أوقفوا الاعدامات في #إيران و التدخلات في المنطقة

2015122223611462343391_اعدامات-في-ايران.jpg

لم يعد ممکنا إلتزام موقف الصمت تجاه مايجري من تصاعد إستثنائي في حملات الاعدامات في إيران و لاعن الممارسات القمعية التعسفية الجارية على قدم و ساق، ذلك إن لهذا النظام في دول المنطقة أحزاب و جماعات و ميليشيات تابعة له أو مٶتمرة بأمره تعتبر بمثابة أذرع له فيها، وکما هو معروف و معلوم فإن هذه الاذرع تسعى دائما للإقتداء بهذا النظام من خلال إستنساخ کافة ممارساته و مناهجه و الاقتداء بها، رغم إننا يجب أن نٶکد بإن تصاعد هذه الاعدامات هي أساسا بسبب الازمات و المشاکل المحاطة بالنظام من کل جانب و سعيه من وراء تصعيدها إرعاب الشعب.
قيام العشرات من المنظمات غير الحكومية والناشطة في مجال حقوق الإنسان في كل من سوريا، العراق، مصر، الاردن، اليمن وكذلك بعض النشطاء العرب في الولايات المتحدة واروبا، بإصدار بيان تحت عنوان “اوقفوا الإعدامات في إيران” بشأن ماجرى في إيران من إعدامات وتعذيب وتنكيل أبناء الشعب الإيراني، وأعربوا عن قلقهم بشأن قتل سكان ليبرتي وفرض الحصار عليهم، يأتي کموقف شعبي عربي عملي ملموس ضد إنتهاکات هذا النظام في مجال حقوق الانسان ضد الشعب الايراني وهو في نفس الوقت تحرك و نشاط سياسي و فکري و أخلاقي و تربوي و تعبوي و تنويري في محله، من أجل توضيح ماهية هذا النظام للشعوب العربية في مختلف أقطار العالم العربي و عدم الانخداع به و الترويج له کما فعلت و تفعل أذرعه المشبوهة.
المطالبة بوقف الاعدامات في داخل إيران من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي بلغت فورتها خلال عهد الرئيس روحاني، من الضروري أن تشفع أيضا بمطالبة إيقاف التدخلات واسعة النطاق لهذا النظام في الشٶون الداخلية لدول المنطقة و التي تسببت بإنعدام الامن و الاستقرار في العديد من الدول و تهديد السلام و الاستقرار في عموم المنطقة، وإننا نرى من المهم جدا الانتباه الى الجرائم الارهابية المروعة التي قام بها تنظيم داعش في باريس، والتي يمکن إعتبارها حاصل تحصيل تطور العنف و الارهاب على خلفية التطرف الديني الذي يغذيه و توجهه طائفيا نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن هنا، فإنه من المهم جدا ان نلاحظ هذا الامر و نأخذه بنظر الاعتبار خصوصا وان التنظيمات المتطرفة و الارهابية في المنطقة مرتبطة ببعضها البعض بصورة و أخرى وعند التصدي لأي منها فإنه يجب أخذ نظائرها الاخرى بنظر الاعتبار.

حسيب الصالحي

المزيد على دنيا الوطن .. http://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2015/11/15/384713.html#ixzz3rhKTWEkQ
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook

Advertisements

النظام الحاكم في #ايران جعل من داعش وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة

Iran_الارهاب_ينبع_من_لحية_ايران__حزب_الله_ابو_الفضل_العباس_الحرس_الثوري_داعشعبدالله جابر اللامي
ليس هناك من شك بأن ما فعله داعش في باريس ضد الفرنسيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية بكل ما تعنى الكلمة ويجب محاسبة من كان وراء هذه الجريمة، لبشاعة الجريمة و لکونها إستهدفت مدنيين و زرعت الرعب و الخوف في قلوب و أنفس أناس عزل و أبرياء.
هذه الجريمة الوحشية التي أجادت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية في وصفها عندما قالت في بيان خاص لها بهذا الخصوص حيث ربطت فيه بين هذه الجريمة و بين مايحدث في إيران من قمع و تطرف و إرهاب بإسم الدين بإنه قد” أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”.
تنظيم داعش الارهابي الذي إشتد عوده و وقف على قدميه و إنتشر بفعل مخطط خاص بين نظامي بشار الاسد و الجمهورية الاسلامية الايرانية، ولهذا فإن التطرق لجريمة الجمعة الدامية لابد أن يقود بالضرورة الى الدور المشبوه الذي لعبه کلا من ذينکما النظامين، بل وإن إنتشار و إستقواء هذا التنظيم الارهابي يرتبط بشکل أو آخر بمخطط للنظامين من أجل أن يستفادوا من نتائج و تداعيات جرائمه و يوظفوها لأهدافهم و مآربهم المشبوهة.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، ومن أجل إبعاد الشبهة عن نفسيه و جعل الجرائم الارهابية تبدو وکإنها لاعلاقة لها به، فإنه جعل من داعش وسيلة من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشبوهة، وقد طرحت السيدة رجوي موقفها و رٶيتها لهذه الجريمة بهذا السياق تماما في بيانها بالقول:” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للاإنسان لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”، وکما هو معروف للعالم کله، فإن طهران هي بٶرة التطرف و الارهاب و هي من تغذي و توجه التنظيمات الارهابية بمختلف أشکالها و أنماطها و بطرقها و أساليبها المختلفة التي لم تعد خافية على أحد.
– See more at: http://arabsolaa.com/articles/view/273206.html#sthash.xsH820D1.dpuf

أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعلنوا تضامنهم مع الشعب الفرنسي #ايران #فرنسا

 

زهيراحمد    أخبار الوطن الجديد
أعضاء منظمة مجاهدي خلق اعلنوا تضامنهم مع الشعب الفرنسي
أعضاء منظمة مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي عقد وقفة احتجاجية في تكريما لضحايا باريس و ضحايا هجوم صاروخي القاتل الملالي على مخيم في أواخر الشهر الماضي.
نحن، فإن سكان مخيم ليبرتي نقف مع الشعب الفرنسي … قلوبنا يذهب مع عائلات ضحايا الجرائم البشعة ضد شعب الفرنسي.
الجبهة العالمية ضد الرجعية والتطرف يجب أن اتسعت لهزيمة علامات المشؤومة للإرهاب.

مايحدث في #العراق و #سوريا و #اليمن و #لبنان، هو في خطه العام فتنةطائفية بالمعنى الحرفي و الواقعي للکلمة

CTyZKmdWIAEuUU5علاء کامل شبيب

الهجمات الارهابية البشعة و الدامية التي إستهدفت العاصمة الفرنسية باريس، أزاحت القناع مرة أخرى عن الوجه البشع و الکريه للتنظيمات الارهابية و کشفتها على حقيقتها من کونها معادية لکل ماهو إنساني و حضاري و حتى سماوي.

وصف هذه المجازر التي طالت المواطنين الابرياء في باريس من جانب السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، بإنها” إرهاب همجي وجريمة ضد الإنسانية”، کلام دقيق و معبر أيما تعبير عن ماهية و معدن مرتکبي هذه المجازر، ولم تنسى السيدة رجوي الفصل بين التطرف الديني و بين الاسلام الحقيقي البعيد عن التسييس لأغراض مشبوهة عندما أکدت” أن التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”.

التطرف الديني و الارهاب، لم يکونا معروفين و ملموسين أبدا قبل 35 عاما من الان، وتحديدا قبل ظهور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، حيث إقترن التطرف الديني و الارهاب بهذا النظام و ممارساته و نشاطاته و تحرکاته المختلفة من أجل تحقيق غاياته، وقد إتبع هذا النظام تکتيکا و نهجا محددا ساعد في إذکاء روح التطرف الديني ببعده الطائفي ذلك إن إنشاء أحزاب و ميليشيات شيعية متطرفة تعتمد على الارهاب من أجل تحقيق غاياتها، مهد الارضية الاکثر من مناسبة لنشوء تنظيمات و ميليشيات سنية إرهابية نظير داعش و النصرة و غيرهما، وقد کان لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أکثر من هدف و غاية مشبوهة من وراء إذکاء و تأجيج الطائفية البغيضة و إشعال الفتنة الطائفية.

مايحدث في العراق و سوريا و اليمن و لبنان، هو في خطه العام فتنةطائفية بالمعنى الحرفي و الواقعي للکلمة و الهدف المبيت من وراءه هو ترسيخ نفوذ طهران في هذه الدول و تمهيد الارضية و الاجواء المناسبة کي تشمل دولا أخرى وهو أمر يجب أن ننتبه إليه على الدوام ولانغفل عنه أبدا، من هنا، فإنه يجب أن يعرف العالم کله و يعي جيدا من أين و کيف إنطلق داعش و من کان وراء ذلك و المستفيد منه، وإن هجمات باريس الارهابية يجب أن لاتنسينا أبدا أصل و أساس و بٶرة التطرف و الارهاب في المنطقة و العالم!

alaakamlshabib@yahoo.com

مريم رجوي: قلوبنا اليوم مع الشعب الفرنسي – #ايران #فرنسا

 

نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية والديمقراطية، أدين بقوة الهجمات الارهابية وارتكاب المجازر بحق المواطنين العزّل في باريس. انني اعتبر هذه الجريمة بأنها جريمة ضد الإنسانية، واتقدم بالتعازي لرئيس الجمهورية وللحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي. وأعرب عن مؤاساتي مع الشعب الفرنسي وخاصة مع عوائل الضحايا..

ان ابناء الشعب الإيراني الذين عاشوا طيلة 37 عاماً تحت نير دكتاتورية الملالي الدينية الارهابية، عرّاب داعش، يشعرون في أعماق مشاعرهم بمرارة وألم هذه الجرائم، ويلمسون مشاعر الشعب الفرنسي في هذه اللحظات العصيبة كاملة ويعربون عن مؤاساتهم معكم.

شعبنا الذي فقد قبل اسبوعين 24 من خيرة ابنائه العزّل الآمنيين من جراء الهجوم الصاروخي لعناصر تابعين لهذا النظام على مخيم ليبرتي في العراق.

لقد اصيبت اليوم الضمائر البشرية بصدمة وبعدم التصديق والحيرة، وتتساءل كيف يمكن ارتكاب مثل هذه الجريمة باسم الله وباسم الدين. إن التطرف الديني تحت اسم الإسلام سواء أكان برداء الشيعة وولاية الفقيه او برداء السنة وداعش وجرائمه المعادية للإنسانية لا يمت باية صلة بالإسلام. كما يجب أن نفصل بين الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والجرائم التي ترتكبها، ومنها 120 ألف اعدام سياسي وعمليات خطف الرهائن وتصدير الإرهاب من الارجنتين إلى الدول الاوروبية وإلى الشرق الاوسط والدول الآسيوية والافريقية، وبين الإسلام والشعب الإيراني. ان مثل هذه الرؤية والخطاب ضروريان من أجل عزل التطرف والارهاب تحت غطاء الإسلام. هذه الظاهرة المشؤومة هي عدوّة للسلام وللإنسانية اينما كانت.

ومن هذا المنطلق، انني أناشد هنا جميع المسلمين وجميع رجال الدين من السنة والشيعة بادانة هذه الجريمة بقوة وبالوقوف بوجه التطرف تحت اسم الإسلام وأن لا يسمحوا كي تنسب ممارسات هولاء الارهابيين المجرمين إلى الإسلام والمسلمين.

إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكّان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلّما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلّما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.

من جهة اخرى إن الملالي الحاكمين في إيران الذين يجدون انفسهم رابحون من مثل هذه الجرائم، يحاولون بوقاحة غير متناهية إلقاء اللوم على فرنسا في هذا الهجوم ويقولون أنها هي المقصرّة. وحسب ما جاء اليوم في وكالة الانباء الرسمية لقوات القدس يطالبون فرنسا أن تتراجع بعد مذابح 13 نوفمبر عن موقفها الحاسم ضد دكتاتورية الأسد، وبدلا من ذلك يطالبون فرنسا أن تتجه نحو ” التنسيق مع الدول الإسلامية”، اي مع نظام الملالي الحاكمين في إيران.

في ظروف كهذه، فان الاصرار والصرامة والتاكيد على اسقاط بشار الاسد وحل الأزمة السورية التي كانت فرنسا تطالب بها دائماً، يصبح ضروريا اكثر من ذي قبل. وقد اثبتت التجربة بان لغة الحسم حيال الإرهابيين هو انجع الطرق، والطريقة الوحيدة  القويمة والمبدئية.

مع تقديم خالص مراتب المؤاساة مع الشعب الفرنسي المغدور، والدعاء من باطن قلبي للشفاء العاجل للجرحي.

 

المقاومة الايرانية تخلد ذكرى مجزرة #باريس

يوم الحداد الوطني في فرنسا. الاثنين 16 نوفمبر، IMG_1434أوفير سور واز، أعلان دقيقة صمت من قبل أعضاء المقاومة الإيرانية.

في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية اجتمع الإيرانيون أعضاء المجلس الوطني في أوفير سوراواز وأهالي هذه البلدة وأعلنوا دقيقة صمت تحية لضحايا العملية الإرهابية البربرية في باريس.  ووضعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية اكاليل الزهور وأضاءت الشموع على منصة كتب عليها: “في ذكرى ضحايا الإرهاب والتطرف الديني وتضامنا مع الشعب الفرنسي “.

وفي رسالة متلفزة بعث بها السيدة مريم رجوي بعد هجمات في باريس أدانت بشدة الهجمات وبعثت بتعازيها إلى الشعب الفرنسي بهذه المناسبة

 

 

 

Respect Syrian people’s decision on “Assad’s future” #Syria

  Elaheh Azimfar
Elaheh Azimfar

Elaheh Azimfar is NCRI representative for international organizations  @ElahehAzimfar

On Friday November 13, Paris was targeted in one of the most horrific terrorist attacks Europe has ever seen. Abhorrently, while the French people were in sorrow, the ISIS (ISIL, IS, Daesh) was happy to be behind this crime against humanity and even threatened that there will be more revengeful attacks.

On Saturday November 14, a new round of Syria peace talks were held in Vienna as planned before to determine the future of Assad. France as well as other Western and Arab countries insist that Bashar Assad must go while the Iranian regime and Russia are disguising their backing for Assad by saying that voters must decide his fate.

As a matter of fact, Assad’s future has already been decided by the people of Syria. The Syrian people’s uprising began in the early spring of 2011 within the context of Arab Spring protests, with nationwide protests against Bashar Assad. Many personnel of the Syrian army left their ranks at the early stages of the revolution to join their people’s resistance movement. Assad was on the verge of being overthrown but Iran’s regime rushed to save him.

On February 14, 2013, Mehdi Taeb, a close aide to the Iranian regime’s supreme leader Ali Khamenei, described the strategic importance of Syria to Iran in very clear words: “Syria is Iran’s 35th province. If the enemy attacks us to invade one of the two, our Khuzistan Province or Syria, our priority will be to keep Syria. If we keep Syria, we will be able to take back Khuzistan. But if we lose Syria we won’t be able to even keep Tehran.”

Therefore, Iran’s regime has been heavily involved in backing Assad through forming Iran-type Bassij forces in Syria, dispatching members and commanders of its Islamic Revolutionary Guards Corps (IRGC) forces, Hezbullah forces from Lebanon and its para-military forces from Iraq to Syria and even through paying needy Afghan refugees in Iran to fight for Assad in Syria. The clerical regime spends 15 to 35 billion dollars every year to keep Assad in power. If not for Tehran’s serious backing, Bashar Assad would have been toppled in Syria a long time ago.

Amidst the terror attacks in Paris, Iran’s regime is playing on the tune that peace will come back to Europe through fighting against terrorist groups in Syria i.e. Syrian opposition against Bashar Assad. In reality, by keeping Assad in power, Iranian rulers are stirring up the Syrian crises and thus spreading terrorism to European cities. Removing Assad from Syria as decided by the Syrian people will have an important impact in ending terror attacks in Europe.