#NCRI Rep in US: without Tehran’s sustained support, the Syrian state as we know it might have crumbled long ago – #Iran #Syria


The Washington Times

Most students of Physics 101 have been exposed to a well-known thought experiment called “Schrodinger’s Cat.” In this experiment, renowned Danish physicist Erwin Schrodinger illustrates an absurd feature of quantum theory that allows a hypothetical cat to be both be alive and dead at the same time. This, however, is impossible, a paradox. Sadly, Schrodinger’s dead-and-alive cat may just be the best illustration of the West’s contradictory policy toward the Middle East and most particularly, toward Iran.

In Syria, the Obama administration simultaneously opposes and supports Bashar Assad. While calling for Mr. Assad’s removal, billions of dollars from the U.S.-brokered nuclear deal with Iran helps bolster the dictator’s chances of survival. Indeed, without Tehran’s sustained support, the Syrian state as we know it might have crumbled long ago, denying ISIS a fertile breeding ground. That might well have happened as world oil prices plummeted, making it economically almost impossible to continue pouring cash into Syria to help Mr. Assad, but the new influx of cash from the nuclear deal has revitalized Iran’s ability to resume and actually increase both its training and material support for Mr. Assad.

Meanwhile in Iraq, the administration insists it supports an end to the vicious sectarian violence that has claimed thousands of American lives and trillions of American dollars while it tacitly endorses the Iranian regime’s dispatch of the Islamic Revolutionary Guard Corps’ Qods Force fighters, money, training and command structure to Iraq to presumably fight ISIS. But this adds fuel to the fire, as ISIS grew out of sectarian violence in Iraq actively fomented by Tehran in the wake the U.S.-led invasion and subsequent withdrawal. Since Iraq’s Sunnis hate the Iranian regime far more than ISIS, Iran’s involvement in Iraq further enhances ISIS recruitment.

Indeed, nowhere are the inherent contradictions of current U.S. policy in the region more pronounced than in Washington’s policy toward Iran itself. Washington seems simultaneously against human rights violations in Iran and willing to tolerate whatever the regime does. In July, the administration condemned Iran’s human rights record and made some money available through the State Department to fund pro-democracy and human rights programs in Iran, but turned around and let billions of dollars of unfrozen funds pour into the coffers of a regime that, according to human rights groups such as Amnesty International, is slaughtering and imprisoning its own people at a “staggering pace.”

The U.S. State Department lists Iran as the world’s No. 1 state sponsor of terrorism. It is the primary patron to Hezbollah, Hamas and Syria’s dictatorship. Yet the same State Department has legitimized the Tehran regime in the eyes of the world through diplomacy.

Although not as widely reported in the United States as one might expect, Tehran’s mullahs continue to launch missiles into Iraq targeting the Iranian dissidents who have taken refuge at Camp Liberty, Iraq — the latest of which took place just last month, claiming the lives of 24 residents. The State Department issues boilerplate condemnations when these attacks occur, but has thus far failed to live up to repeated commitments it has made regarding the safety and security of the residents of the camp.

The nuclear deal now in place will do little if anything to change Iran’s long-term behavior. It will not declaw the regime that to this day considers the United States to be the “Great Satan.” The day after the deal was struck, Iran’s Supreme Leader Ali Khamenei said that Tehran would continue to support its “friends” in the region, adding that Tehran’s Mideast policy is diametrically opposed to the goals of the United States. It’s been four months since the deal was made between Washington and Tehran, and during that time the regime has intensified domestic suppression while deepening its involvement in the war against the Syrian people. A month into Russian airstrikes, Tehran’s state-run media have reported 50 deaths among Islamic Revolutionary Guard Corp personnel, half of them senior officers.

To most independent observers, U.S. policy toward Iran and the wider region seems confused. It’s as if the United States either has no real policy or is pursuing different and incompatible goals in a region more complicated and interconnected than it knows. This is hurting the United States in the region. World leaders wonder what Washington is really trying to accomplish, but it has even worse consequences for the millions of people in the region suffering under the yoke of dictatorships or as targets of terrorism.

Soona Samsami is the representative in the United States for the National Council of Resistance of Iran.


خامنئي يعيد سليماني إلى #سوريا بعد شفائه


أعادت طهران قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، قاسم سليماني، إلى سوريا التي غادرها قبل أيام بعد إصابة غير بالغة خلال معارك في محافظة حلب، في وقتٍ لاحظت المعارضة الإيرانية أن علي خامنئي لا يدَّخِرُ جهداً لكسر إرادة السوريين لدرجة إعادته عسكرياً جريحاً إلى ساحة معارك.
وأفادت المعارضة الإيرانية تلقيها معلومات عن إصابة قاسم سليماني في معارك بحلب في الـ 14 من نوفمبر الجاري ونقله على الإثر إلى طهران «لكن جروحه لم تكن بليغة واستطاع العودة مُجدَّداً».

المعارض الإيراني سيد المحدثين لـ الشرق: سقوط الأسد بداية انهيار نظام ولاية الفقيه والمتطرفين في المنطقة

«مجاهدي خلق»: سليماني يعود إلى سوريا بعد إصابته في معارك حلب

الدمام – أسامة المصري

العميد إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني يقود القوات الإيرانية في سوريا.

أكدت المقاومة الإيرانية أن شبكات منظمة مجاهدي خلق داخل إيران حصلت على معلومات بشأن إصابة قاسم سليماني وتطورات ميدانية لقوات النظام الإيراني في سوريا وخلاصة هذه المعلومات، في 14 نوفمبر الحالي أصيب قاسم سليماني قائد قوات القدس بجروح في معارك حلب بسوريا ونقل إثر ذلك إلى طهران. لكن جروحه لم تكن بليغة واستطاع العودة من جديد إلى سوريا.
وبعد مقتل حسين همداني القائد الميداني الأول للنظام الإيراني في سوريا الذي قتل في معارك مدينة حلب يوم 8 أكتوبر تولى العميد في الحرس إسماعيل قاآني نائب قاسم سليماني قيادة قوات القدس في سوريا وهو الذي يقود الآن قوات النظام الإيراني والقوات التابعة للنظام في معارك حلب، ومن الممكن أن يحلّ إسماعيل قاآني محل حسين همداني ليصبح قائد قوات الحرس في سوريا.
إيران على وشك الهزيمة

وقال محمد سيد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في حديث خاص لـ «الشرق» إن ماتقوم به طهران يشير إلى الأهمية التي يوليها نظام الملالي لمعارك حلب ولما يدور حاليا في هذه المنطقة، فخامنئي يرسل قائد قوات القدس الجريح ونائبه إلى ساحة المعارك، رغم كل ما خسره من كبار قادة الحرس في هذه المعارك خلال الأيام والأسابيع الماضية.
وأوضح سيد المحدثين أن النظام الإيراني لا يدخر جهداً لكسر إرادة السوريين وقوات المعارضة السورية المسلحة، رغم فشله إلى الآن الذي كان خلف القرار الروسي بالتدخل ومشاركتها في الحرب ضد السوريين.
وأكد القيادي في المعارضة أن ما يحدث بعد دخول روسيا إلى الأرض السورية والخسائر التي لحقت بقوات الحرس وبحزب الله اللبناني الذي يعتبر فرعاً من قوات الحرس والقوات الأخرى التابعة للنظام التي جلبها من العراق وأفغانستان وباكستان وغيرها تشير إلى أن نظام ولاية الفقيه على وشك الهزيمة النهائية في سوريا.
879414داعش والأسد
وقال سيد المحدثين إن القضاء على داعش وإسقاط بشار الأسد عملية واحدة لأن كلا من النظام والتنظيم وجهان لعملة واحدة. وعلق سيد المحدثين على كلام الرئيس الأمريكي باراك أوباما الثلاثاء بشأن ضرورة تنحي الأسد من الحكم وتحذيره لأولئك الذين يريدون القتال ضد المعارضة الشرعية تحت غطاء داعش أنه سيؤدي إلى تعقيد الأزمة وسيدفع المنطقة في حرب أطول.
بالقول إن النظام الإيراني هو الطرف الوحيد الذي ستلحق به خسارة كبيرة برحيل الأسد ولذا يحاول بكل ما لديه من قوة لإنقاذ الأسد، لكن الوقائع على الأرض تشير إلى أن النظام الإيراني يعاني من ظروف صعبة جداً. واعتبر أن هزيمة إيران الملالي في سوريا ستجعل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران على حافة السقوط.
وأكد سيد المحدثين على أهمية توفير أقصى حد من الدعم المالي والعسكري والإمكانيات لأبناء الشعب السوري المنضوين في الجيش الحر والذين يدافعون عن أرضهم وشعبهم لإلحاق الهزيمة بمشروع ولاية الفقيه وإسقاط بشار الأسد. واعتبر سيد المحدثين أن سقوط نظام الأسد سيكون بداية كسر هذه الحلقة، وسيجعل بيت خامنئي في طهران في مهب الريح، خاصة أن الشعب الإيراني بالمرصاد وينتظر اللحظة المناسبة.
وأكد القيادي الإيراني أن هزيمة ولاية الفقيه هي هزيمة لجيمع المتطرفين الذين يستغلون اسم الإسلام سواء من الشيعة أو السنة من تنظيم داعش والقاعدة حتى حزب الله والميليشيات المجرمة في العراق.
وأشار سيد المحدثين إلى ثمانية عشر تشكيلاً عسكرياً تابعا لإيران التي توجد في سوريا، وقال: حتى يعلم القارئ العربي 80511221-513x876مدى رهان النظام الإيراني على سوريا وبقاء الأسد.
وكالة أنباء إيرنا كانت أعلنت في يوليو 2015 أنه «تم تشييع زهاء 400 شخص من المدافعين عن مقام السيدة زينب» حتى ذلك الوقت في مختلف مناطق البلاد، وكان 79 منهم في محافظة خراسان الرضوية. وبذلك نرى أن النظام اعترف في وكالة أنبائه الرسمية بمقتل ما لا يقل عن 400 من عناصر الحرس في سوريا قبل أربعة أشهر.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٤٥٣) صفحة (١٢) بتاريخ (٢٦-١١-٢٠١٥)

أسامة المصري  |  الدمام

تقرير عن واقع مخيمات اللجوء وهذه المرة من مخيم أطمة – #شبكة_الثورة_السورية #سوريا


تقرير عن واقع مخيمات اللجوء وهذه المرة من مخيم أطمة ومراسلنا معاذ الشامي
التقرير يسلط الضوء على التحديات التي تواجه اللاجئين وموضوع الشتاء ووجوب تعاون جميع المنظمات الإنسانية للتخفيف عن أهلنا النازحين.
يرجى مشاركة هذا التقرير الهام والمترجم لايصاله لأكبر عدد ممكن.