#Iran Uprising – No. 65 Continued protests by deprived people in different cities

Iran Uprising – No. 65

Continued protests by deprived people in different cities

Source: Foreign Affairs Committee of National Council of resistance of Iran Website: 

https://ncr-iran.org/en/ncri-statements/iran-protests/24281-continued-protests-by-deprived-people-in-different-cities

On Wednesday, January 30, protests and anti-government gatherings continued in different cities of the country:

DSJ0FfIUMAAvZdr

  1. The gathering of people and youth of Bandar Abbas was attacked by repressive forces during the evening near the Azad University. About 20 demonstrators, mostly high school and university students, were arrested.
  2. The workers of the agricultural section of Haft Tapeh sugar cane factory went on strike at the factory site in protest of non-payment of their salaries for three months. They prevented the entry to and exit from the factory by closing the Northern yard doors of the factory. Drivers of rented tractors parked their tractors in front of the company and closed the route of entry and exit. The day before, the intelligence agents of the regime summoned a number of workers at the plant and warned them against any protest.
  3. The strike of the workers of the Jahan vegetable oil plant, located on Zanjan-Qazvin highway, continued for the seventh day in protest against the non-payment of their salaries and insurance premiums for months. The factory, which has 60 years of experience and is one of the largest oil producing factories in Iran, was confiscated in 1985 by the organ of looting and corruption known as the Mostazafan Foundation, and since then it has gone downward so that now, out of 600 workers, it currently has only 125 employees.
  4. Tabriz Machine Workers went on strike to protest the situation of the factory, such as the failure to pay workers’ salaries and the factory downturn.
  5. Despite passing of 18 days since the workers’ strike at the Kian Kord Factory in Malayer, their demands have not been addressed. They demand six months of salary and three years of unpaid bonuses.
  6. The workers’ strike of the Travers Railway Company in Doroud, to protest against not receiving three-month salary and four-month premiums, entered its 11th day. Thousands of railroad deprived workers in various cities are after receiving their minimum wages.
  7. Kian Tire factory workers gathered in front of the Ministry of Industry, Mining and Commerce in Tehran in protest of the regime’s ignorance of the problems of the factory.
  8. The Yasouj Municipality workers, who do not have the most basic needs of life for themselves and their families without getting their wages, continued to gather in protest in front of the City Council.
  9. Workers of Mamassani Sugar Factory gathered like past days to protest the joblessness and non-determination of their livelihood.
  10. The protest rally of the workers of Nilou Tile in Najaf Abad, who did not receive their wages during the last 28 months, continued in the third week in front of the Labor office in the city.
  11. Workers from the Tehran and Suburbs Bus Company gathered in Tehran for a third day this week in protest against the non-delivery of their homes by the company’s housing cooperative.
  12. A large group of employees and shopkeepers in the Plasco building gathered in Tehran to protest the failure to address their problems in front of Tehran City Council.
  13. The gathering of a number of engineers in the Karaj Municipality’s construction projects continued to protest for the second day to protest the non-payment of their arrears in front of the City Council.
  14. In Mashhad, the looted people of Badr Toos State Institution gathered in front of the radio and television building. Oppressive agents in fear of the spread of protests raided the gathering and arrested a few.
  15. In Qom, applicants of Mehr residences gathered in front of the Governorate in protest against the failure of the ir homes after waiting for years.
  16. In Tehran, the looted people by the Caspian State Institution demanded the return of their usurped money with a protest rally.

Secretariat of the National Council of Resistance of Iran

February 1, 2018

Advertisements

انتفاضة #إیران رقم 65 -استمرار الاحتجاجات من قبل الشرائحة المحرومة في مختلف مدن البلاد

انتفاضة إیران رقم 65

استمرار الاحتجاجات من قبل الشرائحة المحرومة في مختلف مدن البلاد

DSJ0FfIUMAAvZdr 

في يوم الأربعاء الأول من فبرایر (شباط)، استمرت الاحتجاجات والتجمعات المناهضة للحكومة في مدن مختلفة من البلاد:

  1. تعرض تجمع المواطنین والشبان في بندر عباس للهجوم من قبل القوات القمعية خلال المساء بالقرب من الجامعة الحرة. وقد تم اعتقال حوالى 20 من المتظاهرين ومعظمهم من الطلبة والطلاب.
  2. قام عمال الزراعة في مصنع قصب السكر في‌ هفت تبه بإضراب في موقع المصنع احتجاجا على عدم دفع أجورهم لثلاثة أشهر. إنهم منعوا الدخول والخروج من المصنع عن طريق إغلاق أبواب القسم الشمالي. الی جانب قیام السائقين بایقاف الجرارات المستأجرة أمام الشركة واغلاق طريق الدخول والخروج. وفي اليوم السابق استدعت عناصر المخابرات عددا من العمال في المصنع وحذرتهم من أي احتجاج.

3 . استمر إضراب عمال مصنع «جهان» لانتاج  الزيت النباتي، والواقع على طريق زنجان – قزوين السريع، لليوم السابع احتجاجا على عدم دفع رواتبهم ومستحقات التأمين لعدة شهور. وتم مصادرة هذا المصنع الذي يملك 60 عاما من الخبرة وهو من أكبر المصانع المنتجة للزیت في إيران، في عام 1985 من قبل جهاز النهب والفساد المعروف باسم مؤسسة مستضعفين، ومنذ ذلك الحين مرت بمراحل التقهقر بحیث لدیه حاليا 125 موظفا فقط من 600 عامل.

4.أضرب عمال مصنع «ماشین سازی» بمدینة تبريز احتجاجا على وضع المصنع، مثل عدم دفع رواتب العمال الرکود السائد في المصنع.

  1. على الرغم من مرور 18 يوما على إضراب العمال في مصنع كیان كورد في ملاير، لم تعالج مطالبهم. ويطالبون برواتبهم لمدة ستة أشهر وثلاث سنوات من العیدیة غير المدفوعة.
  2. وصل إضراب العمال لشركة السكة الحدیدیة «تراورس» في مدینة دورود إلى اليوم الحادي عشر احتجاجا على عدم تلقي الرواتب لمدة ثلاثة أشهر ومستحقات التأمین لمدة أربعة أشهر. ویطالب آلاف العمال المحرومين من السكك الحديدية في مختلف المدن أجورهم وعلی مدی أیام متتالیة بأجورهم الضئیلة.
  3. تحشد عمال مصنع کیان تایر أمام وزارة الصناعة والمناجم والتجارة فی طهران احتجاجا على الإهمال من قبل المسؤولين في الدولة لمشاكل المصنع.
  4. واصل عمال بلدية ياسوج، الذين ليس لديهم أبسط مقومات الحياة لأنفسهم ولأسرهم من دون دفع أجورهم، تجمعهم الاحتجاجي أمام المجلس البلدي.

9.العمال في مصنع ممسنی لصناعة القند (السکر المکعب) تجمعوا مثل الأيام الأخيرة للاحتجاج على عدم حسم وضعهم الوظیفي والمعیشي.

  1. ظل احتجاج عمال معمل کاشي نيلو في نجف آباد، الذين لم يتلقوا رواتبهم خلال ال 28 شهرا الماضية، مستمرا في الأسبوع الثالث من عملهم أمام دائرة العمل في المدينة.
  2. تجمع عمال مصحلة نقل الرکاب فی طهران وضواحيها لليوم الثالث من هذا الأسبوع احتجاجا على عدم تسليم منازلهم من قبل الشركة التعاونية للإسكان.
  3. تجمع في طهران مجموعة كبيرة من الموظفين وأصحاب المحلات في مبنى بلاسكو احتجاجا على عدم معالجة مشاكلهم من قبل المجلس البلدي فی طهران.
  4. استمر تجميد عدد من المهندسين في مشاريع البناء في بلدية كرج للاحتجاج على عدم دفع مطالباتهم أمام المجلس البلدي لليوم الثاني.
  5. وفي مشهد، تجمع المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة «بدر توس» الحکومیة، أما مبنى الإذاعة والتلفزيون. واقتحمت عناصرالقمع المجتمعین خوفا من توسع الاحتجاجات واعتقلت عددا منهم.
  6. وفي قم، أقام سكان مشروع مهر السکني تجمعا أمام مبنی المحافظة احتجاجا على عدم تسلیم منازلهم بعد مرور سنوات.
  7. وفي طهران، نظم المواطنون المنهوبة أموالهم من قبل مؤسسة کاسبین الحکومیة تجمعا احتجاجیا، مطالبین باستعادة أموالهم المنهوبة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باریس

1 فبراير(شباط) 2018

 

مظاهرات في مدن مختلفة في البلاد بشعارات الموت للدکتاتور والموت لخامنئي

يوم الخميس، 1 فبرایر (شباط) تظاهر المواطنون في عدة مدن بما في ذلك سنندج والأهواز وكرمانشاه واصفهان، وزرین شهر، وشاهرود، وهمدان، وتويسركان، ومشهد، ودورود، واراك، ومراغة، ويزد ورشت وطهران على الرغم من تأهب القوات القمعية وانتشار کثیف لها، وعلى الرغم من الطقس البارد، واشتبکوا مع قوات الحرس هاتفين شعارات الموت للدكتاتور، والموت لخامنئي.

ففي تقاطع ولي عصر في طهران، تعرض تجمع المواطنین في المساء للهجوم من قبل قوی الأمن الداخلي. ويواصل الشباب الشجعان التجمع بطریقة‌ الکر والفر واطلاق شعارات واشتباکات مع عناصر النظام. کما تحركت مجموعة أخرى من المواطنین من شارع أبو ریحان نحو ولي عصر، وهم يرددون هتافات.

وفي ساحة ونک بطهران وعقب استعراض قوات الحرس والبسیج راکبی الدراجات الناریة، انطلقت حرکة منسقة لراکبی الدراجات الناریة من الشباب لتجوب المناطق العامة منطلقین أبواق الدراجات وهتافات وطنیة ترفع معنویات المواطنین.

وتم نشر القوات القمعية في أمير أباد وساحة انقلاب وکارگر شمالی بشکل مکثفکما وضعوا عجلة‌ لرش المیاه في ساحة آزادي.

وفي مدینة‌ رشت، مئات من المواطنین هتفوا «الموت لدكتاتور» – «اخجل یا خامنئي واترک الحكومة»، وأعربوا بذلک عن اشمئزازهم من نظام ولاية الفقيه وردت القوات القمعية علیهم بإطلاق الغاز المسيل للدموع.

وفي سنندج في ساحة الثورة، وساحة خميني وساحة آزادي هتف المواطنون الموت للديكتاتور. وجری اشتباک بین المواطنین وقوات مکافحة الشغب وأحرق المواطنون والشباب الأبطال کرفانة ودراجة ناریة لقوات القمع. ویحاول النظام من خلال إبطاء الإنترنت، منع ایصال الأخبار إلی الآخرین في المدینة کما أحرق المواطنون الغاضبون قاعدة للبسیج وفي ساحة آزادي، أخذت القوات القمعية عجلة لرش المیاه إلى مكان الحادث لتفريق المواطنین.

DSJ0FfIUMAAvZdr

و في توسيركان أدی تجمع المواطنین إلی اشتباک مع القوات القمعيةوأطلقت قوات القمع النار في الهواء لتفریق المتظاهرین.

وشارك أهالي دورود في مراسیم أربعینیة استشهاد حمزة لشي زند. كان عناصر النظام یتجولون بکثافة بدوريات في المدينة خوفا من تفجير غضب المواطنین.

وفي اصفهان وفي محیط جسر خواجو هتف حشد من المواطنین شعار الموت للدکتاتور والموت لخامنئي حیث واجهوا هجوما لقوات القمع.

وفي زرین شهر في اصفهان تجمع المواطنون رغم برودة‌ الهواء وأجواء القمع الشدید في تقاطع مسجد أعظم وهم یهتفون الموت لخمینی وخامنئي وخاتمي ثلاثة من عملاء الأجانب.

في مدینة مشهد في شارع ملک آباد ردد المواطنون شعار اخشوا أیها العملاء نحن جميعا معا – أیها المواطن المشهدي الغیور انهض.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باریس

1 فبراير(شباط) 2018

المنظمات غير الحكومية في جنيف تطالب بالتحقيق في مجزرة عام 1988 في ايران

تقرير عن جلسة المنظمات غير الحكومية في جنيف 01 شباط / فبراير 2018

حثت المنظمات غير الحكومية الأمم المتحدة على إطلاق لجنة التحقيق في مذبحة إيران عام 1988 من أجل وضع حد للإفلات من العقاب ومنع المصير نفسه للمحتجين المحتجزين اليوم.

وفي 1 شباط / فبراير 2018، استمعت جلسة الاستماع التي عقدتها المنظمات غير الحكومية في جنيف إلى شهود وخبراء قانونيين وعرضت الحكم على مذبحة السجناء السياسيين في إيران في عام 1988. وكانت انها جلسة الاستماع الاولى من نوعها من قبل المنظمات غير الحكومية فى جنيف، وحثت الامم المتحدة على اتخاذ اجراء فورى لمعالجة الموجة الحالية من الاعتقالات الجماعية والقتل فى السجون الايرانية عقب الاحتجاجات الاخيرة المناهضة للحكومة.

حثت المنظمات غير الحكومية مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان على إنشاء لجنة تحقيق للتحقيق في المذبحة التي استمرت لبعضة اشهروالتي أعدمت خلالها جمهورية إيران الإسلامية ما يقدر بنحو 30 ألف سجين سياسي معظمهم من نشطاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية .

وخلال جلسة الاستماع في جنيف، أكد قضاة الأمم المتحدة السابقون وكبار مسؤولي حقوق الإنسان وخبراء ودعاة حقوق الإنسان أن هذا التحقيق الذي طال انتظاره أصبح الآن حاسما بشكل خاص في ضوء اعتقال آلاف المتظاهرين السلميين المناهضين للحكومة مؤخرا حيث توفي العديد من المتظاهرين أثناء احتجازهم لدى السلطات.

ومنذ 28 ديسمبر / كانون الأول ، خرجت موجة من الاحتجاجات لمدة اسبوعين في جميع أنحاء البلاد  حيث احدثت موجات صدمة ضد النظام الإيراني. وقد ألقي القبض على آلاف الإيرانيين وقتل أكثر من 50 شخصا، منهم 11 على الأقل تحت التعذيب. ويتعرض كثيرون آخرون لخطر مصير مماثل.

واعرب المشاركون فى الجلسة عن اجماعهم على ان مذبحة 1988 تشكل بوضوح جريمة ضد الانسانية. وشددوا على أن المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة ملزمون باتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للإفلات من العقاب في هذه القضية، وحذروا من أن عدم محاسبة طهران قد شجع ببساطة حكم الاستبداد الديني على مواصلة انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان. ووفقا لقرار الاتهام الذي قدم في جلسة الاستماع، لا يزال العديد من كبار مرتكبي مجزرة عام 1988 على قيد الحياة حتى اليوم، بل وما زالوا يشغلون مواقع بارزة في السياسة والقانون الإيرانيين.

وقدمت لائحة الاتهام من قبل المحامية البريطانية المرموقة، كيرستي بريملو. حيث قدمت أدلة وافرة تثبت أن مذبحة 1988 تشكل جريمة ضد الإنسانية وتشير إلى الحالة الراهنة في إيران، ولا سيما الاعتقالات الجماعية التي وقعت مؤخرا وقتل المتظاهرين المحتجزين، وخلصت إلى أن الجريمة ضد الإنسانية في إيران التي يرتكبها نفس المسؤولين مستمرة اليوم.

وقد نظم هذا الحدث الذي استمر يوما واحدا من قبل لجنة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران (جفمي). وقد ترعاها أربع منظمات غير حكومية ذات  الصفة الاستشارية لدى الأمم المتحدة.

تم تقسيم الجلسة إلى أربع جلسات:

  • قدمت كيرستي بريملو،رئيس لجنة حقوق الإنسان ”بار” من نقابة المحامين في إنجلترا وويلز لائحة اتهام تتعلق بمذبحة 1988.
  • استمعت الجلسة الثانية إلى آراء من أبرز الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان.

وقال البروفيسور جان زيجلر نائب رئيس اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ان الوقت قد حان للامم المتحدة لانهاء الافلات من العقاب على مرتكبي مجزرة 1988.

وأوضح الدكتور خوان غارسيس، كبير المحامين في القضية الإسبانية ضد الجنرال بينوشيه، أنه يجب التحقيق في هذه الجرائم بموجب القانون الدولي.

وكان طاهر بومدرا المسؤول السابق في الامم المتحدة حول حقوق الانسان الذي كتب كتابين عن مجزرة 1988 قدم صورة كاملة عن مذبحة 1988 وفشل الامم المتحدة في اتخاذ الاجراءات المناسبة. ودعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إطلاق لجنة تحقيق للتحقيق في الجريمة.

كما تحدث اريك سوتاس، الأمين العام السابق للمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، عن ضرورة قيام المجتمع الدولي بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في عام 1988 في إيران.

  • استمعت الجلسة الثالثة إلى شهادات شفوية من الناجين وشهود العيان على المجزرة. وكان مصطفى نادري، الذي كان مسجونا في الفترة من عام 1981 إلى عام 1992 لكونه مؤيدا لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ونجا بأعجوبة من مجزرة عام 1988، يروي السنوات الـ 11 التي أمضاها في السجن، بما في ذلك خمس سنوات في الحبس الانفرادي.
  • تضمنت هيئة رئاسة المحكمين جيفري روبرتسون، رئيس غرف دوتي ستريت في المملكة المتحدة، وقاضي استئناف سابق في المحكمة الخاصة لسيراليون التابعة للأمم المتحدة، والبروفيسور إيريك ديفيد، الأستاذ الفخري للقانون الدولي في جامعة ليبر دي بروكسيل. وقدم محكمو جلسة الاستماع في المجتمع المدني ملاحظاتهم الختامية في الجلسة الختامية لهذا اليوم. وقد استنتج كل منهما، استنادا إلى الأدلة المقدمة، أن الأمم المتحدة ملزمة بالتحقيق في مجزرة عام 1988 في إيران.

وأشارت المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية السيدة عاصمة أجهانغير في تقريرها المؤرخ 14 آب / أغسطس 2017 إلى أنه “بين تموز / يوليه وآب / أغسطس 1988، أفيد بأن آلاف السجناء السياسيين والرجال والنساء والمراهقين أعدموا وذلك بناء على فتوى صادرة عن المرشد الأعلى آنذاك آية الله الخميني. وأفيد بأن لجنة مكونة من ثلاثة أفراد أنشئت بهدف تحديد من ينبغي إعدامه. وأفيد بأن جثث الضحايا دفنت في قبور لا تحمل علامات، ولم تبلغ أسرهم قط بمكان وجودهم. ولم يعترف رسميا بهذه الأحداث المعروفة باسم مجازر عام 1988. وفي كانون الثاني / يناير 1989، أعرب الممثل الخاص للجنة حقوق الإنسان المعني بحالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، رينالدو غاليندو بول، عن قلقه إزاء “إنكار العالم” لعمليات الإعدام ودعا السلطات الإيرانية إلى إجراء تحقيق . ولا يزال يتعين اجراء مثل هذا التحقيق “.

Geneva, Switzerland, Civil society hearing into the 1988 massacre in Iran

وجاء في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس إلى الجمعية العامة عن “حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية” المؤرخ 31 تشرين الأول / أكتوبر 2017: “واصلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تلقي عدد كبير من الشكاوى من عائلات ضحايا عمليات الإعدام التي وقعت في عام 1988. وفي بيان مشترك صدر في آذار / مارس، دعت 20 منظمة من منظمات حقوق الإنسان السلطات إلى وقف مضايقات المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يسعون إلى الحقيقة والعدالة نيابة عن الأفراد الذين أعدموا دون محاكمة أو اختفوا قسرا خلال الثمانينات وأسرهم “.

لجنة العدالة لضحايا مجزرة 1988 في إيران (جفمي)

1 فبراير 2018

البريد الإلكتروني للاتصال: info@iran1988.org

https://iran1988.org/

Civil society urges UN to launch commission of inquiry into Iran’s 1988 massacre in order to end impunity and prevent the same fate for detained protesters today

On 1 February 2018, a civil society hearing in Geneva heard witnesses and legal experts and offered an adjudication of the 1988 massacre of political prisoners in Iran.  The hearing was the first of its kind by NGOs in Geneva, and it urged immediate action by the UN to address the current wave of mass arrests and killings in Iranian jails following the recent anti-government protests.

International civil society and NGOs urged the United Nations High Commissioner for Human Rights to establish a commission of inquiry to investigate the months-long massacre during which the Islamic Republic of Iran executed an estimated 30,000 political prisoners, mostly activists of the People’s Mojahedin Organization of Iran (PMOI/MEK).

 

During the Geneva hearing, former UN Judges, senior human rights officials and human rights experts and advocates stressed that such an inquiry, long overdue, is now especially crucial in light of the arrest of thousands of peaceful anti-government protesters at the turn of the year, after which numerous protesters died while in authorities’ custody.

Beginning on December 28, two weeks of nationwide protests sent shock waves through the Iranian regime. Thousands of Iranians have been arrested and upwards of 50 killed, at least 11 of them under torture.  Many more are at risk of a similar fate.

 

Participants in the hearing expressed consensus that the 1988 massacre clearly constitutes a crime against humanity. They stressed that the international community and in particular the UN are obliged to take all necessary measures to end impunity in this case and they warned that failure to hold Tehran accountable has simply emboldened the ruling theocracy to continue its gross human rights violations. According to the indictment presented at the hearing, many of the leading perpetrators of the 1988 massacre remain alive today and even continue to hold positions of prominence in Iranian politics and law.

 

The indictment was presented by the distinguished British lawyer, Kirsty Brimelow QC. She presented ample evidence establishing that the 1988 massacre constitutes a crime against humanity and referring to the current situation in Iran, particularly, the recent mass arrest and killing of protestors in custody, concluded that the crime against humanity in Iran perpetrated by the same officials continues today.

The day-long event was organized by Justice for Victims of the 1988 Massacre in Iran (JVMI). It was sponsored by four NGOs with Consultative Status at the UN.

 

The hearing was broken down into four sessions:

 

  • The first presented an indictment related to the 1988 massacre. Kirsty Brimelow QC, Chair of the Bar Human Rights Committee of the Bar of England and Wales, made the presentation.

 

  • The second session heard opinions from preeminent international human rights experts.

Prof Jean Ziegler, vice president of the Advisory Committee to the United Nations Human Rights Council, said it is high time for the UN to end the impunity for the perpetrators of the 1988 massacre.

 

Dr Juan Garcés, Chief Lawyer in the Spanish case against General Pinochet, explained that under international law these crimes must be investigated.

 

Tahar Boumedra, a former UN official on human rights, who has written two books on the 1988 massacre provided a full picture of the 1988 massacre and the failure of the UN to take appropriate action. He called on the UN High Commissioner for Human Rights to launch a Commission of Inquiry to investigate the crime.

 

Eric Sottas, former Secretary-General of the World Organization Against Torture (OMCT), also spoke about the need for the international community to investigate the crimes committed in 1988 in Iran.

 

  • The third session heard oral testimony from survivors and eye-witnesses to the massacre. Mostafa Naderi, who was incarcerated from 1981 to 1992 for being a supporter of the PMOI and miraculously survived the 1988 massacre recounted the 11 years he spent in prison, including five in solitary confinement.

 

  • The presiding panel of adjudicators included Geoffrey Robertson QC, head of Doughty Street Chambers in the UK and former appeal judge at the UN Special Court for Sierra Leone, and Prof Eric David, Professor emeritus of international law at the Université libre de Bruxelles. The adjudicators of the civil society hearing presented their concluding remarks at the final session of the day. Both of them, based on the evidence provided, concluded that the UN has an obligation to investigate the 1988 massacre in Iran.

Geneva, Switzerland, Civil society hearing into the 1988 massacre in Iran

Asma Jahangir, the Special Rapporteur on the situation of human rights in the Islamic Republic of Iran stated in her report on 14 August 2017, “Between July and August 1988, thousands of political prisoners, men, women and teen-agers, were reportedly executed pursuant to a fatwa issued by the then Supreme Leader, Ayatollah Khomeini. A three-man commission was reportedly created with a view to determining who should be executed. The bodies of the victims were reportedly buried in unmarked graves and their families never informed of their whereabouts. These events, known as the 1988 massacres, have never been officially acknowledged. In January 1989, the Special Representative of the Commission on Human Rights on the situation of human rights in the Islamic Republic of Iran, Reynaldo Galindo Pohl, expressed concern over the ‘global denial’ of the executions and called on Iranian authorities to conduct an investigation. Such an investigation has yet to be undertaken.”

 

A report by UN Secretary General António Guterres to the General Assembly about the “Situation of human rights in the Islamic Republic of Iran”, dated 31 October 2017, stated: “The Office of the United Nations High Commissioner for Human Rights (OHCHR) continued to receive a large number of complaints from families of the victims of executions which took place in 1988. In a joint statement issued in March, 20 human rights organizations called on the authorities to stop the harassment, intimidation and prosecution of human rights defenders seeking truth and justice on behalf of individuals who were summarily executed or forcibly disappeared during the 1980s and of their families.”

 

Justice for Victims of the 1988 Massacre in Iran (JVMI)

1 February 2018

 

Contact email: info@iran1988.org

Website: https://iran1988.org/

#FreeAllProtesters Maryam Rajavi demands at a Press Conference at the Parliamentary Assembly of the Council of Europe

Maryam Rajavi: I have come here to call on Europe and the world to take urgent action for the release of thousands of young souls who have been arrested during the uprising.

Dozens of protesters have been shot dead and 8,000 arrested.

Every day we hear the news of a prisoner killed under torture.

The regime’s officials, however, ridiculously claim that they have committed suicide
while in detention. A number of them are missing.

Many families are anxiously passing days and nights, not knowing anything about their children. The mullahs are not willing to account.

But Europe is silent.
Torturing prisoners to death is a crime against humanity. But I have not heard of any European government protesting this news. Why?

Where is Europe’s commitment to human rights?

Doesn’t the European Human Rights Convention also include the people of Iran?
But people are not going back into their homes.

Iran is in an explosive state and protests are continuing throughout the country.
The regime is engulfed in crises. In the past month, the value of the country’s official currency has dropped 15 per cent. The regime is doomed to fall and the Iranian people are determined to continue their struggle until they put an end to the mullahs’ religious dictatorship and establish freedom in Iran.

In such circumstances, on behalf of the Iranian people and the Iranian Resistance, I urge the Council of Europe, the European Union and its member states, and the United Nations to stand beside the people of Iran and not the ruling religious fascism. Specifically, I call for the adoption of the following steps:

1. The International Community, particularly the Council of Europe and the European Union, must adopt effective and practical measures to compel the clerical regime to free all those arrested during the uprising.
The regime must understand that it must pay a high price for opening fire on demonstrators and killing them under torture.

2. The regime must announce the names of all those arrested and all those killed under torture. They must account for those missing and if they have been murdered, the regime must announce where they have been buried.

3. An international delegation must be formed for inquiry about those killed and detained during the uprising and those who have been killed in custody. The Iranian regime must be compelled to allow this delegation to visit Iran.

4. The religious dictatorship ruling Iran does not enjoy any legitimacy. It does not have any future and investing in it is doomed to failure. All diplomatic and economic relations with the regime, must be halted. Comprehensive sanctions
must be imposed on Iran’s rulers for decades of crimes against humanity.
Iran’s economy is concentrated in Khamenei’s headquarters and in the hands of the IRGC.

Trading with this regime fuels its killing machine and its export of war and terrorism.

-Immediate freedom of the prisoners of the uprising
-Freedom of expression and association;

-No more repression and no more compulsory veil;

Now and just today.

After 39 years, enough is enough!
Thank you all, very much.

 

Source: Maryam Rajavi’s website:

https://www.maryam-rajavi.com/en/activities/event-reports/item/maryam-rajavi-at-ec-press-conference-immediately-free-those-arrested-in-iran-uprising

 

Join The #FreeAllProtesters Campaign To Call For Immediate Release Of #IranProtests detainees.

#FreeAllProtesters 

More than 8000 have been arrested since Iran Protests stared at December 28, 2017

Join the Social Media Campaign to demand the International community & Humanitarian Organizations pressure the regime in Iran to immediately #FreeAllProtesters who were detained during the #IranProtests

FreeAllProtesters
Click for Flickr Album of #FreeAllProtesters

✔Write the hashtag #FreeAllProtesters on a paper.

✔Take a picture of yourself or with your friends and family.

✔Post it on your Twitter as well as Facebook and Instagram account.

✔Make sure you include the #FreeAllProtesters hasthag in your text

✔Demand action for their immediate freedom.

✔Add the twitter @handle of some of the International policy makers or human rights organizations or some of your local authorities so they get your message.

 

The Campaign have already started
Join us

 

You can participate in the camping not only by publishing your own pictures and messages but also by simply click to tweet the click to tweet button on top of each page, This way you will be sending a message with the attached picture to the mentioned accounts in the text:

 

13 out of 15 members are on Twitter send them a message

@Bolivia_ONU @Chinamission2un @Ethiopia_UN @SwedenUN @franceonu @Kazakh_Mission @KuwaitMissionUN @NLatUN @PeruEnLaONU @PLinUN @RussiaUN @UKUN_NewYork @USUN

Click to tweet to United Nations Security Council Members:

tweet button

should put pressure on to immediately +8000 detained

#FreeAllProtesters Social Media Campaign demands the International community & Humanitarian Organizations to put pressure on #Iran to immediately release all the detainees

 

Click to tweet to United States Authorities:

tweet button

The needs to put pressure for the release of 8000 detained during

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

Click to tweet to European Authorities:

tweet button

needs to put pressure on to immediately +8000 have been detained since  

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

Click to tweet European Foreign Ministries:

tweet button

needs to put pressure on to immediately +8000 have been detained since  

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

 

Click to tweet to European Foreign Ministers and EU Commission:

tweet button

+8000 have been detained since needs to put pressure on to immediately

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

 

Click to tweet to United Nations authorities and some of the Permanent Missions :

tweet button

needs to put pressure on to immediately +8000 have been detained since

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

URGENT CALL TO ACTION for immediate release of detainees

 

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

URGENT CALL TO ACTION for immediate release of detainees

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

organizations need to take urgent action. Pressure to immediate

 

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

organizations need to take urgent action. Pressure to immediately

 

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

Urgent Call For Immediate Release Of All Arrested

 

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

Urgent Call For Immediate Release Of All Arrested

 

#FreeAllProtesters demanding immediate release of all demonstrators arrested during #IranProtests

 

Click to tweet to Human Rights Organizations:

tweet button

organizations should put pressure on to in

#FreeAllProtesters  Join the campaign to put pressure on #Iran to immediately release the +8000 detained since #IranProtesters started

 

You can also Re-tweet the below tweets:

 

 

 

YOU CAN MAKE A DIFFERENCE EXPLANATORY VIDEO ABOUT THE #FreeAllProtesters CAMPAIGN:

 

You can send the link of your tweet by Direct Message to @IranArabSpring on Twitter so we could add your pictures to our Flickr album.

ALSO READ: Europe must pressure #Iran to #FreeAllProtesters instead of bragging about #IranDeal

https://iranarabspring.wordpress.com/2018/01/25/europe-must-pressure-iran-to-freeallprotesters-instead-of-bragging-about-irandeal/