هل ملالي طهران و الاسد المستفيد من إرهاب #باريس؟

CTyZKmdWIAEuUU5الحياة اللندنية –  عبدالعزيز التويجري:  ضربَ إرهابُ «داعش» باريسَ قلبَ فرنسا بقوة ووحشية، يوماً قبل انعقاد اجتماع «فيينا- 2». وهو دون أدنى شك عمل إجرامي بشع ومدان لا يقره دين أو خلق. لكن المتأمل في توقيت هذا العمل الإرهابي الوحشي وكيفية تنفيذه والظروف التي حدث فيها والجهة المستهدفة منه، لا بد أن يربط جملة من المعطيات بعضها ببعض في سياق تحليلي ليصل إلى نتيجة واحدة تجيب عن السؤال المحوري هنا، وهو من المستفيد من هذا العمل الإرهابي الوحشي؟

إذا عرفنا أن فرنسا هي الدولة الغربية الوحيدة التي ثبتت على موقفها من ضرورة خروج بشار الأسد من أي تسوية للمأساة السورية، وأعلنت دعمها لقوى الثورة ضده وضد نظامه الفئوي القمعي، وأنها، أي فرنسا، وقفت بقوة ضد محاولات إجهاض الثورة السورية بحلول ترقيعية كالتي تروج لها روسيا وإيران، في حين تذبذبت مواقف الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وألمانيا في هذا الشأن. وإذا عرفنا أيضاً أن فرنسا كانت أحد مزودي المعارضة السورية بالسلاح الذي مكنها من الصمود أمام قوات النظام المدعومة من قبل الحرس الثوري الإيراني وميليشيا «حزب الله» اللبناني والميليشيات العراقية والأفغانية والباكستانية الطائفية وأخيراً القوات الروسية. يضاف إلى هذا سعي فرنسا لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يحدد أطر اتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين، وهو ما تعارضه إسرائيل بشدة، وتتحفظ عليه الولايات المتحدة الأميركية.

إذا عرفنا ذلك كله تبين لنا لماذا تم استهداف باريس بهذه الضربة الموجعة التي تبناها تنظيم «داعش» الإرهابي الذي لم نعرف له أي ضربات في إيران أو إسرائيل، بل ضرباته تستهدف دولاً تعارض نظام الأسد الطائفي وسياسات إيران التخريبية. الهدف إذاً هو الضغط على فرنسا لتقتنع بنظرية روسيا وإيران أن الخطر الأكبر الواجب شن الحرب عليه، هو إرهاب «داعش» وليس نظام الأسد الذي تسبب في قتل أكثر من 250 ألف سوري وتهجير أكثر من عشرة ملايين آخرين وتدمير المدن والقرى على رؤوس سكانها، بما فيها من مساجد ومعالم ومؤسسات، مستخدماً مع مسانديه كل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة، والذي هو السبب الرئيس في حدوث هذه المأساة الدامية.

روسيا وإيران ترفضان إسقاط الأسد من أي حل مرتقب للمأساة السورية، وفرنسا ترفض ذلك كما ترفضه دول الخليج العربية وعدد كبير من دول العالم، لذلك تم التخطيط لتنفيذ هذه الجريمة المنكرة في هذا الوقت الحرج، لكي تنضم فرنسا إلى قطيع الدول الغربية التي ميّعت مواقفها السابقة، وسارت في ركاب الأكاذيب الروسية – الإيرانية. ولهذا رأينا الرئيس هولاند، متأثّراً بما أصيبت به عاصمة بلاده من إرهاب أعمى، ركز في خطابه بعد ذلك الحادث الإجرامي، على محاربة الإرهاب قبل أي شيء آخر، بل بدأت قوات بلاده الجوية بقصف مواقع لتنظيم «داعش» في سورية. وهذا هو ما كانت تريده روسيا وإيران وتعملان من أجله منذ وقت طويل.

لقد اتضحت شماتة روسيا وإيران وبشار بما حدث في باريس. بل قرأنا تصريحات لهذه الأطراف الثلاثة تلوم فرنسا على دعمها للإرهاب، وأنها الآن تكتوي منه. وهذا ما يفسر قول بوتين إن هناك أربعين دولة تدعم الإرهاب في سورية والعراق. وواضح أنه يدرج فرنسا ضمن هذه الدول التي هي في الحقيقة، دول تدعم قوى الثورة السورية الوطنية وليس «داعش» الذي نبت في العراق المحتل من قبل إيران. لكن خبث الرئيس بوتين ونواياه الاستعمارية في المنطقة تجعله يدلس ويقلب الحقائق مثله مثل قادة إيران وعملائها في المنطقة.

المؤلم في هذا كله أن الشعب السوري سيبقى يعاني لزمن طويل حروباً تقوم بها قوى أجنبية على أرضه، ومناورات خبيثة لتمييع قضيته وإبقائه تحت حكم طائفي باطش على رأسه أسد أو ضبع أو ذئب تقبله روسيا وإيران، وتغض الطرف عنه دول الغرب الكبرى التي أضاعت فرص إنقاذ الشعب السوري في بداية ثورته، وها هي الآن تُضيع ما تبقى له من حلم بالخلاص من هذا الكابوس الرهيب.

لقد فشلت الضربات الجوية التي تقوم بها قوات التحالف حتى الآن في أن تقضي على «داعش»، بل زادت في توحشه وامتداده إلى أبعد الآفاق، فلم يعد محصوراً في العراق وسورية، وإنما امتد ليضرب في السعودية والكويت ومصر ولبنان وليبيا وتونس وتركيا وفرنسا. فهذه الضربات السابقة والحالية والمقبلة، تتجاوز مصدر الداء العضال إلى الاكتفاء بالمعالجة الموضعية للأعراض بدلاً من اجتثاث جذور الداء الذي أوجد «داعش» وأتاح له الفرص المتوالية لممارسة الإرهاب على أوسع نطاق، في مأمن من الخطر الذي من المفترض أنه يتهدده. ولذلك فإن التحرك الفرنسي-الروسي الجديد في إطار التحالف بين الدولتين لمحاربة «داعش»، لن يجدي فتيلاً، لأنه ينطلق من غير الأساس الذي ينبغي أن ينطلق منه، ويتخطى المصدر الرئيس للخطر الحقيقي، إلى المصدر التابع له الذي ينفذ السياسة التي تصنع في دمشق وطهران وتل أبيب، وربما في عاصمة أو عواصم أخرى.

وليس من شك أن النظام الطائفي الاستبدادي في سورية هو في مقدمة تلك الأطراف. ذلك أن الجرائم التي يرتكبها «داعش» فوق قدرات تنظيم إرهابي حديث العهد بالنشأة، والخبرات التي يتوفر عليها لا يمكن أن تكون إلا لدولة قائمة الذات لها طول الباع في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية في الداخل والخارج، وتحت يدها خيوط كثيرة تديرها بمهارة لتنفيذ خططها الإجرامية الإرهابية، تساندها دولة إقليمية تلتقي معها في المصالح المشتركة الجامعة بينها، إلى جانب أطراف دولية لها مصلحة في انفجار الأوضاع في المنطقة، وفي انتشار الفوضى الهدامة التي لا تبقي ولا تذر.

* أكاديمي سعودي

Advertisements

لکي لاتصبح داعش ستار لتبرئة الآخرين – #ايران #سوريا

ولاء-بشار-الأسدوكالة سولا پرس – بشرى صادق رمضان: المحاولات المحمومة و المشبوهة التي يبذلها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية من أجل إستغلال الهجمات الارهابية في باريس في 13 نوفمبر2015، و توظيفها في سبيل حرف الحقائق و تزييفها و التمويه على مجريات الامور و الاحداث فيما يتعلق بالتطرف الديني و الارهاب و إظهاره وکإنه مقتصر على داعش و الإيحاء ببراءة طهران و حلفائها نظير نظام الاسد و حزب الله اللبناني و ميليشيا الحشد الشعبي و الحوثيين من ذلك.

طهران التي تحاول أيضا و بنفس سياق العمل من أجل تحريف الحقائق بعد أحداث 13 نوفمبر2015، أن تشرك نظام بشار الاسد في الحرب المعلنة على التطرف و الارهاب، وهو مسعى خبيث و مشبوه من ألفه الى يائه، وإن السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية التي تلفت الانظار الى هذا المسعى و تحذر منه بقوة عندما تقول:” وهناك من يقول يجب التعاون مع الأسد للقضاء على داعش. يجب أن لاننسى أن بشار هو الذي قتل (300) ألف سوري و منذ البداية كان وجود داعش معتمدا على وجود بشار الأسد والنظام الإيراني.”، وهي تکشف النقاب عن الحقيقة البشعة لنشوء و تطور داعش الذي إعتمد على نظامي الاسد و حکومة المالکي العميلة تحت إشراف طهران عندما تشير الى ماقد صرح به وزير الخارجية الامريکي من إن بشار الأسد والمالكي تعمدوا في إطلاق سراح (2500) سجين من المتطرفين لتتشكل مجموعة داعش.

نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ومنذ مجيئه للحکم و إعتماده على النهج المتطرف و الارهاب في سبيل بقاءه و إستمراره قد حصدت”وکما أکدت السيدة رجوي في خطابها بمناسبة حفل تأبين ضحايا هجمات باريس الارهابية” قد حصدت حتى الآن أرواح 120 ألفا من المعارضين السياسيين في إيران. کما إنه وفي عام 1988 وبفتوى صادرة عن خميني وخلال أشهر تم ارتكاب المجازر في إيران بحق (30) ألف سجين سياسي بسبب من مواقفهم و آرائهم المبدأية، الى جانب إن هذا النظام قد شن 10 هجمات إرهابية عن طريق عملائه في العراق ضد المعارضين الايرانيين المتواجدين في مخيم ليبرتي وقتل أکثر من 130 فردا و جرح 650 آخرون و إختطف 7 من المعارضين لايزال مصيرهم مجهولا لحد الان، بالاضافة الى دوره في رعاية الارهاب العراق و سوريا و لبنان و اليمن و البحرين و السعودية، ولذلك فإن تشبثه بتنظيم داعش و سعيه لجعله الطرف الوحيد في نشر التطرف و القيام بالجرائم الارهابية إنما هو مسعى خائب و مفضوح لإن تنظيم داعش ماهو إلا مجرد رد فعل و إنعکاس بسيط

#MaryamRajavi on #VAW: #Women must rise up against this phenomenon

24 November 2015

AP82950170224

Women must rise up against this phenomenon

Maryam Rajavi’s message on the International Day for elimination of Violence against Women

The International Day for elimination of Violence against Women is a proper occasion to expose a disgraceful, misogynous regime founded on suppression of women and discrimination against them.

For the past 37 years, Iranian women have been subjected to injustice, the most inhumane violence and discrimination in all areas of their life under the banner of Islam and in the name of God.

On this day, we pay homage to tens of thousands of heroic women that were tortured and executed in their struggle against religious fascism ruling Iran.

We honor the memory of young women like Reyhaneh and Farinaz who gave their lives by standing against this brutal regime.

And courageous women who have stood up to this regime and endured much suffering in jail and under torture.

We also remember women who were victims of acid attacks and millions of other women who have been humiliated and mistreated because they are women.

Violence and insecurity impact the lives of Iranian women round the clock due to the binding dress codeand the suppressive laws on women.

Every hour, two to three women are taken to court on charges of improper veiling. Every day, thousands of women receive warnings from the police for mal-veiling.

Violence and terrorism exported by the mullahs’ regime have also affected millions of Iraqi and Syrian women who are suffering every day and have been forced to leave their homeland.

There is no doubt that the wave of pain and anger of Iranian women as well as all the women of the region will overthrow this regime.

The prime source of violence against women in today’s world is Islamic fundamentalism and terrorism. Misogyny is the core of their ideology. Therefore women must rise up against this phenomenon.

Dear friends,

Less than a month ago, 24 members of the PMOI, the main Iranian opposition movement, lost their lives under a heavy rocket attack directed by the Iranian regime on the defenseless Camp Liberty in Iraq, where some 2000 PMOI members are residing. They included Nayereh Rab’ii. 16 more of these women were killed in the previous attacks and six women were taken hostage.

Women of the Iranian Resistance who have been able to advance the movement in difficult circumstances despite being under an inhuman siege, represent the Iranian women’s steadfastness and desires.

We seek a republic based on separation of religion and state, pluralism and peace, a non-nuclear Iran without the death penalty.

As far as women’s rights and freedoms are concerned, we emphasize that women must enjoy equal rights and basic freedoms including equal participation in political leadership.

Women will be free in choosing their clothing and the law on forced veiling will be abolished.

In tomorrow’s Iran, all forms of violence against women and Sharia laws will be eliminated.

استنكر شباب #اليمن في #تعز تدخلات وارهاب ملالي #ايران في #اليمن و #سوريا و #العراق و #لبنان و #البحرين

 

 

استنكر شباب مدينة تعز تدخلات النظام الايراني ليس في شؤون اليمن الداخلي ودعمه للحوثيين فحسب وانما دعم هذا النظام المجرم للارهاب في كل من سوريا والعراق ولبنان والبحرين مشددين على ان النظام الايراني هو راعي الارهاب والقتل في الوطن العربي كله حيث لمس ابناء مدينة تعز هذا التدخل لمس اليد وفي لافتة اخرى اكد شباب تعز على «ان الحرب والمجازر في اليمن وسوريا نتيجة لتدخل النظام الايراني الارهابي ودعمه للارهابيين»

 

مشيرا الى دعم ملالي ايران للحوثيين وجماعة علي عبدالله صالح في اليمن

مصدر الخبر: @taiznewsyemen1

ايران جنة الشرق ام جحيمه ؟؟

صافي الياسري: يجادل بعض الجهلة والمخدوعين بسطحية الامور حول الاوضاع في ايران على انها اوضاع قمة فيKhamenei 2 التقدم والرقي واشباع الحاجات والاعمار وتوفير الرعاية الصحية والسكن والرعاية الاجتماعية ، بينما تقول الحقائق ان الرعاية الصحية في ادنى مستوياتها وكذلك التعليم والبطالة في اعلى خطوطها والقمع والاعدامات هي السمة المميزة لحكم الملالي ،وكذلك التضخم وارتفاع الاسعار وانحدار حجم الانتاج العام والصناعة والزراعة ولجوء المسؤولين الى تقييد الزراعة والصناعة ليتمكنوا من استيراد البضائع والسلع بما في ذلك المواد الغذائية لاستحصال العمولات عليها فالفساد المالي والاداري وصل الهامة كما يقول المواطن الايراني اما على مستوى السكن فان العشوائيات التي نمت على اطراف المدن الكبيرة بلغ تعداد سكانها اكثر من 12 مليون نسمة من النازحين من القرى الذين حرمهم حرس خميني موارد رزقهم بعد ان استولى على مصادر المياه التي كانوا يروون بها حقولهم والحيوانات التي كانوا يتولون تربيتها ،وهذه العشوائيات هي احياء التنك والطين غير الصالحة للسكن والمحرومة من أي نوع من الخدمات وسكانها يعملون باردأ الاجور في المدن لتوفير مستوى الكفاف وما هم بقادرين على توفيره فاضطروا لتشغيل ابنائهم الصغار الذين حرموا كتحصيل حاصل من الحصول على مقاعد في المدارس الابتدائية وبقية المستويات الدراسيه قبل الجامعة وعدم القدرة على الانتماء الى الجامعات في ظل الحاجة للقمة العيش ،وثمة مشهد اخر يدمي القلب في المدن الايرانية هو سكان الكراتين الذين يلوذون بسقوف الاسواق احتماءا من المطر وهم يتعرضون لهجمت العصابات السائبة التي لم تتورع عن سرقة اعضاء من اجساد هؤلاء ورميهم الى الشوارع ما ادى في احيان كثيرة الى العثور على اعداد منهم موتى ؟؟

وعن سكان الكراتين هؤلاء فقد إعترف مسؤول حكومي في بلدية طهران بما يسمى بإنجاز حققه نظام الملالي بشأن المشاكل الإجتماعية بطهران قائلا إن 60 بالمائة من المدمنين على المخدرات جهارا في طهران ينحدرون من مجتمعات ريفية أو مدن يقل عدد نفوسها عن 100ألف نسمة.

وأشار فرزاد هوشيار إلى معضلة النساء النائمات في الكراتين في طهران موضحا أنه في الوقت الراهن تشكل النساء ما يقرب من 10 بالمئة من النائمين في الكراتين إلا أن المرأة النائمة في الكارتون تعني الإيدز، والهباتيت والطفل دون الهوية ومن المؤكد أن الأثر الهدام لهذه المجموعة ( 10بالمئة) أكثر من البقية (90 بالمئة) ولذلك علينا مواجهة الأمر.

وفيما يتعلق بظاهرة السرقة في الشوارع من قبل المدمنين لإكتساب وجبة طعام ساخنة أضاف: «اليوم أكثر من 60 بالمئة من حالات السرقة البسيطة تأتي من قبل المدمنين لكي يحصلوا على وجبة طعام ساخنة».

هذا هو الوجه الحقيقي المظلم لايران الملالي ومن التعاسة ماهو اعظم.

فهل يكف الناعقون عن الدفاع عن نظام الملالي وهذه بعض مشاهد ايران التي رسموها بانفسهم و ما كانت ايران فجعلوها جحيمه .

داعش و المالکي و الفساد و نهب المليارات – #العراق

موقع تجمع سومريون 

مثنى الجادرجي

تنفس الشعب العراقي الصعداء عندما فرض إرادته و لم يتم إختيار نوري المالکي، رئيس الوزراء السابق، لولاية ثالثة،Maliki - ISIS وساد ثمة إعتقاد بإنه سيتم إنفراج في الاوضاع المتأزمة و ستجد المشاکل و الازمات طريقا للحل و المعالجة، والذي أثلج الصدور العراقية و صار حافزا للتفاٶل و الامل هو عزم حيدر العبادي، رئيس الوزراء الجديد على الاصلاح و مکافحة الفساد، والمساهمة في تحسين الاوضاع الاقتصادية و المعيشية، لکن مرور الزمن صدم الشعب العراقي مجددا عندما وجد إن الاوضاع لازالت تتراوح”سلبا”في مکانها و لم يحدث أي تغيير إيجابي مفيد.

الترکة الثقيلة التي خلفها المالکي للعبادي حيث غادر السلطة وقد ترك آثار سلبية في کل مکان و زاوية في العراق، بحيث يمکن وصف العبادي بإنه ربان يقود سفينة وسط عاصفة عاتية و أمواج کالجبال، و لاتزال الامواج تعصف به ذات اليمين و ذات الشمال، فمن جهة المالکي و دسائسه، ومن جهة تنظيم داعش الارهابي و التهديد مختلف الاوجه الذي يشکله للعراق و من جانب آخر الفساد الذي لم يتمکن العبادي لحد الان من إجتثاثه ليجد نفسه أمام فضيحة جديدة بشأن إختفاء 10 مليارات دولارات أخرى!

هذه الاوضاع المتأزمة التي تحاصر ليس العبادي وانما الشعب العراقي من کل جانب و تضيق عليه الخناق واللافت للنظر إن هذه المشاکل التي تحاصر العبادي يحرص المالکي و بکل مافي وسعه من أجل أن تتفاقم أکثر حيث يلعب دورا مميزا في إيجاد العراقيل و العقبات بوجه العبادي وبدعم إيراني واضح کي يسد کل الابواب عليه و يجبره على الاستسلام للأمر الواقع، والذي يبدو واضحا بإن طهران تريد فعلا الاطاحة بالعبادي کي تبعث برسالة لمختلف الاطراف التي ساهمت بإبعاد المالکي عن الولاية الثالثة مفادها: لامستقبل لمن يعادي النفوذ الايراني و يحاول فرض إرادته عليه.

القاسم المشترك الاعظم بين مشاکل داعش و الفساد و نهب المليارات و إبقاء الحال على ماهو عليه دونما أي تغيير، هو الدور الايراني الذي يعتبر التحدي و التهديد الاکبر أمام العراق لإنه يسعى الى فرض سياق يتفق مع الاهداف و الغايات التي تستوجبها الخطوط العامة للسياسة الايرانية في العراق و المنطقة وهو وکما تأکد على الدوام يتعارض مع مصالح الشعب العراقي، والسٶال الذي يطرح نفسه هو: الى متى سيظل النفوذ الايراني مسلطا على رقاب الشعب العراقي کسيف ديموقليس؟

m.chadrchi@yahoo.com

جبهة الديمقراطية و الانفتاح ضد جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر

CUmJdv4WoAAKzHSلايمکن التقليل من الآثار السلبية و المرضية البالغة التي خلفتها هجمات المتوحشين الارهابيين في 13 نوفمبر2015، على مدينة النور و الحضارة باريس، ولايجب التوقف عند حدود إبداء مواقف التضامن و التإييد النظرية وإنما صارت الحاجة أکثر من ماسة لجعل هذه المواقف عملية تنبض على أرض الواقع في سبيل درء و سحق هذه الوحوش المتخلفة التي تريد إرجاع عقارب الساعة الى الخلف و فرض أفکار و رٶ-;-ى متحجرة على البشرية بمنطق القسر و الارهاب.
زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، والتي لها باع في مقارعة و مواجهة الارهاب و التطرف الاسلامي و فضح مآربه و نواياه المعادية للإنسانية و التقدم و الحضارة، أکدت خلال الحفل التأبيني الذي أقامته المقاومة الايرانية في مقرها بالعاصمة الفرنسية من إن” هناك اصطفاف يقف في طرف منه الداعون إلى الديمقراطية وفصل الدين عن الدولة وهم مسلمون أصحاب التسامح والديمقراطية وفي الطرف المقابل تقف جبهة الاستبداد والشقاء والتحجر. داعش وبشار الأسد وملالي إيران واقفون في هذه الجبهة.”، و هي بذلك تضع النقاط على الحروف و تفضح جبهة الشر و الاستبداد و التطرف و الارهاب المعادية للإنسانية خصوصا عندما تشير للعلاقة الجدلية الضمنية القوية بين داعش و نظامي الاسد و الملالي عندما شددت على أن” هناك طرفان يخسران كثيرا من تنحية بشار الأسد: داعش التي تفقد بيئتها الحياتية والطرف الآخر هو الملالي الذين تنهار جبهتهم الاقليمية.”، ولذلك فمن الضروري على جبهة الديمقراطية و الحرية و الانسانية و التقدم التي تقف بوجه تلك الجبهة الظلامية أن تعرف مقدما العلاقات الضمنية التي تربط تلك الجبهة الدموية المتخلفة ببعضها البعض.
الشر و الحقد و البغضاء الذي سعى متوحشو هجمات 13 نوفمبر2015، لغرسها في نفوس البشرية في باريس، من الضروري و الواجب أن يتم مجابهتها و دحضها و تفنيدها بفکر و مبادئ التعايش الانساني و تقبل الاخر و رفض الاستبداد و فرض الافکار و النظريات المتحجرة المعادية للإنسانية عن طريق التفجيرات و الاغتيالات العشوائية و الارهاب و إسالة الدماء دونما وازع، وقد کانت الزعيمة الايرانية واضحة بهذا الخصوص عندما أکدت بإسم الشعب الايراني و المقاومة الايرانية” نرفض القوانين التي تصدر باسم الشريعة لتفرض العمل القسري والأحكام الجائرة باسم الإسلام والتمييز الديني.”والاهم من ذلك دعوتها” نهيب بكل المسلمين من أي نحلة كانوا خاصة المسلمين الفرنسيين للإصطفاف في جبهة ضد الإرهاب والتشدد تحت لواء الإسلام.”، وقطعا فإن المواجهة ضد جبهة التخلف و الظلام و العدوان ستستمر حتى إرجاع هذه الوحوش البشرية الضالة الى جحورها و القضاء عليها قضاءا مبرما.

فلاح هادي الجنابي
الحوار المتمدن