى على حساب الشعب الايراني، وإن الزيارة المشبوهة له لباريس تسير بهذا الاتجاه، حيث إنها لاتخدم أبدا مصالح الشعب الايراني و مستقبل أجياله بقدر ماهي مکرسة من أجل نجدة النظام الذي يشهد إنهيارا على مختلف الاصعدة و يواجه مصيرا يکاد أن يکون مجهولا، ولذلك فإن المقاومة الايرانية عندما ترفض هذه الزيارة و تدينها و تطالب بإلغائها فإنها تنطلق من إعتبارات متعلقة بمصالح الشعب الايراني و بمستقبل إيران، والذي لاشك فيه إن هذه الزيارة أولا و أخيرا ليس بإمکانها أن تغير شيئا من مصير النظام لکنها ستسجل نقطة سوداء في تأريخ الحکومة الفرنسية تجاه الشعب الايراني.

Advertisements

إذلال جنرالات الحرس الثوري في الحرب السورية – #ايران #سوريا

مقتل-5-عناصر-من-الحرس-الثوري-الايراني-بأيدي-متمردين-أكرادالسياسه الكويتيه – داود البصري: في سورية اليوم تدور رحى معركة ساخنة وتدميرية على مستوى كوني مصغر! يمارس فيها النظام الإيراني دورا مركزيا فاعلا عبر مؤسسة الحرس الثوري الإرهابية التي تورطت مباشرة في إدارة حرب تدميرية قذرة ضد الشعب السوري تحت يافطات مزيفة ذات أبعاد طائفية لا تعبر عن الحقيقة أبدا، قيادات الحرس الثوري تتعرض اليوم لمجزرة حقيقية زادت وتيرتها بعد الغزو الروسي الإرهابي للأجواء السورية.

ولم يكن التصريح الأخير الذي أطلقه الجنرال الإيراني، مستشار الولي الفقيه للشؤون العسكرية، يحيى رحيم صفوي حول مصيرية حرب الجيوش الإيرانية في الشام مجرد تعليق بسيط على واقع ميداني باتت الآلة العسكرية الإيرانية تعتمده في إدامة حربها العدوانية المباشرة ضد الشعب السوري، بل أنه ستراتيجية واضحة المعالم والأركان تحدد طبيعة التحرك الإيراني وترسم ظلاله ومنعطفاته على خارطة الشرق القديم.
التورط الإيراني العسكري في الحرب السورية قد تجاوز كل المحظورات وأضحى جزءا رئيسا وفاعلا من ملف إدارة المعركة الإيرانية في الشرق، وهي معركة حاسمة وكبرى لا تتوقف نتائجها وتداعياتها عند الحدود السورية فقط بل أنها معركة دموية ـ اقتصادية استنزافية حاسمة تتعلق بمصير مستقبل النظام التبشيري الإيراني الذي وصل لأقصى مجالاته الحيوية بعد أن طالت خطوط مواصلاته وتوسعت كثيرا وامتدت من كابول وحتى بيروت مرورا بعاصمتي الخلافة بغداد ودمشق، وهو توسع غير مسبوق في التاريخ الإيراني الحديث منذ عهد الأكاسرة قبل خمسة عشر قرنا من الزمان ويزيد.

الإيرانيون اليوم يعيشون واقعا استنزافيا رهيبا لطاقاتهم العسكرية المتراكمة ولصفوة قياداتهم الميدانية من مستشاري الجيش والحرس الثوري الذين يقودون المعارك الميدانية و يقدمون الاستشارات ضد الثوار السوريين مدعومين بغطاء جوي روسي كثيف ركز على قصف الأهداف المدنية بهدف نفسي محوره كسر إرادة الثوار وإشاعة الرعب وبث الصدمة في نفوس المعارضين، ولكن نتائج ذلك الفعل الجوي الإرهابي الروسي قد ارتدت وبالا على المهاجمين على الأرض، إذ شهدت قوات النظام السوري هزائم ستراتيجية غير مسبوقة وخسرت سيطرتها على أراضي كانت بحوزتها قبل العدوان الروسي وتمت إبادة فصائل كاملة من جيش النظام! وبالتزامن مع سقوط العشرات من قيادات الحرس الثوري «الاستشارية» في معارك الشمال السوري،

وهي خسائر كانت مفاجئة ومرعبة لأركان النظام الإيراني لكونها تشكل هزيمة غير مسبوقة، ولا متوقعة لمؤسسة الحرس الثوري التي تحرص على الظهور بمظهر القوة التي لا تقهر التي تحاول جاهدة فتح فروع إقليمية تابعة لها في العراق وسورية من دون جدوى ولا مردود حقيقي، فقد أنتجت معارك الحرب السورية حقيقة هشاشة الوضع الميداني لقوات النخبة في الحرس الثوري بعد سقوط كبار جنرالاتها الذين لم يبق منهم أحد من الأسماء الشهيرة سوى قاسم سليماني بعد مصرع أركان قيادته،

لذلك كان تصريح الجنرال صفوي عن صعوبة ومصيرية الحرب السورية! وحيث حاول التبرير لحجم الخسائر المهولة بالقول من أن إسقاط نظام بشار يعني التوجه المباشر لاستهداف النظام الإيراني، وهذا تحليل سقيم مجاف للحقيقة تماما ولا يراعي مصالح ودماء وتضحيات الشعب السوري!، فتكليف الجيش والحرس الثوري الإيراني بالدفاع عن نظام طاغ لفظه شعبه وإنتفض للخلاص منه تدخل فظ وهمجي في الشؤون الداخلية للشعب السوري، كما أن توجيه عمليات «فيلق القدس» الحرسي بعيدا عن القدس وباتجاه حلب الشمالية، ليس مجرد إخلال بالبوصلة والتوازن، بل أنه هدف عدواني مرفوض من جميع السوريين لتصبح مقاومة الاحتلال الإيراني هدفا شرعيا ومركزيا لأحرار الشام الذين في المحصلة لا يعنيهم المشروع الإيراني وتمدداته بقدر ما يعنيهم مستقبل بلدهم.

القيادات العسكرية الإيرانية المهزومة تحاول تبرير خيبتها وانتكاستها بالنيل من مواقف دول المنطقة وبالتعدي على خيارات السوريين الوطنية الحرة ومحاولة السطو على أحلامهم و مشاريعهم التحررية.

الحقائق الميدانية المستخلصة من تجربة الحرب العراقية ـ الإيرانية التي يبدو أن قيادات الحرس الثوري، ومرجعياتها السياسية، قد تناستها تقول بشكل واضح من أن كؤوس سم الهزائم المتوالية ستضطر قيادات الحرس الثوري لتجرعها في حربها الإرهابية المعلنة على الشعب السوري، ومن أن خسائرهم البشرية والاقتصادية ستزداد وتتعاظم أن لم يحملوا عصاهم ويرحلوا بعيدا عن سورية ويكفوا تماما عن التدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة تحريف الحتمية التاريخية ذات الصلة بانهيار الطغاة والطغيان.

الوضع السوري اليوم قد وصل لنهايات واضحة لا تقبل أنصاف الحلول، ونهاية نظام الجريمة والإرهاب السوري وشيكة وحتمية رغم الحقن والمساعدات الدولية الروسية أو الإيرانية، فالمكر السيء في نهاية المطاف لا يحيق إلا بأهله، ومن طرق أبواب السوريين الأحرار وأمعن في إيذائهم فعليه سماع الجواب و تحمل نتائج أعماله الفظة.. لاصوت يعلو على صوت أحرار الشام، ولا يلوم أي طرف معتد على خيارات الشعب السوري إلا نفسه.
* كاتب عراقي

Voices of Iran: Joe Liska “I hold the Iranian Government responsible”

People's Mujahedin Organization Of Iran (MEK)

“I hold the Iranian Government responsible for the gross human right’s violation’s including 1000 plus executions a year. I have been a blogger for four year’s and have seen Iranian people be tortured,killed,and the women be treated like a dog.The act of throwing acid in the face of a woman that won’t wear a veil is (terroristic in nature ). I strongly condemn the heavy missile attack on Camp Liberty and the attack on MEK members.I have to question the U.S Government making a (Nuclear Deal ) with a country that has a “Death to American’s day”, and a government that terrorizes their people.The Iranian people are in a state of extreme fear and distress all the time and are afraid to speak out.Their prison’s are full of brave activist’s, christian’s,mother’s,father’s and a few American’s.

I often think of the story of Farinaz Khosravi, 26, a young girl who…

View original post 404 more words

السيدة #مريم_رجوي تحيي المواطنين الأذريين المنتفضين – #ايران

السيدة رجوي تحيي المواطنين الأذريين المنتفضين وتعتبر الإساءة إليهم إساءة إل

مريم رجوي
مريم رجويي تحيي 

ى عموم الشعب الإيراني

حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية المواطنين الأذريين المنتفضين في مختلف نقاط البلد لاسيما في محافظات أذربايجان الشرقية وأذربايجان الغربية وأردبيل وزنجان وقالت إن ما قام به نظام الملالي اللاانساني واللاايراني من إساءة سخيفة إلى المواطنين الأذريين هي إساءة إلى عموم أبناء الشعب الإيراني بكل طوائفه وقومياته ودياناته ومذاهبه المختلفة داعية جميع المواطنين لاسيما الشباب إلى القيام بدعمهم.
وشددت السيدة رجوي على الدور الخالد الذي لعبه أهالي أذربايجان الغيارى والمواطنون الأذريون في تاريخ إيران وبالتحديد في ثورة الدستور والثورة المضادة للملكية وأضافت أن الاضطهاد الهمجي الذي يمارسه النظام ضد أبناء الشعب الايراني والتمييز الممنهج ضد القوميات والطوائف وأتباع الديانات والمذاهب المختلفة وإثارة الفرقة بين مختلف كيانات المجتمع الإيراني سيتواصل طالما نظام ولاية الفقيه البغيض قائم على السلطة.
وتابعت السيدة رجوي أن الشعب العظيم الذي أنجب «ستار خان» و«حنيف نجاد» و«الفارس خياباني» للمجتمع الإيراني، سيكون بلاشك رائدا في إسقاط نظام الملالي المعادي للبشرية وتحقيق الديمقراطية ووضع نهاية للتمييز  والاضطهاد القومي والديني.
يوم الاثنين 9 نوفمبر/تشرين الثاني شهدت كل من مدن «تبريز» و«اروميه» و«زنجان» و«اردبيل» و«خوي» و«مراغه» و«مَرَند» و«نَقَـده» و«مشكين شهر» و«أهَر» و«موغان» وغيرها من المدن التابعة لمحافظتي أذربايجان الشرقية والغربية ومحافظتي «زنجان» و«اردبيل» مشاهد لتظاهرات واسعة النطاق للأهالي للاحتجاج على ما قام به نظام الملالي من إساءة سخيفة إلى المواطنين الأذريين في التلفازالحکومي التابع للنظام . كما إضافة إلى ذلك اقيمت في كل من طهران و«شيراز» والعديد من المدن الأخرى تجمعات وتظاهرات احتجاجية وتواصلت المظاهرات والمواجهات في بعض من المدن من أمثال مدينة «تبريز» حتى ساعات متأخرة من الليل.
وتصدى المواطنون في «تبريز» وبعض المدن الأخرى للقوات القمعية التي حاولت منع وقوع التظاهرات وأضرموا النيران في عدد من السيارات الحكومية كما اصيب عدد من المواطنين بجروح واعتقل مواطنون آخرون.
وفي بعض المدن اعتدت القوات القمعية على المواطنين بالهراوات مستخدمة الغازات المسيلة للدموع والعصي الكهربائية والقنابل المطاطية غير أن المواطنين دافعوا عن أنفسهم برشقهم بالحجارة وإحراق إطارات السيارات وحاويات النفايات.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
10 تشرين الثاني/ نوفمبر 2015

إجبار #النساء على ارتداء زي موحد في #ايران

IMG_20150908_210203بمصادقة مادة إضافية على مشروع ضد النساء يسمى بـ« حماية حرمة الحجاب والعفاف» زاد نظام الملالي من مدى القمع وفرض المضايقات على النساء الإيرانيات. وبموجب هذه المادة الإضافية تضطر جميع النساء الموظفات الى ارتداء زي موحد فرضه نظام الملالي. (وكالة ايرنا

الحكومية-2تشرين الثاني/ 2نوفمبر).

إن هذه المادة الإضافية تكون أكثر شدة في مقارعة وقمع النساء بالقياس الى البلاغ الذي كانت وزارة

لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

الداخلية في حكومة روحاني قد عممته على جميع دوائر المحافظات والأجهزة التنفيذية للبلاد في أواسط حزيران/يونيو.

بحسب إذعان المتحدثة لكتلة المرأة في برلمان النظام «لالة افتخاري» أن وزارات الداخلية والإرشاد والمخابرات والأجهزة الأمنية وقوى الأمن الداخلي معنيون بهذا المشروع وأن الحكومة تشارك بكل جهدها في هذا الملف ايضا.

بحسب تصريحات مسؤولي النظام سيشمل هذا المشروع إضافة إلى المؤسسات الحكومية في الشركات والمؤسسات الخاصة وكذلك روضات الأطفال والحدائق والمرافق العامة واماكن العمل المهنية.

كما ورد في هذا المشروع غرامات وحبس واستقطاع من الرواتب للنساء الموظفات اللاتي لا يتهمن بـ« سوء التحجب».

وبناء على هذا المشروع «فان اشتغال النساء بالعمل في وحدات العمل المهنية لابد ان يكون غير مختلط مع الرجال في ساعات الدوام الرسمي اي من 7صباحا إلى 10ليلا. ويعد عدم التزام هذه المادة مخالفة في العمل. وسيتم غلق الوحدة المتجاوزة عن طريق قوى الأمن الداخلي لاسبوع وعند تكرارالمخالفة سيتم غلقها لمدة شهر.

وعلى اساس مادة أخرى من هذا المشروع القمعي التي تم المصادقة عليه من قبل برلمان النظام في أواسط آب/أغسطس الجاري بخصوص النساء السائقات في حال عدم مراعاة قوانين حجاب النظام المتخلف سيواجهن غرامات باهظة والغاء إجازة السوق. وفضلا عن ذلك فان السائق هو المسؤول عن كل ما يجري في السيارة وعلى جميع السواق ان يتحملو المسؤولية عن كيفية حجاب الركاب في السيارة». فلذلك على سائق السيارة ان يدفع الغرامة بسبب «سوء التحجب» من قبل ركاب آخرين في السيارة.

وأعربت السيدة سرفناز جيت ساز رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عن اشمزازها البالغ حيال تصعيد القمع ضد النساء تحت عنوان «سوء التحجب» المفبرك من قبل الملالي وتطبيق سياسة التمييز الجنسي وأضافت قائلة: ان توسيع أبعاد ونطاق القمع ضد النساء والشباب الذين يشكلون القوة الدافعة للتغيير في المجتمع والدور النشط للملا روحاني في تبني وتنفيذ هذا المشروع القمعي يبين أن «الوسطية والاعتدال» لهذا الملا الدجال ليس الا خداعا. وبما يعود الأمر الى قمع المواطنين الطافح كيل صبرهم، فان الزمر المختلفة للنظام لايختلفون في ذلك اطلاقا.

ودعت السيدة جيت ساز النساء والشباب الايرانيين الذين تصدوا لكل ما مارس النظام من تمهيدات قمعية ومضايقات على مدار حكمه الى توسيع نطاق الاحتجاجات ضد هذه السياسات التعسفية وقالت: لا شك أن هذا النظام الظلامي المقارع للنساء الذي يصفه الشعب الايراني عراب داعش، سيسقط على أيدي هؤلاء النساء والشباب.

كما ناشدت رئيسة لجنة المرأة في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية عموم الجهات المدافعة عن حقوق النساء ادانة هذا الاضطهاد وعدم تحمل وجود هكذا نظام قمعي دأب على تصعيد أبعاد العنف والقمع ضد النساء، في مؤسسة المرأة الأممية داعية الى طرده منها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

   يوم 7 نوفمبر 2015