نظام #ايران يبدي فرحته بشكل سخيف من #تفجيرات_باريس ويحاول استغلاله – #فرنسا #سوريا

 استغلال ملالي ايران تفجيرات باريس
استغلال ملالي ايران تفجيرات باريس

بيان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية: عقب الكارثة الارهابية التي وقعت مساء الجمعة 13 نوفمبر /تشرين الثاني في باريس، بدأ نظام الملالي المعادي للاانسانية عراب الارهاب الدولي الذي لا يستطيع إخفاء فرحته من هذه الجريمة ضد الانسانية، بالسعي على شكل سخيف لاستغلال هذه المأساة لتبرير ابادة الشعب السوري واستمرار حكم الديكتاتور السوري حيث يشكلان العاملين الرئيسيين لتنامي وتوسع داعش.

لقد اعتبر «ابوطالبي» المستشار السياسي لروحاني والسفير السابق لنظام الملالي في فرنسا الجريمة الارهابية في باريس «أمرا غير قابل للتجنب» و«نتيجة الاجراءات العمياء والمستدامة للغرب لدعم الارهاب… وعدم التنبه بتحذيرات ايران طيلة السنوات الأخيرة».

الحرسي العميد «مسعود جزايري» مساعد هيئة الأركان للقوات المسلحة لنظام الملالي قال بهذا الصدد: «الفرنسيون دفعوا ثمن دعم حكومتهم لداعش والارهاب». انه وصف مقاومة الشعب السوري بالارهاب وقال: «منذ الشهور الأولى للأعمال الارهابية في سوريا وسائر الدول المجاورة اننا وجهنا تنبيهات مكررة للمجتمع الاوربي بأن الارهاب سيجر عليهم أيضا». وهدد هذا الحرسي اوربا باستمرار هذه الجرائم الارهابية وقال «الغربيون في حال مواصلة دعمهم للارهاب … يجب أن ينتظروا اعلان حالة الطوارئ في نقاط أخرى في القارة الاوربية» (وكالة أنباء قوات الحرس – فارس- 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2015).

«تسنيم» وكالة أنباء قوة القدس الارهابية وصفت فاجعة باريس «بالارهاب المصنع» من قبل فرنسا واروبا وكتبت تقول: نبه خامنئي طيلة السنوات الماضية عدة مرات قادة الغرب بأن الدعم للارهاب في المنطقة سيجر في نهاية المطاف على أنفسكم… وفي مستقبل ليس ببعيد ستذوق الدول الداعمة للارهاب وبال هذه المجموعات المدعومة من قبلهم. وتوحي هذه الوكالة بنشرها كاريكاتيرا سخيفا تحت عنوان «الارهاب الذي هم أنفسهم صنعوه» بأن رأس خيط داعش بيد فرنسا ورئيسها.

الملا روحاني رئيس جمهورية نظام الملالي هو الآخر قد أكد وبشكل سافر قبل الهجوم الارهابي بيوم واحد وخلال مقابلة مع القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي على دعمه للديكتاتور السوري الدموي بشار الأسد وشدد على ضرورة تقويته.

وأما «قدس اون لاين» التابع لقوات الحرس فقد وصف المعارضة السورية بالارهابيين وكتب يقول: «أمريكا والدول الاوربية وبذريعة مواجهة الرئيس الشرعي في سوريا يدعمون الارهابيين وأطلقوا أيديهم في ارتكاب جرائم ضد الانسانية وأن حصيلة هكذا تعاطي هي الهجمات الارهابية في باريس وبات الآن داعش كيانا مثل كلب يهجم على صاحبه مهددا دولا مثل ايطاليا وبريطانيا وأمريكا بهجمات مماثلة من قبله. واذا أرادت الدول الغربية أن لا يواجهوا هكذا كوارث انسانية فعليهم أن يستأصلوا شأفه الارهابيين دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى مثل سوريا وهذا يتطلب ترك مصير بشار الأسد … الى الشعب السوري وأن يقوموا باستئصال الارهاب [اقرأوا قوات المقاومة الجيش السوري الحر].

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

14- نوفمبر/تشرين الثاني 2015

Advertisements

#Iran Mullah’s despicable jubilance & attempt 2 exploit #ParisAttacks

IMG_20151115_174653NCRI: Following the catastrophic terrorist attacks in Paris on Friday, November 13, the antihuman mullahs’ regime, known as the Godfather of international terrorism, has not been able cloak its jubilance over this crime against humanity and is despicably attempting to exploit this tragedy to legitimize the massacre of the Syrian people and the Assad dictatorship remaining in power that are the very main elements behind the emergence and expansion of ISIS.

IMG_20151115_154216IMG_20151115_154054

Hamid Abu Talebi, political advisor to the mullahs’ president Hassan Rouhani and the regime’s former ambassador to France, has described the terrorist crimes in Paris as “inevitable”, “the outcome of the West’s arbitrary measures in supporting terrorism … and neglecting Iran’s warnings during the past few years.”

“The French have paid the price of their government’s support for ISIS and terrorism,” said Brigadier General Massoud Jazayeri, deputy commander of the mullahs’ armed forces general staff. Describing the Syrian people’s resistance as terrorism he added, “From the first months of the terrorist measures in Syria and other neighboring countries, we gave numerous warnings to Europe that terrorism will engulf their lands.” This Revolutionary Guards (IRGC) general threatened Europe with more terrorist attacks and said, “If the West continues its support of terrorism… they will have to expect declaring emergency state in other parts of the European continent.” (IRGC-associated Fars news agency – November 14, 2015)

Tasnim, the news agency affiliated to the terrorist Quds Force, described the Paris tragedy as “homemade terrorism” in France and Europe and wrote, “Khamenei had during the past few years warned Western leaders that supporting terrorism in the region will eventually turn back on you… and in the not so distant future, these groups will cause turmoil in the same countries that supported them.” This news agency posted a despicable cartoon entitled “Homemade Terrorism”, depicting an image that the roots of ISIS are in the hands of France and its president.

In an interview with France’s Channel 2 TV, Mullah Hassan Rouhani, the regime’s president, had blatantly supported the brutal Syrian dictator Bashar Assad just two days before this terrorist attack. Rouhani also went on to emphasize the idea of actually strengthening Assad.

Quds Online, affiliated to the IRGC, described the Syrian opposition as terrorist and wrote, “The U.S. and European countries support terrorists under the pretext of confronting Syria’s legal president, and they have allowed them to carry out crimes against humanity. The byproduct of such an approach is seen in the Paris terrorist attacks, and currently ISIS is like a dog that has bitten its owner’s leg, and the countries of Italy, United Kingdom and United States are threatened with similar attacks. If Western countries are seeking to prevent being engulfed in such human catastrophes, they must uproot terrorists without meddling in the internal affairs of other countries such as Syria. For this objective it is necessary for the West to leave the fate of Bashar Assad up to the Syrian people and focus their efforts on uprooting terrorism [resistance forces and the Free Syrian Army].”

Secretariat of the National Council of Resistance of Iran
November 14, 2015

رسالة تضامن #مريم_رجوي مع الشعب الفرنسي بعد #تفجيرات_باريس

maryamrajavi2

نيابة عن الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية من أجل الحرية والديمقراطية، أدين بقوة الهجمات الارهابية وارتكاب المجازر بحق المواطنين العزّل في باريس. انني اعتبر هذه الجريمة بأنها جريمة ضد الإنسانية، واتقدم بالتعازي لرئيس الجمهورية وللحكومة الفرنسية والشعب الفرنسي. وأعرب عن مؤاساتي مع الشعب الفرنسي وخاصة مع عوائل الضحايا..
ان ابناء الشعب الإيراني الذين عاشوا طيلة 37 عاماً تحت نير دكتاتورية الملالي الدينية الارهابية، عرّاب داعش، يشعرون في أعماق مشاعرهم بمرارة وألم هذه الجرائم، ويلمسون مشاعر الشعب الفرنسي في هذه اللحظات العصيبة كاملة ويعربون عن مؤاساتهم معكم.
شعبنا الذي فقد قبل اسبوعين 24 من خيرة ابنائه العزّل الآمنيين من جراء الهجوم الصاروخي لعناصر تابعين لهذا النظام على مخيم ليبرتي في العراق.
لقد اصيبت اليوم الضمائر البشرية بصدمة وبعدم التصديق والحيرة، وتتساءل كيف يمكن ارتكاب مثل هذه الجريمة باسم الله وباسم الدين. إن التطرف الديني تحت اسم الإسلام سواء أكان برداء الشيعة وولاية الفقيه او برداء السنة وداعش وجرائمه المعادية للإنسانية لا يمت باية صلة بالإسلام. كما يجب أن نفصل بين الفاشية الدينية الحاكمة في إيران والجرائم التي ترتكبها، ومنها 120 ألف اعدام سياسي وعمليات خطف الرهائن وتصدير الإرهاب من الارجنتين إلى الدول الاوروبية وإلى الشرق الاوسط والدول الآسيوية والافريقية، وبين الإسلام والشعب الإيراني. ان مثل هذه الرؤية والخطاب ضروريان من أجل عزل التطرف والارهاب تحت غطاء الإسلام. هذه الظاهرة المشؤومة هي عدوّة للسلام وللإنسانية اينما كانت.
ومن هذا المنطلق، انني أناشد هنا جميع المسلمين وجميع رجال الدين من السنة والشيعة بادانة هذه الجريمة بقوة وبالوقوف بوجه التطرف تحت اسم الإسلام وأن لا يسمحوا كي تنسب ممارسات هولاء الارهابيين المجرمين إلى الإسلام والمسلمين.
إن نظام بشارالأسد وسنده الرئيسي النظام الحاكم في إيران بارتكابهما المذابح بحق 300 ألف من المواطنين السوريين وتشريد اكثرمن نصف سكّان سوريا، يشكلان المصدر الرئيسي في ايصال العون والمعون لداعش سياسيا واجتماعيا. وكلّما تستمرالدكتاتورية المدعومة من قبل الفاشية الدينية الحاكمة في إيران بالحكم في دمشق، كلّما يستمر داعش بحياته ويتواصل تصديرحمامات الدم من الشرق الاوسط إلى اوروبا.
من جهة اخرى إن الملالي الحاكمين في إيران الذين يجدون انفسهم رابحون من مثل هذه الجرائم، يحاولون بوقاحة غير متناهية إلقاء اللوم على فرنسا في هذا الهجوم ويقولون أنها هي المقصرّة. وحسب ما جاء اليوم في وكالة الانباء الرسمية لقوات القدس يطالبون فرنسا أن تتراجع بعد مذابح 13 نوفمبر عن موقفها الحاسم ضد دكتاتورية الأسد، وبدلا من ذلك يطالبون فرنسا أن تتجه نحو ” التنسيق مع الدول الإسلامية”، اي مع نظام الملالي الحاكمين في إيران.
في ظروف كهذه، فان الاصرار والصرامة والتاكيد على اسقاط بشار الاسد وحل الأزمة السورية التي كانت فرنسا تطالب بها دائماً، يصبح ضروريا اكثر من ذي قبل. وقد اثبتت التجربة بان لغة الحسم حيال الإرهابيين هو انجع الطرق، والطريقة الوحيدة  القويمة والمبدئية.
مع تقديم خالص مراتب المؤاساة مع الشعب الفرنسي المغدور، والدعاء من باطن قلبي للشفاء العاجل للجرحي

إبحثوا عن بٶرة التطرف الديني و الارهاب – #ايران

ارهاب الملاليالاحداث و التطورات السلبية التي جرت وتجري على عموم المنطقة و على الشعب الايراني بشکل خاص منذ قدوم نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، هي أحداث و تطورات لايمکن تجاهلها و التغاضي و إلتزام موقف الصمت عنها ذلك إن تأثيراتها و تداعياتها العدوانية تتجسد يوما بعد يوم بحيث تجعل من هذا النظام بمثابة کابوس و مصدر مصائب و کوارث على إيران و المنطقة برمتها.
التطرف الديني و النشاطات الارهابية، أمران يتناسبان طرديا مع تأسيس و إستمرار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، خصوصا بعد أن أن أوجد له أذرع عدوانية في البلدان التي دخلها و هيمن عليها بنفوذه الاسود، ولإن هذا النظام قد بدأ ينفخ عن طريق هذه الاذرع المشبوهة في قرب الطائفية البغيضة، فقد کان لذلك رد فعل و إنعکاس سلبي تمثل بنشوء و تأسيس منظمات متطرفة على أساس طائفي کداعش و النصرة و أحرار الشام و غيرها، وان توسع نشاطات هذه التنظيمات الارهابية يجب أن لاينسينا أبدا الاساس الفعلي الذي نشأت بسببه، ومن هنا فإن الهجمات الارهابية في باريس، لايمکن أبدا عزلها عن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية.
الجرائم الارهابية التي حدثت في باريس يوم الجمعة13 نوفمبر2015، والتي هزت العالم کله، بادرت زعيمة المعارضة الايرانية، مريم رجوي، کعادتها و دأبها دائما الى إصدار بيان تدين فيه هذه الجرائم بشدة و تقوم بالربط بينها و بين بٶرة التطرف و الارهاب في طهران عندما أکدت:” أصيب ضمير البشرية بالصدمة والدهشة والحيرة كيف يمكن ارتكاب جريمة كهذه بسم الله وباسم الدين. الشعب الإيراني الذي يعيش منذ 37 عاما في ظل حكم ديكتاتورية الملالي الظلامية الإرهابية باسم الدين أي عراب داعش يلمس هذه الجرائم حتى العظم ويدرك حال الشعب الفرنسي ومشاعرهم في هذه اللحظات العصيبة ويتعاطف معهم.”.
الاعمال و الممارسات الارهابية التي بدأت تتعاظم هذه الايام و صارت تشکل تهديدا للسلام و الامن و الاستقرار على الصعيد الدولي، من المهم جدا البحث في جذورها و ليس النظر إليها نظرة سطحية و معالجتها بصورة منقطعة عن الجذور، ومن هنا فإن التفکير بالقضاء على داعش و غيره من التنظيمات المتطرفة الارهابية إنما يستوجب بالضرورة التفکير في القضاء على التنظيمات المتطرفة الاخرى التي تسببت في تأسيس و نشوء هذه التنظيمات، وإن ماأکدته السيدة رجوي من أن “التطرف المغطى بالإسلام سواء أكان في رداء الشيعة وولاية الفقيه أو في رداء السنة وداعش وجرائمهم المعادية للإنسانية لا تمت للإسلام بصلة وأن هذه الظاهرة المشؤومة حيثما كانت هي عدوة السلام والبشرية.”.
أية جريمة إرهابية تقوم على أساس التطرف الديني، فإن مرجعها و منشئها في نهاية المطاف هي بٶرة التطرف الديني و الارهاب في طهران و من دون العمل من أجل القضاء على البٶرة الاساسية فإن القضاء على تنظيمات متداعية عنها يمکن إعتباره علاجا وقتيا و سطحيا. – See more at: http://arabsolaa.com/mob/articles/view/272983#sthash.c4yTrAl7.dpuf

Maryam Rajavi: The Assad regime in #Syria and its prime sponsor, namely the mullah regime ruling #Iran, are the main source of social and political backing for ISIS

Maryam Rajavi
Maryam Rajavi

Mrs. Maryam Rajavi message after Paris Attacks :
The Assad regime in Syria and its prime sponsor, namely the mullah regime ruling Iran, are the main source of social and political backing for ISIS, by their killing of 300,000 innocent people and by forcing more than half of the Syrian population out of their land.
As long as this dictatorship rules in Damascus with the backing of the religious fascism ruling Iran, ISIS will continue to survive and export its bloodbaths from the Middle East to Europe.
At the same time, Iran’s ruling mullahs who are the first to benefit from these crimes, brazenly blame the French government for these attacks.
Based on what they published today in the official news agency of the IRGC,their demand is for France to give up its firmness against Assad dictatorship in light of the November 13th massacre and instead “coordinate its efforts with Islamic countries”, namely the Tehran mullahs.
In such circumstances, it is ever more necessary for France to persist on the removal of Bashar Assad from power and be ever more decisive in resolving the Syrian crisis.
Experience has shown that the most effective and the only principled and correct method of dealing with terrorists is to be decisive.
My most sincere sympathies to the people of France and my heartfelt prayers for the recovery of the injured.

for full text: Click Here

بيان #المقاومة_الايرانية: ارهابيون ومحترفو التعذيب وعناصر الحرس ضمن الوفد المرافق لروحاني في زيارته لأوروبا – #ايران #فرنسا #ايطاليا

لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية
لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية

ارهابيون ومحترفو التعذيب وعناصر الحرس
يضم الوفد المرافق للملا حسن روحاني رئيس جمهورية الفاشية الدينية الحاكمة في إيران خلال زيارته لإيطاليا و فرنسا عددا من الإرهابين ومحترفي التعذيب وعناصر الحرس. وكان هؤلاء الاشخاص شأنهم شأن روحاني نفسه وحكومته قد شاركوا في عمليات القمع والتعذيب والإعدام واحتجاز الرهائن وتصدير الإرهاب إلى خارج الحدود الإيرانية.

وعلى سبيل المثال نشير الى سوابق لعدد من مرافقه وكما يلي:

1. حميد ابوطالبي، النائب السياسي لمكتب روحاني قد شارك في عملية اقتحام السفارة الأمريكية عما 1979 واشرف علي تخطيط عملية اغتيال محمد حسين نقدي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في ايطاليا في 16 اذار/ مارس 1993. وتم تعيين ابوطالبي عام 2014 من قبل روحاني سفيرًا للنظام في الأمم المتحدة غير ان الإدارة الاميركية لم تمنح له التأشيرة حيث اضطر النظام بتحديد شخص آخر يحل محله. ابوطالبي الذي ليس بامكانه ان ينكر دوره في عملية احتجاز الرهائن، يحاول تمييع دوره ويقول بانه كان يعمل مترجما لدى طلبة خط الإمام انذاك ! ( خبر آنلاين – 9 نوفمبر 2013)

وكتبت صحيفة ”إيران” الحكومية يوم 18 نوفمبر 2013:« عام 1980 وبعد اقتحام السفارة الاميركية ، سافر السيدان عبدي وحميد ابوطالبي إلى الجزائر ممثلين عن ” طلبة خط الإمام” وووجها الدعوة إلى 17 حركة تحررية عالمية إلى طهران …. وكنا رافعو راية ” اتحاد المستضعفين في العالم ” في يد ( طلبة خط الإمام) وفي يدِ آخر كنا نمسك بـ 52 رهينة امريكية ».

وفقا للتحريات التي اجرتها الشرطة القضائية الايطالية وكذلك افادات الشهود، ان ابوطالبي هو الذي وراء تنظيم وتنفيذ عملية اغتيال السيد نقدي. انه كان سفيرا لنظام الملالي في روما من عام 1988 إلى 1992. إنه دخل الاراضي الايطالية قبل عملية الإغتيال بهويته الأصلية بهدف تنظيم وتخطيط هذه الجريمة ثم خرج منها ودخل ايطاليا بهوية مزوّرة حتي يوحي بأنه لم يكن هناك في وقت ارتكاب الجريمة. لكن المحكمة الجنائية الايطالية أعلنت في نهاية المطاف بأن «التحقيقات توصّلت أن أبوطالبي في روما وقت ارتكاب الجريمة». وجاء في تحريات الشرطة :« كان القرار لتنفيذ عملية الاغتيال قد اتخذ من قبل كبار الشخصيات السياسية الدينية في طهران وتم تكليف مجموعة دخلت ايطاليا خصيصا لتنفيذ هذه العملية. وكان التنظيم في اتصال مباشر مع الممثلية الدبلوماسية في ايطاليا وعلى وجه التحديد مع السفير ابوطالبي». واستنادا إلى التقرير الصادر عن الشرطة القضائية الإيطالية عام 2003 فقد منع ابوطالبي من دخول منطقة شنغن لانه مشكوك فيه بارتكاب الجريمة. وكان ابوطالبي يعمل في ثمانينات القرن الماضي لفترة من الزمن في سفارة النظام بسنغال وتم طرده من قبل الحكومة السنغالية كونه عنصر غير مرغوب فيه.

2. الملا حسام الدين آشنا، المستشار الثقافي لروحاني وكفيل مركز الابحاث الستراتجية لرئيس جمهورية النظام وهو احد اعضاء الوفد المرافق لروحاني في زيارته إلى اوروبا كان نائبًا سابقًا لوزارة المخابرات والمدير العام للمخابرات في محافظة قم. وتم تعيينه منذ 1992 مديرًا عامًا لدائرة المخابرات في مدينة قم وشارك بصورة فاعلة في قمع اهالي هذه المدينة ورجال الدين المعارضين وخاصة الاقامة الإجبارية لآية الله منتظري خليفة خميني السابق الذي تم اقصائه بسبب احتجاجه على ارتكاب المجزرة بحق مجاهدي خلق. وهذا الجلاد البارز اصبح عام 1997 نائبًا لوزير المخابرات ورئيس القسم الخاص برجال الدين حيث كانت مهمته التعرف على رجال الدين المعارضين وقمعهم.

3. محمد سعيدي المدير المفوض للنقل البحري في النظام هو عضو اخر في الوفد المرافق لروحاني. وكان هو احد القائمين على التعذيب في وزارة المخابرات واحد الضالعين في الاغتيالات السياسية عام 1998.

4. الحرسي نظري وهو احد اعضاء الوفد ومن ضباط القوة البحرية للحرس. لان النظام يبحث عن شراء المواد الضرورية للقوة البحرية التابعة للحرس ومنها المراوح الخاصة بالسفن والقوارب الحربية للنظام . ويتابع هذا الشخص الحصول على المستلزمات الضرورية للقوة البحرية التابعة لقوات الحرس كمحركات البواخر من خلال شركة اسمها ” امير مارين كبير” من ايطاليا.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

13 –  نوفمبر 2015

مريم رجوي: اولئك الذين يعتبرون روحاني رجلا معتدلا يبررون علاقتهم مع النظام الإيراني المجرم – #ايران

مريم رجوي: اولئك الذين يعتبرون روحاني رجلا معتدلا يبررون علاقتهم مع النظام الإيراني المجرم

مريم رجوي
مريم رجوي

12  – نوفمبر 2015 

رسالة مريم رجوي إلى جلسة بشأن انتهاك حقوق الإنسان في إيران في مجلس الشيوخ الإيطالي
نحذر الدول الغربية من ألا يشجعوا الملالي على قتل المعارضين في إيران وقتل شعوب المنطقة بالشد على أيدي روحاني

أيها الأصدقاء الأعزاء
أوجه تحياتي إلى مؤتمركم وأشكركم من صميم القلب على اهتمامكم بحقوق الإنسان في إيران ودعمكم للمقاومين الإيرانيين في ليبرتي.
فمنذ يوم المذبحة في ليبرتي في 29 اكتوبر/تشرين الأول، ظلت مشاعر المواطنين الإيرانيين مهتاجة بسبب هذه الكارثة.
إضافة إلى (24) شهيدا، هناك أعداد كبيرة من السكان اصيبوا بجروح واصابات والعديد منهم تعرضوا لمزق في طبلة الأذن لواحدة منهما أو كلتيهما وهم بحاجة إلى رعاية طبية خاصة.
ثلث الكرفانات في المخيم قد تدمرت أو احترقت أو باتت غير صالحة للاستخدام. كما أن جزءا مهما من البنى التحتية للمخيم قد تدمر.
ورغم ذلك فان القوات العراقية قد شددت الحصار على المخيم اذ أنهم ورغم مضي اسبوعين على الاعتداء فلا يسمحون بدفن الشهداء ولا بدخول الآليات لتطهير وتطبيع المخيم ولا بدخول المعدات والتجهيزات والمستلزمات الأساسية لتصليح المواد المدمرة و لا يسمحون بدخول صهاريج نقل المياه الثقيلة إلى المخيم كما أنهم منعوا في معظم الأيام دخول المواد الغذائية والوقود.
ان هدف نظام ولاية الفقيه كان التدمير الكامل للمخيم وقتل جميع أعضاء مجاهدي خلق. الملالي هم بحاجة إلى هذه المجزرة وهذه الحاجة ناجمة عن ثلاثة أسباب أساسية.
أولا التراجع الاضطراري عن صناعة القنبلة النووية وثانيا هزيمة استراتيجية مني بها النظام الإيراني في سوريا. ولكن السبب الثالث مساعي نظام الملالي لمواجهة البديل الديمقراطي الذي يراه الخطر الرئيسي الذي يهدد كيانه.
انهم كانوا بحاجة إلى القنبلة النووية والتدخل في سوريا لمنع سقوط النظام. في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني قال خامنئي: لو لم نكن نتدخل في سوريا لكنا نتلقى ضربة في الداخل الإيراني. والآن وبعد ما وصل النهجان إلى طريق مسدود فانهم يخافون أكثر من أي وقت مضى من المقاومة الإيرانية المنظمة.
من جهة أخرى، هؤلاء الذين خضعوا للاتفاق النووي من منطلق الضعف فيريدون التستر على هذا الضعف بالاعدامات والقصف الصاروخي على مخيم المعارضين. قصف ليبرتي بالصواريخ جاء في ليلة قبل مشاركة النظام في مؤتمر أزمة سوريا في فيينا وقبل اسبوعين من زيارة الملا حسن روحاني لروما وباريس.
المواطنون الإيرانيون يتساءلون لماذا عليهم أن يدفعوا ثمن العلاقات بين نظام متهرئ والحكومات الغربية بدماء أعز أبنائهم؟ اولئك الذين يعتبرون روحاني رجلا معتدلا يريدون أن يبرروا علاقتهم مع نظام مصاص للدماء.
فهل إعدام ألفي شخص في عهد روحاني هو اعتدال؟ مجزرة الأول من ايلول/سبتمبر 2013 في مخيم أشرف والهجوم الصاروخي المميت في 29 تشرين الأول/اكتوبر على ليبرتي مهما كان مسمياته هما جريمة ضد الإنسانية وأن روحاني بصفته رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى لأمن النظام يتحمل مسؤولية كاملة عن الجريمتين.
في 31 آب/ أغسطس الماضي فهذا الرجل وصف مجاهدي خلق بالارهابيين وأكد «اننا سنقوم بالعمل بكل وسعنا وامكانياتنا ضد الارهاب حيثما كان ضروريا».
اولئك الذين يعتبرون رضوخ الملالي للتوافق النووي في تموز/ يوليو الماضي اعتدالية للنظام فهم يخطأون. لكون هذا التراجع نابعا عن عجز النظام أمام النقمات الشعبية. انهم يخافون من تكرار الانتفاضات التي حصلت في عام 2009.
والآن عندما مني النظام الفاشي الديني بالفشل، فلماذا تسعفه الحكومات الغربية؟ انهم ارتكبوا نفس الخطأ في التسعينيات بشأن الملا خاتمي. ووضعت دول اوربية عدة السجادة الحمراء تحت أقدامه ولكن هذه المواقف الداعمة بدلا من تنمية المعتدلين المزعومين انتهت إلى مجيء احمدي نجاد الى الحكم.
اننا نحذر الحكومات الغربية من ألا يشجعوا الملالي على قتل المعارضين في إيران وابادة شعوب المنطقة بشد أيدي روحاني.
الأمم المتحدة وأمريكا والاتحاد الاوربي الذي تكون ايطاليا عضوة فيه قد تعهدوا أثناء النقل القسري للمجاهدين من أشرف إلى ليبرتي في عام 2012 بضمان حماية المجاهدين. ولكن منذ ذلك الوقت ولحد الآن فان مجاهدي خلق تعرضوا لخمس مجازر والقصف بالصواريخ فيما كانت المقاومه الإيرانية قد حذرت الأمم المتحدة والحكومات الغربية عشرات المرات من ذلك.
واليوم أدعو الحكومة الايطالية وغيرها من أعضاء الاتحاد الاوربي و الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى اتخاذ عمل عاجل لحماية مخيم ليبرتي بتنفيذ وعودهم.
ان الشعب الإيراني يرتبط بعلاقات صداقة وعريقة مع الشعب الايطالي. اننا نرحب بعلاقة بلدنا مع ايطاليا في كل المجالات العلمية والتقنية والثقافية والاقتصادية، ولكن في الظرف الراهن يستغل الملالي هذه العلاقات ليشدوا قبضة الاستبداد وقتل الحريات.
لذلك إني أدعو ايطاليا وجميع الحكومات الغربية إلى اشتراط علاقاتهم مع هذا النظام بوقف الإعدامات ووقف الهجمات على ليبرتي.
مع تمنياتي للنجاح لمؤتمركم، أشكركم من صميم القلب على جهود الشخصيات الايطالية الشريفة في دعم ليبرتي والدفاع عن حقوق الإنسان في إيران. ان التاريخ سيحكم بوضوح أنهم رموز محترمة للدفاع عن الحرية والديمقراطية في ايطاليا واوربا برمتها.
أشكركم جميعا.