مستشارة روحاني : سن إدمان المخدرات بين الفتيات في #ايران يصل إلى 13 عاماً

Kds_14106967471380طهران – وكالات: كشفت مستشارة الرئيس الإيراني حسن روحاني لشؤون النساء شهيندخت مولاوردي أن سن إدمان المخدرات بين الفتيات وصل إلى 13 عاماً، محذرة من على أن الإدمان بينهن بات يشكل تحدياً كبيراً للعائلة الإيرانية.

وأضافت إن الفتيات المدمنات على عكس الرجال، حيث توجهن في السنوات الأخيرة إلى تعاطي المخدرات الصناعية، ما يدعو إلى القلق البالغ.

من جانبه، كشف المتحدث باسم منظمة مكافحة الإدمان برويز أفشار عن تزايد حالات الوفاة بين المدمنات في العام 2015، مقارنة بالعام السابق بنسبة 33 في المئة، موضحاً أن المدمنات بعد تعاطيهن »الشيشة« يتوجهن نحو »الترامادول« وغيرها من المخدرات، حيث إن استهلاك الأدوية المخدرة يؤدي إلى تسريع موت المدمن.

وكان مساعد منظمة مكافحة الإدمان في إيران نجيب حسيني أعلن عن تزايد مطرد لحالات الإدمان بين النساء، كاشفاً أن نسبة المدمنات تضاعفت خلال السنوات الأخيرة، لتصل إلى 10 في المئة من مجموع المدمنين في البلاد.

ويبلغ عدد مدمني ومستهلكي المخدرات في إيران نحو مليوني شخص، وفق الإحصائيات الحكومية، غير أن إحصائيات مراكز الأبحاث والدراسات تشير إلى أرقام مضاعفة.

يشار إلى أنه خلال العام الماضي، فقد نحو ثلاثة آلاف شخص حياتهم في إيران، بسبب سوء استعمال المخدرات، بينهم 230 امرأة.

Advertisements

الإعدام والفقر والبطالة ثمرة حكومة #روحاني في #ايران

في رسالتهم بان قيمة الفائدة في سوق الرساميل والاستثمارات في إيران انخفضت بنسبة 42% طيلة 19 شهراً الماضية واضافوا بان الارباح التي حصلت عليها المصارف انخفضت إلى حد ليس هناك توقع في الافق ان تتحسن خلال خمس سنوات قادمة. واشاروا الي ان صناعة عجلات الصالون على وشك التوقف وذلك في الوقت الذي تتراوح فيه نسبة التنمية الاقتصادية للبلد حوالي رقم ”صفر” رغم جميع الوعود التي اطلقت حيث ان قيمة صرف العملة الرسمية للبلد انخفظت خلال الاسابيع الاخيرة ايضا. ويجب ان نضيف الى كل ذلك التقييم الاخير لصندوق النقد الدولي ومن خلال ذلك بامكاننا ان نستنتج بان معدل الدخل الفردي من الناتج الاجمالي الوطني في إيران والذي كان 6400 دولار في عام 2011، قد تلقص ونزل إلى 5300 دولار عام 2014 وهذا يعني اي ايراني أفقر بالنسبة 17% وذلك يعني أفقر بالمقارنة مع المواطن العراقي والجزائري والأردني. واضاف السيد احسان امين بان جميع هذه الاحصائيات والارقام تسمح لنا ان نستخلص النتيجة بان وعود روحاني للاصلاح الاقتصادي منيت بالفشل وان هذا الفشل يحصل في الوقت الذي وقع فيه الاتفاق النووي وبعد اتفاق جنيف في 2013 بدأ تستلم الحكومة الإيرانية شهريا مبالغ بالملايين من الاموال المجمدة ولم تشدد العقوبات خلال هذه الفترة فحسب بل فتحت بعض الاجواء للالتفاف ببعض العقوبات، كما زارت طهران وفود اقتصادية سياسية متعاقبة خلال الاشهر الاخيرة ووقعت بعض منها صفقات وعقود مع النظام الإيراني رغم كل هذه التحركات والمحاولات فلم يكن مردودها ذات تاثير على الوضع الاقتصادي بل انه زاد سوءًا حتى بالمقارنة مع المرحلة التي سبقت الاتفاق النووي.

الشر يطرق أبواب #العراق من جديد

بحزاني  – علاء کامل شبيب: لم يتمکن حيدر العبادي، رئيس الوزراء العراقي لحد الان من تحقيق نوري المالكيالاصلاحات کما هي مطلوبة و مرجوة، لکن ذلك لايعني بالضرورة إن الرجل يماطل أو يسوف في وعوده بهذا الصدد وانما هناك من يجد مصالحا و ليست مصلحة واحدة تتحقق من جراء عرقلة هذه الاصلاحات.

إذا ماکان العبادي يحمل راية الاصلاحات و يعمل جاهدا من أجل تحقيقها، فإنه ومن دون أدنى شك فإن نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق، يمثل رأس الحربة في مواجهة هذه الاصلاحات ولکن بإسلوب الافعى التي تلدغ خلسة بعيدا عن الانظار، وقد بدرت منه الکثير من الإشارات و الدلالات الواضحة على معاداته و رفضه لتلك الاصلاحات غير إنه وفي نفس الوقت ولإن الامر مطلب جماهيري، فإنه لايجرٶ على الجهر برفضها.

المالکي يعمل على إتجاهين مهمين و حساسين من أجل إفشال مهمة العبادي وهما:

أولاـ خلق العراقيل و المشاکل و الازمات المختلفة و على أکثر من صعيد أمام الاصلاحات و العمل على عدم السماح بتحقيقها کما يريد العبادي وانما بصورة لاتفي أبدا بالغرض المطلوب.

ثانياـ نشر الدعايات و الإشاعات المضللة التي تدفع الشعب العراقي الى التشکيك بالعبادي من کونه يخدعهم و يريد إلهائهم.

تإييد المالکي و دعمه لخطوة البرلمان بسحب تفويض الاصلاحات من العبادي”والذي هو أساسا مخطط إيراني عهد الى المالکي بتنفيذه”، يکشف جانبا آخرا من الاحداث المستجدة على الساحة العراقية و التي تعمل على عودة التيار الموالي لطهران الى الحکم و الذي يبدو إن المالکي يشمر عن ساعديه من أجل ذلك، وإن هذا الامر يمثل الشر بعينه، الشر الذي کان يعبث بالعراق طوال 8 أعوام من حکم المالکي، هاهو يطرق أبواب العراق من جديد، وهو شر مستطير يجب على العراقيين الحيلولة دونه، ذلك إن بقاء العبادي بوضعه الحالي و کل النواقص التي ترافقه أفضل بکثير من عودة عهد المالکي مجددا ليغرق العراق في برکة أکثر إتساعا و عمقا من الدماء.

جعل العراق حديقة و ساحة خلفية للإيرانيين و مرتعا لتصفية الحسابات مع خصومهم کما يجري مع المعارضين الايرانيين في مخيم ليبرتي و مع کل من يرفض الدور و النفوذ و الايراني في العراق، هو أفضل مابجعبة المالکي فهل سيسمح له العراقيون بذلك؟!

ملالي #إيران يقودون الفتنة في المنطقة کلها

كتابات – منى سالم الجبوري : إن إيران هي من تقود الحرب في سوريا، وإن مشاركة الحرس الثوري في

ملالي ايران
ملالي ايران

القتال مصيرية للغاية، هذا ماصرح به يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، علي خامنئي، وهو في صدد الحديث عن الاوضاع في سوريا حيث ذکر أيضا إن””إيران منعت سقوط بشار الأسد من خلال تشكيل جبهة دولية إسلامية في سوريا ضد الأعداء”، وهو مايسعى من خلاله لتبرير تدخل نظامه و الميليشيات العراقية و اللبنانية و الافغانية و الباکستانية و اليمنية بالاضافة للتدخل الروسي.

القتال الذي يقوده نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في سوريا، والذي يصفه صفوي بقتال مصيري للغاية، ليس هو بقتال محدد بسوريا لوحدها، ذلك إن نظام الملالي في إيران يقاتل في العراق و اليمن و لبنان بالاضافة الى سوريا، مثلما نجده يعد لإضرام نار الفتنة و الفوضى ذات الطابع الطائفي في الکويت و البحرين و السعودية أيضا، ولهذا فإننا نرى صفوي يبخس من قدر و مکانة الدور الذي يضطلع به نظامه على صعيد المنطقة، إذ أن نظام الملالي في إيران هو في الواقع القائد العام من دون منازع للفتنة الطائفية و الدينية في عموم المنطقة.

مراجعة تأريخ هذا النظام في المنطقة منذ تأسيسه قبل أکثر من ثلاثة عقود و نصف و ماقام و يقوم به من إثارة مشاکل و أزمات مختلفة، و مقارنة الفترة التي سبقتها، نجد إن الفتنة الطائفية قد بعثت من مراقدها العفنة على يد هذا النظام من أجل تحقيق أهداف و غايات لاعلاقة لها أساسا حتى بالطائفة نفسها، والمفارقة التي يجب أن نأخذها بنظر الاعتبار، هي إن هذا النظام وفي الوقت الذي يتدخل في مختلف بلدان المنطقة عبر أحزاب و منظمات و شخصيات تابعة له، فإن بلدان المنطقة ترفض لحد الان الاعتراف بالمعارضة الايرانية النشيطة المتمثلـة بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، والذي يعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني، والانکى من ذلك، إنه وفي الوقت الذي يعتبر إعتراف دول المنطقة بهذا المجلس أمرا منطقيا تستوجبه الکثير من الامور بما فيها خدمة الامن القومي للمنطقة، فإن تدخلات طهران في الدول المنطقة هو أمر مشبوه و معادي لأمن و إستقرار و مصلحة شعوب و دول المنطقة برمتها.

الصمت عن الدور المشبوه لنظام الملالي في المنطقة و الذي يتمادى يوما بعد يوم و سبب و يسبب الکثير من المصائب و المآسي لشعوبها الى الحد الذي صار يهدد فيه الامن الاجتماعي لها، هو صمت غير منطقي و غير مقبول بالمرة و الاجدى بدول المنطقة أن تبحث في الخيارات الاخرى المطروحة أمامها من أجل وضع حد لهذا الدور المريب و قطع دابره وإننا نجزم بإن أهم خيار يجب تفعيله هو دعم نضال الشعب الايراني من أجل الحرية و الديمقراطية و التغيير من خلال

الاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الايرانية من جانب دول المنطقة و فتح مقرات و مکاتب لها.

به ياد پهلوان مجاهد يعقوب ترابي قهرماني از #زنجان – #ايران

پهلوان يعقوب ترابي
پهلوان يعقوب ترابي

به ياد ، پهلوان يعقوب
محمود نيشابوري
دلی که پیش تو ره یافت باز پس نرود
به بوی زلف تو دم می زنم درین شب تار

وگرنه چون سحرم بی تو یک نفس نرود

يك سال پيش در چنين روزي:

مجاهد خلق یعقوب ترابی، پهلوان اشرفی، از افسران ارشد ارتش آزادیبخش ملی و کادرهای ارزنده سازمان مجاهدین خلق ایران، پس از سه دهه پیکار آزادی، روز جمعه 16آبان93 در اثر ایست قلبی در پاریس درگذشت.
میر یعقوب ترابی، متولد 1331، فرزند دلاور مردم زنجان، که مجاهدان اشرفی او را پهلوان یعقوب می‌خواندند، فوق‌لیسانس رشته مدیریت از دانشگاه کنکوردیا در مونترال کانادا بود.
او در سال 1365، با ترک خانمان و فرزندان دلبندش، خود را با اخلاص و پاکبازی ستایش انگیز به صفوف نبرد رهایی بخش در قرارگاههای مجاهدین رساند و تمام زندگی و هستی خود را وقف مبارزه با ارتجاع و دیکتاتوری آخوندها و رزم بی‌امان در برابر ضحاکان حاکم بر ایران کرد.

پهلوان ارتش آزادی، در تمام نبردها از جمله سلسله عملیات بزرگ آفتاب، چلچراغ، فروغ جاویدان و نبردهای مروارید، شرکت داشت و سه نوبت پیاپی از ناحیه گوش، کتف و پا مجروح شده بود. با این همه در سالهای پایداری اشرف و کارزارهای درخشان ایستادگی و مقاومت، و همچنین در مسابقات ورزشی و جشنواره‌های مهرگان و سیمرغ، پیوسته میداندار و کباده کش سرفراز ورزش باستانی بود و رسم جنگاوری و رادمردی به جا می‌آورد.
پس از حمله زرهی و کشتار 19فروردین 1390 در اشرف، وقتی به‌درخواست نماینده سازمان ملل متحد، سازمان مجاهدین خلق ایران برای خنثی کردن ضرب‌الاجل مالکی در همان سال، از پهلوان یعقوب که پاسپورت معتبر کانادایی داشت به اصرار خواست به کانادا برود، او در شمار مجاهدانی بود که ترک اشرف را به هیچ رو نمی‌پذیرفتند.
سرانجام، 8ماه پس از حمله به اشرف در آبان سال 90 یعقوب پس از خواهش رهبری مقاومت، به‌خاطر در هم شکستن بهانه‌های مالکی و امنیت یارانش، رفتن از اشرف به کانادا را با ناخرسندی عمیق پذیرفت.
این در شرایطی بود که به‌خاطر فشار خون بالا، سالها تحت درمان و کنترل پزشکی بود.
ایست قلبی پهلوان اشرفی به‌طور ناگهانی صورت گرفت. وی مدتی بود که برای دیدار یارانش در پاریس به‌سر می‌برد.

تجدید سوگند سرنگونی با جنگ صد برابر

گفتا کجاست ایمن، گفتم که زهد و تقوی
گفتا که زهد چه بود، گفتم ره سلامت
گفتا کجاست آفت، گفتم که کوی عشقت
گفتا که چونی آنجا، گفتم در استقامت

ایکاش می‌توانستم با خونم این تجدید پیمان برای سوگند سرنگونی را بنویسم، چون نیاز روزمره‌ام است که انسانیت و مقام آزادی را در مکتب مریم و مسعود گرفته‌ام چون در دنیا و آخرت سربلندم به‌خاطر این‌که در رکاب پیروان برحق و راستین امام علی و حسین (ع) قدم برداشته‌ام،
با التزام و مقید بودن در جنگ صد برابر با عزم حداکثر با تک‌تک سلولهایم و خون شهدایمان تجدید پیمان می‌کنم که برای سرنگونی این رژیم ددمنش آخوندها و رساندن مهرتابان آزادی به ایران با تمام توش توانم از پای ننشینم.

میریعقوب ترابی
۸۹.۱۱.15
در شرایط محاصره ضدانسانی اشرف که مالکی جنایتکار آن را از ابتدای روی کارآمدن خود در سال 1385 تحمیل کرده بود، پهلوان یعقوب در بخش تأمین ارزاق و تدارکات و دارو برای برآوردن نیازمندیهای همرزمانش سر از پا نمی‌شناخت. قهرمانان اشرف با تلاش شبانه روزی و انواع ابتکارات و خلاقیتها برای تأمین حداقلها می‌کوشیدند.

در همین رابطه رهبر مقاومت در سال1387 با قدردانی از یکانهای ذیربط که پهلوان یعقوب نیز از رزم آوران پرشور آن بود، آنان را ستارگان روزی رسان اشرف توصیف کرد و افزود:
«راستی چه افتخاری در دنیا و آخرت برای یک مجاهد خلق بالاتر از روزی رساندن به یکانهای رزمنده ارتش آزادی‌ست؟ آن هم در بحبوحه مقاومتی شورانگیز، در شرایطی که رژیم پلید و مزدورانش در عراق ارزاق مجاهدین را قطع کرده‌اند، بگذریم که کسی خبردار نشد مجاهدین در دوران محاصره چگونه و با چه سلسله عملیات و ابتکارات روزانه‌ای، ارزاق و دارو و سوخت و تدارکاتشان را تأمین کردند. نه فقط گرد خاری و پریشانی بر آنها ننشست، بلکه با مناعت و عزّت نفس مجاهدی، طبق رهنمود ”کس نخارد“ ، همه چیز را خودشان حل کردند. »…

مراسم خاکسپاری و بزرگداشت پهلوان اشرفی میر یعقوب ترابی

روز پنجشنبه 22آبان، پیکر مجاهد صدیق، یعقوب ترابی با شرکت هموطنان و یاران و اعضای خانواده و فرزندانش در سرجی در شمال پاریس به خاک سپرده شد.

همزمان، مراسم بزرگداشت پهلوان یعقوب، در اورسوراواز با حضور رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت برگزار گردید.
در لیبرتی نیز، همرزمان مجاهدش مراسم یادبودی برگزار کردند و در مونترال کانادا یاد مجاهد صدیق یعقوب ترابی گرامی داشته شد.

پیام رئیس‌جمهور برگزیده مقاومت مریم رجوی
به‌مناسبت خاکسپاری و آخرین وداع با مجاهد صدیق میر یعقوب ترابی

خواهران و برادران عزیز
هنگام از دست دادن پاک‌باختگان و انسانهای والایی هم‌چون مجاهد خلق، میر یعقوب ترابی، چه چیزی جز کلام خدا قلب و جان درسوگ نشسته ما را التیام می‌بخشد که «ما از خداییم و به سوی او باز می‌گردیم».
و در لحظات دردناک آخرین وداع با او، چه کلماتی ترجمان حقیقی احساس خضوع ما نسبت به این رادمرد صدیق است که
سلام علیکم طبتم فادخلوها خالدین
ادخلوها بسلامٍ ذلک یوم الخلود
آری امروز روز جاودانگی توست.
راستی که به‌خاطر پایداری و مقاومتت مشمول بالاترین درجات و پاداشهای خدایی می‌شوی.
به‌خاطر سه دهه نبرد با دشمن‌ترین دشمن مردم ایران و تمام خلقهای منطقه
و به‌خاطر بیش از یک دهه پایداری در اشرف.
پهلوان محبوب مجاهدین، از نسلی است که برای آرمان رهایی و آزادی همه هستی خود را در طبق اخلاص گذاشته چیزی برای خود نمی‌خواهد و چشمداشتی ندارد.
او همراه با نسلی به پاخاست که صداقت و فدا و وارستگی از همه مظاهر بهره‌کشی را پیشاروی خود گذاشته است. و تا این ارزشهای بزرگ انسانی فراروی بشریت است، یعقوب زنده و حاضر است.
به خانواده محترم ترابی، به مردم زنجان، به جامعه ورزشکاران ایران، و به همرزمانش در لیبرتی و به مسعود تسلیت می‌گویم. و اطمینان دارم که مجاهدان آزادی جای او را با الگو برداری از فضیلتها و نیکی‌های فراموش نشدنی‌اش پر خواهند کرد.
سلام بر او روزی که‌زاده شد، روزی که پرچم پایداری پرشکوه را بلند کرد و روزی که به رفیق اعلی پیوست.

NEW YORK POST: #Washington’s deadly betrayal of Iranian rebels – #Iran #Iraq

New York Post

Linda Chavez
Linda Chavez

By Linda Chavez
November 7, 2015

The deaths of Middle Eastern refugees are becoming so commonplace they rarely make it on to the front pages in the United States. However, the deaths of 23 refugees in a rocket attack in Iraq on Oct. 29 should have been the exception.

The US has pledged to protect these refugees, yet has repeatedly failed to do so. The incident is one more example of the Obama administration’s feckless foreign policy, especially when dealing with Iran.

The Iranian rebel group PMOI demonstrates outside the White House in 2013. Photo: Getty

The attack took place at Camp Liberty, a former US military camp outside Baghdad that is home to more than 2,000 Iranian refugees who are members of the main opposition group to the mullahs who rule Iran. Some 80 Iranian-built rockets hit the small camp that has been home to members of the People’s Mojahedin Organization of Iran under an agreement signed by the United States and Iraq in 2011.

The Iranians, who now pull the strings in the Iraqi government, want the PMOI eliminated — and are continuing to slaughter them while the US looks the other way.

When the US invaded Iraq in 2003, members of the PMOI, who had built their own city, Ashraf, near Iran, agreed to turn over their weapons to the US in return for written guarantees of their safety issued to each individual in the camps.

When the US withdrew from Iraq, the PMOI agreed to be temporarily resettled from their homes in Ashraf to Camp Liberty with the understanding that the government of Iraq would protect them — an agreement memorialized in a memorandum of understanding between the United States and Iraq.

Instead, the group has suffered numerous attacks that have resulted in hundreds of casualties both at Ashraf and Liberty. Nor has Camp Liberty, which was supposed to be a temporary relocation camp before the refugees were resettled outside Iraq, met the most basic humanitarian standards, lacking sufficient water, food, medical supplies and decent living facilities.

As tragic as the loss of lives at Camp Liberty was, the stakes for the United States are even graver. The Obama administration negotiated a bad nuclear deal with Iran — one that gives Iran sanctions relief without adequate inspections to assure Iran’s compliance. Since that agreement, Iran has repeatedly poked the Obama administration in the eye, testing long-range missiles, arresting American citizens in Tehran and fostering terrorism in the region with no consequences.

So what will the Obama administration do in response to these continued Iranian provocations? Probably nothing. But one action that the US could easily take is to honor its promises to the Iranian refugees still stuck in Camp Liberty.

The Iranian mullahs see the PMOI as a major threat to their tyrannical control. According to one young woman who escaped Iran recently whom I interviewed via Skype, opposition to the mullahs is growing in Iran.

Paria Kohandel, an 18-year-old student, described the horror young Iranians experienced when men believed to be members of so-called vice squads threw acid on the faces of several women in Isfahan a year ago because the women’s clothing was deemed “immodest.” To date, no one has been arrested in the attacks, despite promises by Iranian President Hassan Rouhani that the perpetrators would be brought to justice.

Kohandel was just days away from taking university entrance exams in Tehran when she decided she could no longer live in such a society.

“I was at a crossroads. Should I join the resistance or go back to my personal life?” she said. She knew how perilous the decision was because her family had already suffered enormously after the Iranian Revolution. Her father is currently serving a 10-year prison sentence in Iran for supporting the PMOI, and an aunt and uncle were killed in the Iranian-backed 2011 attack on Ashraf.

Nonetheless, she decided to join the PMOI and escaped Iran in August, telling me it would have been “selfish to think only of my personal dreams and not the dreams of my friends and all Iranians.”

If the Obama administration were serious about confronting Iran, it could do no better than to assist members of the Iranian resistance such as Paria Kohandel.

Kohandel is now living in Europe, but many of her fellow PMOI members are stuck in Camp Liberty. The US owes these people protection. They must be resettled safely outside Iraq immediately. If the US cannot honor its basic commitments, should it be any wonder Iran thinks it can get away with murder?

Source: http://nypost.com/2015/11/06/washingtons-deadly-betrayal-of-iranian-rebels/

#CampLiberty – #Iraq 3 days after the attack -Day of reckoning @MUSIC_ASHRAF Rouzbeh,Mehrdad

Camp Liberty, the refugee camp of Iranian dissidents went under a brutal missile attack by Ayatollahs’ regime last week, on October 29, 2015; a deadly massacre which led to 24 dead and hundreds of wounded.

The day after, the Iranian artists and musicians living in the camp responded this attack in a way that shocked the world. They performed a song right at the middle of the remained burning ruins of the camp with their damaged instruments, just to outcry:

“The torch of struggle for democracy and freedom flares out more over, even if The tyrants like Ayatollahs of Iran and Bashar Assad of Syria and their alliances try to smother it under the silence and inaction of UN and so called “International Community.”

Day of Reckoning