نائبان من مجلس النواب الأمريكي يلتقيان برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

نائبان من مجلس النواب الأمريكي يلتقيان برئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

النائبان يدعوان إلى عقوبات شاملة ضد النظام الإيراني وطرد قوات الحرس من المنطقة

التقى يوم السبت 24 شباط النائبان من مجلس النواب الأمريكي السيدان دينا روهرا باكر وتد بو بالسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مقرّ أقامتها في ضاحية باريس الشمالية بمدينة اوفير سوراواز. وفي هذا اللقاء تمت مناقشة انتفاضة الشعب الإيراني وآثارها والخيارات المطروحة أمام المجتمع الدولي بشأنها.

DW0eLR0WsAA3DeR.jpg

وأدان السيدان دينا روهرا باكر النائب عن ولاية كاليفورنيا ورئيس اللجنة الفرعية الخاصة لاوروبا وأسيا والتهديدات الكامنة، والقاضي تدبو النائب عن ولاية تكساس ورئيس اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب وحظر انتشار الأسلحة النووية والتجارة، أدانا بقوةْ الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران، بسبب قمعها الهمجي للمتظاهرين، وأكدا أن على المجتمع الدولي أن ينهي صمته وتقاعسه حيال جرائم هذا النظام القروسطي. كما طالبا الإدارة الأمريكية بفرض عقوبات شاملة مالية ومصرفية على المسؤولين والمؤسسات في نظام الملالي، لاسيما اولئك المنخرطين في قمع الشعب، واتخاذ ترتيبات لمساعدة الشعب الإيراني في مواجهته القمع الالكتروني ووصوله الحر إلى وسائل التواصل وإرغام قوات الحرس والميليشيات العميلة لها على الخروج من دول المنطقة.

وأكدت السيدة رجوي أن الانتفاضة العارمة، التي انطلقت في 28 ديسمبر الماضي، تعتبر منعطفاً في نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية؛ وأضافت أن «شعارات الموت لخامنئي وروحاني؛ وأيها الإصلاحي والأصولي انتهت اللعبة؛ تبين مطلب عموم الشعب لإسقاط النظام وأن هذه الانتفاضة مستمرة حتى إسقاط حكم الملالي، لأن الأزمات الأساسية التي أدت إلى الانتفاضة، لم تُحل وانما تزداد كل يوم». وتابعت السيدة رجوي: طالما نظام الملالي على الحكم فان الأزمات الاقتصادية والفساد الحكومي الواسع، والفقر والتضخم والبطالة المتزايدة والقمع والكبت المتعاظم وكثير من المشكلات الاجتماعية والسياسية لن تجد حلّاً بل تتفاقم. فقد دخل نظام الملالي مرحلته النهائية بعد انتفاضة الشعب الإيراني، وأن أيّ مراهنة على هذا النظام محكوم عليها بالفشل. حان الوقت لأن يقف المجتمع الدولي بجانب الشعب الإيراني وليس مع نظام الملالي.

ودعت السيدة رجوي المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على نظام الملالي للإفراج السريع عن المحتجين المعتقلين.

وقال النائب روهرا باكر: في الوقت الذي انتفض فيه الشعب الإيراني ضد النظام القمعي، فنحن في  الكونغرس والحكومة الأمريكية يجب أن نتخذ خطوات محددة لمساعدة الشعب الإيراني. بدوره قال القاضي تدبو: على المجتمع الدولي أن يحاسب مسؤولي النظام الإيراني على جرائمهم ويناصر الشعب الإيراني في نضاله المقدس لنيل الحرية والديمقراطية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

24 فبراير (شباط) 2018

 

Advertisements

قوات الحرس تقود الحرب السايبرية ضد الشعب الإيراني وهي تهدد العالم الخارجي

كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي

قوات الحرس  تقود الحرب السايبرية ضد الشعب الإيراني وهي تهدد العالم الخارجي

الانتفاضة في إيران تستمر رغم ان جميع التدابير المتخذة من قبل قوات الحرس

واشنطن15 شباط / فبراير 2018 – كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مؤتمر صحفي عقده في مكتبه في واشنطن عن تفاصيل جديدة عن كيفية قيام قوات الحرس ووزارة المخابرات والأمن، في استخدام حربها السايبرية التي تستهدف الشعب الإيراني والتي تهدف إلى مواجهة انتفاضة الشعب الإيراني.

 

 

وقال المجلس الوطني ان موجة جديدة من الحرب السايبرية المحلية بقيادة قوات  الحرس بالتعاون مع وزارة المخابرات قد تسارعت بشكل كبير بعد اندلاع الاحتجاجات فى جميع انحاء البلاد. وقد أثبتت الشبكة الداخلية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة الرئيسية التي هي العضو الرئيسي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن النظام ركز كل طاقته على الرقابة الجماعية من خلال نصب بعض رموز داخل هواتف نقال بهدف الرقابة  والسيطرة على الاتصالات والمحتجين والمعارضيين ونشاطاتهم.

اندلعت انتفاضة شعبية في إيران ضد النظام الحاكم  في 28 ديسمبر 2017  وانتشر ذلك في  142 مدينة  بأسرع ما يمكن. وأدت الاحتجاجات إلى صدمة داخل النظام وأرجاء العالم. ويرى العديد من خبراء السياسة الان الانتفاضة بانها «منعطف تاريخى» و «نقطة تحول» منذ تأسيس النظام فى عام 1979.

وقد ثبت أن استخدام المنتفضين للتقنية السايبرية هو كعب أخيل للنظام لأنه لم يستطع، على الرغم من العرض الضخم للقوة، وقف توسع الاحتجاجات. وبدءا من اليوم الثاني، من الإنتفاضة توسعت الاحتجاجات مع  تحديد المواقع والوقت المعلن عنها مسبقا حتى بعد توقف النظام عن الوصول إلى شبكة الإنترنت، ومنعت تطبيق برامجها الرئيسية  مثل التلغرام بتكلفة مالية وسياسية كبيرة، فضلا عن الضغوط الدولية من خلال عقد المؤتمرالصحفي الذي عقد في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الذي يقع قرب البيت الأبيض.

وقد نشر في المؤتمر الصحفي كتاب مؤلف من 70 صفحة نشره المجلس الوطني في أمريكا تحت عنوان «إيران: القمع السايبري: كيف تستخدم قوات الحرس الحرب السايبرية للحفاظ على الحكومة».

وقال علي رضا جعفر زاده نائب مدير مكتب واشنطن للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي قدم نتائج المجلس الوطني للمقاومة في المؤتمر الصحفي إن «قوات الحرس قد قامت بتصنيع التكنولوجيا السايبرية الغربية لاستهداف شعبه الذي شارك في الانتفاضة لتحرير البلاد».

DSC06638

وقال المجلس الوطني هناك رقابة على الاسواق الداخلية ومقاهي الإنترنت على غرار جوجل من قبل قوات الحرس.

وفقا لمصادر مجاهدي خلق في إيران، من خلال الشركات المتقدمة مثل هانيستا أنشأت قوات الحرس تطبيقات مثل«موبوغرام» وهوبرنامج بهدف الرقابة على قناة التلغرام.

تستخدم قوات الحرس الميزات الخبيثة المضمنة في «موبوغرام» للتجسس وتحديد هوية المتظاهرين الذين استخدموا «موبوغرام» خلال الانتفاضة واعتقالهم في نهاية المطاف. الرموز الخبيثة المضمنة في موبوغرام غير مكتشفة ودون أن يلاحظها أحد من قبل مستخدمي الهواتف النقالة. إذا تم تثبيت «موبوغرام »من قبل مسؤول قناة التلغرام على هاتفه، فإن الشفرة الخبيثة تسمح لقوات الحرس بالوصول الكامل إلى القائمة الكاملة للمشتركين في هذه القناة.

ومن المفارقات، أن بعض هذه التطبيقات التي تدعم برامج التجسس متوفرة على غوغل بلاي، و أبل ستور و جيثب، مما يعرض ملايين المستخدمين في جميع أنحاء العالم لأنشطة التجسس والمراقبة الخاصة بالقوات الحرس.

وأضاف «جعفرزاده» أن “الوحدة السايبرية نفسها من جهاز الاستخبارات لقوات الحرس التي تشارك في تطوير التطبيقات التي تدعم برامج التجسس وهي المسؤولة أيضا عن الحرب الإلكترونية للنظام ضد الغرب ودول المنطقة”.

ومن المفارقات أن تطبيقات الجوال التي طورتها قوات الحرس يمكن الوصول إليها في السوق العالمية، في انتهاك واضح للعقوبات الأمريكية، بما في ذلك الأوامر التنفيذية 13606، التي تحظر تسهيل النظام الحاسوبي وتعطيل الشبكة ورصدها وتتبعها وكذلك 13224 التي يحظر تقديم أي مساعدة للكيانات المرتبطة بقوات الحرسوجاء ذلك في كتاب نشره المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وحث «جعفر زادة »المجتمع الدولي على اتخاذ التدابير المناسبة للضغط على النظام والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني “يجب على الحكومة الأمريكية أن تتبنى سياسة أكثر صرامة فيما يتعلق بالسلوك المتمرد للنظام الإيراني، بما في ذلك الحروب السايبرية من قبل قوات الحرس.

وحذر من أن “النظام الإيراني يعمل جاهدا حاليا لاختبار نجاح هذه التطبيقات على الشعب الإيراني أولا، واذا لم نواجه، فان ضحاياها القادمين سيكونون شعوب الدول الاخرى “.

وقال تقرير المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  “ما يعطي الثقة للنظام الإيراني لمواصلة القمع السايبري هو تقاعس المجتمع الدولي وتضاربه. وعلى هذا النحو، فإن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول العربية في المنطقة قد أضافت المسؤولية عن العمل “.

“يجب عدم تحليل القمع السايبري من قبل النظام الإيراني في فراغ ومنفصل عن التدابير القمعية الأخرى في الداخل، وتصدير الإرهاب والتوسع النووي. ولمواجهة التهديدات السايبرية المتزايدة في طهران، يجب اعتماد سياسة شاملة وحاسمة .

 

Maryam Rajavi addresses a gathering of youths on the anniversary of 1979 Revolution in Iran

MARYAM RAJAVI: FROM 1979 REVOLUTION TO THE UPRISING IN 2018- FOR FREEDOM, IN THE NAME OF FREEDOM, AND TOWARDS FREEDOM

In remarks marking the anniversary of the anti-monarchic revolution on February 11, 1979, and in the wake of the Iranian people’s uprising December 28, 2017 – mid-January 2018, Maryam Rajaviaddressed a meeting on February 10 entitled, “Iran Uprising, Iranian Youths for Regime Change.”

Fellow compatriots, young protesters,
On the anniversary of the 1979 Revolution, I salute the people and youths who overthrew the Shah’s dictatorship and the youths who have risen up today to overthrow the mullahs’ dictatorship. The 1979 Revolution aspired to freedom and democracy in Iran, but Khomeini hijacked its leadership and drenched it in blood. So I salute the brave souls who have arisen today to liberate that revolution from the clutches of the mullahs’ religious dictatorship. They are determined to rescue that hijacked revolution, to wrench it from the wolf’s mouth.

DVr8Ry6WkAAzttL

Let us commemorate the visionaries, women and men whose sacrifice created that glorious revolution. I salute a thousand-fold Mohammad Hanifnejad, Saeed Mohsen, Ali-Asghar Badizadegan, Massoud Ahmadzadeh, Amir Parviz Pooyan and Bijan Jazani.

The Shah’s monarchic dictatorship and his colonialist supporters staged a coup d’etat against our historic leader, Dr. Mohammad Mossadeq. The Shah’s dictatorship cracked down on liberation movements and slaughtered them. Group after group of the Mojahedin and Fedayeen were executed or sent to jail.

I remember the 1970s, when the prisons of the Shah’s regime were full of political prisoners. Their families gathered several days a week outside the prisons in various cities to visit their children and relatives. I was among them. I went to visit my brother, Mahmoud. Political prisoners were tortured by the Shah’s secret police, SAVAK. This infuriated the public more and more every day. The society was being repressed and the people yearned for freedom. With the Fedayeen and Mojahedin leading the way, the atmosphere of terror was shattered and the wall of repression collapsed.

In those days, universities were the hub of the anti-shah movement. The protests and strikes increased daily. Ultimately, under the pressure of public protests and demonstrations, the monarchic dictatorship was forced to release the last group of political prisoners January 20, 1979. Massoud Rajavi was accompanied by Moussa Khiabani, Ashraf Rajavi, and a number of other Mojahedin and Fedayeen. Nobody will ever forget that moment when Massoud appeared on the balcony of Qasr Prison and told the people: “It was you and your uprising that set us free.”

And we remember when on January 24, 1979, three days after being freed, Massoud Rajavi went to Tehran University, where he countered Khomeini and instead of defending the so-called Islamic Revolution which bore the aura of a dictatorship under the name of Islam, he clearly defended the Iranian people’s democratic revolution. This was the first time that we and our people heard the term “democratic revolution.” In those days, it took a lot of courage to speak of a “democratic revolution,” because 40 years ago, there were superstitions about seeing Khomeini’s image in the moon.

In that very first speech, Massoud was explicit again, when he said, “The revolution has just begun. I have not come here to admire the spontaneous trend of events. I have not come to admire what already is, to just admire it. Let us take a moment and think about what needs to be done, namely freedom…”

And again, when he said, “Brothers and sisters, the Mojahedin did not sacrifice their lives to gain wealth or high positions.” He emphasized that the sanctity of the word “freedom” ought to be preserved. At the dawn of freedom, Massoud said, “Is it possible to kill the sun? Is it possible to keep the wind from blowing, or the rain from pouring? Is it possible to prevent tulips from growing? And is it possible to keep a nation enchained for good? No. One can never keep a nation forever in chains.”

These were the unforgettable days and moments of that revolution. And of course, they were also a true description of the story of the people of Iran today. By executing the Mojahedin and Fedayeen, the Shah had prepared the best circumstances for Khomeini to hijack the leadership of the revolution. So, he diverted its path towards fundamentalism and tyranny.

The following year, Khomeini had the Velayat-e Faqih Constitution approved. In this way, he established the rule of the mullahs instead of the people. A few years later, he established the absolute rule of the Velayat-e Faqih, meaning the absolute, unconditional authority of the mullahs. When our people rose up, they never asked for such an ominous regime.

Khomeini executed most of the activists of the 1978-1979 uprisings. The youths and teenagers who created the 1979 Revolution were executed in the 1980s and in the 1988 massacre. The young soulsmassacred in 1988 were mostly those who had led the 1979 Revolution to victory. Khomeini was the enemy of the Iranian people’s aspirations and their revolution. He was the enemy of Mossadeq and the Constitutional Revolution. He was a descendent of Sheikh Fadhlollah and mullah Kashani, and his accomplice in the 1953 coup. Khomeini and Khamenei’s record can be summarized in five phrases: slaughter, plunder, destruction, export of fundamentalism and terrorism under the name of revolution, and misogyny – the most prominent feature of the regime. The entire history of Velayat-e Faqih is summarized in these five phrases.

The people of Iran have never been content with this regime; they have never succumbed to it, and they have never given up their dream of freedom and popular sovereignty. Where can we see this endurance and resistance? In the Iranian people’s historic “NO” to the religious dictatorship. In the Mojahedin (PMOI), the National Liberation Army (NLA), and their perseverance against regional and international conspiracies; in the democratic alternative, the National Council of Resistance of Iran (NCRI); in the countless uprisings throughout Iran, and in the profound awareness of Iranian society.

This awareness is witnessed in particular in the acceptance of equality among Iranian youths. This is Iranian society’s most important achievement in resisting against a misogynous regime. In any scenario, Iran’s future will be founded on the equality of women and men. Iranian society’s awareness can also be seen in its embrace of the principle of separation of religion and state. This principle was adopted along with a specific plan by the National Council of Resistance of Iran in 1985. Iran’s social awareness can also be seen in the failure of fundamentalism, given voice in the slogan chanted in the uprisings – “down with the principle of Velayat-e Faqih.” And finally, the most important symbol of Iranian society’s awareness and maturity is the endurance of a democratic alternative, namely the National Council of Resistance, and more specifically in the element of leadership showing the way, the direction for the uprising.

The uprising which began on December 28, 2017 is a manifestation of all the above values. So the big news is that the religious fundamentalism which was born in Iran in 1979, died in the 2018 uprisings.

Young protesters seeking regime change,
Brave young women and men of Iran,
You set in motion the overthrow of the mullahs in your uprisings in late December and early January. It was an auspicious beginning. Khamenei and his Revolutionary Guard Corps had blocked all ways forward, but your determination was able to break through. Therefore, you should have faith in the continuation of the uprisings. This movement is the product of your suffering and the sacrifices of your comrades. This movement is made from the bleeding hearts of tens of millions of Iranians. This movement is not going to stop, because the circumstances that created it persist. Just as you, the courageous youth of Iran, are going to continue it by being present in every scene.

Dear friends,
Three essential elements were involved in creating the uprising. Those same three elements provide the potential for its persistence: First, accumulated, explosive discontent; second, an overall change in the international atmosphere to the detriment of the regime, and formation of a regional coalition against the regime’s fundamentalist meddling and warmongering; and the third significant factor is the presence of the People’s Mojahedin and the Iranian Resistance and their leading role.

Let me explain the three elements a bit more: First of all, the society is replete with fury and hatred against this regime. The wall of fear has cracked, and the arrests of at least 8,000 people have not undermined the popular resolve to continue the uprising. The Revolutionary Guard Corps (IRGC) and Bassij are demoralized. Everything is prepared to extend and expand the uprisings. Look at the incessant strikes and protests by workers and other blue-collar sectors. Look at the student protests. Indeed, what is the message of these growing protests? Their cries are getting louder every day. They call for freedom, for rising up, and they cry out: I seek the regime’s overthrow.

We hail all those who have arisen, particularly our laboring sisters and brothers. In 1979, the honorable oil workers of Iran brought the Shah’s regime to its knees with their major strike. Today, too, the cries of workers resonate across the country. They are an important part of the uprising and the movement for the overthrow of the regime in Iran. We salute the workers of Iran.

The protests of our compatriots who have been cheated by fraudulent financial firms also continue. They protest against the mullahs’ unbounded corruption and thievery. A couple of days ago, Khamenei said, “Corruption is like the mythical seven-headed dragon.” Yes, the clerical regime’s corruption is a seven-headed dragon, but the head of the dragon head is in the house of Khamenei.

Dear friends,
The second element contributing to the continuation of the uprisings is the change in the international political landscape. Khamenei always, particularly in the past 16 years, benefitted the most from the US policy. If the previous US administrations had not repeatedly opened doors for Khamenei and the clerical regime, if they had not remained silent, the Iranian regime could not have intervened so destructively in Iraq and Syria. It could not have received such concessions as the disarmament, siege and bombardment of the PMOI and NLA.

Today, however, Khamenei’s regime has lost the backing it received through US appeasement. In contrast to the past, the Iranian people’s resolve to rise up and attack the regime will no longer face any foreign barrier.

And the third element is the active role of the PMOI and Iranian Resistance. Fortunately, their leading role provided a new direction for the movement. It is this significant factor that shows the way, directs and protects from diversion. It is this element that leads, guides and ensures that the uprising carries on. This element was embodied in the recent uprisings in the role played by 1,000 bastions of rebellion and 1,000 Ashrafs. The more these bastions of rebellion multiply, the more power your uprising will have.

Indeed, what are the conditions for the formation and expansion of such bastions? One is the popular discontent and potential for rebellion built up in every Iranian city and village; another is the lasting memory of the martyrs and victims of the regime’s massacres. Tuyserkan was the scene of one of the most intense clashes during the uprising. Do you know what is special about this city? It is the place where a number of Mojahedin prisoners were hanged in the streets before the public’s eyes in 1988. Today, that city has turned into a hub of protest.

As the Iranian Resistance’s Leader Massoud Rajavi said in one of his messages to the protesters, “We are stronger than death, executions and massacres. Whenever we are reaped, we grow again, the crop ever greater. We rise up and continue our struggle to uproot the enemy from his foundations, i.e. the principle of Velayat-e Faqih.”

My daughters and sons across Iran,
There is another thing which I would like to remind each and every one of you, and that is your responsibility. You should consider the continuation and expansion of the uprising as your own responsibility. Two years ago, in the annual gathering of the Iranian Resistance, I said, “To achieve a free and just republic, we do not expect any miracles to happen. Nor do we expect any coincidental or chance occurrences in our favor. Our entire asset is the Iranian nation and its vanguard children. And this is indeed the greatest power in the world. So, we must expect everything to be achieved with our own hands and through our own determination. This is why we must establish 1,000 Ashrafs.”

Today, what I want to tell you, courageous youths, is that when you organize, you will have a significant impact. Many of you have played an active role in multiplying one, two, three, 100 and 1,000 Ashrafs. These bastions are capable of creating the uprising and are the best help to the protesters. You can build more bastions and organize the uprising. You can set up these bastions and these councils of resistance in every high school, university, factory, office and neighborhood.

Likewise, you can give assistance to the families of the prisoners and martyrs of the uprising as local groups or individually. You can pass on your experiences in the uprising and guidelines to everyone. The uprising, its continuation and expansion, place numerous duties and responsibilities on the shoulders of every single one of you. Surely, each of you can undertake part of these duties.

Women, youths, workers, laborers and the disenfranchised, you have enormous, explosive potential against the religious dictatorship. Your role at the forefront cannot be replaced by anyone. You should get involved full force, to expand and carry on the uprisings, overthrow this regime and establish freedom.

I would also like to stress that you should not heed talk of the IRGC’s strength. They are powerful only when there are no protests and no uprising. They have power only when everyone surrenders. But when every one of you undertakes a role in the advancement of the uprising, they are paralyzed.

I call on everyone employed by the suppressive forces, and particularly the Revolutionary Guard Corps and Bassij, to defy these criminal forces and reject the shame of serving them. Poverty and destitution are a thousand times better than the wages paid by murderers and torturers. Separate your ranks from those of the executioners who killed the underprivileged youths of Izeh, Doroud and Arak.

I am also addressing the personnel of the Army and the State Security Force. You should refuse every form of cooperation with the criminal IRGC. Do not let the mullahs take advantage of you in spilling the blood of Iran’s children.

And finally, I would like to tell you, the courageous youth of Iran, to remember that in the past several decades, young people your age have repeatedly shaken the rule of dictators. Mehdi Rezaii was only 20 years old when he put the Shah on trial in a military court. Fatemeh Mesbah, Daryoush Salahshour, Massoud Shakiba Nejad and Homeira Eshraq terrified the regime time and again in 1981. And in recent years, Saba Haftbaradarn, Assiyeh Rakhshani, Faezeh Rajabi, Nastaran Azimi, Hanif Imami, Siavosh Nezam, Saeed Akhavan, Rahman Mannani, and other heroes and heroines fueled the flames of perseverance in Ashraf against Khamenei and his mercenaries. Every one of them demonstrated this brilliant message that “you can and must.” With your revolt, your generation has become a de facto symbol of this message. You showed that we can and must rise up under the most repressive conditions. You proved that we can and must set up bastions of rebellion. And surely, you will prove again that we can and must overthrow the clerical regime and establish freedom and popular sovereignty in our homeland.

Now, I would like to have a few words with the youth who are present here. You have important duties with regards to the uprising that erupted in our country. Certainly, if you were in Iran, wherever you lived, you would have been among the protesters. It is key that everyone sees him or herself as responsible, regardless of where he or she is. It is enough to be concerned about the uprising and the protesters. Then you can see that there are so many things you can do. And you can play a serious role in supporting and advancing this uprising. Yes, all of you can and must.

Fellow compatriots,
The recent uprising proved that the Iranian people will not be satisfied by anything less than the overthrow of the clerical regime and establishment of freedom. The participation of women and youths at the forefront of the protests guarantees their continuation. Iranian women have been subjected to systematic suppression and humiliation for 39 years. The compulsory veil and all forms of intolerable oppression and harassment imposed on Iranian women give them the strongest motivation in their struggle to bring down the mullahs’ regime. They have never surrendered to the various forms of repression, the mandatory veil and other forms of coercion. From the onset of Khomeini’s rule, the PMOI women rose up to oppose the compulsory veil and took part in the protest demonstrations of their sisters in Tehran.

I wish to emphasize the demands I mentioned two weeks ago in meetings at the Council of Europe, namely the immediate release of all prisoners of the uprising, freedom of speech and assembly, and the immediate abolition of women’s suppression and the compulsory veil.
We have always and repeatedly said, and I repeat: no to compulsory religion, no to religious compulsion, no to the compulsory veil and no to compulsory government. The time has come to put an end to these coercions.

Iran’s people and protestors are determined to establish a republic based on freedom and democracy. They are determined to overthrow the mullahs’ religious tyranny. They have decided to do away with the Velayat-e Faqih Constitution and replace it with a Constitution based on freedom, equality and democracy. They have decided to topple the Revolutionary Guard Corps and the Bassij. They want to invest in the country’s education, health, sports, social welfare, jobs and economy instead of investing in nuclear programs and other weapons of mass destruction.

This is our road map. The first step in this road is the overthrow of the clerical regime in its entirety. This is our road map in the name of freedom, for freedom and towards freedom.

The dawn of freedom for Iran and all Iranians is imminent.

Hail to the protesters and the protests of the people of Iran
Hail to the martyrs
And God bless you all

Source: Maryam Rajavi website:

https://www.maryam-rajavi.com/en/activities/event-reports/item/maryam-rajavi-from-1979-revolution-to-the-uprising-in-2018-for-freedom-in-the-name-of-freedom-towards-freedom 

 

 

 

Live Q&A with Syrian Experts & Activists on the ground

Live Q&A with Syrian Experts & Activists on the ground

The chemical attack on Douma & Saraqeb.
The living condition under bombardment and siege.
Iran’s IRGC role in supporting Assad in Syria.

Suzanne Meriden
Syrian American Council
@suzannemeriden

Zaher Al-Saket
Defecting Syrian Officer Brigadier-General
@zaher1963saket

Ibrahim Al Haj
White Helmets
Aleppo Province
@IbrahemAlhaj90

Belal Kharpotly
Activist
East Ghouta
@belalkh16

Online Q&A with the activists of East Ghouta - Copy33

Monday, February 12, 2018
5 PM Damascus time
4 PM Paris time
3 PM London time
7 AM Washington time
Send your questions to @IranArabSpring

 

 

 

 

 

Twitter:

Marking the anniversary of anti-monarchic Revolution in #Iran

Marking the anniversary of anti-monarchic Revolution in Iran:

Maryam Rajavi: the people of Iran will not be satisfied by anything less than overthrowing the ruling theocracy

 DVr8Ry6WkAAzttL

To those employed by the regime’s suppressive forces: Separate your ranks from those of executioners. Refuse the shame of serving the criminal forces

 

On the eve of the 39th anniversary of the overthrow of the Shah’s regime in Iran, Mrs. Maryam Rajavi attended a gathering of Iranians on February 10, 2018. The President-elect of the National Council of Resistance of Iran hailed all the martyrs fallen for Iran’s freedom in the 1979 Revolution up until the uprising in January 2018. She told the gathering, “The courageous uprising in December-January and its subsequent protests across the country proved that the Iranian people will not be satisfied by anything less than the overthrow of the clerical regime in its entirety. The presence of women and youths at the forefront of the protests guarantee the continuation of the uprising. Iranian women have not succumbed to the regime’s crackdown despite 39 years of systematic repression and humiliation, including the imposition of the compulsory veil.”

Recalling the demands, she had mentioned to the meetings at the Council of Europe two weeks ago, Mrs. Rajavi reiterated, “We seek the immediate release of all prisoners of the uprising, freedom of speech and assembly, abolition of women’s suppression and the compulsory veil, right now.”

We have always said this and I repeat: no to compulsory religion, no to religious compulsion, no to the compulsory veil and no to compulsory government. The time has come to put an end to these coercions.

Maryam Rajavi said, “The record of four decades of the mullahs’ religious dictatorship can be summed up in five words, ‘slaughter, plunder, destruction, export of fundamentalism and terrorism under the name of revolution, and misogyny.’ Khamenei acknowledged a couple of days ago that the clerical regime’s internal corruption is a seven-headed dragon. In reality, the main head of this dragon is in Khamenei’s house.”

“The Iranian people and protestors have decided to replace the Velayat-e Faqih regime and its Revolutionary Guard Corps and Bassij with a republic based on freedom and democracy. They want to invest in the country’s education, health, sports, social welfare, jobs and economy instead of investing in nuclear programs and other weapons of mass destruction,” Mrs. Rajavi pointed out.

She called on everyone who is employed by the repressive forces, particularly the IRGC and Bassij, to refuse the shame of serving these criminal forces and disobey when ordered to clamp down on the public. She said, “Poverty and destitution are a thousand times better than receiving the wages and salaries paid by murderers and torturers. Separate your ranks from those of executioners who killed the deprived youths of Izeh, Doroud and Arak. I am also addressing the personnel of the Army and the State Security Force. You should refuse every form of cooperation with the criminal IRGC. Do not let the mullahs take advantage of you in spilling the blood of Iran’s children.

Mrs. Rajavi reiterated, “We have always said this and I repeat: no to compulsory religion, no to religious compulsion, no to the compulsory veil and no to compulsory government. The time has come to put an end to these coercions. To achieve a free republic based on equality, however, we do not expect any miracles to happen. Nor do we expect any coincidental or chance occurrences in our favor. Our entire asset is the Iranian nation and its vanguard children. And this is indeed the greatest power in the world. So, we must expect everything to be achieved with our own hands and through our own determination.”

Addressing Iranian youths, Mrs. Rajavi asserted, “The uprising, and its continuation and expansion, place numerous duties and responsibilities on the shoulders of every single one of you. Surely, each of you can undertake part of these duties. you should not heed talks about IRGC being powerful. They are powerful only when there are no protests and no uprising. But when every one of you undertakes a role in the advancement of the uprising, they become crippled.”

A large number of youths from Iranian diaspora in Europe and North America participated and spoke in this gathering.

Secretariat of the National Council of Resistance of Iran

February 10, 2018

 

 

اجتماع لمناسبة الذكرى السنوية للثورة ضد الشاه

اجتماع لمناسبة الذكرى السنوية للثورة ضد الشاه

مريم رجوي: ولاية الفقيه تعني القتل والنهب والدمار والإرهاب ومقارعة المرأة.. الشعب لا يرضى بشيء أقل من إسقاطها

أقول لاولئك المجندين في القوات القمعية: افصلوا صفوفكم من الجلادين وتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوى الإجرامية

DVr8Ry6WkAAzttL 

يوم 10 فبراير وعشية الذكرى التاسعة والثلاثين من الإطاحة بنظام الشاه، وجهت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في اجتماع لمجموعة من الإيرانيين، التحية لشهداء درب الحرية في إيران بدءا من شهداء الثورة ضد الشاه وإلى شهداء انتفاضة 28 ديسمبر 2017 وقالت: أثبتت الانتفاضة الشجاعة في 28 ديسمبر واستمرار الاحتجاجات في أرجاء البلاد أن الشعب الإيراني لا يرضى بشيء إلا إسقاط النظام برمته. وإن حضور النساء والشباب في الصف الأمامي للانتفاضات هو ضمان لاستمرارية الانتفاضة. اولئك النساء اللاتي رغم تعرضهن منذ 39 عاما للقمع وأعمال التحقير الممنهج، بما في ذلك الحجاب القسري من قبل النظام، لم يستسلمن اطلاقا أمام هذه الممارسات القمعية.

وأعادت دعوتها من جديد كانت قد طرحتها في اجتماعات مجلس أوروبا قبل اسبوعين وقالت: اننا نطالب بالافراج الفوري عن معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع وإلغاء القمع والحجاب القسري للنساء، اليوم!

وقالت مريم رجوي: ان نظام ولاية الفقيه  وسجل حكمه على مدى أربعة عقود يتلخص في خمس كلمات: «القتل، والنهب، والدمار، وتصدير الرجعية والإرهاب باسم الثورة ومقارعة المرأة». واعترف خامنئي قبل يومين أن الفساد في نظام الملالي هو أفعى ذات سبعة رؤوس. الواقع أن الرأس الأصلي لهذه الأفعى في بيت خامنئي بالذات.

الشعب الإيراني والمنتفضون قرروا استبدال نظام ولاية الفقيه وقوات الحرس والبسيج اللاشعبي بجمهورية قائمة على مبدأ الحرية والديمقراطية. إنهم قرروا إسقاط ولاية الفقيه. يريدون بدلا من البرنامج النووي وسائر البرامج لأسلحة الدمار الشامل، النهوض بالتعليم والعلاج والرياضة والضمان الاجتماعي والرفاه والعيش الكريم والاقتصاد في البلاد لتصبح مزدهرة.

ودعت مريم رجوي جميع الأفراد المجندين في القوات القمعية وبالتحديد قوات الحرس والبسيج اللاشعبي، أن يتمردوا من الخدمة المشينة لهذه القوى الإجرامية وأن يكفوا عن قمع المواطنين. وأكدت: «الفقر والعوز أفضل بألف مرة من الرواتب والأجور التي يدفعها القتلة والمعذبون. افصلوا صفوفكم من الجلادين الذين قتلوا المراهقين المحرومين في مدن ايذه ودورود وأراك. إن خطابي موجه لمنتسبي الجيش وقوى الأمن. اجتنبوا التعاون مع قوات الحرس المجرمة. ولا تسمحوا بأن يستغل الملالي وجودكم سوءا في إراقة دماء أبناء إيران».

وتابعت: أن «المقاومة الايرانية قالت دوما وكررت: لا للدين الإجباري، ولا إجبار ديني، ولا حجاب قسري ولا حكم إجباري. حان الوقت لإنهاء كل هذه الإجبارات. ولكن من أجل الحصول على جمهورية قائمة على احترام الحرية والمساواة، لا يتصور اجتراح معجزة ولا حظّ يحالفنا بالصدفة، إن رصيدنا ورأس مالنا هو الشعب الإيراني وأبناؤه الطليعيون، وطبعا هذا هو أكبر قوة في العالم. اذن، علينا أن نتوقع كل شيء من حصيلة أيدينا وإرادتنا، ولهذا السبب علينا أن نبني ألف أشرف».

وخاطبت الشباب قائلة: «ان استمرار وتوسيع الانتفاضة يجعل أمام كل واحد منا ألف واجب ومسؤولية. إني على ثقة بأن كل واحد منكم يستطيع تحمل جزء من هذه الواجبات. لا تعيروا اهتماما لاولئك الذين يتشدقون باقتدار قوات الحرس. انهم لديهم القوة في غياب الانتفاضة والاحتجاج. ولكن عندما يتولى كل واحد منكم دورا لتحقيق الانتفاضة واستمراريتها فهم يصبحون عاجزين».

وشارك في الاجتماع مجموعة كبيرة من الشباب الإيرانيين من دول أوروبية وأمريكا الشمالية وألقوا كلمات.

 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية – باريس

10 فبراير (شباط) 2018

 

 

 

 

 

باريس: مؤتمر لدعم الانتفاضة الإيرانية بحضور مشرّعين وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا:

باريس: مؤتمر لدعم الانتفاضة الإيرانية بحضور مشرّعين وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا:

مريم رجوي: الدعوة إلى اتخاذ عمل عاجل لإطلاق معتقلي الانتفاضه وضمان حرية التعبير وإلغاء الحجاب القسري

المشرّعون: النظام الإيراني دخل المرحلة النهائية والعلاقات معه يجب أن تشترط بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام

يوم الجمعة 9 فبراير (شباط) دعت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية في مؤتمر شارك فيه مشرّعون وشخصيات سياسية من 11 بلدا أوروبيا تحت عنوان «انتفاضة إيران – دعوة دولية لإطلاق سراح المعتقلين»، الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري.

وقالت: كفى 39 عاما من سفك الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الكبت والرقابة. يجب على أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي. هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة. ولكن بطبيعة الحال، لا يستطيع ذلك منع سقوط النظام على يد الشعب.

وشارك وتكلم في المؤتمر عشرات من المشرّعين وشخصيات سياسية مرموقة من ايطاليا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبولندا وايرلندا ورومانيا وسويسرا ومالطا وليتوانيا والبرتغال وكذلك السيدة اينغريد بتانكور مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة.

المشاركون أعلنوا دعمهم في بيان مشترك لدعوة مريم رجوي وأكدوا: «يجب أن يتجنب الاتحاد الأوروبي الصفقة مع الشركات واولئك التابعين لقوات الحرس والجهات القمعية ويجب أن يشترط استمرار وتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية بإطلاق سراح السجناء ووقف الإعدام و… . كما اننا نطالب بتشكيل لجنة دولية للأمم المتحدة للتحقيق بشأن معتقلي ومفقودي الانتفاضة».

وقالت السيدة رجوي: النواة المركزية للانتفاضة التي انتشرت خلال بضعة أيام إلى 142 مدينة بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة» كانت تشكلها النساء والطبقات المحرومة. هذه الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. النظام غير قادر على ايقافها وهناك دلائل على القلق والرعب حتى داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج. لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلك الاعتقال والقتل والتعذيب، يمكن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام. يحاول النظام ولوبياته أن يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تكرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران وذلك بهدف مساعدة النظام على البقاء. ولكن الواقع هو أن وجود بديل قوي ومتجذر كفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسكة. فيما العامل الرئيسي للأزمة والمذابح في سوريا هو نظام الملالي نفسه. وبإسقاط الملالي لا تصبح إيران مثل سوريا، بل ستتبدّل الأزمات في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة إلى السلام والهدوء والديمقراطية. المقاومة الإيرانية تطالب بإيران حرة وديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين جميع الطوائف والقوميات والحق في الحكم الذاتي لها في إطار السيادة الوطنية الإيرانية، والمساواة بين الجنسين وإلغاء الحجاب الإجباري وجميع القوانين القروأوسطية ضد المرأة.

وأكد المشاركون في مؤتمر انتفاضة إيران خلال إصدار بيان مشترك: «هذه الاحتجاجات، إلى جانب تزايد تدهور الوضع الاقتصادي مثل البطالة والغلاء، قد أدخلت النظام الإيراني مرحلة نهائية. بحيث حذر روحاني رئيس جمهورية النظام أن النظام قد يواجه مصير نظام الشاه إذا لا يسمع صوت الشعب. وفي يوم 2 يناير الماضي خلال اتصال هاتفي بالرئيس الفرنسي، طلب منه «اتخاذ إجراء ضد المعارضة الإيرانية الرئيسية (مجاهدي خلق الإيرانية) التي تتخذ من باريس مقرا لها واتهمها بالوقوف وراء الاحتجاجات الأخيرة» (وكالة الصحافة الفرنسية).

كما وفي يوم 9 يناير خامنئي قال بصراحة: منفذو الانتفاضة في إيران كانوا مجاهدي خلق وهم «كانوا جاهزين منذ أشهر … كانوا يعدون العدة لهذه القضية ويخططون لرؤية هذا وذاك، وليعثروا على أشخاص في الداخل…».

‌ ومن ضمن المتكلمين في المؤتمر قالت اينغريد بتانكورد مرشحة الرئاسة الكولومبية السابقة: «الانتفاضة في إيران هي انتفاضة مثيرة للاعجاب ومؤملة. الشيء الذي كان يبدو أنه احتجاج على القضايا الاقتصادية، تكاثرت في انتفاضة عارمة لإسقاط النظام في إيران. وهذا الحدث ليس حادثا معزولا وغير منظم. بل انه حركة لها جذورها. بعد الانتفاضة، لن يعود الوضع في إيران إلى ما كان عليه في السابق وستترتب عليه تداعيات كبيرة. وهذا من شأنه أن يدفعنا نحن في الغرب لأن نغيّر رؤيتنا تجاه إيران. الإيرانيون يطالبون بتغيير جذري في النظام. الشعب الإيراني الذي شارك في هذه الاحتجاجات يردّد الشعارات نفسها التي ترفعها السيدة رجوي منذ سنوات. هناك علاقة مباشرة بين هذه الاحتجاجات والمقاومة الإيرانية، ليس فقط في الشعارات الموحدة وانما أهدافها هي أهداف المقاومة نفسها. المقاومة الإيرانية تناضل منذ سنوات لتغيير النظام وهذا ما يطلبه الشعب الإيراني. بعد الآن لا يجوز لنا في الغرب أن نستمر في سياسة المساومة مع النظام الإيراني، عندما يرفع الشعب صرخته في الشوارع الإيرانية أنه لا يريد استرضاء هذا النظام. حان الوقت لكي تعترف الدول في كل العالم بمشروعية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».

DVnILnnVAAEpawv

وقال اللورد كلارك عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال في كلمته: «إن المقاومة الإيرانية وبشكل خاص شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية لعبت دورا محوريا في تنظيم الاحتجاجات في إيران. كما لعبت دورا بارزا في تحطيم الرقابة المفروضة من قبل آيات الله، وكذلك في توعية العالم فيما يخص أبعاد الاحتجاجات. وفي يوم 9 يناير اعترف الولي الفقيه للنظام علي خامنئي في خطابه العلني بأن مجاهدي خلق كان لها دور قيادي في تخطيط وتنفيذ الاحتجاجات. أن نرى أن المزيد من الشباب ينخرطون في المقاومة الإيرانية وينجذبون لدعوات السيدة رجوي هذه هي حقيقة. حان الوقت لكي تنتبه أوروبا لهذه الحقيقة وتتخذ سياسة تواكب ذلك».

بدوره قال مارتن باتسلت عضو المجلس الفدرالي الألماني وعضو لجنة حقوق الإنسان الذي كان من بين عشرات المتكلمين في هذا المؤتمر: «نحن الأوروبيين علينا أخلاقيا أن نقف بجانب الشباب الإيرانيين المحتجين الذين أظهروا بشعاراتهم ”لا لخامنئي“ و”لا لروحاني“ أنهم يريدون تغيير النظام والحصول على الحرية والديمقراطية. لقد ثبتت خرافة فكرة أن الافق السياسي في إيران يتضح في السجالات بين ”المعتدلين“ و”المتشددين“. على أوروبا أن تصدح بملء فمها دفاعا عن المحتجين المعتقلين وتطالب بإطلاق سراحهم فورا دون قيد أو شرط. إن الصمت عن سياسة الاغتيال المنفلتة التي تنفذها طهران في التعامل مع المتظاهرين أمر غير مقبول إطلاقا. علينا أن نحاسب النظام الإيراني في هذا المجال. لابد من الكشف عن الأعمال الخاطئة والتعامل التعسفي للنظام الإيراني».

كما اقيم على هامش المؤتمر، معرض تضمّن صور المنتفضين لاقى إقبالا من قبل المشاركين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

9 فبراير (شباط) 2018

يوم الجمعة 9 فبراير (شباط) 2018، عقد اجتماع في اوفيرسوراواز تحت عنوان «انتفاضة الشعب الايراني، دعوة دولية لإطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، بمشاركة مريم رجوي وعدد من نواب البرلمانات الأوروبية. وتحدّث في هذا الاجتماع نواب من برلمانات بريطانيا وايرلندا وايطاليا وألمانيا ومالطا وليتوانيا وسويسرا وبولندا. وألقت مريم رجوي كلمة للنواب والشخصيات الحضور، هذا نصها:

أيها النواب المحترمون

أيها الحضور الكرام،

مرحبا بكم في بيت المقاومة الإيرانية

يسعدني جدا اللقاء بكم هنا وللفرصة السانحة للمناقشة حول الظروف المتقلّبة في إيران.

الظروف في إيران متحوّلة جدا وأود أن أتناول اليوم أربع مواضيع، وبعد ذلك سأكون سعيدة أن أستمع إلى آرائكم.

هذه الموضوعات الأربعة هي:

· الانتفاضة تعتبر منعطف في التطورات الإيرانية

· تقييم تصرفات النظام حيال الانتفاضة

· دور المقاومة في تطورات إيران وضمان الاستقرار والسلام والأمن

· وأخيرا السياسة الصحيحة لأوروبا تجاه إيران

نحن نقول إن الانتفاضة تشكل منعطف وهذا معناه أن الوضع لن يعود إلى الماضي.

ما حصل منذ 28 ديسمبر في إيران، كان أبعد من تظاهرة احتجاجية شعبية بخصوص المشكلات الاقتصادية، وانما كانت حركة عارمة ضد نظام الملالي برمته. وكان لها عدة خصائص:

أولى سمتها، توسعها وسرعتها الفائقة في انتشار رقعة المظاهرات. بحيث انتشرت في غضون بضعة أيام إلى 142 مدينة.

ثانيا: أساس الاحتجاجات، كان فشل نظام الملالي الكامل في حل أبسط مشكلات المجتمع ومعضلة البطالة والغلاء وفي الوقت نفسه القمع الاجتماعي والسياسي.

ظواهر الفساد المالي والسياسي والقضائي تنخر كل مفاصل النظام. السياسة التدخلية للنظام في المنطقة وصلت إلى طريق مسدود، وجعلت المصادر المالية للنظام تتضاءل، وبرزت على السطح الانعكاسات السلبية الداخلية.

النقطة الهامة هي أن هذه الأسباب الأساسية لم تبق على حالها فقط، وانما تفاقمت أكثر وليس بمقدور النظام معالجتها. ولا يمكن معالجة هذه الأزمات إلا بتغييرات سياسية جذرية، الأمر الذي لا يستطيع النظام القيام به بأي شكل من الأشكال.

ثالثا: تشكّل النساء النواة المركزية للاحتجاجات، وكذلك الشرائح والفئات التي كان النظام يدّعي، وكذلك يُعتقد في الغرب، أنها تشكّل القاعدة الاجتماعية للنظام. أي تلك الفئات المحرومة للمجتمع التي ضاقت ذرعا من اضطهاد النظام.

المحرومون وكذلك النساء الرازحون للقمع والتمييز لا يخسرون شيئا، وهم مستعدون لدفع الثمن ومواجهة النظام.

وأظهرت مقاطع الفيديو للمظاهرات أنه في العديد من المشاهد كانت النساء في مقدمة المظاهرات.

وقال نائب قائد قوات الحرس الأسبوع الماضي إن النساء، وخاصة النساء المجاهدات، قادت الانتفاضات في العديد من المدن.

وكانت النساء يتعرضن لأكبر قدر من المضايقات والضغوط على مدى 39 عاما من حكم الملالي. إن الحجاب القسري والقمع والإذلال بحجة الحجاب من أهم ذرائع النظام من أجل فرض الكبت على المجتمع.

بينما أكدّت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية منذ اليوم الأول، أن الدين الإجباري والإكراه الديني والحجاب القسري يتعارض بشكل واضح مع تعاليم الإسلام الأصيلة. وتبيّن نتائج استطلاعات الرأي الحكومية في السنوات الأخيرة، والتي تم الكشف عنها قبل أيام، أن الغالبية العظمى من النساء في إيران، يعارضن الحجاب القسري. وهذا يشير إلى غضب النساء ومشاعر الكراهية لديهن حيال نظام الملالي. والواقع أن المرأة هي تشكل القوة المتفجرة وطاقة قوية للانتفاضة ولإسقاط هذا النظام.

رابعا، في هذه الانتفاضة، استهدفت شعارات المتظاهرين كامل النظام. «الموت لخامنئي» و«الموت لروحاني» و«أيها الإصلاحي، وأيها الأصولي، انتهت اللعبة».

والسمة الخامسة للاحتجاجات هي العنصر التنظيمي. ولم يكن توسيع نطاق المظاهرات إلى 142 مدينة بشعارات موحدة ومماثلة من باب الصدفة وليس من شأنه أن يكون كذلك.

شعارات الشعب هي المطالب ذاتها التي تناضل المقاومة الإيرانية من أجلها منذ سنوات.

وقال خامنئي زعيم نظام ولاية الفقيه علناً إن مجاهدي خلق هي الجهة التي نظّمت الاحتجاجات وهي التي خطّطت لها منذ شهور.

كما اتصل روحاني بالرئيس الفرنسي وقال إن مجاهدي خلق كانوا وراء أحداث إيران وطالب بتقييد أنشطة المقاومة. وقال نائب قائد الحرس إن مجاهدي خلق كانوا العامل الرئيسي لما وصفه بأعمال الشغب.

أيها الحضور الكرام،

نحن نعتقد أن الانتفاضة سوف تستمر بمدّها وجزرها. لا شكّ أن النظام، كما فعل حتى الآن، سيبذل قصارى جهده لقمع الاحتجاجات. وحتى الآن قتل 50 شخصاً، واستشهد 13 منهم على الأقل تحت التعذيب واعتقل أكثر من ثمانية آلاف شخص.

قبل بضعة أيام أكد عضو في مجلس شورى النظام نقلا عن رئيس هيئة السجون تسجيل اعتقال 4972 شخصا. ان تأييد هذا الأمر من قبل النظام يبيّن أن العدد الحقيقي أكبر بكثير من 8000 شخص. ومع ذلك، فإن هذا النظام ليس لديه القدرة على وقف الاحتجاجات.

إن الاحتجاجات، بالطبع، ستمرّ بمنحنيات ولكنها لن تتوقف. كما رأيتم، بعد أسبوعين من الهدوء النسبي، شهدت مدن إيرانية مختلفة في 31 يناير و1 فبراير مرة أخرى، احتجاجات بالشعارات التي ترفض كل النظام.

كما وفي الوقت نفسه، تجري كل يوم حركات احتجاجية للعمال، والكادحين، ومَن نُهبت أموالهم.

أيها الأصدقاء الأعزاء،

النظام الإيراني يعيش في وضع أضعف بكثير من أي وقت مضى. وهناك دلائل على القلق والرعب حتى داخل قوات الحرس وميليشيات الباسيج التي يعتمد عليها النظام من أجل البقاء.

وخلال الانتفاضة، انضم عدد من أعضاء الباسيج إلى المنتفضين بإحراق بطاقاتهم للعضوية في البسيج. كما أن بعض الأشخاص الذين قتلوا خلال الاحتجاجات بيد قوات النظام كانوا من الأسر البسيجية.

وحتى قدرة النظام على إرسال قوات إلى سوريا قد انخفضت بشكل حاد ولهذا السبب يعتمد أساسا على القوات المرتزقة من غير الإيرانيين.

وفي كلمة واحدة، بقت العوامل التي أدت إلى الانتفاضة على حالها وتفاقمت.

لقد تصدّع جدار الخوف، ولا شيء، بما في ذلك الاعتقال والقتل والتعذيب، يمكن أن يمنع تقدم الانتفاضة وإسقاط النظام. نظام الملالي محكوم عليه بالسقوط. وأن المقاومة الإيرانية هي الضمان لإيران حرة وللاستقرار والهدوء في المنطقة.

أشرت آنفاً إلى اعتراف قادة النظام بدور مجاهدي خلق في الانتفاضة، ولكن دور المقاومة أعمق بكثير.
والواقع أن هناك في إيران بديلا ديمقراطيا يحظى بقاعدة شعبية، ولها القدرة على إحداث التغيير، وله برامج ومشاريع محددة لمستقبل إيران، ولهذا السبب يخاف منه النظام بشدة.

يحاول النظام ولوبياته أن يخيفوا المواطنين والمجتمع الدولي من تكرار السيناريو في سوريا وبدء حرب أهلية في إيران وذلك بهدف مساعدة النظام على البقاء.

ولكن الواقع هو أن وجود هذا البديل القوي والمتجذر كفيل ببقاء إيران موحدة ومتماسكة.

ويُخفي نظام الملالي ولوبياته بممارسة الدجل حقيقة أن العامل الرئيسي للأزمة والمذابح في سوريا هو نظام الملالي نفسه.
ومع تصعيد الانتفاضة في إيران وإسقاط الملالي لا تصبح إيران مثل سوريا، بل ستتبدّل الأزمات في سوريا والعراق ودول أخرى في المنطقة إلى السلام والهدوء والديمقراطية.

إننا نطالب بإيران حرة وديمقراطية، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة في الحقوق بين جميع الطوائف والقوميات والحق في الحكم الذاتي لها في إطار السيادة الوطنية الإيرانية، والمساواة بين الجنسين وإلغاء الحجاب الإجباري وجميع القوانين القروأوسطية ضد المرأة.

وأخيرا، السؤال المطروح، ما هي السياسة الصحيحة لأوروبا؟

في 24 من يناير ومن على منبر المجلس الأوربي في ستراسبورغ، دعوت هذا المجلس ودول الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى اتخاذ تدابير وقرارات فعالة وقرارات ملزمة لإجبار نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران على إطلاق سراح معتقلي الانتفاضة، وحرية التعبير والتجمع، ووضع حد لاضطهاد المرأة وإلغاء الحجاب القسري.

وأي علاقة مع هذا النظام ينبغي أن تشترط بوقف الإعدام والقمع. ولاية الفقيه وقوات الحرس وحدهما تربحان من التعامل الاقتصادي مع النظام الإيراني وتصرفان أرباحها لمزيد من قمع المواطنين وإثارة الحروب في المنطقة.

إن زعزعة استقرار المنطقة، وفقا لتجربة السنوات الأخيرة، تعرّض أوروبا لضغوط من الهجمات الإرهابية.

نحن نقول: كفى 39 عاما من سفك الدماء والجريمة والتمييز والقمع ضد المرأة وأعمال الكبت والرقابة. يجب على أوروبا أن تضع حدا لصمتها وتقاعسها، وأن تبتعد عن نظام الملالي.

هذا النظام ليس له مستقبل وأن المساومة معه، ستزيد من ثمن نيل الحرية للشعب الإيراني وتطيل أمد الحروب والأزمات في المنطقة.

وبطبيعة الحال، فإنه لا يستطيع منع سقوط النظام على يد الشعب.

كما أن الدعم الشامل للشاه حتى الأشهر الأخيرة من حكمه من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية لم يستطع أن يمنع من سقوطه.

شكرا لكم جميعا، وأنا سعيدة جدا لسماع كلماتكم.