اجتماع في البرلمان البريطاني حول حقوق #النساء في #إيران ورسالة مریم رجوی

نزار جاف من بون
بمبادرة من جانب اللجنة البريطانية من أجل حرية إيران، وقبل حلول مناسبة عيد المرأة في 8 مارس، إنعقد يوم الثلاثاء 28فبراير 2017 مؤتمر في مجلس العموم البريطاني تحدثت فيه مجموعة من نواب البرلمان من الحزبين عن واقع المرأة الإيرانية والتمييز المنهجي والتهميش للمرأة في إيران.
هذا الاجتماع الذي حضره مجموعة من نواب البرلمان البريطاني من الحزبين، رکز على الاوضاع المزرية للنساء في ظل نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية خصوصا وان هذا النظام قد أصدر العديد من القوانين التي تمس کرامة النساء و إعتبارهن الانساني ولاسيما من حيث الدراسة و مزاولة الاعمال.

13_53_35
وقد تلي في الاجتماع هذا، رسالة متلفزة موجهة من السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية للمجتمعين شرحت فيها الظروف المأساوية التي تعيشها النساء الإيرانية في ظل حكم ولاية الفقيه. وفي المقابل أشارت إلى موقع النساء في حركة المقاومة الإيرانية. وجاء في جانب من هذه الرسالة ما يلي:
«ولو أن ملالي إيران أثاروا الانتباه بسبب إشعال الحروب في بلدان الشرق الأوسط وبسبب برامجهم النووية والصاروخية، إلا أن أهم واقع في إيران هو أزمة سياسية واجتماعية متجذرة في مجتمع جاهز للتغيير مع حركة منظمة تلعب فيها النساء دورا محوريا.
النساء يتم قمعهن بشكل ممنهج تحت حكم الملالي حيث يتم اعتقال 2000 امرأة كمعدل يومي بسبب عدم مراعاة التحجب القسري… في قوانين الجزاء في النظام تشكل حقوق النساء نصف حقوق الرجال. كما ان نسبة مشاركة النساء في سوق العمل تشكل 14 بالمئة فقط.
وأعلن خامنئي في سبتمبر هذا العام في بيان أن دور النساء هو الأمومة وربة البيت وأن دور الرجال هو الأبوية والاقتصاد… وفي المقابل فان النساء الإيرانيات يتمتعن بمكانة أساسية في المقاومة ضد الاستبداد الديني. فعشرات الآلاف من النساء تعرضن للتعذيب واعدمن في النضال ضد الديكتاتورية الدينية. اليوم تتولى النساء معظم المواقع القيادية في حركة المقاومة. والنساء يشكلن أكثر من 50 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما ان صمود أعضاء المقاومة في أشرف وليبرتي لمدة 14 عاما كان تحت قيادة النساء. وفي الحقيقة ان النساء يشكلن قوة التغيير في إيران. 


ولهذا السبب فان الملالي يضاعفون من حجم القيود المفروضة على النساء عاما بعد عام. حكومة حسن روحاني التي تدعي الاعتدال لا تتجرأ في الاقتراب إلى الحد الأدنى من الاصلاح في قوانين النظام، كما أن في رئاسة روحاني تم إعدام عشرات النساء.
وأمام هذا الوضع نحن نهضنا من أجل المساواة بين النساء والرجال. المساواة على الصعيدين الحقوقي والقضائي والمساواة في الأسرة والمساواة في الفرص الاقتصادية والمشاركة النشطة المتكافئة في القيادة السياسية…
… إن زيارة إيران الرازحة تحت حكم الملالي والصمت حيال انتهاك حقوق الإنسان والإعدامات الجماعية والانتهاكات الممنهجة لحقوق النساء، تعتبر إضفاء الشرعية لانتهاك حقوق الإنسان في إيران.
ومنذ أن مسك نظام الملالي مقاليد السلطة في إيران، فان مزيدا من العقوبات الهمجية واللاإنسانية مثل الرجم تحول إلى قانون.
فعلى الحكومات الغربية أن لا تغض الطرف على حقيقة أن الدعم النشط لهذا النظام للتطرف هو الذي قد مهد الطريق لظهور داعش عقائديا وسياسيا.
فعلى الحكومات الغربية ألا تغمض العين على حقيقة أن حكم الملالي في طهران هو الذي قد أسعف بعض دول المنطقة في انتهاج السياسات الغير إنسانية ومقارعه النساء وعليها أن لا تغض الطرف عن أن هناك في الوقت الحاضر لائحة طويلة من المجموعات الميليشياوية المتطرفة في لبنان والعراق وسوريا واليمن تأخذ أوامرها مباشرة من خامنئي.
اني أدعو المجتمع الدولي خاصة النساء في المملكة المتحدة ومجلسي بريطانيا إلى دعم نضال النساء الإيرانيات ضد النظام المقارع للمرأة والحاكم في إيران. »

هذا وأدان نواب البرلمان البريطاني من مختلف الأحزاب ممارسات نظام الملالي ضد النساء وأعربوا عن تأييدهم ودعمهم لنضال المرأة الإيرانية من أجل الديمقراطية والمساواة في الحقوق.
وقال السيد استيو مك كيب النائب العمالي من مدينة بيرمنغام في حديثه:« كان رئيسة الوزراء محقّة في تحذيرها عن النفوذ الإيراني الخبيث في المنطقة. وأكد أن على رئيسة الوزراء أن تقف على قدم المساواة بشأن حقوق المرأة في إيران، حيث تعمل مؤسسة ولاية الفقيه المعادية لحقوق المرأة ليمنع ملايين النساء من بناء مستقبل أفضل بلادهم ».
وقالت النائبة المحافظة شيريل غيلان من مدينتي جيشام وأمرشام: “إنني أتطلع إلى إيران يمكن فيها جميع الناس أن يعملوا على قدم المساواة و تقوم النساء بدور كامل في جميع مراحل الحياة المدنية والسياسية”.
وقال السير آلان ميل النائب العمالي عن مانسفيلد، “أعتقد أن إيران حرة وديمقراطية هو عنصر أساسي وحيوي من أجل عالم حرّ وديمقراطي. أحيي الإيرانيين الذين وقفوا في وجه النظام الحالي وأعرب عن تأييد لهم ولمساعيهم “.
وصرّحت ليندا لي الرئيسة السابق لنقابة المحامين في إنكلترا وويلز: « تتم معاقبة هؤلاء سجناء الرأي بالسجن على المدى الطويل سواء لأنشطتهم ضد عقوبة الإعدام أو لمطالبتهم ملاحقة ومعاقبة المسؤولين عن عمليات القتل الجماعي، خاصة الجناة الذين ارتكبوا المجزرة بحق ثلاثين ألفا من السجناء السياسيين في صيف عام 1988 “

 

وانضم أعضاء من شطري البرلمان إلى المحامين والناشطين في مجال حقوق المرأة وأعضاء الجالية الإيرانية ودعوا الحكومة البريطانية إلى أخذ زمام المبادرة على الساحة الدولية للضغط على السلطات الإيرانية للقضاء في القانون وفي الممارسة على جميع أشكال التمييز وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان ضد النساء والفتيات.
وتحدثت في هذا الاجتماع أيضا ممثلة المجلس الوطني للمقاومة في بريطانيا السيدة دولة نوروزي وكذلك السيدة صفورا سديدي من لجنة المجلس الوطني للمقاومة المرأة، وكان حديثهما عن دور المرأة في المقاومة الإيرانية وتحديهنّ النظام المعادي للنساء على جميع الجبهات … حيث لعبن دورا حاسما في قيادة حركتنا على أن تصبح بديلا جديا وقويا ضد عراب التطرف الإسلامي والإرهاب”
وفي نهاية الاجتماع أكد اللورد ألتون من ليفربول، عضو مجلس اللوردات، أن “جهودنا لمواجهة التطرف الإسلامي في الشرق الأوسط لا يمكن أن تعتمد فقط على الحل العسكري. أفضل حلفائنا هي القوى المعتدلة، مثل السيدة رجوي وحركتها المجلس الوطني للمقاومة، والتي ينبغي أن حكومتنا أن تقوم بدعمها حتى لتنفيذ المواد العشرة من خطوطها العريضة التي تعتبر خارطة الطريق لإيران حرة ديمقراطية مسالمة.»

 


وكان بين المشاركين الآخرين، البارونة هاريس من ريتشموند عضو الحزب الديمقراطي الليبرالي من مجلس اللوردات، والسيدة تيريزا فيليرز، النائبة المحافظة لشيبينغ بارنيت، والسيد جيس فيليبس النائب العمالي عن برمنجهام، والسيدة لويز ايلمان العمل النائبة عن ليفربول. واللورد كلارك من هامبستيد عضو حزب العمال في مجلس اللوردات، والسيدة فاليري كوربيت ناشطة حقوق الإنسان وفي مجال حقوق المرأة، ومحامون وشخصيات حقوقية وسياسية وناشطات حقوق الإنسان وحقوق النساء من بريطانيا وإيران والبلدان العربية.

 

 

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر «النساء قوة التغيير» بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في البرلمان البريطاني

 

12-maryam-rajavi_c62cbe73ed4be485ebb08268ef43f42c 

الأعضاء المحترمون في البرلمان البريطاني، أيها الأصدقاء، أيها السيدات والسادة!

أوجه الشكر من صميم القلب لاهتمامكم بواقع النساء الإيرانيات لمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

 

 

اليوم ولو أن أعمال ملالي إيران لإشعال الحروب في الشرق الأوسط وبرامجهم النووية والصاروخية قد أثارت الانتباه بشكل كبير، إلا أن أهم واقع في إيران هو أزمة سياسية واجتماعية متجذرة في مجتمع جاهز للتغيير مع حركة منظمة تلعب فيها النساء دورا محوريا.

النساء يتم قمعهن بشكل ممنهج تحت حكم الملالي حيث يتم اعتقال 2000 امرأة كمعدل يومي بسبب عدم مراعاة التحجب القسري. النساء حسب القانون يجب أن يخضعن لأزواجهن وهن محرومات من حق الطلاق واذا انفصلن فلا يحق لهن رعاية أطفالهن. في قوانين الجزاء في النظام تشكل حقوق النساء نصف حقوق الرجال. كما ان نسبة مشاركة النساء في سوق العمل 14 بالمئة فقط.

 

وأعلن خامنئي في سبتمبر هذا العام في بيان له أن دور النساء هو الأمومة وربة البيت وأن دور الرجال هو الأبوية والاقتصاد. كما انه طلب تقوية السياسات الحكومية لزيادة إنجاب الأمهات.

وفي واقع الأمر فان الملالي وبقعمهم النساء قد كبلوا المجتمع بأسره. ولكن من جهة أخرى فان النساء الإيرانيات يتمتعن بمكانة أساسية في المقاومة ضد الاستبداد الديني. فعشرات الآلاف من النساء تعرضن للتعذيب واُعدِمن في النضال ضد الديكتاتورية الدينية. اليوم تتولى النساء معظم المواقع المفصلية في حركة المقاومة. كما إنهن يشكلن أكثر من 50 بالمئة من أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. كما ان صمود أعضاء المقاومة في أشرف وليبرتي لمدة 14 عاما تم تحت قيادة النساء. وفي الحقيقة ان النساء يشكلن قوة التغيير في إيران.

ولهذا السبب فان الملالي يضيفون حجم قوانينهم لتبرير فرض القيود على النساء عاما بعد عام. حكومة حسن روحاني التي تدعي الاعتدال لا تتجرأ في الاقتراب إلى الحد الأدنى من الاصلاحية في قوانين النظام وفي ولاية روحاني تم إعدام عشرات النساء.

وأمام هذا الوضع فنحن نهضنا من أجل المساواة بين النساء والرجال. المساواة على الصعيدين الحقوقي والقضائي والمساواة في الأسرة والمساواة في الفرص الاقتصادية والمشاركة النشطة والمتكافئة في القيادة السياسية. كما نحن نهضنا من أجل حرية المرأة وحقها في الاختيار الحر فيما يخص الملبس والزواج وحق الطلاق.

ومع الأسف فان الحكومات الغربية اعتمدت التقاعس حيال قمع النساء وحقوق الإنسان في ايران. فهذه الدول قد تركت النساء الإيرانيات اللاتي يحاربن عراب التطرف الإسلامي وحيدات.

 

إن زيارة إيران الرازحة تحت حكم الملالي والصمت حيال انتهاك حقوق الإنسان والإعدامات الجماعية وانتهاكات ممنهجة لحقوق النساء، تمثل إضفاء الشرعية لانتهاك حقوق الإنسان في إيران.

فعلى الحكومات الغربية أن لا تغض الطرف على حقيقة أن الدعم النشط لهذا النظام للتطرف هو الذي قد مهد الطريق لظهور داعش عقائديا وسياسيا.

ومنذ أن مسك نظام الملالي مقاليد السلطة في إيران، فان مزيدا من العقوبات الهمجية واللاإنسانية مثل الرجم قد تحول إلى قانون.

فعلى الحكومات الغربية ألا تغمض العين على حقيقة أن حكم الملالي في طهران هو الذي قد أسعف بعض دول المنطقة في انتهاج السياسات الغير إنسانية والمقارعه للمرأة وعليها أن لا تغض الطرف عن أن هناك في الوقت الحاضر لائحة طويلة من المجموعات الميليشياوية المتطرفة في لبنان والعراق وسوريا واليمن تأخذ أوامرها مباشرة من خامنئي.

اني أدعو المجتمع الدولي خاصة النساء في المملكة المتحدة ومجلسي بريطانيا إلى دعم نضال النساء الإيرانيات ضد النظام المقارع للمرأة الحاكم في إيران.

وأغتنم هذه الفرصة لأوجه الشكر على مواقف الدعم السخية لنواب المجلسين البريطانيين لاسيما البارونة بوتريد وأعضاء اللجنة البرلمانية البريطانية من أجل إيران حرة لمقاومة الشعب الإيراني وخاصة جهودهم لتوفير الأمن والحماية لأخواتي واخوتي في أشرف وليبرتي ونقلهم إلى اوروبا بشكل خاص.

أشكركم جميعا.

 

نظام القمع و الاغتصاب و الاعدامات — #ایران

cophjwwucaai0v5کل يوم يمر على نظام الملالي، يعني إماطة اللثام عن المزيد من الفضائح و الانتهاکات و الجرائم و التجاوزات التي يقوم بها هذا النظام، بحيث يدل و يثبت الحقيقة الدامغة المطروحة من إن إستمرار هذا النظام لايعني سوى إستمرار الجرائم و المجازر و الانتهاکات و الفساد و في الداخل و تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الى دول المنطقة و التدخل في شٶونها.
بعد جرائم الاغتصاب التي قامت بها أجهزة القمع التابعة لنظام الملالي بحق کل من ريحانة جباري و فريناز خسرواني، حيث تم إعدام الاولى رغم إنه قد إغتصابها من قبل رجل أمن وکان لابد من رد إعتبارها و إنتحرت الثانية، فقد تناقلت تقارير الانباء خبر إنتحار الناشطة مهديس مير قوامي، من أهالي کرمانشاه، بعد أن تم الاعتداء عليها و إغتصابها من قبل رجال الامن أثناء فترة إعتقالها، وقطعا فإن هذه الجريمة الجديدة تضاف الى سلسلة قائمة طويلة من جرائم الاعتداءات الجنسية و جرائم الاغتصاب لهذا النظام.
الملفت و المثير للإنتباه هو قيام رجال الامن للنظام أسرة مهديس من الکشف عن الجريمة وأسباب انتحار مير قوامي وتجنب التطرق لتفاصيل الحادثة وهو ما أدى إلى التأخير عن إعلان وفاتها بسبب الاغتصاب، ويبدو إن هذا النظام يحاول أيضا وعن إستخدام الاساليب و الطرق القمعية التعسفية، إخفاء جرائمه و التغطية عليها، حيث يظهر واضحا من إن النظام کعادته يراهن على خيار إستخدام القمع و العنف و القسوة ضد الشعب کضمانة لأمنه و مستقبله الغامض، غير إن الحقيقة الاهم التي فاتت و تفوت هذا النظام الاجرامي، هو إن هذا النظام قد صار معروفا للشعب الايراني تماما خصوصا وإنه بالکاد تجد اسرة إيرانية لم ينل منها هذا النظام بجريمة أو تجاوز أو إنتهاك.
هذه الجريمة البشعة الجديدة التي تدل على مدى إستخفاف هذا النظام بالکرامة و الاعتبار الانساني للمرأة الايرانية و إستغلالها و التي کما يبدو إنها باتت تتکرر مع ملاحظة مهمة يجب أخذها بنظر الاعتبار وهي إن هناك الکثير من حالات الاعتداء و الاغتصاب التي تطال النساء الايرانيات في السجون، ولکن ولإعتبارات تتعلق بالعادات و التقاليد و الموروث الاجتماعي، فإن أغلب النساء يفضلن إتخاذ موقف الصمت تجاه تلك الجريمة و عدم فضح أنفسهن و ذلك ماخدم و يخدم هذا النظام الاجرامي.
نظام معادي للمرأة و يهدف ليس الى قمعها فقط وانما الى سجنها بين أربعة جدران و سلبها کافة حقوقها و إمتيازاتها الانسانية، هکذا قالت و تقول السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عن نظام الملالي الذي لايکف أبدا عن جرائمه و تجاوزاته و إنتهاکاته بحق المرأة، والحقيقة إن هذا النظام و من خلال أساليبه و ممارساته و نهجه الوحشي، يستحق و بجدارة صفة نظام معادي للإنسانية.

#1988Massacre إنه الخوف من المحاسبة و المقاضاة — #ایران

محمد رحيم
أوضاع صعبة و معقدة من مختلف النواحي، تواجه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تٶثر fatwa-400عليه على الاصعدة الداخلية و الاقليمية و الدولية، ويحاول هذا النظام و من خلال طرق مختلف إيجاد سبل للتخلص من تبعات و آثار و نتائج و تداعيات هذه الاوضاع، لکن الملفت للنظر، هو إن بعض من هذه الاوضاع التي لها أبعاد و جوانب إقليمية و دولية، لايمکن أبدا معالجتها و التصدي لها ولذلك فإن کل مايفعله النظام أشبه مايکون بما تفعله النعامة عندما تخفي رأسها في التراب وهي تظن بأن عدوها لايراها!
مجزرة إعدام 30 ألف من أنصار و أعضاء منظمة مجاهدي خلق في عام 1988، من الذين کانوا يقضون أحکاما قضائية على أثر فتوى ظالمة من جانب الخميني، والتي کشف عن تفاصيلها الشريط الصوتي للمنتظري حيث أماط اللثام عن حجم الجريمة المروعة و بشاعتها، والتي أحدثت ضجة دولية دفعت بأوساط تشريعية و سياسية الى المطالبة بمحاکمة قادة و مسٶولي هذا النظام عن تلك الجريمة اللاإنسانية، وقد ألقت آثار و تداعيات الکشف عن هذا الشريط الصوتي ظلالها على أوساط النظام في طهران و التي بادرت للعمل من أجل لملمة هذه الفضيحة الجديدة للنظام، ولکن من خلال طريقة ليست تجدي نفعا عندما قامت السلطات الايرانية بإلقاء القبض على أحمد المنتظري، أبن المنتظري و الحکم عليه ب6 أعوام لکشفه النقاب عن ذلك الشريط.

إلقاء القبض على أحمد المنتظري، والحکم عليه بالسجن لستة أعوام، بسبب “نشر تسجيل صوتي للقاء جمع والده مع أعضاء «لجنة الموت» في مجزرة عام 1988 حيث كشف جانبا من جرائم ضد الإنسانية ارتكبها النظام بحق الشعب الإيراني واتهمه بإضعاف أسس النظام والاهانة والافتراء ضد خميني وابنه وتبييض ودعم مجاهدي خلق والتناغم مع الاستكبار العالمي”، کما جاء في حيثيات الحکم، يوضح إصرار هذا النظام على السباحة ضد التيار و عدم الاستسلام للأمر الواقع.verdict-against-ahmad-montazeri-over-publication-of-1988-massacre-audio-tape
إعتقال أحمد منتظري و إلقائه في السجن، لايحل شيئا من واقع مشکلة النظام التي يواجهها بسبب نشر ذلك الشريط، وانما يعطي دليلا إضافيا جديدا على إرتکاب هذا النظام لتلك المجزرة و مسٶوليته الکاملة عنها، خصوصا وإن أمر الاعتقال الذي جاء بأمر شخص خامنئي، مرشد النظام الاعلى، والذي يبين خوف النظام من مقاضاة النظام من جانب و من الغضب والکراهية المتصاعد من جانب الشعب الايراني بسبب تلك الجريمة، ولکن هيهات أن يتم لفلفة هذه الجريمة و أن ينجو مرتکبيها من نتائجها و آثارها.

المصدر: موقع دنیا الوطن 

https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/02/28/430284.html

خطان أحمران — #ایران

مطالبة العديد و الاحزاب و الشخصيات السياسية و الحقوقية و الثقافية من أنصار الشعب الايراني و المقاومة الايرانية ومنذ أعوام طويلة دول المنطقة و العالم الى العمل من أجل دعم الکفاح الذي يخوضه الشعب الايراني من أجل حريته و حقوقه و الى الاعتراف بالمقاومة الايرانية کممثل شرعي للشعب الايراني، أثبتت الاحداث و التطورات الجارية في المنطقة ضرورتها الملحة من حيث التأثيرات الکبيرة و الفعالة التي ستترکها على عموم الاوضاع في إيران و على نظام ملالي إيران خصوصا.
IMG_0734
عزل الشعب الايراني عن العالم الخارجي و عدم دعم نضاله من جانب المجتمع الدولي و ترکه لوحده في مواجهة أشرس و أسوء نظام إستبدادي قمعي في العالم، الى جانب العمل على تجاهل دول المنطقة و العالم لدور و تأثير المقاومة الايرانية على مسار الاحداث في إيران و عدم الاعتراف بها و إقامة العلاقات معها، شکلا معا هدفان أساسيان بذل و يبذل النظام الايراني کل مابوسعه من أجل جعلهما أمرا واقعا و خطين أحمرين لايمکن تجاوزهما، وهذا الامر بحد ذاته قد خدم و يخدم النظام القمعي کثيرا و يساهم في إستمراره و بقائه.

هذان الخطان الاحمران برأي ملالي إيران،(أي دعم کفاح الشعب الايراني و الاعتراف بالمقاومة الايرانية)، قد ينظر البعض إليهما على إنهما مسعى يخدم الاهداف السياسية للمقاومة الايرانية و ليس لهما ذلك التأثير، وهذا الرأي أيضا يتم الترويج له من جانب أبواق هذا النظام في سبيل ضمان بقاء هذين الامرين على حالهما السلبي، لکن الحقيقة خلاف و عکس ذلك تماما، ويکفي أن نشير للآثار القوية التي ترکتها قضية خروج منظمة مجاهدي خلق من قائمة الارهاب التي تم وضعها فيه على أثر صفقة مريبة في عهد الرئيس کلينتون، وحتى إن النظام قد بذل کل مابوسعه للتعتيم الاعلامي على خبر خروج المنظمة من قائمة الارهاب خصوصا في الايام الاخيرة التي رافقت هذا الحدث، الى جانب إن القادة و المسٶولين الايرانيين يٶکدون دائما و في مختلف المناسبات أن أعدى أعدائهم هم مجاهدي خلق ولايحدث أي أمر طارئ أو مستجد إلا و إتهموا المنظمة به.

إنتفاضة عام 2009، التي قام بها الشعب الايراني و هزت النظام بشکل عنيف بعد أن تم ترديد شعارات من قبيل”الموت لخامنئي”و”يسقط نظام ولاية الفقيه” و تم حرق و تمزيق صور المرشد الاعلى للنظام، وإننا نتساءل: لو کان المجتمع الدولي قد قدم الدعم اللازم لهذه الانتفاضة، هل کان بإمکان القوات القمعية للنظام من الاستفراد بهم و القضاء على الانتفاضة بتلك الصورة الدامية؟ والحقيقة الاهم هو إن الشعب الايراني لو تأکد من دعم المجتمع الدولي لنضاله و وقوفه الى جانبه و إن المقاومة الايرانية معترف بها دوليا، فإن ذلك بمقدوره أن يهيأ الارضية الاکثر من مناسبة لتغيير نوعي في إيران.

‘The @SyriaCivilDef ’ short documentary, set in #Aleppo, #Syria won the #Oscars

STATEMENT:
The White Helmets’ a Netflix original short documentary, set in Aleppo, Syria and Turkey in early 2016 won the Oscar for ‘Best Short Documentary’ at the  89th Academy Awards ceremony, presented by the Academy of Motion Picture Arts and Sciences in LA. The film was directed by Academy Award®–nominated director Orlando von Einsiedel and producer Joanna Natasegara.

c5pibkywqaaegux

Unfortunately representatives from the Syria Civil Defence could not attend the event but the Head of the Syria Civil Defence, Raed Saleh, released a video accepting the award [see below for link to video].

Khaled Khatib, a White Helmet volunteer and cinematographer on the film said:

“ I am absolutely delighted that we won an Oscar — it shows us that people care about us and the people we serve. This award is for all the volunteers of the White Helmets and all people around the world who are working for peace.”

Reacting to the award Raed Saleh, Head of the Syria Civil Defence said:

We are honored that ‘The White Helmets’ film has received an Oscar.  This film has helped show the world what is happening in Syria and we want to thank our brothers and sisters who stand with us on the side of life.”

But we are not happy to do what we do. We abhor the reality we live in. What we want isn’t support to continue, but rather support to end this work.1 We hope this film and the attention helps move the world to act to stop the bloodshed in Syria.”

Raed Saleh, the Head of White Helmets, couldn’t make the event but he sent this message. Watch and share his words.

Oscars 2017White Helmets dedicate Oscar to humanitarian workers – video Raed al-Saleh, the head of the White Helmets – a volunteer rescue group that operates in rebel-held parts of Syria, gives an acceptance speech from Syria after a film about his group won an Oscar for best short documentary. The footage was posted to the group’s Facebook account

The tragedy of what has happened in Syria has spawned numerous artistic renderings. This is only fit and proper considering the historic nature of what has taken place there – the strength of revolutionary sentiment, the extreme violence of the regime’s initial crackdown on protests, the biblical refugee crisis which has now drawn in neighbouring countries and created desperate, wrenching scenes in the Mediterranean and in mainland Europe.

But at times it seems that only passive portraits have met with international acclaim.

Compare the nature of the documentary The White Helmets, a laudable portrait of humanitarianism which has just won an Oscar for best documentary short, with that of Return to Homs, a more explicitly war-like, though no less moral, depiction of the conflict. The latter seeks to explore the mental state and fates of those who rose up against the regime of Bashar al-Assad, and it is successful enough to make a heroic figure of its protagonist, Abdelbasset al-Sarout.

The film does not seek to proselytise about the Syrian revolution, but simply by exposing the fates faced by oppositionists and the brutal reality of life in the country, it ends up convincing the viewer of the essential morality and rightness of their cause. The destruction of the city of Homs serves to illustrate the broader disintegration of Syrian civil society itself, and the role of the regime’s bombs and bullets in that destruction.

http://www.ibtimes.co.uk/videos/embed/22984

The White Helmets is good – just as good – at demonstrating the terrors of life in Syria for civilians. And it is clear-eyed about the causes of this violence. Its chronicling of the lives of those who pull people out of rubble and seek to treat the wounded is affecting and effective. Theirs is a necessary and moving story. But its win at the Oscars is almost denuded of all context.

It is merely a film about the horrors of Syria; it is simply testament to the nature of the sufferings of Syria’s people, an almost generalised statement that war is bad and that those who do good in war are noble.

There is nothing wrong with these statements, despite their obviousness – not least because so many have sought to impugn the White Helmets either as foreign hirelings or an al-Qaeda in the making.

The fact that this film won now, six years into such an essential conflict, suggests that, at least culturally, Syria is no longer a war with participants and sides, but rather that it exists at the same time as a current event and a part of history: a morality tale to be constructed while it happens.

A more productive note was struck in the acceptance speech written by Raed Salah, the head of Syria Civil Defense, which was read out by Orlando von Einsiedel, the film’s director.

After a standard statement of gratitude – notably for the film being made at all, not for the award – Salah pointedly refers to the motto of the organisation, derived from the Quran: “To save one life is to save all of humanity”, something which is all the more effective in light of witnessing the White Helmets pulling babies from bombed-out buildings, civilians from rubble.

Rescuing one person may seem like saving the whole world, but an element of the cumulative matters at the same time. Salah addressed that, too: he noted that the White Helmets “have saved more than 82,000 civilian lives”. And no one can doubt the impact this has had, both for the people rescued and more broadly, providing some hope for a country fast running out.

His words avoided cliché and transcended the more than a little absurd setting which the Oscars represent. He is not passive; he is active, and so are the sentiments he expressed.

Salah also urged activity on his listeners. “I invite anyone here who hears me to work to stop the bloodshed in Syria and around the world,” he said. This is in marked contrast to the reverence and staid solemnity which the film has attracted in some quarters.

Saying that something must be done can seem obvious – and at the same time it is all too easy for these sentiments to remain unfulfilled. They are, after all, just words; and it’s too easy for those who voice them to remain ineffectual.

CNN

Netflix’s ‘The White Helmets’ takes home the company’s first Oscar win

 https://twitter.com/i/moments/836338834552016896
Some updates and congratulations messages about the Oscar awards to the White Helmets below:

 

 

 

من أجل وضع الامور في نصابها — #إيران

لم يکن قرار إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة قبل أکثر من 15 عاما، ضمن قائمة المنظمات الارهابية قرارا مخطئا و باطلا فقط، وانما کان أيضا قرارا مثيرا للسخرية و الاستهزاء، إذ انه و عوضا عن إدراجه نظاما يعرف العالم کله أنه مصدر تصميم و صنع و تصدير الارهاب، أدرج ضحية النظام ضمن القائمة السوداء.A huge crowd of Iranian American demonst
هذا القرار الهزيل الذي کان يفتقر الى البعد القضائي و يعتمد على أسس و مقومات واهية بنيت و طبخت جميعها في دهاليز و أقبية النظام الايراني و لقنت من قبل لوبي النظام في واشنطن او عملاء مأجورين له على مسؤولي وزارة الخارجية المکلفين بإعداد التقرير.
لأن کل ما قد بني على الباطل، هو باطل، فإن هذا التقرير الکاذب و المزيف للحقيقة، ومنذ لحظة إصداره قبل أکثر من 15 عاما و لحد اليوم، لم يکن بإمکانه أن يقدم للولايات المتحدة الامريکية من شروى نقير، کما لم يتمکن من إستمالة او کسب النظام المتطرف و لم يدفعه للتعاون و التجاوب مع المجتمع الدولي، بل وان هذا النظام قد زاد تعنتا و غطرسة و غرورا في تعامله و تعاطيه مع المجتمع الدولي، والحقيقة أن الملالي قد إستطاعوا خداع الامريکيين و إستغفلوهم حققوا الکثير من أهدافهم في ظل هذا القانون الهزيل و المثير للقرف.

c4lkl0owcaekwrm
أکثر من خمسة عشر عاما مضت على إصدار ذلك التقرير الفاشل و المزيف، وعلى الرغم من أن الکثيرين من الساسة و المشرعين الامريکيين أدرکوا غباوة ذلك التقرير و عدم جدواه بالنسبة لأمريکا، وعلى الرغم من کل الذي قيل و يقال عن النظام الديني المتطرف و ما إرتکبه و يرتکبه من جرائم و فظائع بحق سکان أشرف الذي هم أعضاء في منظمة مجاهدي خلق أيام کانوا يتواجدون في العراق، ومع إن المحاکم الاوربية و الامريکية قد إنتصرت للدعاوي القضائية التي رفعتها منظمة مجاهدي خلق ضد إدراجها في هذه القائمة، ومع إن الاصوات بدأت تتعالى من نقاط مختلفة من العالم تٶکد بأن نظام الملالي هو الراعي الاول للتطرف الاسلامي و الارهاب في العالم، لکن لحد الان وللأسف البالغ لم يتم إتخاذ خطوات عملية بإتجاه إدراج هذا النظام ضمن قائمة الارهاب الدولية، حيث المکان الذي يليق به قلبا و قالبا، وقطعا فإن هکذا مسعى من شأنه أن يبعث الامل و الثقة و التفاؤل مجددا بتصحيح ذلك الخطأ السياسي و الخطيئة القضائية الامريکية ـ الاوربية ضد منظمة مجاهدي خلق التي اساسا ضحية قمع و إرهاب النظام و کانت تناضل و تقاوم ضده لأن مصدر صياغة و صنع و تصدير الارهاب في العالم هو في طهران تحت إشراف نظام الملالي.

ان الظلم الکبير الذي ألحقته الولايات المتحدة الامريکية بالشعب الايراني و مقاومته الوطنية عبر قرارها الخاطئ بإدراج منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة المنظمات الارهابية قبل أکثر من 15 عاما، لايکفي إصلاحه بإخراج المنظمة من القائمة فقط وانما يجب أن يقترن ذلك بالعمل الجدي من أجل وضع النظام الايراني ذاته في قائمة الارهاب الدولية، خصوصا بعدما تأکد للعالم جميعا و بالادلة و الاثباتات الدامغة بأن نظام الملالي هو بٶرة و مصدر و مرکز التطرف الاسلامي و الارهاب في العالم.

 

Source: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=549595

مراهنة لامستقبل لها — #إيران

فاتح المحمدي
تعالي الاصوات ضد الدور و النشاط المريب لقوات الحرس الثوري الايراني، لم تعد مقتصرة على المتضررين منها في سوريا و العراق و اليمن و لبنان فقط، وانما الامر قد تعدى ذلك الى الاوساط و المحافل السياسية الدولية التي بدأت تنتبه للدور الشبوه و بالغ السلبية للحرس الثوري في زعزعة الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم.iran-eu
التدخلات الايرانية السافرة في بلدان المنطقة و التي تتم عن طريق الحرس الثوري الذي بات يزرع الفوضى و الموت و الدمار و الاختلاف و الانقسام و الفتنة أينما حل، حقيقة قد تجاوزت حدود دول المنطقة و صارت کالبديهية التي لاتحتاج الى برهان وإن الاصوات الرافضة و المدينة و الشاجبة لدور و نشاط الحرس الثوري آخذة في الازدياد و التوسع خصوصا بعدما أدرك المجتمع الدولي التهديد الذي بات يمثله هذا الدور و ضرورة التصدي له.
خطورة دور الحرس الثوري و تهديده الجدي والمستمر على السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و العالم و کونه قد صار مدرسة لتخريج الکوادر الارهابية و المتطرفة و يعتبر العالم کله ساحة مفتوحة أمامه، دفع العديد من الاوساط و المحافل السياسية الاقليمية و الدولية الى المطالبة بإدراجه ضمن قائمة الارهاب الدولية، خصوصا وإن نشاطاته إرهابية خالصة و ليس هناك من غبار عليها بهذا الصدد، ومن هذا المنطلق، لم يأت مطالبة المٶتمر الذي أقيم في البرلمان الاوربي بمناسبة الذکرى الثامنة و الثلاثين للثورة الايرانية، بإدراج الحرس الثوري ضمن قائمة الارهاب الدولية إلا تماشيا مع الموقف الذي يجب إتخاذه فعلا تجاه هذا الجهاز.
هذا المٶتمر الذي أقامه مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي في ستراسبورغ، وحضره نواب من الأحزاب ودول مختلفة. وشارك وتكلم في المؤتمر الذي ترأسه جيرارد دبيره وزير سابق في حكومة بلجيكا ورئيس مجموعة أصدقاء ايران حرة في البرلمان الاوروبي كل من ريتشارد تشارنسكي نائب رئيس البرلمان الاوروبي وكذلك الدكتور الخو فيدال كوادراس رئيس اللجنة الدولية للبحث عن العدالة ومحمد محدثين رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، کان مخصصا من أجل تسليط الاضواء على الدور المشبوه لهذا الجهاز و ضرورة تصدي المجتمع الدولي له من خلال إدراجه في قائمة الارهاب الدولية.

“أي دولار تتعامل به أمريكا أو اوروبا مع النظام يجب حسبانه بأنه قد دخل في جيب قوات الحرس وهذه التجارة وهذه العلاقة لصالح الحرب في سوريا وانتهاك حقوق الانسان داخل ايران أو في العراق. لذلك … العلاقات الاقتصادية بين الاتحاد الاوروبي وهذا النظام لا يجوز أن تستمر. فهذا النظام يعيش مرحلته النهائية. المراهنة على هذا النظام لا مستقبل لها”، هذا الکلام الذي جاء على لسان محمد محدثين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية للمجلس الوطني للمقاومة الايرانية، خلال کلمته التي ألقاها أمام المٶتمر، لفت الانظار مرة أخرى الى الخطأ السياسي و الاقتصادي المستمر الذي ترتکبه أمريکا و أوربا في التعامل مع طهران، خصوصا وإن الاموال التي أفرج عنها بسبب الاتفاق النووي، قد ذهبت معظمها و بإعتراف الدول الغربية نفسها في نشاطات مريبة قام بها النظام، والسٶال الذي يطرح نفسه بإلحاح هو الى متى المراهنة على نظام لامستقبل له؟!

Source: https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/02/25/429965.html