الهجوم على #ليبرتي و… في #باريس ذات مغزى واحد ـ #ايران #العراق #فرنسا

1330650001الزمان الدولي

سيد أحمد غزالي
قبل أيام تعرّض مخيم ليبرتي في العراق معقل أعضاء منظمة مجاهدي خلق لهجوم صاروخي مركّز خلّف 24 شهيداً وعشرات من الجرحى. سكّان هذا المخيم كلّهم أبرياء مسالمون وعزّل من السلاح، وإنهم لاجئون يعترف بهم كمحميين من قبل معاهدة جنيف الرابعة. لكن يد الإرهاب تطالهم بين فينة وأخرى ولايشكّ أحد أن نظام الملالي الحاكمين في طهران وقوات ‘القدس الإيرانية هي التي تدبّر هذه العمليات. وبعدها بيومين حضرنا إجتماعاً في باريس لإحياء ذكرى هؤلاء الشهداء الأبطال الذين لا ذنب لهم سوى أنهم نذورا حياتهم من أجل تخليص شعبهم و تحرير وطنهم من القمع والإرهاب والفقر وتحقيق الديمقراطية والحرية في إيران.
… وبالأمس شاهد العالم يد الإرهاب الأعمى في باريس أيضاً طالت أناساً أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون العيش في مناخ ديمقراطي مسالم خارج سيطرة التطرف والإرهاب والظلامية. هذه العملية الإجرامية تبناها تنظيم داعش الإرهابي. بالنسبه لداعش بغضّ النظر عن المعلومات والنقاشات الأمنية التي هي ليست من اختصاصي يمكنني القول بأن هذه الظاهرة وليدة القهر والبطش والإرهاب التي سلّطها الملالي الحاكمون في طهران على الشعبين الشقيقين في العراق وسوريامن خلال دعمه وتأييده لأنظمة وحكام قمعيين من أمثال نوري المالكي وبشار الإسد وبذلك مهّد الأرضية لجماعة مثل داعش أن يسيطر على أجزاء كبيرة من سوريا والعراق ويعبث بكلّ ما لها سمة إنسانيةوالقيام بجرائم يندى لها جبين الإنسانية.
والشيء الذي يزعجني أكثر هو أن النظام الحاكم في إيران يدعي بأنه نظام إسلامي، كما أن تنظيم داعش أيضاً يصف نفسه بـ’الدولة الإسلامية ، وبصفتي رجل مسلم لا أرى إهانة أعظم من انتهاك حرمات ديننا الحنيف المتسامح والمسالم بتصرفات حكام أو أناس لايدينون بأي دين أو مذهب أو مسلك إنساني ناهيك عن الإسلام الذي هو دين الرحمة والمحبة والإخاء مع بني البشر. ولابد هنا أيضاً أن أذكر بأن النظام الإيراني الذي يسمّي نفسه بالنظام الإسلامي قتل أكبر عدد من المسلمين في العصر الحديث وأكثر من أي نظام آخر.
وأعتقد أن موقف المقاومة الإيرانية وسيدة هذه المقاومة الأختمريم رجوي خير كلام في شرح هذه الجريمة عند ما قالت ‘إنالتطرفباسمالإسلام، سواءتحترايةالشيعةوولايةالفقيهأوتحترايةالسنةوداعشوجرائمهمااللاإنسانيةلاعلاقةلهابالإسلاملامنقريبولامنبعيد،وإنهذهالظاهرةالشريرةأينماكانتهيعدوالسلاموالإنسانية. وبالنسبة للعمليات الإجرامية في باريس وفهم مدى توغّل نظام الملالي في صلافته يمكن الإشارة إلى كاريكاتير نشرتها وكالة أنباء ‘تسنيم الرسمية والخاصة بقوات القدس التي نشرت صورة عن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند وصورة كلب كتبت عليه’داعش توحي بأن فرنسا هي التي صنعت داعش و ربّته والآن عادت هذه الربيبة لتتهجّهم على سيدها. ولا معنى لهذه العملية سوى المحاولة لتبرير العملية الإجرامية التي ارتكبت ضد أبناء الشعب الفرنسي. كما أن منطق هذه الصورة هو نفس المنطق الذي يستخدمه داعش لشرح جريمته، حيث أعلن أن هذه العملية جاءت كجزاء للموقف الفرنسي في سوريا و مشاركته في مقارعة داعش هناك. النظام الإيراني أيضا يقول بأنكم دعمتم داعش فعليكم أن تتلقوا العقاب بسبب هذه الفعلة.
أعتقد أن منطق الثأر الذي يتبعه نظام الملالي هي منطق ضعاف النفوس ومنطق المجرمين. لكن هناك شيء آخر اقبح من هذا وهو الإهانة برئيس دولة تعرضت لهجمة شرسة إجرامية وبدلاً من إبداء نوع من الموآساة والتضامن، اللجوء لمثل هذه الثقافة تشير إلى رداءة وسخافة موقف الجهة التي كانت وراء هذه الصورة.
هناك موضوع آخر أيضاً مهم وهو أن بعض مسؤولي النظام بينهم رئيس النظام روحاني ومستشاره السياسي حميد ابوطالبي صرّحوا أن سبب الهجوم الإرهابي على فرنسا هو أن فرنسا تأوي الإرهابيين وواضح أن هذا النظام عند ما يتحدث عن ‘الإرهابيين فيقصد بذلك أعضاء المقاومة الإيرانية.
بينما لاشك أن هذا النظام هو المصدر الرئيسي لجميع الممارسات الإرهابية سواء بشكل مباشر كما يعمل في سوريا والعراق واليمن، أو بشكل غير مباشر في ما يتعلق بداعش وأمثاله.إذن يجب التركيز على دور النظام الإيراني بصفته عرّاب داعش والإرهاب ككل في منطقة الشرق الاوسط وفي العالم أجمع.
سيد أحمد غزالي رئيس وزراء الجزائرالأسبق رئيس اللجنة العربية الإسلامية للدفاع عن سكّان أشرف

Advertisements

#NCRI observes minute of silence in memory of victims of #Paris attacks

NCRIMaryam Rajavi, President-elect of the National Council of Resistance of Iran (NCRI), on Monday, November 16 joined French citizens in observing a minute of silence in memory of the 129 people killed in the armed attacks and massacres in Paris on Friday, November 13.

The NCRI held a memorial in Auvers-sur-Oise, north of Paris, for the victims of the terrorist attack by Islamic fundamentalists.

French citizens as well as officials and supporters of the NCRI attended the memorial held at the Iranian Resistance’s headquarters, where France’s national anthem, the Marseillaise, and the Iranian Resistance’s national anthem were performed as a sign of respect and solidarity among peoples in the ‘common struggle against Islamic fundamentalism.’

Mrs. Rajavi laid flowers and lit candles to remember the victims of Friday’s attack and she condoled the French citizens who attended the ceremony.

Renowned Iranian composer and conductor Mohammad Shams, a member of the NCRI, played a melody on the piano in memory of the victims of the Paris attacks.

 

Following last week’s attacks in Paris, Mrs. Rajavi said:

“Today, the conscience of humanity is in shock and disbelief for how such crimes could be committed in the name of God and in the name of religion.”

“Fundamentalism under the name of Islam has nothing to do with this religion, whether it is under the pretext of Shiite extremism and religious tyranny of velayat-e faqih or under the pretext of Sunni and by the name of Daesh (or ISIS).”

“Such anti-human crimes have nothing to do with Islam and such evil is the enemy of peace and mankind wherever it be.”

“Crimes committed by the religious fascism ruling Iran, including 120,000 political executions, hostage-taking and export of terrorism, have nothing to do with Islam and Iranian people.”

“For this reason, I call on all Muslims to strongly condemn this crime and do not allow the conduct of these criminal terrorists to be accounted for Islam and Muslims.”

“I also call on you to stand firm against such extremism which is against the true teachings of Islam.”

“The Assad regime in Syria and its prime sponsor, namely the mullah regime ruling Iran, are the main source of social and political backing for ISIS, by their killing of 300,000 innocent people and by forcing more than half of the Syrian population out of their land.”

“As long as this dictatorship rules in Damascus with the backing of the religious fascism ruling Iran, ISIS will continue to survive and export its bloodbaths from the Middle East to Europe.”

“At the same time, Iran’s ruling mullahs who are the first to benefit from these crimes, brazenly blame the French government for these attacks.”

“In such circumstances, it is ever more necessary for France to persist on the removal of Bashar Assad from power and be ever more decisive in resolving the Syrian crisis.”

“My most sincere sympathies to the people of France and my heartfelt prayers for the recovery of the injured.”

Source: NCRI website: http://www.ncr-iran.org/en/news/iran-resistance/19488-ncri-observes-minute-of-silence-in-memory-of-victims-of-paris-attacks

أوقفوا الاعدامات في #إيران و التدخلات في المنطقة

2015122223611462343391_اعدامات-في-ايران.jpg

لم يعد ممکنا إلتزام موقف الصمت تجاه مايجري من تصاعد إستثنائي في حملات الاعدامات في إيران و لاعن الممارسات القمعية التعسفية الجارية على قدم و ساق، ذلك إن لهذا النظام في دول المنطقة أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة له أو مٶتمرة بأمره تعتبر بمثابة أذرع له فيها، وکما هو معروف و معلوم فإن هذه الاذرع تسعى دائما للإقتداء بهذا النظام من خلال إستنساخ کافة ممارساته و مناهجه و الاقتداء بها، رغم إننا يجب أن نٶکد بإن تصاعد هذه الاعدامات هي أساسا بسبب الازمات و المشاکل المحاطة بالنظام من کل جانب و سعيه من وراء تصعيدها إرعاب الشعب.
قيام العشرات من المنظمات غير الحكومية والناشطة في مجال حقوق الإنسان في كل من سوريا، العراق، مصر، الاردن، اليمن وكذلك بعض النشطاء العرب في الولايات المتحدة واروبا، بإصدار بيان تحت عنوان “اوقفوا الإعدامات في إيران” بشأن ماجرى في إيران من إعدامات وتعذيب وتنكيل أبناء الشعب الإيراني، وأعربوا عن قلقهم بشأن قتل سكان ليبرتي وفرض الحصار عليهم، يأتي کموقف شعبي عربي عملي ملموس ضد إنتهاکات هذا النظام في مجال حقوق الانسان ضد الشعب الايراني وهو في نفس الوقت تحرك و نشاط سياسي و فکري و أخلاقي و تربوي و تعبوي و تنويري في محله، من أجل توضيح ماهية هذا النظام للشعوب العربية في مختلف أقطار العالم العربي و عدم الانخداع به و الترويج له کما فعلت و تفعل أذرعه المشبوهة.
المطالبة بوقف الاعدامات في داخل إيران من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي بلغت فورتها خلال عهد الرئيس روحاني، من الضروري أن تشفع أيضا بمطالبة إيقاف التدخلات واسعة النطاق لهذا النظام في الشٶون الداخلية لدول المنطقة و التي تسببت بإنعدام الامن و الاستقرار في العديد من الدول و تهديد السلام و الاستقرار في عموم المنطقة، وإننا نرى من المهم جدا الانتباه الى الجرائم الارهابية المروعة التي قام بها تنظيم داعش في باريس، والتي يمکن إعتبارها حاصل تحصيل تطور العنف و الارهاب على خلفية التطرف الديني الذي يغذيه و توجهه طائفيا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن هنا، فإنه من المهم جدا ان نلاحظ هذا الامر و نأخذه بنظر الاعتبار خصوصا وان التنظيمات المتطرفة و الارهابية في المنطقة مرتبطة ببعضها البعض بصورة و أخرى وعند التصدي لأي منها فإنه يجب أخذ نظائرها الاخرى بنظر الاعتبار.

حسيب الصالحي

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/11/15/384713.html#ixzz3rhKTWEkQ
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

النظام الحاكم في #ايران جعل من داعش وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة

Iran_الارهاب_ينبع_من_لحية_ايران__حزب_الله_ابو_الفضل_العباس_الحرس_الثوري_داعشعبدالله جابر اللامي
ليس هناك من شك بأن ما فعله داعش في باريس ضد الفرنسيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنى الكلمة ويجب محاسبة من كان وراء هذه الجريمة، لبشاعة الجريمة و لکونها إستهدفت مدنيين و زرعت الرعب و الخوف في قلوب و أنفس أناس عزل و أبرياء.
هذه الجريمة الوحشية التي أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في وصفها عندما قالت في بيان خاص لها بهذا الخصوص حيث ربطت فيه بين هذه الجريمة و بين مايحدث في إيران من قمع و تطرف و إرهاب بإسم الدين بإنه قد” أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”.
تنظيم داعش الارهابي الذي إشتد عوده و وقف على قدميه و إنتشر بفعل مخطط خاص بين نظامي بشار الاسد و الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولهذا فإن التطرق لجريمة الجمعة الدامية لابد أن يقود بالضرورة الى الدور المشبوه الذي لعبه کلا من ذينکما النظامين، بل وإن إنتشار و إستقواء هذا التنظيم الارهابي يرتبط بشکل أو آخر بمخطط للنظامين من أجل أن يستفادوا من نتائج و تداعيات جرائمه و يوظفوها لأهدافهم و مآربهم المشبوهة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن أجل إبعاد الشبهة عن نفسيه و جعل الجرائم الارهابية تبدو وکإنها لاعلاقة لها به، فإنه جعل من داعش وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة، وقد طرحت السيدة رجوي موقفها و رٶيتها لهذه الجريمة بهذا السياق تماما في بيانها بالقول:” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، وکما هو معروف للعالم کله، فإن طهران هي بٶرة التطرف و الارهاب و هي من تغذي و توجه التنظيمات الارهابية بمختلف أشکالها و أنماطها و بطرقها و أساليبها المختلفة التي لم تعد خافية على أحد.
– See more at: http://arabsolaa.com/articles/view/273206.html#sthash.xsH820D1.dpuf

أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعلنوا تضامنهم مع الشعب الفرنسي #ايران #فرنسا

 

زهيراحمد    أخبار الوطن الجديد
أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعلنوا تضامنهم مع الشعب الفرنسي
أعضاء منظمة مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي عقد وقفة احتجاجية في تكريما لضحايا باريس و ضحايا هجوم صاروخي القاتل الملالي على مخيم في أواخر الشهر الماضي.
نحن، فإن سكان مخيم ليبرتي نقف مع الشعب الفرنسي … قلوبنا يذهب مع عائلات ضحايا الجرائم البشعة ضد شعب الفرنسي.
الجبهة العالمية ضد الرجعية والتطرف يجب أن اتسعت لهزيمة علامات المشؤومة للإرهاب.

مايحدث في #العراق و #سوريا و #اليمن و #لبنان، هو في خطه العام فتنةطائفية بالمعنى الحرفي و الواقعي للکلمة

CTyZKmdWIAEuUU5علاء کامل شبيب

الهجمات الارهابية البشعة و الدامية التي إستهدفت العاصمة الفرنسية باريس، أزاحت القناع مرة أخرى عن الوجه البشع و الکريه للتنظيمات الارهابية و کشفتها على حقيقتها من کونها معادية لکل ماهو إنساني و حضاري و حتى سماوي.

وصف هذه المجازر التي طالت المواطنين الابرياء في باريس من جانب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بإنها” إرهاب همجي وجريمة ضد الإنسانية”، کلام دقيق و معبر أيما تعبير عن ماهية و معدن مرتکبي هذه المجازر، ولم تنسى السيدة رجوي الفصل بين التطرف الديني و بين الاسلام الحقيقي البعيد عن التسييس لأغراض مشبوهة عندما أکدت” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”.

التطرف الديني و الارهاب، لم يکونا معروفين و ملموسين أبدا قبل 35 عاما من الان، وتحديدا قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إقترن التطرف الديني و الارهاب بهذا النظام و ممارساته و نشاطاته و تحرکاته المختلفة من أجل تحقيق غاياته، وقد إتبع هذا النظام تکتيکا و نهجا محددا ساعد في إذکاء روح التطرف الديني ببعده الطائفي ذلك إن إنشاء أحزاب و ميليشيات شيعية متطرفة تعتمد على الارهاب من أجل تحقيق غاياتها، مهد الارضية الاکثر من مناسبة لنشوء تنظيمات و ميليشيات سنية إرهابية نظير داعش و النصرة و غيرهما، وقد کان لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من هدف و غاية مشبوهة من وراء إذکاء و تأجيج الطائفية البغيضة و إشعال الفتنة الطائفية.

مايحدث في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، هو في خطه العام فتنةطائفية بالمعنى الحرفي و الواقعي للکلمة و الهدف المبيت من وراءه هو ترسيخ نفوذ طهران في هذه الدول و تمهيد الارضية و الاجواء المناسبة کي تشمل دولا أخرى وهو أمر يجب أن ننتبه إليه على الدوام ولانغفل عنه أبدا، من هنا، فإنه يجب أن يعرف العالم کله و يعي جيدا من أين و کيف إنطلق داعش و من کان وراء ذلك و المستفيد منه، وإن هجمات باريس الارهابية يجب أن لاتنسينا أبدا أصل و أساس و بٶرة التطرف و الارهاب في المنطقة و العالم!

alaakamlshabib@yahoo.com